صوت الحكومة لاتفرق بين النكتة والحقيقة هل الماوري عميل او مغترب زباج

الكاتب : Alalbait   المشاهدات : 528   الردود : 2    ‏2005-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-22
  1. Alalbait

    Alalbait عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    صوت الحكومة لاتفرق بين النكتة والحقيقة هل الماوري عميل او مغترب زباج

    الماوري يكتب عن: قصتي مع المخابرات الأميركية
    20/10/2005 نيوزيمن - خاص: منير الماوري:


    ملحوظة: هذه القصة مستوحاة من حديث طريف لوزير خارجية عربي ‏سابق مع بعض التعديل في مضمونها لتتناسب مع الظروف المحيطة ‏بالكاتب





    بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر احتاجت وكالة الاستخبارات الأميركية ‏للمزيد من الناطقين باللغة العربية لمساعدتها في معرفة المزيد عن البلدان ‏العربية وترجمة مكالمات الرؤساء العرب مع وزرائهم ومعارضيهم.
    ولأن ‏الحكومة الأميركية تؤثر الشفافية في كل حركة من حركاتها وسكنة من ‏سكناتها فقد أنزلت إعلانات في الصحف الأميركية تطلب من الناطقين باللغة ‏العربية والعارفين بالثقافة الإسلامية التقدم للعمل مع وكالة الاستخبارات ‏الأميركية.‏
    وبعد أن تمعنت في شروط الإعلان وجدت أنها تنطبق تماما على مؤهلاتي ‏فأنا من أصل عربي وعلى إلمام بالثقافة الإسلامية ونشأت في بلد عربي ‏وأشعر بالولاء للقيم المعادية للإرهاب فتقدمت بأوراقي منتظرا الرد الذي ‏سرعان ما جاءني بعد أسابيع قليلة.
    أشادت الوكالة بخبراتي ورغبتي في العمل معها وقالت إنها فعلا تحتاج لمن ‏يوافيها بالمعلومات عن الرؤساء العرب وأدوارهم في تأجيج الإرهاب ‏والتحريض عليه، وأن الشروط والمواصفات تنطبق علي تماما، غير أن ‏الوظيفة التي تقدمت لها لم تعد شاغرة بعد أن تم تعيين عددا من الوزراء ‏العرب فيها ومجموعة من مدراء مكاتب الرؤساء العرب، وسفراء عرب، ‏بل ومجموعة أخرى من الرؤساء أنفسهم وبالتالي فإن المنافسة على ‏المنصب كانت شديدة ولم أتمكن من الفوز بها كوني لا أشغر منصبا في ‏العالم العربي.‏
    كما أشارت الوكالة في رسالتها لي بأني لسوء الحظ لا أتردد على المساجد ‏بما فيه الكفاية ولا أؤدي الصلاة إلى جانب مشائخ وسلاطين، ‏وبالتالي فإن الفائدة المرجوة مني تكاد تكون معدومة علاوة على أني مواطن ‏أميركي بحكم القانون الأميركي ولا يجوز أن يكون المواطن عميلا لبلده ‏التي منحته جنسيتها.
    والعمالة في نظر هذه الوكالة الغبية يجب أن تكون ‏لوطن آخر وهذا الشرط لا يتوفر إلا في الزعماء العرب الذين يوفرون ‏للاستخبارات الأميركية حسب ما تقول ما ترغب به من معلومات بأثمان ‏زهيدة تكاد لا تذكر في حين أني قد أتوقع من الوكالة ضمانات وراتبا ثابتا ‏مقابل عملي وتأمينات صحية وغير ذلك من المتطلبات التي قد ترهق ‏ميزانية الوكالة وقد لا أفيدها بالمقابل بما فيه الكفاية كما يفعل بعض ‏الرؤساء العرب.
    هذي قصتي الفاشلة مع الاستخبارات الأميركية ورغم الرفض المتكرر فإني ‏استمريت في المحاولة ولم يعتريني اليأس ولكني في كل مرة أجد رئيسا أو ‏وزيرا أو سفيرا عربيا قد أخذ مكاني المنشود في الوكالة الأميركية ومازالت ‏الوكالة ترفض خدماتي لها لأني غير ذي سلطة.
    وقد تفتق ذهني عن فكرة ‏جهنمية لتحقيق حلمي في العمل مع وكالة الاستخبارات الأميركية وهو أن ‏أعمل المستحيل لتولي منصب هام في أي بلد عربي وبالتالي ستفتح الوكالة ‏ذراعيها لي وتدفع لي بكل العملات وأنا مقيم في بلدي دون أن أتحمل مشاق ‏الغربة والبعد عن الأهل والأقارب والوطن وعن مصادر المعلومات التي لا ‏تنضب.

    والان نقدم لكم تحليل 26 سبتمبر

    من أصل يمني ويحمل الجنسية الأمريكية:
    أخبار ومقالات: منير الماوري يعترف بأنه موظفاً لدى السي أي إيه ومصادر مطلعة تؤكد ذلك
    السبت 22 أكتوبر-تشرين الأول 2005

    26سبتمبرنت:


    اعترف الصحفي الأمريكي من أصل يمني المدعو منير الماوري والذي تنشر له مقالات في بعض الصحف أنه على ارتباط مع المخابرات الأمريكية "السي أي إيه".
    واقر الماوري في مقال نشر باسمة مؤخراً أنه تقدم للحصول على وضيفة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية على ضوء إعلانات كانت قد نشرتها في بعض الصحف الأمريكية في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر تطلب عملاء من الناطقين باللغة ‏العربية والعارفين بالثقافة الإسلامية.
    مشيراً إلى أن الوكالة أشادت بخبراته ووجدت أن كافة المواصفات متوفرة لديه كونه من أصل عربي وعلى إلمام بالثقافة الإسلامية ونشأت في بلد عربي ‏وأشعر بالولاء للقيم المعادية للإرهاب فتقدمت بأوراقي منتظرا الرد الذي ‏سرعان ما جاءني بعد أسابيع قليلة.
    هذا وقد أكدت مصادر مطلعة أن المدعو منير الماوري حصل فعلاً على وظيفة لدى جهاز المخابرات الأمريكية التي حددت وظيفته من خلال القيام بنشر تقارير استخباراتية على شكل مقالات ممهورة باسمه في بعض الصحف في مقابل أجر يحصل عليه.
    وأضافت المصادر أن منير الماوري استطاع أن يضمن لنفسه وظيفة جيدة لدى المخابرات الأمريكية تتمثل باستخدام اسمه في التقارير التي يتم تسريبها على شكل مقالات في بعض الصحق‘ومنها تلك التقارير الموجهة ضد دول عربية ومنها موطنه الأصلي اليمن.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-22
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    منير الماوري اشرف انسان هو من البشر الذي كشف زيف الديمقراطيه في اليمن ويكفي ان منير في نطر كل الاحبه والاصدقاء اشرف انسان عرفنا ؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-22
  5. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمن وضع المقالين جنبا إلى جنب فذلك يوضح للعيان أن صحيفة سبتمبر تجنت على زميل صحفي موهوب ويعالج موضوعاته بطريقة شيقة ولو كان يعمل مع الاستخبارات الأميركية كما تدعي صحيفة سبتمبر لما سمحت له الوكالة بكتابة مثل هذه المقالات
     

مشاركة هذه الصفحة