المعارضة اليمنية تطالب حزب الإصلاح بتسمية مرشحه للرئاسة

الكاتب : اليمني الجريح   المشاهدات : 446   الردود : 0    ‏2005-10-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-26
  1. اليمني الجريح

    اليمني الجريح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    16,214
    الإعجاب :
    0
    محمد الخامري من صنعاء :


    في ظل التعتيم الكامل الذي تفرضه قيادة أحزاب اللقاء المشترك حولمرشحها للانتخابات الرئاسية اليمنبة المقررة في سبتمبر(ايلول) من العام المقبل ، خرج التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عن صمته اليوم ، وأعلن تأييده لتقديم مرشح للرئاسة اليمنية ممثلا عن اللقاء المشترك المعارض ، مطالباً بأن يكون مرشح أحزاب اللقاء المشترك للانتخابات الرئاسية من قيادة حزب التجمع اليمني الإصلاح باعتباره أكثر أحزاب اللقاء المشترك قدرة على تحمل هذه المسؤولية . وقال القيادي الناصري حميد ردمان أنه إذا لم يبادر الإصلاح الى ذلك فمن الأفضل أن يكون المرشح الرئاسي باسم اللقاء المشترك من الحزب الاشتراكي اليمني الذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث الثقل السياسي والجماهيري في اللقاء المشترك الذي يضم اكبر أحزاب المعارضة اليمنية (الإصلاح والاشتراكي والناصري والبعث والحق واتحاد القوى الشعبية).

    وأضاف في الندوة السياسية التي أقامها فرع التجمع اليمني للإصلاح بمديرية الرضمة بمحافظة إب انه "على استعداد لتقديم تعهد بالعمل بكل ما نستطيع القيام به في سبيل إنجاز هذه المهمة.

    من جانبه أكد رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني لحزب الإصلاح محمد قحطان أن الجميع متضرر من سياسات السلطة وأن الفساد يزداد استشراء والفوضى تزداد فوضى ، مشيراً إلى أن مشروع اللقاء المشترك للإصلاح السياسي سيرى النور بعد عيد الفطر المبارك مباشرة يسبقه إعلان اللائحة ، مضيفاً"إن الإصلاح السياسي هو مطلب الثوار والأحرار من قبل الثورة اليمنية، وإننا في المشترك لا نريد أن يكون مشروعنا مشروعاً للصحافة لكي يخرج ويموت".

    وكان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان ورئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح قد اطلق في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح في شباط (فبراير) الماضي نغمة النفق المظلم، حين قال "أن ما وصلت إليه الأمور في بلادنا سياسياً واقتصادياً يقتضي وقفة مسؤولة وجادة من جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد والعمل بروح جماعية تقدم المصلحة الوطنية على كل المصالح الفردية والحزبية لإخراج البلاد من النفق المظلم الذي تسير إليه وقبل أن يُصبح من العسير علينا الخروج منه" ، منوها "بأن الحالة الاقتصادية والمعيشية تنذر بكارثة خطيرة ، وان إضافة المزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين سيؤدي إلى المزيد من الاحتقان ، وسيزيد من رقعة الفقر في البلاد ، وعلى العقلاء جميعاً أن يسعوا إلى تلافي الكارثة قبل وقوعها". وقد ادت تصريحات الاحمر الى إشكالية كبيرة بينه وحزب الإصلاح الإسلامي من جهة والسلطة ممثلة بالمؤتمر الشعبي العام من جهة ثانية، حيث شن المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم في اليمن) هجوما شرسا وغير مسبوق ضد الشيخ الأحمر الذي يعتبر شيخ مشائخ اليمن والرقم الصعب في المعادلة السياسية اليمنية اضافة الى انه أصبح يمتلك اكبر الشركات التجارية التي تعرف باسم بمجموعة الأحمر التجارية ويترأسها نجله البرلماني المخضرم حميد الأحمر.

    وقد شكك الحزب الحاكم حينها بمقدرة الشيخ الأحمر على إلقاء خطاب سياسي كالذي ألقاه في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح ، متهما أطرافا أخرى لم يسمها بتلقينه ما قال. واضاف بإننا نستغرب كثيراً من ذلك الخطاب الذي (لُقِّنَ) به رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح عبد الله حسين الأحمر ليلقيه في الدورة الثانية للمؤتمر العام الثالث (للإصلاح) والذي نجزم بأنه عندما ألقاه لم يكن يدرك حقيقة محتواه ، ولا تلك المعاني الخطيرة التي تفوَّه بها من على منصة الخطاب ، وإن كان يفقه ذلك حقاً ، وقاله من باب المزايدة الحزبية فإن المصيبة أعظم".

    وأضاف الحزب الحاكم الذي كرّر اسم الشيخ الأحمر مجردا من اللقب الملازم له منذ الصغر (الشيخ) والذي ورثه كابرا عن كابر (ما قاله عبد الله حسين الأحمر وهو على رأس المؤسسة التشريعية والشريك في السلطة عما أسماه "بالنفق المظلم" يثير الاستغراب . وتساءل "أي نفق هذا الذي يطالب بالخروج منه ، ومن الذي يراد إخراجه من هذا النفق قبل أن يصبح الخروج منه عسيراً ؟".

    وواصل الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي العام هجومه الحاد على الشيخ عبدالله ليصفه بأنه الباب الواسع وعنوان النفق المظلم الذي تحدث عنه في خطابه "فإذا كان ثمة نفق مظلم فما من شك أن عبدالله حسين الأحمر نفسه هو بابه الواسع وعنوانه".

    وتعرض الموقع لممتلكات الشيخ الأحمر الشخصية والتجارية واتهمه بانه يحاول أن يجعلها سببا في ما وصلت إليه البلاد من أوضاع سيئة. وقال انه "إذا كان ثمة شكوى من الحالة المعيشية والاقتصادية التي تُنذر بكارثة فإنه هو قبل غيره آخر من يحق له الحديث عن ذلك ، في ضوء ما يفعله هو وأولاده وإمبراطورية مجموعة الأحمر التجارية بالوطن من نهب واستغلال لا حدود له تخَّفت وراء الشركات التجارية، وبنك سبأ الإسلامي، و"سبأفون" والشركات النفطية ، والمزراع والأراضي والعمارات والقصور والبيوت الضخمة التي تتوزع ما بين صنعاء، وعمران، والحديدة، وتعز، وصعدة، وحجة، وعدن، وحضرموت، وجدة، ودبي، والوكالات التجارية، التي تؤخذ عنوةً وتدليساً وتسلب من الآخرين حقوقهم المشروعة ، وتنافسهم في أرزاقهم ومصادر عيشهم".

    ثم اتهمه بالعمالة بالإضافة إلى تسلمه المخصصات المالية الكبيرة الخارجية التي يتسلمها باسمه وأولاده، ومشائخ قبيلة حاشد الذين لا ينالون منها شيئاً، ويستحوذها لنفسه، كونه لا يحب الخير لغيره، ولا يعمل إلا من أجل مصلحته". وقال" هل من يفعل كل ذلك ويعيش في كل ذلك الترف هو من يطالب بتلافي الكارثة؟! فأي كارثة يواجهها الوطن بأكثر مما يفعله هو وأولاده بالوطن وبالمواطنين؟". وختم قائلا" أن عبدالله حسين الأحمر هو في حقيقة الأمر ذلك (النفق المظلم) الذي ينبغي الخروج منه لكي يعيش الناس في هدوء وراحة وسلام".​
     

مشاركة هذه الصفحة