أميركا تسترق السمع من خلف أبواب الدول وأوروبا تكتفي بحماية قارتها

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 752   الردود : 4    ‏2005-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-22
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    أميركا تسترق السمع من خلف أبواب الدول وأوروبا تكتفي بحماية قارتها

    منقول من صحيفة النهار "اللبنانية"

    عندما يسترق احدهم السمع من خلف باب موصد، نصفه باللص او بالذي يتدخل في شؤون غيره، لكن عندما تسترق دولة السمع على أكثر من ملياري اتصال هاتفي في العالم يوميا، فإن صفتها تتحول من لص الى دولة عظمى. الدولة هي الولايات المتحدة ، والأرقام مصدرها دراسات تؤكد ان الولايات المتحدة تمكنت بفضل مركز "ايشيلون" الاوروبي للتنصت والمراقبة من التقدم خطوات امام كل منافسيها في العالم ضمن المجالات العلمية، الاقتصادية والعسكرية. كذلك تمكنت الولايات المتحدة من احتلال موقع "وكيل" يبيع ويتبادل المعلومات الاستخباراية في التحقيقات الدولية.



    تشير معلومات الى ان التنصت الذي تجريه الولايات المتحدة على الاتصالات الهاتفية والخلوية في العالم يومياً يتخطى في بعض الاحيان الملياري اتصال وخصوصا أن طاقة أنظمتها تتخطى قدرة التنصت على 2.5 ملياري اتصال يوميا. اضافة لذلك تستطيع محطات التنصت الاميركية، سواء كانت محمولة على طائرة فوق بلد ما او على قمر اصطناعي، ان تراقب في اللحظة عينها 12 مليون شخص دفعة واحدة. وتقوم هذه المحطات الطائرة او الفضائية بإجراء التنصت بالتنسيق مع محطات ارضية يتركز دورها على استقبال تسجيلات الاتصالات وتخزينها. ولكي تعمل هذه الأنظمة بالفاعلية القصوى يجب ان يمدها عملاؤها ضمن شركات الاتصالات الثابتة والخليوية بمساعدة جوهرية. ويقوم هؤلاء بإرسال "المعلومات" Data لكل التسجيلات التي تحصل عبر اجهزة ارسال خاصة. كما يستطيع هؤلاء العملاء ان يخّزنوا تسجيلات الاتصالات مرحليا على "اقراص صلبة" Hard Disks في كومبيوترات ثم يرسلونها في وقت لاحق.



    وترجّح بعض المعلومات ان يكون عدد العاملين في مجال التجسس والمراقبة بحدود نصف مليون شخص، 75 في المئة منهم في البلدان الغربية. ونحو 60 في المئة من العدد الاجمالي موجود في الولايات المتحدة التي تملك اضخم معدات المراقبة واكثرها تطوراً وقدرة على تغطية اكبر مساحة ممكنة من الكرة الارضية. ولدى وكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة مشروع يتم تنفيذه حاليا يتضمن انشاء 65 قاعدة ومركزاً جديداً للتنصت والمراقبة.



    وتضيف بعض الدراسات الخاصة بأنشطة التجسس والتنصت ان عدد الاقمار الاصطناعية التي تساهم في مثل هذه النشاطات يراوح بين 42 و48 قمراً، تم تجهيزها بأحدث المعدات والتجهيزات المخصصة لانجاح عمليات التنصت. ويعتقد البعض ان التجسس والتنصت لا يعتمدان فقط على الأقمار العسكرية بل يعتمدان ايضا على أقمار تابعة لشركات خاصة تشكل واجهة لجهات استخبارية وعسكرية.



    ايشيلون يلعب الدور الاكبر

    مراقبة الولايات المتحدة للاتصالات الهاتفية لا تقتصر على اجهزة التنصت والتسجيل بين الطائرات والاقمار الفضائية والمحطات الأرضية التابعة لها. فقد اسست الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية نظاما إلكترونيا يسجل الاتصالات الهاتفية والخليوية واتصالات الفاكس والانترنت في كل أنحاء العالم يعمل ضمن شبكة تجسس واسعة. وتشترك في هذه الشبكة كل من بريطانيا وكندا واوستراليا ونيوزيلندة مع الولايات المتحدة. ومنذ انطلاق خدمة الانترنت على مستوى العالم يراقب نظام التجسس "ايشيلون" البريد الالكتروني وتبادل المعلومات أيضا، وبقي هذا المركز لعقود سريا، حتى أن واشنطن كانت تنكر وجود هذا النظام. وسرت شائعات عدة عن النظام الى ان ألقى تقرير صادر عن البرلمان الاوروبي عام 1990 قليلا من الضوء على الموضوع، ويمكن الحصول على معلومات مهمة جدا على الموقع الآتي: http://cryptome.org/echelon-ep.htm. وعام 2000 قال الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية CIA جيمس وولسي في مقابلة صحافية: "نعم يا أصدقائي في القارة الأوروبية، لقد تجسسنا عليكم".



    وعام 2001 نشر البرلمان الاوروبي تقريرا اوضح فيه دور مركز "ايشيلون" في التجسس، وبعد صدور التقرير بستة ايام وقعت حوادث 11 ايلول في نيويورك. وبدل ان يخفف التقرير من حماسة تطوير مراكز تجسس اميركية في اوروبا، حصل العكس، فقد بدأ البحث عن معلومات متعلقة بحوادث 11 ايلول في الاتصالات الهاتفية الاوروبية، كما جرى توسيع مراقبة الإنترنت والهاتف على نطاق عالمي. كذلك تم تركيز التجسس على حوالى 155 مليون شخص من مستخدمي الإنترنت في اوروبا. وفي تلك المرحلة ظهر "آكل اللحوم" carnivore وهو اسم النظام الذي يراقب حركة البريد الالكتروني في العالم. وتم ادخال نظام "كارنيفور" في صلب عمل مزوّدي خدمات الانترنت الاساسيين في العالم، فبات مراقبا دائما لكل رسالة بريد الكتروني تنطلق من أي مكان في كوكب الارض.



    ويعمل النظام اعتمادا على الكلمات الدالة، فإذا استخدم احدهم كلمة "قنبلة" في الجملة الآتية ضمن رسالة بريد الكتروني : "حبيبتي، حبك شكّل قنبلة في حياتي"، يقوم "كارنيفور" بإلتقاط الرسالة من بين ملايين الرسائل ويحيلها على مكتب خاص يقوم بتحليل الرسالة وتقفي اثر صاحبها اذا استدعى الامر ذلك. وحسب معلومات لمنظمة "مراسلون بلا حدود" ركّب موظفو الـشرطة الفيدرالية الاميركية نظام كارنيفور لدى جميع شركات خدمات الإنترنت الكبيرة في الولايات المتحدة بعد ساعات قليلة من وقوع الاعتداء على مركز التجارة العالمي. وبموجب قانون مكافحة الارهاب الذي أقره الكونغرس بعد يومين من حوادث 11 ايلول، باتت مراقبة الانترنت والبريد الالكتروني أمرا شرعيا.



    حوادث مدريد ولندن تحرك اوروبا

    وفي سياق متصل يحمل دلالات على توجه اوروبي متزايد لتشديد الرقابة على الانترنت والاتصالات الهاتفية، تبنت المفوضية الأوروبية اخيراً في اجتماع لها ببروكسل اقتراحات تسمح بالاحتفاظ بتفاصيل جميع المكالمات الهاتفية والإنترنت مدة تصل إلى سنة، من أجل محاربة ما بات يعرف اوروبيا باسم الإرهاب والجريمة. وقال نائب رئيس المفوضية فرانكو فراتيني إن الاقتراحات ستأخذ في الاعتبار حقوق الأمن الأساسية وحماية المعلومات الخاصة ومصالح الشرطة وبواعث قلق صناعة الاتصالات. والتزم فراتيني الإسراع في إجراءات إصدار القرار. وجاءت اقتراحات تشريع قوانين مراقبة الاتصالات والمراسلات الإلكترونية في دول الاتحاد الأوروبي بعد وقوع هجمات مدريد العام الماضي، وزاد الإصرار على تشريعها بعد هجمات لندن في تموز الماضي عندما تولت بريطانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وتريد المفوضية تخزين البيانات التي تتعلق بحركة مكالمات الهاتف الخليوي والثابت مدة عام للسماح للشرطة بتتبع وقت الاتصالات ومكانها والأرقام التي استخدمت. أما بيانات شبكة الإنترنت مثل الرسائل الإلكترونية فسيتم الاحتفاظ بها مدة ستة أشهر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-22
  3. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    أميركا تسترق السمع من خلف أبواب الدول وأوروبا تكتفي بحماية قارتها

    منقول من صحيفة النهار "اللبنانية"

    عندما يسترق احدهم السمع من خلف باب موصد، نصفه باللص او بالذي يتدخل في شؤون غيره، لكن عندما تسترق دولة السمع على أكثر من ملياري اتصال هاتفي في العالم يوميا، فإن صفتها تتحول من لص الى دولة عظمى. الدولة هي الولايات المتحدة ، والأرقام مصدرها دراسات تؤكد ان الولايات المتحدة تمكنت بفضل مركز "ايشيلون" الاوروبي للتنصت والمراقبة من التقدم خطوات امام كل منافسيها في العالم ضمن المجالات العلمية، الاقتصادية والعسكرية. كذلك تمكنت الولايات المتحدة من احتلال موقع "وكيل" يبيع ويتبادل المعلومات الاستخباراية في التحقيقات الدولية.



    تشير معلومات الى ان التنصت الذي تجريه الولايات المتحدة على الاتصالات الهاتفية والخلوية في العالم يومياً يتخطى في بعض الاحيان الملياري اتصال وخصوصا أن طاقة أنظمتها تتخطى قدرة التنصت على 2.5 ملياري اتصال يوميا. اضافة لذلك تستطيع محطات التنصت الاميركية، سواء كانت محمولة على طائرة فوق بلد ما او على قمر اصطناعي، ان تراقب في اللحظة عينها 12 مليون شخص دفعة واحدة. وتقوم هذه المحطات الطائرة او الفضائية بإجراء التنصت بالتنسيق مع محطات ارضية يتركز دورها على استقبال تسجيلات الاتصالات وتخزينها. ولكي تعمل هذه الأنظمة بالفاعلية القصوى يجب ان يمدها عملاؤها ضمن شركات الاتصالات الثابتة والخليوية بمساعدة جوهرية. ويقوم هؤلاء بإرسال "المعلومات" Data لكل التسجيلات التي تحصل عبر اجهزة ارسال خاصة. كما يستطيع هؤلاء العملاء ان يخّزنوا تسجيلات الاتصالات مرحليا على "اقراص صلبة" Hard Disks في كومبيوترات ثم يرسلونها في وقت لاحق.



    وترجّح بعض المعلومات ان يكون عدد العاملين في مجال التجسس والمراقبة بحدود نصف مليون شخص، 75 في المئة منهم في البلدان الغربية. ونحو 60 في المئة من العدد الاجمالي موجود في الولايات المتحدة التي تملك اضخم معدات المراقبة واكثرها تطوراً وقدرة على تغطية اكبر مساحة ممكنة من الكرة الارضية. ولدى وكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة مشروع يتم تنفيذه حاليا يتضمن انشاء 65 قاعدة ومركزاً جديداً للتنصت والمراقبة.



    وتضيف بعض الدراسات الخاصة بأنشطة التجسس والتنصت ان عدد الاقمار الاصطناعية التي تساهم في مثل هذه النشاطات يراوح بين 42 و48 قمراً، تم تجهيزها بأحدث المعدات والتجهيزات المخصصة لانجاح عمليات التنصت. ويعتقد البعض ان التجسس والتنصت لا يعتمدان فقط على الأقمار العسكرية بل يعتمدان ايضا على أقمار تابعة لشركات خاصة تشكل واجهة لجهات استخبارية وعسكرية.



    ايشيلون يلعب الدور الاكبر

    مراقبة الولايات المتحدة للاتصالات الهاتفية لا تقتصر على اجهزة التنصت والتسجيل بين الطائرات والاقمار الفضائية والمحطات الأرضية التابعة لها. فقد اسست الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية نظاما إلكترونيا يسجل الاتصالات الهاتفية والخليوية واتصالات الفاكس والانترنت في كل أنحاء العالم يعمل ضمن شبكة تجسس واسعة. وتشترك في هذه الشبكة كل من بريطانيا وكندا واوستراليا ونيوزيلندة مع الولايات المتحدة. ومنذ انطلاق خدمة الانترنت على مستوى العالم يراقب نظام التجسس "ايشيلون" البريد الالكتروني وتبادل المعلومات أيضا، وبقي هذا المركز لعقود سريا، حتى أن واشنطن كانت تنكر وجود هذا النظام. وسرت شائعات عدة عن النظام الى ان ألقى تقرير صادر عن البرلمان الاوروبي عام 1990 قليلا من الضوء على الموضوع، ويمكن الحصول على معلومات مهمة جدا على الموقع الآتي: http://cryptome.org/echelon-ep.htm. وعام 2000 قال الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية CIA جيمس وولسي في مقابلة صحافية: "نعم يا أصدقائي في القارة الأوروبية، لقد تجسسنا عليكم".



    وعام 2001 نشر البرلمان الاوروبي تقريرا اوضح فيه دور مركز "ايشيلون" في التجسس، وبعد صدور التقرير بستة ايام وقعت حوادث 11 ايلول في نيويورك. وبدل ان يخفف التقرير من حماسة تطوير مراكز تجسس اميركية في اوروبا، حصل العكس، فقد بدأ البحث عن معلومات متعلقة بحوادث 11 ايلول في الاتصالات الهاتفية الاوروبية، كما جرى توسيع مراقبة الإنترنت والهاتف على نطاق عالمي. كذلك تم تركيز التجسس على حوالى 155 مليون شخص من مستخدمي الإنترنت في اوروبا. وفي تلك المرحلة ظهر "آكل اللحوم" carnivore وهو اسم النظام الذي يراقب حركة البريد الالكتروني في العالم. وتم ادخال نظام "كارنيفور" في صلب عمل مزوّدي خدمات الانترنت الاساسيين في العالم، فبات مراقبا دائما لكل رسالة بريد الكتروني تنطلق من أي مكان في كوكب الارض.



    ويعمل النظام اعتمادا على الكلمات الدالة، فإذا استخدم احدهم كلمة "قنبلة" في الجملة الآتية ضمن رسالة بريد الكتروني : "حبيبتي، حبك شكّل قنبلة في حياتي"، يقوم "كارنيفور" بإلتقاط الرسالة من بين ملايين الرسائل ويحيلها على مكتب خاص يقوم بتحليل الرسالة وتقفي اثر صاحبها اذا استدعى الامر ذلك. وحسب معلومات لمنظمة "مراسلون بلا حدود" ركّب موظفو الـشرطة الفيدرالية الاميركية نظام كارنيفور لدى جميع شركات خدمات الإنترنت الكبيرة في الولايات المتحدة بعد ساعات قليلة من وقوع الاعتداء على مركز التجارة العالمي. وبموجب قانون مكافحة الارهاب الذي أقره الكونغرس بعد يومين من حوادث 11 ايلول، باتت مراقبة الانترنت والبريد الالكتروني أمرا شرعيا.



    حوادث مدريد ولندن تحرك اوروبا

    وفي سياق متصل يحمل دلالات على توجه اوروبي متزايد لتشديد الرقابة على الانترنت والاتصالات الهاتفية، تبنت المفوضية الأوروبية اخيراً في اجتماع لها ببروكسل اقتراحات تسمح بالاحتفاظ بتفاصيل جميع المكالمات الهاتفية والإنترنت مدة تصل إلى سنة، من أجل محاربة ما بات يعرف اوروبيا باسم الإرهاب والجريمة. وقال نائب رئيس المفوضية فرانكو فراتيني إن الاقتراحات ستأخذ في الاعتبار حقوق الأمن الأساسية وحماية المعلومات الخاصة ومصالح الشرطة وبواعث قلق صناعة الاتصالات. والتزم فراتيني الإسراع في إجراءات إصدار القرار. وجاءت اقتراحات تشريع قوانين مراقبة الاتصالات والمراسلات الإلكترونية في دول الاتحاد الأوروبي بعد وقوع هجمات مدريد العام الماضي، وزاد الإصرار على تشريعها بعد هجمات لندن في تموز الماضي عندما تولت بريطانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وتريد المفوضية تخزين البيانات التي تتعلق بحركة مكالمات الهاتف الخليوي والثابت مدة عام للسماح للشرطة بتتبع وقت الاتصالات ومكانها والأرقام التي استخدمت. أما بيانات شبكة الإنترنت مثل الرسائل الإلكترونية فسيتم الاحتفاظ بها مدة ستة أشهر.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-14
  5. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    موضوع قيم!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-14
  7. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    ولاكن الموضوع كبير جداً
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-17
  9. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههه مشكور اخي
     

مشاركة هذه الصفحة