زوجتي تأمرني بالخروج مع امرأة أخرى :: أتمنى منكم المشاركة بالرأي

الكاتب : سامر القباطي   المشاهدات : 396   الردود : 2    ‏2005-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-23
  1. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أتدرون ايها الأعزاء ..؟...لا أستسيغ أن أذوق غذاءا ..لذيذا .. مفيدا ... دون أن تشاركوني فيه...
    ولأن أفضل أنواع الغذاء هو غذاء الروح والعقل ...فإنني أبســط غذائي "فطوري "اليوم على مائدة أفكارنا ....لنتقاسمه ...وبالهنا والشفــاء

    لم أستطع أن أقرأ هذا الموضوع واحتفظ لنفسي ....فأردت اقتسامه معكم ..لعل به تهتدي نفوسناونفيق الى رشدنا....



    سأل أحدهم عبد الله بن عمر قائلا: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ...
    فأجابه ابن عمر: " ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة "

    زوجتي تأمرني بالخروج مع امرأة أخرى. ماذا أعمل؟؟
    بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... في يوم وبعد الحاح كبير من زوجتي اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء. سألتني: "هل أنت بخير ؟ "لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي أسعد اللحظات معك ". قالت: "نحن فقط؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً". في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه زوجها قبل وفاته. ابتسمت كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم معحبيبي والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. لأنها نسيت نظارتها في البيت، وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه تحدثنا كثيراً أثـناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ". بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي... أحبك يا ولدي." في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . امنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل

    لقد أثرت في القصة جدا....ولأنها جاءتني بعد فوات الأوان ..
    لذا أردت أن أسردها ...لمن لم يفتهم الأوان .....علهم يجتهدوا ويجاهدوا لاكتساب رضا الوالدين .......قبــل فوات الأوان


    منقول..عن :عطر الليل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-24
  3. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    وهكذا الكثيرون لا يعرفون قيمة الوالدين إلا بعد فوات الأوان
    الوالدان هما جنتنا ونارنا فنسأل الله أن يوفقنا للإحسان إليهما أحياء وأمواتا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-24
  5. noor

    noor عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    242
    الإعجاب :
    0
    اللهم إجعلني بارة بهما ..

    جزاك الله خير أخي ..
     

مشاركة هذه الصفحة