جمهورية ( طزبكستان ) تصدر تقريرها حول حقوق الأنسان الخاص بالولايات المتحدة

الكاتب : ابو ملاك   المشاهدات : 435   الردود : 0    ‏2005-10-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-26
  1. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    أصدرت خارجية جمهورية ( طزبكستان ) الديمقراطية تقريرها الدوري حول أوضاع حقوق الإنسان و الشعوب الخاص بسجل الإدارات الأمريكية المتعاقبة و فيما يلي ابرز الفقرات الواردة فيه :

    1) الديمقراطية و حرية التعبير : رغم أن الدستور الأمريكي ينص على حرية التعبير إلا أن هذه الحرية تعرضت و تتعرض للتراجع مع تعاظم نفوذ اللوبيات السياسية و الاقتصادية و الإعلامية داخل أمريكا حيث تستخدم تلك اللوبيات كل أساليب الترغيب و الترهيب للسيطرة على المؤسسات الحكومية والدولية داخل أمريكا و خارجها لاستغلال تلك المؤسسات في تحقيق مصالحها الخاصة... و تنظر الخارجية الطزبكستانية بقلق إلى تنامي سيطرة اليمين المتطرف خصوصاً بعد 11 سبتمبر ( أنظر كتاب النبوءة السياسية للكاتبة غريس هالسل ) حيث يسيطر هذا اليمين المتطرف حالياً على مؤسسات الدولة في الولايات المتحدة بما في ذلك الكونجرس ... و قد تابعت الخارجية الطزبكستانية باستغراب قرار الكونجرس الأمريكي الذي يطالب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة في سابقة خطيرة تعكس الانحياز الأمريكي الغير معقول لإسرائيل و التحدي و التعدي الواضح على كل الأعراف و القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ، كما تنظر الخارجية الطزبكستانية بقلق إلى تعاظم نفوذ اللوبيات السياسية و التجارية في الانتخابات الأمريكية و تدعو إلى إجراء مزيداً من الإصلاحات في نظام الانتخابات الأمريكية و أساليب تمويلها لتقليص نفوذ تلك اللوبيات في العملية الانتخابية بما يخدم حرية المرشح و الناخب على حد سواء...، و في مجال حرية التعبير يخشى العديد من الأمريكيين من تعاظم نفوذ تلك اللوبيات و تأثيرها على حرية التعبير حيث قاد اللوبي الصهيوني حملة تشهير ضد السناتور بول فندلي و تشاك بيرسي مما أدى إلى سقوطهما في انتخابات عام 84م، من جانب آخر نطالب في الخارجية الطزبكستانية الإدارة الأمريكية بإلغاء قانون الأدلة السرية لما فيه من انتهاك لمبدأ الشفافية و الحرية... و تنتظر الخارجية الطزبكستانية مزيداً من الإيضاحات حول أوضاع و حقوق السجناء في قاعدة جوانتنامو و غيرها من السجون الأمريكية .


    2) الأقليات العرقية و الدينية : رغم أن الدستور الأمريكي ينص على المساواة و علمانية النظام إلا أن هناك تمييز واضح بين الاقليات حيث أن السلطة في الولايات المتحدة لا زالت محصورة في البيض من أصول ( انجلوساكسونية ) و بالتحديد من المذهب المسيحي البروتستانتي حيث يطلق على تلك الأقلية اسم ( الواسب ) ... ، كما إن السود الذين لم يحصلوا على حقوقهم إلا في منتصف الستينيات من القرن العشرين لا يزالون يتعرضون من حين لآخر للتمييز العنصري من بعض عناصر الأمن رغم كل حملات المطالبة بالحقوق المدنية التي قادها المصلح الاجتماعي ( مارتن لوثر كنج ) ، و قد تابعت الخارجية الطزبكستانية باستغراب رفض الإدارة الأمريكية الاعتذار عن تاريخ التمييز العنصري و تجارة العبيد في مؤتمر ( ديربورن ) الذي أقيم لذلك الغرض في جنوب أفريقيا ! و لا زالت الخارجية الطزبكستانية تطالب الإدارات الأمريكية بمزيد من التوضيحات حول الظروف الغامضة لاغتيال كل من الداعية مارتن لوثر و مالكوم أكس و الرئيس الأمريكي جون كندي و غيرهم ، ما لم فإن الخارجية الطزبكستانية ستطلب من مجلس الامن تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في تلك الأغتيالات !؟؟؟؟؟؟؟!


    3) حقوق الشعوب و الأمم : على الرغم من أن الأعراف و المواثيق الدولية تنص على احترام سيادة الدول و حق الشعوب في تقرير مصيرها ... و على الرغم من أن الإدارات الأمريكية لا زالت تصر على أنها راعية الديمقراطية و المدنية و حقوق الإنسان في العالم في العالم إلا أن سجل الإدارات الأمريكية في هذا المجال لا يوحي بذلك إطلاقا ... ، حيث أنها أول و آخر من استخدم السلاح الذري ضد المدنيين في اليابان كما استخدمت أسلحة محرمة دولياً لإحراق الحرث و تشويه النسل في فيتنام ، كما قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بتدبير و دعم انقلاب ( بينوشيت ) العسكري في تشيلي في و ما أعقبه من مجازر و تصفيات... ، كما قامت بدعم عصابات الكونترى ( الإرهابية ) في نيكاراجوا و غيرها من الأنظمة و المنظمات الغير شرعية حول العالم ... ناهيك عن دعمها اللامحدود للإرهاب الصهيوني المنظّم في الأراضي المحتلة ...، و قد تابعت الخارجية الطزبكستانية بقلق قيام القوات الأمريكية بانتهاك سيادة شعوب بأسرها خارج إطار الأعراف و المواثيق الدولية... حيث قامت بقصف و احتلال دول ترزح تحت وطأة الحصار ... مثل قصفها لمصنع ( الدواء ) في السودان و احتلالها للعراق و أفغانستان......الخ.............. ( و البقية تأتي ) .


    ( إلى من يهمه الأمر )

    هذا التقرير قدمتهُ لجنة حقوق الإنسان في خارجية جمهورية ( طزبكستان ) إلى الكونجرس الطزبكستاني و يشمل التقرير على معلومات تم جمعها من أخبار الصحف و وكالات الأنباء العالمية ...، ونحن في الخارجية الطزبكستانية ننظر إلى هذا التقرير كأساس لحوار بنّاء بين حكومة جمهورية طزبكستان الديمقراطية الشعبية و الإدارات الأمريكية المتعاقبة بما يكفل استمرار تحسين أوضاع حقوق الإنسان داخل أمريكا و خارجها للارتقاء بها إلى مستوى افضل .

    ابو ملاك

    رئيس لجنة حقوق الإنسان في الخارجية الطزبكستانية​
     

مشاركة هذه الصفحة