تقرير يؤكد ان لافائده من الأصلاحات في ظل النظام الحالي

الكاتب : asd555   المشاهدات : 350   الردود : 0    ‏2005-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-22
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    أعلنت ممثلة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في العاصمة اليمنية صنعاء أن سوء الحظ جعل اليمن يحتل الترتيب 151 دوليا، بعد أن كان في المرتبة 148 من بين 177 بلدا مشتركا في التصنيف.
    وقالت فلافيا بانسيرين أثناء حفل تدشين تقرير التنمية البشرية 2005، واليوم العالمي للقضاء علي الفقر، الذي نظمته وزارة التخطيط والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بصنعاء إن الخطوات نحو التحسين وفقا لمؤشر التنمية البشرية قد تباطأت من متوسط المعدل السنوي، الذي بلغ 2.2 في المئة في الفترة 1990 ـ 1995 الي 1.6 في المئة بين 1999ـ 2001 وحتي 1.3 في المئة خلال 2000 ـ 2003 .
    واعتبرت بانسيرين الانحدار التدريجي في معدل نمو الناتج القومي الإجمالي للفرد الواحد، الذي شهدته اليمن خلال الأعوام الأخيرة، يعد أحد العوامل المسؤولة عن ذلك التباطؤ، مشيرة الي أن التقدم في المؤشرات الاجتماعية قد تباطأ أيضا، لاسيما فيما يتعلق بعدد من المؤشرات الصحية منذ 1997.
    وأشارت الي أن تقرير التنمية البشرية لعام 2005 قد أكد أن تنفيذ الهدف الوارد في إستراتيجية التخفيف من الفقر، المتعلق بمعدل النمو لن يتحقق، كما إن زيادة المخصصات للخدمات الاجتماعية الأساسية، بالنسبة المطلوبة، من إجمالي الناتج القومي لن يتحقق أيضا، علي الرغم من الزيادات الكبيرة في المخصصات الرقمية لكل من قطاعي الصحة والتعليم .
    وكشفت المسؤولة عن أن التوترات الاجتماعية والسياسية تؤثر علي استخدام الموارد العامة، وتزيد من حدة المفارقات الإقليمية، وتسقط العديد من البلدان، ضحية تلك التوترات مجددا، خلال فترة السنوات الخمس اللاحقة لتلك النزاعات، ومع ذلك فإن بقاء مؤشر نفقات الصحة العامة البالغ 1.3 في المئة من الناتج القومي الإجمالي، مقابل النفقات العسكرية، البالغة أكثر من 7 في المئة من الناتج القومي الإجمالي، يعني أن اليمن يستثمر موارد ثمينة بعيدا عن التنمية، ويحد التصور الدارج عن قصور الأمن في اليمن من مساهمة قطاع السياحة، وتوسيع الاستكشافات النفطية، وينبغي أن تعزز التحسينات في هذا الجانب، للسماح بتوسيع قطاع السياحة، وكذا الفرص الاقتصادية الأخري ، علي حد قولها.
    وطالبت بانسيرين بتعجيل عملية النمو، وجعلها تعمل نحو خلق عمالة مكثفة، ومعالجة المفارقات الاجتماعية القائمة ، مستندة الي تقرير التنمية البشرية، الذي يوضح أن المتوسط الوطني قد يخفي فجوات كبيرة بين مختلف المناطق والأجناس والمجموعات الاقتصادية والاجتماعية .
     

مشاركة هذه الصفحة