تساؤل عن (الحرية).

الكاتب : qaswara   المشاهدات : 767   الردود : 3    ‏2005-10-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-21
  1. qaswara

    qaswara عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-14
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    سم الله الرحمن الرحيم.

    ...تعالت الأصوات في السنوات الأخيرة ، تنادي بالحرية (حرية المعتقد ـ حرية التعبير ـ حرية النقابة ـ حرية الصحافة ـ استقلاتية القضاء ـ حرية المرأة ـ حرية التمثيل السياسي ـ الحق في الاضراب... و هلم جرّا).
    وقد انبهر بعض المثقفين من ابناء جلدتنا بهذه الكلمات و المصطلحات ، و حاولوا اسقاطها على المجتمعات العربية و الاسلامية ، امّا لجهل وعدم النظر في العواقب ، أو بخبث لاثارة الشغب ، و بث الفوضى في اوساط الجماهير، و ذلك للمعان وبراقة هذه المصطلحات ، و لأن نتيجة القهر المسلط على هذه المجتمعات من طرف حكام العرب . فرأت الجماهير العربية في هذه التعابير المخلص من نير الظلم ، او القشة التي يجب التشبث بها خوفا من الغرق ، او السقوط في هاوية لا قرار لها .
    و لم يتفطنوا الى هذه ( الحريات ) الغربية انها كحلقات السلسلة الواحدة منها ملتصقة بالأخرى و ستؤدي الى ما لا تحمد عقباه ان لم نتفطن و ننظر اليها بروية وتحكم عقل ، و لا ننجرّ الى ما يأتي من الغرب ، و نجري وراءه و نجعله من المسلّمات ، و نعمل به دون النظر في النتائج و الغايات.

    في الآونة الأخيرة ، طلع علينا الغرب بـ(حرية) جديدة . هي الحرية الجنسية .و هذه الحرية المتكلم عنها ، لابد ان نعرف ما هي و ماذا ترمي اليه ...
    ولمعرفة هذه (الحرية) لابد ان نعود الى و ثيقة بكين للتمعن فيها . توصي وثيقة بكين بالحرية الجنسية ، و الشكل الجنسي الذي يختاره الفرد لنفسه بين خمسة اختيارات :
    ـ ان يكون الفرد مخنثا ، يلبس البسة نسوية اذا كان رجلا .
    ـ ان تربي شاربا اذا كانت امرأة ، وتظهر عضلاتها و تقويها.
    ـ ان يكون الفرد لوطيا يمارس الشذوذ مع امثاله من الرجال ، و يتزوج رجل مثله.
    ـ ان يكون الفرد سحاقية تباشر الشذوذ مع امرأة مثلها ، و تتزوجها بعقد شرعي...
    ـ او ان يكون الفرد عاديا تقليديا مثل اجداده ، و لكن عليه يحترم اختيار الآخرين.
    كما ان هذه الوثيقة تحض على (المساواة ) في الميراث بين الذكر و الأنثى.
    و لا توجد في هذه الوثيقة محاذير في مزاولة الجنس سوى استعمال العازل الذكري للأمان من انتقال مرض الأيدز.
    و للمرأة الحق في اختيار الدعارة مهنة لها مادامت تحبها.
    ـــــــــــــــــ
    و الغريب ان الدول العربية ارسلت الوفود للمشاركة في مؤتمر بكين ، حتى ان بعض حكام العرب ارسلوا زوجاتهم على رأس وفد (هام) للمشاركة.
    و قد رأينا ان بعضهن اقمن و يقمن الندوات لشرح ما (تمخض) عنه مؤتمر بكين للسكان، و يحاولن ادخال هذه (الحرية) الى بلاد المسلمين.

    سـؤال نطرحه ما موقف الحكام العرب من هذه الحرية ... و ما موقف العلماء و المثقفين العرب و المسلمين ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-23
  3. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    عندما قال عمر بن الخطاب كلمة الحق المشهورة في وجه عمر بن العاص والى مصر ـ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .... هل كان يعني ما ذكرته يا أخي الكريم .!!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-24
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الكريم..

    القول لا حريات في الاسلام, لا يعني اطلاقا المعنى اللغوي المعروف لها , وهي حر بمعنى عكس عبد, الذي ذكره سيدنا عمر رضي الله عنه في قوله (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )) اي تحرير الرقيق من عبودية الناس الى عبودية رب الناس!

    وانما لها معنى اصطلاحي جديد ادخله الغرب علينا بما فيه من مغالطات و مفاهيم مخالفة لاصول ديننا الاسلامي الحنيف...

    وهو ما يسمى بمصطلح الحريات العامة للانسان..

    والتي تتمثل في أربعة أمور وهي التي تُسمى " بالحريات الأربع " وهي :

    1- حرية الرأي

    2- الحرية الشخصيه

    3- حرية العقيده

    4- حرية التملك

    المقصود بحرية الرأي عندهم, ان الانسان له مطلق الحق في قول ما يشاء, ولو ضرب بكلامه الذات الالهية, والاصول الدينية دون اي حساب او عقاب..

    لذلك كتاب ايات شيطانية لسلمان رشدي,والذي تعدى فيه على شخص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وشتمه, هو بنظرة الغرب الكافر نقد علمي بناء, ولا اشكال في قوله ونشره, فهو حر في رأيه ولا يحق لاحد ان يمنعه..

    والمقصود بالحرية الشخصية, فهي ان يكون للانسان مطلق الارادة لفعل ما يشاء حيثما يشاء وقتما شاء, دون رقيب ولا عتيد, ولذلك اللواط والسحاق ومعاشرة البهائم والحوانات لا اشكال فيها تحت هذا البند, وقد صار الامر مؤخرا قانونيا بزواج الذكران مع بعضهم في اغلب الدول الغربية شيئا طبيعيا ناتجا للدعوة الى الحرية الشخصية وفق هذه المفاهيم...

    اما القول بحرية العقيدة فتعني ببساطة ليس فقط اعتناق ما تريد ابتداءا من الاديان, وهذه لا اشكال عليها, لقوله تعالى (( لا اكراه في الدين)) وانما تعني ايضا يحق لك الارتداد عن دينك الاسلامي دون ادنى محاسبة!

    وحرية التملك ترى لا اشكال في تملك كل ما يريده الانسان من متاع دون حد او قيد كتملك دور البغاء وتجارة الخمور وغيها!

    بهذا المعنى الاصطلاحي للحريات التي يدعى لها تدريجيا بين المسلمين, خطوة خطوة,و التي ادخلت على المسلمين من الغرب, هي موضوع النقاش المذكور في المقال اعلاه نجزم جميعا انها مناقضة للاسلام جملة وتفصيلا..

    لذلك رفضنا البحث من اساسه, ولو حاول بعض المسلمين تزيينه وتحديده بحسب الزمان والمكان كتقليد اعمى لكل ما يأتينا من حضارة الغرب الفاسدة ومفاهيمه المناقضة لعقيدتنا.

    فليس في الأسلام للمسلم أن يقول ما يشاء بل هو مقيد بالأحكام الشرعيه والله شرع الشورى بين المسلمين في ألأمور المباحه فقط ، فليس لأحد أن يقول من رأيي أن نترك الصلاة أو الحج أو الجهاد او غير ذلك او ان يكتب مثلا كتابا ككتاب ايات شيطانية لسلمان رشدي يشتم فيها شخص النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الحرية الفكرية، وأيضا ليس للمسلم أن يفعل بنفسه ما يشاء ، فلا يحل له قتل نفسه فقد رتب الله على ذلك عقاباً أليماً بنار جهنم ، وليس للمسلم يعتقد غير عقيدة الأسلام والله يقول : { إن الدين عند الله الأسلام } ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ، وليس للمسلم أن يتملك المال أو غيره بالكيفيه التي يريد ، بل عليه أن يتملك بأسباب التملك التي عينها له الاسلام ، فلا يصح له أن يسرق أو ان يرابي .

    ولذلك توجد لنا كمسلمين قاعدة شرعية واضحة بينة وهي القول..

    (( الاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي))

    اي اننا مقيدون في جميع اعمالنا بالشرع الحنيف,والتي بينها الله تعلى لنا , وذلك بعد ايماننا المطلق, وقناعتنا العقلية الكاملة بصحة هذا الدين وعظمته ورحمته بالبشرية جمعاء, فكان التزامنا في افعالنا بأحكامه شئ طبيعي لكل من امن بصحة افكار معينة وقيد سلوكه بحسبها, فتؤدي بالتالي الى رقيه الحقيقي ونهضته بالشكل المطلوب.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-26
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تساؤل عن (الحرية).

    لا حريات في الاسلام
    تاريخ النشر : 02-29-2004



    حين بدأ الغرب في الغزو الثقافي بدأ بالديموقراطية وفرضها على الدولة العثمانية، على دولة الخلافة فجعلت نظامها يتفق مع الديمقراطية واحتفظت بالخلافة، ومن يومئذ بدأت الديمقراطية تشق طريقها لانظمة الحكم، ولعقول الناس .

    ولكن الديمقراطية تحتاج الى الحريات بل الحريات العامة اساسها . واذا كان قد غزا العالم الاسلامي بالديمقراطية عن طريق الشورى فانه غزا العالم الاسلامي بالحريات عن طريق الحرية لذلك غزا الشعوب بالحريات فانتشرت وقبلت على اعتبار انها من الحرية .

    والان ونحن على ابواب اقامة نظام الخلافة، فلا بد ان ننزع من نفوس الناس فكرة الحريات العامة، كما تنزع الديمقراطية، واذا كانت الديمقراطية لا تزال غامضة في اذهان الكثيرين ولا يزال المثقفون فقط هم الذين يتبنونها، فان الحريات العامة صارت عامة عند الجميع لذلك لا بد من العناية بقلع فكرتها، ولكن لا يتجاهلها بل بضربها وبيان زيفها .

    وها نحن نقدم الخطوط العريضة عن الحريات وبيان ضربها :

    اولا : الحريات العامة هي الحريات الاربع، هي : حرية الاعتقاد، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية . هذه الحريات العامة جاءت احكام الاسلام ضدها . فالمسلم ليس حرا في عقيدته، فانه اذا ارتد يستتاب، فان لم يرجع يقتل، وهو ليس حرا في رأيه فما يراه الاسلام يجب ان يراه، ولا رأي له غير رأي الاسلام . وهو ليس حرا في الملك، فلا يصح ان يملك الا ضمن اسباب التملك الشرعية . فليس حرا ان يملك ما يشاء بما يشاء . بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له ان يملك بسواها مطلقا . والحرية الشخصية لا وجود لها مطلقا، فالمرأ ليس حرا شخصيا بل هو مقيد بما يراه الشرع . فاذا لم يقم بأداء الصلاة يعاقب لانه لا حرية شخصية في الاسلام . فما يسمى بالحريات العامة جاء الاسلام باحكام ضدها . فالغرب يعرف ان الاسلام اتى بالحرية فجاء عن طريقها وادخل الحريات فالحريات هي من النظام الديمقراطي والنظام الرأسمالي بل هي اصل النظام الديمقراطي فيجب ان تحارب ببيان انها من النظام الديمقراطي، وفرق بينها وبين الحرية في الاسلام .

    ثانيا : الفرق بين الحرية والحريات، ان الحرية هي ضد العبودية، اما الحريات فانها من تصدير الغرب للعالم الاسلامي حين بدأ غزوه ثقافيا . وهي من النظام الديمقراطي، والنظام الديمقراطي نظام كفر : فالحريات نظام كفر . والبحث هو في الحريات العامة وليس في الحرية، ولا بحث في الحرية مطلقا .

    ثالثا : لا حرية في الاسلام لاي كان سواء كان عبدا او حرا بل هو عبد لله تعالى، وله الشرف الكبير ان يكون عبدا لله . فالله اثنى على رسوله اعظم ثناء بالعبودية له فقال"سبحان الذي اسرى بعبده"فأضاف العبودية له، وكلمة"لا اله الا الله تعني لا معبود الا الله"فلا حرية لاحد مطلقا بل الكل عبيد لله . الا انه لما كان نظام الرق موجودا حين جاء الاسلام جاء نظام الاعتاق من الرق فجاء نظام الحرية لعتق العبيد الذين كانوا . اما اليوم فلا عبيد في العالم . لذلك لا نظام للحرية اي لا حرية مطلقا لفرد ما . فاذا وجد العبيد يطبق نظام الحرية لا نظام الحريات . فالحرية حين يوجد عبيد، توجد لاعتاقهم، وحين لا يوجد عبيد لا توجد، اما الحريات فلا وجود لها مطلقا .

    رابعا : اصل الحريات هو ان الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه ان يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين يحرم عليه ان يرى اي رأي، ويحرم عليه ان يملك الا حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، ‎فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الاربع ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي . اما الاسلام فليس نظاما دينيا فحسب بل هو مبدأ ودين في ان واحد . اما كونه مبدأ فان العقيدة الاسلامية وهي"لا اله الا الله محمد رسول الله"هي القيادة الفكرية، وهي اساس الحياة، وهي التي تعين وجهة النظر في الحياة، وعنها تنبثق انظمة الحياة وعليها تبنى افكار الحياة . واما كونه نظاما فانه جاء باحكام شرعية قد انبثقت من المبدأ، لذلك فهو مبدأ ونظام، دين ومنه الدولة . فاحكام الشرع جاءت مقيدة للانسان اي انسان سواء اكان مسلما او غير مسلم . فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له ان يعتقد ما يشاء . والانسان الذي يعيش تحت ظل الاسلام مقيد باحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب احكام الشرع . فالانسان ليس حرا بل هو مقيد باحكام الشرع .

    خامسا : ان استعباد الشعوب لا يعرفه الاسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، ونحن بدل ان نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الاسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لانه يعلو ولا يعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فان الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى . لذلك فان جماع الامر كله هو الدعوة الى الاسلام، ‎فلا حرية ولا حريات، وانما هي الاسلام والدعوة الى الاسلام .

    سادسا: ان المخاطب بالشرع هو الافراد، ‎والحريات نظام يخاطب به الافراد، وهو نظام كفر، والغرب وان خاطب الشعوب فانما يعمل بالافراد، وللافراد، وما استعماره للشعوب الا وسيلة لتضليل الافراد، فقال بالحريات للتضليل . فالحرية والحريات انما يراد منها تحرير الشعوب، ونظام الحريات . فاذا قال بالحرية وهو يستعمر الشعوب فانه يكون مخادعا ومضلالا وكذابا، ومراده ان يطبق الحريات، وان يسمم العقول بالحريات . لذلك لا بد ان تحارب الحرية والحريات، وان يحصر الامر بالاسلام وبالدعوة الى الاسلام .

    سابعا: جاء الاسلام فوجد رقا فقال بحرية الارقاء، ونحن اذا وجد رقيق قلنا بحرية الرقيق، اما اليوم فلا رقيق في الوجود لذلك لا نقول بالحرية ولا بالحريات . فما اتخذه الغرب وسيلة لادخال الحريات قد انقضى عهده، فلا حرية لاحد، ولا حريات لاحد ولا للناس، بل الكل عبيد لله، مقيدون بالشرع، فلسنا في حاجة لان نقول بالحرية وبالطبع ولا بالحريات، لان الحرية غير موجودة، فما دام الناس عبيدا لله فهم ليسوا احرارا، بل هم عبيد لله، والحريات غير موجودة، لان الانسان مقيد بالشرع، فلا حريات له ولا واحدة فلا حرية اعتقاد، ولا حرية رأي، ‎ولا حرية شخصية، ولا حرية ملك . لانه في كل ذلك مقيد بالشرع . فالشرع خاطب الانسان وخاطب المسلم، والمسلم مقيد بالشرع، والانسان مقيد بالشرع . لذلك لا حريات لاحد مطلقا .

    ثامنا : الواقع ان القول بالحريات يعني التحلل من كل نظام، ‎التحلل من كل قيد، وهذا يعني الفوضى، لذلك فان القول بالحريات يعني الفوضى، والتحلل من كل نظام، فيجب القضاء على الفوضى . وتقييد الناس بالنظام، وهو الشرع . لذلك فان الواقع يقضي بمحاربة الحريات والمحافظة على النظام، فانه لا حياة بغير نظام، ولا عيش بدون قيد، فالحريات تعني الفوضى والشرع او النظام يعني الحياة المستقرة . والانسان اذا اعطيت له الحريات عاش في الفوضى وعاش حياة غير مستقرة، ‎لذلك لا يجوز ان تبقى فكرة الحريات بل يجب ان تحارب ويقضى عليها، لذلك لا يصح ان يقول احد بالحريات ولا ان يبقى لها اي وجود، فالنظام هو المطلوب وهو الذي يجب ان يسود .

    تاسعا:ان جميع الانظمة هي من صنع البشر، والاسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب ان يسود الاسلام، واذا ساد الاسلام، فلا حرية ولا حريات، ‎بل الكل عبيد لله، وهم مقيدون بشرع الله، ‎فبقاء الحريات يعني ترك الاسلام، او اهماله، او عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعا ولا عقلا . لذلك يجب ان تحارب الحريات لانها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالاسلام .

    مجلة الوعي
    http://www.al-waie.org/
     

مشاركة هذه الصفحة