الحلقةالثامنه عشر..غزوة بدر.. للاستاذ عمر خالد

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 499   الردود : 0    ‏2005-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-23
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 80"][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    الحلقةالثامنه عشر))
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    نتضمن في هذه الحلقة نقطة وهي:-
    غزوة بدر
    حدثت غزوة بدر يوم الجمعه 17/رمضان/2هـ
    لماذا الحرب يارسول الله؟؟!!!
    المدينه الآن بداء ينتشر فيها حب نشر الخير
    حتى أن في مرة من المرات جاء مهاجر فقال الحبيب من يضيفه
    فقال شخص من الانصار أن أضيفة عندي يارسول الله
    فالاكل لايكفي الا واحد
    ماذا تعمل؟؟
    يقول لزوجته نيمي الاطفال دون عشاء وتعالي نخبط ونعمل أنفسنا ناكل وقديم الطعام للضيف
    فعند الفجر
    نزلت آيه
    ((وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
    فالنبي يعرف
    هم كانو يريدوا السر
    والله اراد الجهر
    هم يريدون الاخلاص
    والله يريد أيتركها عبرة للناس
    رضى الله عنهم اجمعين
    عثمان بن عفان رجل غني ذهب واشترى من اليهود بئر روما
    وأهداه هديه للمسلمين
    فاراد الحبيب أن يعمل سوق جديدة في المدينة
    القرأ
    القراء:هم مجموعه من الشباب عددهم 70 اسسوا جمعيه تقوم على أساسين
    تعليم الناس المهن صباحاً
    وتعليمهم القرآن ليلاً
    القرء استشهدوا جميعهم بيوم واحد
    رزقهم الله الشهادة لما عملوا للاسلام
    ممكن تكون صاحب رساله فنيه أوإعلانيه أو أي شىء ؟؟ممكن؟؟!!
    الفروض
    نزلت الفروض في المدينه
    فأول الفروض
    تغيير فروض الصلاه من ركعتين ركعتين, ركعتين, ركعتين ,ركعتين ,ركعتين
    إلـــــــــــــــــــى ركعتين ,أربع ,أربع ,ثلاث,أربع
    ينزل فرض الصيام
    ينزل فرض الحجاب
    ينزل الزكاة
    الافكار
    المنبر
    فيبداء الصحابه بالتفكير
    وحدة ست صحابيه تقول لرسول الله أن يعمل منبر بحيث نشوفك يارسول الله وتشوفنا
    الاذان
    عبدالله يرى في منامه صيغه الاذان
    فيخبر الرسول بصيغته فيحب أن ينادي بها أولاً لكن النبي قال له أأمر بلالاً فانه صوته أجمل
    وضع النبي
    كان الحبيب فقيراً يربط حجرين على بطنه
    ياحبيب يامحمد صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
    مرة إحدى الصحابيات رضي الله عنها اخاطت للحبيب عباءة
    ففرح الحبيب بها فخرج اول يوم بها فقال له احد الصحابه ماجملها من عباءة يارسول الله اتعطيني ايها قال نعم والبسه اياها
    فتعجب الصحابه من وقالوا له الا تستحي ان تاخذ من رسول الله
    قال والله ماردتها لبرد وانما اردت ان تكون كفني عندما اموت
    كان الحبيب لايوقد في بيته ناراً الا بعد ثلاث اشهر
    وكان ياكل التمر والماء
    الوضع الخارجي
    لم تنتهي المعركه بخروج الحبيب من مكه
    فما هي أسباب الجهاد؟؟!!
    ليس تعطش للدماء إجمالي القتلى في معارك الحبيب ربع مائه
    الحبيب حارب من أجل الرساله
    أزاي؟؟؟؟؟
    النبي كان يقول لقريش خلوا بيني وبين الناس وقريش زعيمه العرب يخافها القبائل
    فالحبيب يقول خلوا بيني وبين الناس
    حتى أن عتمه قال يوم غزوة بدر
    يامعشر قريش عودوا
    خلوا بين الرجل وبين الناس
    فان أبته العرب ارتحتم
    وأن انتصر فعزه لكم
    قال أبو جهل قال له أجننت
    ليه
    من أجل المصلحه ,اموالنا وتجارتنا
    تغيير القبله
    تغيرت اتجاه القبله لتجعل يامحمد عينك على مكه
    ليه
    لان مكه هي اساس العرب والكعبه بيت الله
    مبادرة الحبيب
    (1)إحصاء
    احصى النبي كل واحد بيقول لااله الا الله
    واحصى ايضاً منهم القادرين على حمل السلاح
    واحصاء من يقراء ويكتب
    ***؛***؛****؛؛؛********؛؛****
    (2) جهاز مخابرات
    سعيد بن زيد وطلحه بن عبدالله
    يرصدوا للنبي أي خبر بين طريف مكة والمدينه
    ويعدوا على القبائل للحياد
    ********؛؛******؛؛***؛؛؛**********؛؛****؛؛*******
    (3) السرايا
    مجموعه يجوبون بين طريق مكه والمدينه استعداد للقتال
    تدريب
    سرية عبدالله بن جحش
    وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش
    وبعث معه ثمانية من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد ، وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به لا يستكره من أصحابه أحدا .
    فلما سار عبد الله بن جحش يومين فتح الكتاب فنظر فيه فإذا فيه إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة ، بين مكة والطائف ، فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم . فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال سمعا وطاعة ثم قال لأصحابه قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى نخلة ، أرصد بها قريشا ، حتى آتيه منهم بخبر وقد نهاني أن لا أستكره أحدا منكم . فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع فأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى ومضى معه أصحابه لم يتخلف عنه معهم أحد . وسلك على الحجاز ، حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع ، يقال له بحران ، أضل سعد بن أبي وقاص ، وعتبة بن غزوان بعيرا لهما ، كانا يعتقبانه . فتخلفا عليه في طلبه . ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما ، وتجارة من تجارة قريش ، فيها عمرو بن الحضرمي.
    فقرروا أن يأخذوا أسيرين كما أخذ منهم وكان ذالك بالشهر الحرام فارادوا أن يشتتوا أنتباههم فرمى أحدهم بسهم فاصاب عمروبن الحضرمي فقتله واسراوا أثنين,وأخذو بعض من البعير وذهبو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة . فغضب الحبيب وقال لهم ((ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام))
    وقالت قريش قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وأخذوا فيه الأموال وأسروا فيه الرجال .
    فنزلت آيات من القرآن:
    ((يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله ))
    أعتراف القرآن بخطأ المسلمين ولكن قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام ، وإخراجكم منه وأنتم أهله أكبر عند الله من قتل من قتلتم منهم
    ثم تكمل الايات
    ((والفتنة أكبر من القتل ))
    أي إذاكانوا يفتنون المسلم في دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل
    ثم تكمل الايات:
    ((ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ))
    *؛*؛*؛*؛*؛*؛؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛* ؛*؛*؛*
    سبب غزوة بدر
    تعتبر غزوة بدر الكبرى، أولى المعارك الفاصلة في الإسلام، وبداية المواجهات الحاسمة بين المسلمين - أنصاراً ومهاجرين - وبين المشركين من أهل مكة.
    وقد وقعت هذه المعركة الحاسمة يوم الجمعة في السابع عشر من شهر رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية
    كان رسول الله (صلى الله عليهوسلم)، قد ندب أصحابه - ولم يعزم عليهم - أن يهبوا معه، لاعتراض قافلة تجارية لقريش، يقودها رأس الكفر أبو سفيان،تحتوي على 150 الف دينار و100بعير ويحرسها رجال لا يزيدون عن أربعين فارساً، فخرج مع رسول الله (صلى الله علية وسلم) عددهم ما بين 313 والـ 317رجلاً، منهمما بين الـ 82 والـ 86 من المهاجرين و 61 من الأوس و 170 منالخزرج،معهم فَرَسان للزبير والمقداد وسبعون بعيراً، يتعقب الرجلان والثلاثة علىالبعيرالواحد. وكان أبو لبابة وعلي بن إبي طالب زميلي رسول الله صلىالله عليهوسلم ، فعندما جاء دوره في المشي ، قالا له: ((نحن نمشيعنك)). فقال لهما : ((ماأنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عنالأجر منكما))
    ، الهدف أخذ القافله((انتم اخذتم مني حق وأنا أعيد حقي))
    ويقول لقريش أني اغلقت عليك طريق عيشكم فخلوا بيني وبين الناس
    عندما علم أبو سفيان بالخطر المحدق بقافلته ، أرسل ضمضمبن عمرو الغفاري إلى مكة يستنجد بقريش.
    وجاء ضمضم مسرعاً إلى مكة ، وعندمادخلها وقفعلى بعيره ، وقد جدع أنفه ، وحول رحله، وشق قميصه ، وهو يصيح : ((يامعشرقريش ، اللطيمة اللطيمة , أموالكم مع أبي سفيان قد عرضلها محمد وأصحابه ، لا أرى أن تدركوها ، الغوث ،الغوث))
    إعلامي خطير
    رأت عاتكة بنت عبدالمطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضمبن عمروبخبر أبي سفيان بثلاث ليال ، فقالت : رأيت رجلاً أقبلعلى بعير له فوقف بالأبطح ،فقال : انفروا يا آل بدر لمصارعكم فيثلاث ، فذكرت المنام وفيه : ثم أخذ صخرة فأرسلها منرأس الجبل ، فأقبلت تهوي حتى ترضضت فما بقيت دار ولا بنية إلا ودخلفيهابعضها
    أخبرت عاتكة العباس بما رأت لإاخبر العباس الوليد وأخب الوليد فلان حتى أنتشر الخبر
    فقا ابوجهل للعباس أن كذبت الرؤية فسوف نعلق صحيفه بان بني هاشم كاذبون
    فخرجت قريش مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها،ولتلقي بالمسلمين في حرب تراها قاضية على قوة المسلمينالتي ظلت تهدد تجارتهم. ولم يتخلف من أشرافهم سوى أبي لهب ، فإنهأرسل مكانه العاص بن هشام ، لانه كان خائفاً واميه بن خلف
    كان جيش قريش مكون من 950 شخص 200فرس وحوالي 100جمل أما بقية الفرسان فيركبون أبل
    أرسل أبو سفيان رسالة إلى جيش قريش ، وهمبالجحفة ، يخبرهم فيها بنجاته ،ويطلب منهم الرجوع إلىمكة.
    وهم جيش مكة بالرجوع ، ولكن أبا جهل رفض ذلك،قائلا : ((والله لا نرجع حتى نرد بدراً ، فنقيم بهاثلاثا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقى الخمر ، وتعزف لناالقيان ، وتسمع بنا العرب وبميسرنا وجمعنا ، فلايزالونيهابوننا أبدا. فامضوا((
    وساروا حتى نزلوا قريباً من بدر ، وراءكثيب يقعبالعدوة القصوى ، على حدود وادي بدر.
    وبلغ خبر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ،فاستشار أصحابه. وخشي فريق منهم المواجهة في وقت لم يتوقعوا فيهحرباكبيرة ، ولم يستعدوا لها بكامل عدتهم وعتادهم ، فجادلواالرسول صلى الله عليه وسلم ليقنعوه بوجهة نظرهم. وفيهم نزل قولالله تعالى: ((كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإنفريقاً منالمؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلىالموت وهو ينظرون وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكموتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماتهويقطع دابر الكافرين))
    فستشار الحبيب من معه فقال له ابوبكر :أمضى
    قال جزاك الله خير أشيرواعلي أيها الناس
    فقال عمرو أمضى
    قال جزاك الله خير أشيروا علي أيها الناس
    فقال المقداد
    (( يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك،والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربكفقاتلا، إنا ههنا قاعدون ،ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكمامقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغمادلجالدنا معك من دونه حتى تبلغه
    وسر الحبيب صلى الله عليهوسلم من قوله.
    وبعد سماعه كلام قادةالمهاجرين ،قال : ((أشيروا علي أيها الناس)) ، وكان بذلك يريد أن يسمع رأيقادةالأنصار ، لأنهم غالبية جنده ، ولأن نصوص بيعة العقبةالكبرى لم تكن في ظاهرهاملزمة لهم بحماية الرسول صلى اللهعليه وسلم خارج المدينة ، وأدرك سعد بن معاذ – حامل لواء الأنصار – مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ،فنهض قائلا : ((والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل. قال : فقد آمنا بك فصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ،وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامض يارسول الله لما أردت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذاالبحر فخضته لخضناه معك ، ماتخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقىبنا عدونا غداً ، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ،ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله))
    فسررسول صلى الله عليه وسلم بقول سعد ،ونشطه ذلك ، ثم قال : سيروا وأبشروا: فإن الله تعالى قدوعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن انظر إلى مصارعالق))
    خطةالحبيب
    اراد الحبيب معرفه إلى أين وصلت قريش فخرج هو وأبوبكر لهذا الغرض ،ولقيا شيخا فسألاه عن جيش قريش ، فاشترط عليهما أن يخبراه ممنهما ، فوافقا ، وطلبا منه أن يخبرهما هو أولاً ، فأخبرهما بأنه قدبلغه أن محمداً وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا ، فإن صدق الذيأخبره فهو اليوم بالعدوه الدنيا – للمكان الذي به جيش المسلمين – وإن صدق الذي أخبره بجيش قريش فهم اليوم بالعدوة القصوى.
    ولما فرغ من كلامه قال : ممن أنتما ؟فقال لهرسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن من ماء ، ثم انصرفا عنه، وتركاهيقول : من ماء ؟ أمن ماء العراق؟
    وفي مساء ذلك اليوم أرسل علياًوالزبير وسعداً بن أبي وقاص في نفر من أصحابه لجمع المعلومات عن العدو ،فوجدوا على ماء بدر غلام يستقي لجيش مكة ، فأتوا به إلىالرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، وأخذوه في استجوابه. فأفاد أنه سقاي جيش قريش، فلم يصدقوه، وكرهوا هذا الجواب ،ظنامنهم أنه لأبي سفيان ، إذ لا يزال الأمل يحدوهم فيالحصول على العير. وضربوه حتى قال إنه لأبيسفيان.
    وعندما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم منصلاته عاتب أصحابه لأنهم يضربونه إذا صدق، ويتركونه إذاكذب. ثم سأله الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكان الجيش ،فقال : هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوةالقصوى.
    وعندما سأله عن عدد جيش مكة وعدته لم يستطيع تحديدذلك ، لكنه حدداعدد الجزور التي تنحر يومياً بأنها ما بين التسعةوالعشرة ، فاستنتج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم بين التسعمائةوالألف ، وذكرا له من بالجيش من أشراف مكة ،فاراد الحبيب أن يبث روح الامل للصحابه فقال لهم الله واكبر هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذكبدها)). وأشار إلى مكان مصارع جماعة من زعماءقريش ، فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى اللهعليه وسلم.
    وأنزل الله تعالى في هذه الليلة مطراً طهر بهالمؤمنين وثبت به الأرض تحت أقدامهم ، وجعله وبالاً شديدًا علىالمشركين. وفي هذا قال تعالى((وينزل عليكم منالسماء ماء ليطهركم له ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط علىقلوبكمويثبت به الأقدام))
    قال : أنس بنمالك أن أبا طلحة ، غشينا النعاس ونحن في مصافنا يومبدر ، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذهويسقط وآخذه فقلت فاستحيت فلم أعرف ماذا حصل في تلك الليله
    فانزل الله آياته ((إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكمويثبت به الاقدام))
    بداء الحبيب يجهز لخطة الحرب فقرر أن يضع صف من الفرسان أمام ويضع الرماة خلف الفرسان
    فبينما هو يضع الفرسان بصف إذا سواد يخرج من الصف فيقول له النبي أستوي ياسواد فيقول حاضر يارسول الله
    فيخرج فيقول له النبي أستوي ياسواد فيقول حاضر يارسول الله
    فيخرج فيقول له النبي أستوي ياسواد فيقول حاضر يارسول الله
    فضغط الحبيب بطنه وقال أستوي
    فقال اوجعتني يارسول الله
    ففتح الحبيب بطنه وقال اقتص ياسواد
    فقال سواد هذا مااردت ها مااردت
    فقال الحبيب لما فعلت ذالك
    قال
    هذا يوم شهادة فاحببت أن يكون أخر عمري في الدنيا ملاصقت جسدي لجسدك يارسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    الاستشارة
    سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين إلى ماءبدر،ليحول بينهم وبين الماء. وهنا أبدى الحباب بن المنذررأيه قائلاً : ((يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل ، أمنزلاً أنزلكهالله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟ أم هوالرأيوالحـرب والمكيدة ؟))قال : (( بل هو الرأي والحرب والمكيدة )) ، قال : ((يارسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتيأدنى ماء من القوم – قريش – فننزله ونغور – نخرب – ما وراءه من القلب – الآبار ثم نبني عليه حوضاً فنملأهثمنقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون )) فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم : ((لقد أشرت بالرأي)). وفعل ما أشار به الحباب بنالمنذر.
    ثم بدأ رسول الله يتكلم عن فضل الجهاد ودرجات الجهاد
    فقال لهم الحبيب
    قومواا لى جنه عرضها كعرض السموات والارض
    قال عمير يارسول الله جنه عرضها كعرض السموات والارض
    قال نعم
    قال عمير بخا بخا
    قال الحبيب لما قلت هذا
    قال
    ارجواأن اكون اليوم من أهلها
    قال الحبيب أنت من أهلها
    عند موت حارته تبكيه أمه ويقول يارسول الله اابني شهيد فافرح في الجنه ام غير ذالك
    فقال لها رسول الله
    ياام حارث انها جنان بل ابنك اصاب الفردوس الاعلى
    18 سنه واصاب الفردوس الاعلى
    ماوقع في المعركه
    [ طلب المبارزة ]
    وخرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة ، يطلبون المبارزة فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار : عبد الله بن رواحة ، وعوف ومعوذ ابنا عفراء ، فقالوا لهم من أنتم ؟ فقالوا : من الأنصار . قالوا : أكفاء كرام وإنما نريد بني عمنا ، فبرز إليهم علي
    وعبيدة بن الحارث وحمزة ، فقتل علي قرنه الوليد وقتل حمزة قرنه عتبة وقيل شيبة واختلف عبيدة وقرنه ضربتين فكر علي وحمزة على قرن عبيدة فقتلاه واحتملا عبيدة وقد قطعت رجله
    فاخذوة إلى رسول الله فوضعوه في الارض قال الحبيب
    لا ضعوة على فخذي فقال له الحارث
    أوفيت يارسول الله؟؟
    فبكاء الحبيب ورفع يديه إلى السماء وقال
    اللهم أني أشهدك أن ابن عبادة ابن الحارث قدوفى
    هل وفيت انت ايضا لرساله حبيبك؟؟؟!!!!!!!!
    أول ماضحى الحبيب ضحى بعائله وليس بالغريب
    نزول الملائكة في الاخير بعد أن اثبتوا انهم رجال
    [موت أبوجهل]
    اعطى الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن بن عوف 15 مقاتل في الميمنه فعندما بداء القتال يشتد التفت خلفه فماوجد غير غلامين واحد في الـ 15 سنه والاخر ابن عمه في الـ 14 سنه
    معاذ ومعوذ يربطان السيوف بايديهم
    فقال عبد الرحمن
    فرايت معاذ يشدني بثيابي ويقول لي ياعم اين ابوجهل
    فقالت له مالك انت بابوجهل
    فقال
    قالت لي أمي أن لم تقتل ابوجهل لاتعد
    ففرحت
    فجاء الاخر وقال
    اين ابوجهل ياعم
    قالت
    مالك انت بابوجهل
    قال لقد سمعت انه سب رسول الله ولاتطيق نفسي أن اعيش وهنالك من يسب سنه رسول الله
    والان ياخوتي سنه الحبيب ضائعه !مين حيعيدها وينهض برساله الحبيب!!؟؟
    إحنا احفاد الحبيب!!
    فقال عبدالرحمن فانطلاقا كابرق
    فاتفقا واحد يضرب قوام الفرس فيسقط ابوجهل والاخر يظربه ضربة
    فضرب ابوجهل بالسيف
    فجريان يخبراء الحبيب ولكن عكرمه لحق باحدهما فقطع يداه فقال لم اطق ان يسبقني قريني الى رسول الله فنزعت يدي وذهب ابشر رسول الله
    فاخذ الحبيب الغلامين ليداوي جراحهما وقال لعبدالله ابن مسعود تيقن من الخبر
    فجاء ابن مسعود وراء أبوجهل مرمياً على الارض
    فسال ابوجهل ابن مسعود
    لمن الغلبه اليوم!!؟؟
    قال لله ورسوله
    مات ابوجهل على يد اطفال واضعف واحد في المسلمين
    اما البختري فقال الحبيب للصحابه لاتقتلوه وفاء ليوم الصحيفه
    ولكن احد الصحابه قتله دفاع عن نفسه
    [موت اميه بن خلف]
    خاف اميه على نفسة فسلم نفسة الى عبد الرحمن
    وأسر عبد الرحمن بن عوف أمية بن خلف ، فأبصره بلال وكان أمية يعذبه بمكة فقال رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا ، فاختبى اميه خلف عبد الرحمن فقال عبد الرحمن انه اسيري فقال بلال لا نجوت إن نجا فقال عبد الرحمن لاميه انبطح على الارض فانبطح وانبطح فوقه عبد الرحمن وانبطح فوقهما بلال وبدا يطعن اميه بالخنجر حتى مات((الجزاء من صنف العمل))
    [ اشتداد القتال ]
    ثم حمي الوطيس واستدارت رحى الحرب واشتد القتال وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء والابتهال ومناشدة ربه عز وجل حتى سقط رداؤه عن منكبيه فرده عليه الصديق وقال(( بعض مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك))
    [ شأن وما رميت إذ رميت ]
    وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ملء كفه من الحصى فرمى بها وجوه العدو فلم تترك رجلا منهم إلا ملأت عينيه وشغلوا بالتراب في أعينهم وشغل المسلمون بقتلهم فأنزل الله في شأن هذه الرمية على رسوله . ((وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )) [ الأنفال 17 ]
    [ مشاركة الملائكة ]
    فأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة واحدة وأخذ القوم النعاس في حال الحرب ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال ((أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على ثناياه النقع ))
    وكانت الملائكة يومئذ تبادر المسلمين إلى قتل أعدائهم
    قال تعالى: "إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) ومَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بُشْرَى ولِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ومَا النَّصْرُ إلا مِنْ عِندِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ ويُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ويُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ولِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ ويُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ (11) إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلَى المَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ".[5]
    فكان التأييد بالملائكة معجزة من أعظم معجزات التأييد والنصر للمسلمين الصادقين، فمتى أخلص المسلمون في جهادهم، وحققوا معنى العبودية، استحقوا النصر والتمكين، "ولن تجد لسنة الله تبديلا".[6]
    انتهت معركه بدر بفوز المسلمين وقتل السبعين من كفار قريش والقوهم بحفرة
    وقال لهم رسول الله
    هل وجدتم ماوعدكم ربكم حقا
    وقتل من المسلمين 14 واحد مهاجر وهو عبيدة والباقي انصار
    ****************.***************.*************
    مانستفيذ من
    غزوة بدر((الفرقان))
    لقد كانت غزوة بدر التي ابتدأت وانتهت بتدبير الله وتوجيهه ومدده فرقاناً بين الحق والباطل إجمالاً، وفرقانًا بمعنى أدق وأشمل وأوسع وأعمق كثيرًا، كانت فرقاناً بين عهدين في تاريخ الدعوة الإسلامية، عهد الصبر والتجمع والانتظار، وعهد القوة والحركة والمبادأة والاندفاع.
    § (1)فرقان بين عهدين
    (ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وأَنتُمْ أَذِلَّةٌ).[2]
    فوعد الله نافذ لأوليائه المتقين: (إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ).[3]
    *فرقانًا بين عهدين في تاريخ الحركة الإسلامية: عهد الصبر والمصابرة والتجمع والانتظار، وعهد القوة والحركة والمبادأة والاندفاع
    * وكانت فرقانًا بين تصورين لعوامل النصر وعوامل الهزيمة
    § (2)ليحق الحق ويبطل الباطل"
    (3)" شورى بينهم"
    (4)الإخلاص والتفان في نصرة الحق
    § (5) ضراعة تجلب النصر
    ((اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلها وفخرها تحآدّك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني،)) وظل يناشد الله متضرعاً وخاشعًا وهو يبسط كفيه إلى السماء
    (6) الأمة التي تجهل ماضيها لا تعرف مستقبلها
    (7)الاستغاثة بالله
    (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّيمُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ* وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    (8) نحن بحاجة إلى معية الله سبحانه((التوكل))
    ((إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ))
    (9) الله قادر على كل شىء فهو الذي ادار المعركة:
    )إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ* ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ لنار)
    (10)المؤمنون من جند الله:
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ* وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
    لاتنسوني من الدعااااااااااااااء ​
    [/grade][/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة