الموضوع :- للنقاش لجميع اعضاء المنتدى (الثار)

الكاتب : القلب المجروح   المشاهدات : 720   الردود : 10    ‏2005-10-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-21
  1. القلب المجروح

    القلب المجروح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    الى متى ؟ الى اين؟ هل من نهاية؟

    1) كيف بداء الثار؟


    2) ماهي الاسباب الذي نشاء عليها الثار؟

    3) ماهي الجهات التي تدعم الثار ؟

    4) من هو المستفيد من الثار؟

    5) من هو الخسران من الثار؟

    6)ماهي التدابير والحلول لإنهاء الثار؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-21
  3. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    1.بسبب وجود نزاعات بين الناس وعدم وجود الدولة او الاعراف التي تأخذ حق المضلوم من الضالم .
    2.بسبب عدم وجود دولة تأخذ حق المضلوم من الظالم وتطبق القانون والنظام .
    3.الحكومة وبعض المشائخ يدعمون الفئات المتنازعة ، و ذلك لشغل الناس عن الفساد والظلم والنهب والسلب الذي يجري من قبلهم. .
    4.كبار المسئولين وبخاصة العسكر والمشائخ ، لأنهم يعتقدون ان بقائهم رهن بشغل الشعب والهائه واثارة الفتن والقلاقل بين ابنائه ، وجلعه مهموما بجاره وصاحب قريته ، ومستعدا لمنازلته ومنازعته ..

    5.الشعب كله هو الخسران من الثأر .

    6.الحل لأنهاء الثأر هو عمل الاتي :

    1.هدنة بين القبائل لمدة خمس سنوات .
    2.بعد اعلان الهدنة من قتل شخصا حتى لو كان له ثأر يحاكم ويعاقب على جرمه .
    3.اثناء الهدنة تقوم الدولة بدفع ديات للناس الذين لازال لهم قتول عند القبائل الاخرى .
    4.يتم كتابة وثائق ويوقع عليها المعنيون انهم حلوا المشاكل العالقة بينهم بكذا وكذا وانهم انتهوا ولم يبقى لاحد عند غيره اي حق او بعض حق .
    5.اية مشكلة قتل تجري تحل عن طريق الشرطة والقضاء ويمنع استخدام الاعراف ،لما فيها من جور وعدم وجود قانون الاعدام فيها ..!!
    6.يتحرك رجال الامن عند حدوث اية مشكلة بين القبائل لتطويقها قبل استفحالها وقبل سقوط ضحايا ..ويجب حل المشاكل بين الناس بسرعة وبطريقة عادلة ،حتى لايلجئون الى استخدام العنف .
    7.منع حمل السلاح على المواطنين في كل مكان ومن لديه سلاح يجب ان يكون معه ترخيص لحيازته ، وعليه ان يحتفظ به في بيته . ويستثنى من حمل السلاح الرعاة والحراس ومن في حكمهم .

    هذه في اعتقادي اهم الاشياء وقد التزمنا بالاجابة عن الاسئلة كما جأت .وهنالك امورا اخرى ايضا ونترك ذلك للاخوة لاثرا الموضوع ورفده بمساهماتهم وافكارهم .وعلى اي حال نقول ان النظام القائم حاليا هو من سمح وشجع الفوضى والثأر والفساد ، ولو كان عنده رغبة لأمن البلاد منذ امد بعيد .ولابد ان نذكر ان دولة الأمام يحي والحزب الاشتراكي امنا البلاد خلال عامين من استلامها السلطة ..!!اما قادة انقلاب سبتمبر وخاصة منذ ايام الارياني الى الان فقد تركوا الحبل على الغارب وتخلت حكوماتهم عن تأمين المواطن على دمه وعرضة وماله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-21
  5. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
    تغير الاليه الذي تدير بها السلطه الوطن
    والعوده الى وثيقة العهد وتحرير الانسان اليمني من ا الحاجه الى االسلطه في تغذية المشكل
    في طرح عقد اجتماعي جديد نحتكم اليه
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-21
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    أصبت النصع


    يابن عبد الوهاب


    ومبروك اعادة ترميم العامريه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-21
  9. القلب المجروح

    القلب المجروح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    اشكر كلاً من الاخ / عامر عبدالوهاب والاخ / جنوبي قح والاخ/ ابوحذيفة على مناقشتكم لموضوع الثار واتمنى لكم التوفيق في هذا المنتدى وفي كل ماتسعو ا اليه خواتم مباركه وكل عام وانتم بخير

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-22
  11. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    الثأر ظاهرة نتجت عن اسباب وعوامل كثيرة ,
    وتحتاج لاجراءالمزيد من الدراسات لتشخيص اسبابها ومن ثم الخروج بمعالجات حاسمة , .
    ولعل من اهم اسباب تنامي ظاهرة الثأر الخصها في النقاط التالية :
    - غياب الدولة وتقاعس الاجهزه الامنيه عن ضبط الجناة والمماطلة في تنفيذ احكام القصاص ,
    - إصدار القضاء احكام في 20 % فقط من قضايا القتل المنظورة امامة كل عام بحسب احصائية رسمية .مما يدل على استفحال التطويل في اجراءات التقاضي بسبب هيمنة السلطة التنفيذية علية .
    - حضور العصبية الجاهلية بفعل ضعف الوازع الديني والذي اسهم في احياء بعض العادات السيئة كالمخاواة والرباع والتقطع وغيرها من العادات التي تحظرها الاعراف القبلية والتقاليد الاصيلة .
    - العصبية الحزبية التي أساءت للقبيلة وافسدت الوظيفة العامة على حساب الكفاءة والاجتهاد , وخلقت فجوة بين حزب حاكم مستأثر بكل وظائف الدولة وحرمان بقية القوى من الوظيفة والمشاركة في السلطة , مما يؤدي إلى احتقان سياسي وتوترات اجتماعية وتمرد عن سلطة الدولة وعدم التعاون او التجاوب مع مشاريعها وخططها .
    - إحجام الدولة عن إيقاع العقوبة الرادعة بحق الجناة شجع البعض على إرتكاب جريمة القتل وهو على يقين انة لن يعدم , وأنه في مآمن من ملاحقة الدولة , كما دفع اولياء الدم إلى أخذ الثأر بأنفسهم عوضا عن الدولة .
    -- ومن هنا يتضح ان غياب الدولة يتحمل المسئولية الاولى في تنامي ظاهرة الثأر واستمرارها حتى اليوم , في ظل سيطرة الفساد .. وافتقادها الجدية اللازمة لايجاد حلول , وتقاعس اجهزة الامن عن ملاحقة الجناة , وغياب استقلالية القضاء مما سمح للرشوة والمحسوبية التدخل في شئونة ونشر ثقافة اليأس من قدرتة على تطبيق القانون ..
    اهم الحلول :
    - توفر الجدية لدى الدولة لحل مشاكل الثأر ,
    - قيام اجهزة الامن بواجبها في تقديم الجناة للقضاء العادل والمستقل والمتمتع بصلاحيات تؤهلة لحسم القضايا دون تطويل وبحصانة تحميه من تغول السلطة التنفيذية وتدخلات المتنفذين ,
    - تعديل التشريعات لمنح النيابه حق رفع دعوى القصاص والمطالبة بتنفيذه حسما للنزاعات .
    - تشكيل لجنة موسعة تضم مختلف قوى المجتمع لوضع مشروع قانون لتنظيم حمل السلاح يتوافق مع ظروف وعادات المجتمع ولايتعارض مع تطبيق القانون ,
    (مع وجوب التذكير بأن منع السلاح في مصر لم يمنع الثأر في الصعيد .)
    - توعية المجتمع بخطورة الثأر وتنمية الوازع الديني والاعراف المناهضة له . وإشاعة روح التسامح ونبذ العنف وتشجيع المبادرات الخيرة لحل مشاكل المجتمع ,
    - اصدار كتيب عن " الاعراف القبلية الخاصة بالثأر " يتضمن شرحا لها وتقديم حلول موضوعية للثأر ونماذج مشرقة لحلول واقعية .
    – احياء اللجنة العليا لمعالجة قضايا الثأر المشكلة بمجلس الشورى ورفدها بالقانونيين والمشائخ والمختصين , ومنحها الامكانيات والصلاحيات اللازمة لقيامها بواجبها المقدس ,
    - التأكيد على ان تحقيق إستقلالية القضاء يخدم الحاكم مثلما يخدم المحكومين , ويستلزم ذلك تحصين القضاء من الرشوة التي تقوض اركانة وتنال من نزاهة احكامة.
    - الاعتراف بوجود ازمة احتباس إرادة اعاقة الدولة عن القيام بواجبها وهي ناجمة عن تراكم هائل من المشاكل في المجتمع , ويتحتم المبادرة لتجاوز الازمة .
    - الدعوة لمؤتمر قبلي عام تحضرة قبائل اليمن لإدانة جرائم الثأر وتجريم تقديم المآوى والحماية للقتلة , وإسقاط كافة الغرامات والحشومات والعيوب في قضايا الثأر , وتتحمل الدولة ديات من قتل ظلما فقط , وصياغة قاعدة صلح عامة بين القبائل تتوقف خلالها كل الثأرات تمهيدا لحلها وخضوع مايستعصى على الحل لسيادة القانون .

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-22
  13. القلب المجروح

    القلب المجروح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي احمد سعد على اثارة موضوع الثأر واتمنى منك المزيد والمزيد والله لايحرمنا من قلمك الذهبي خواتم مباركه وكل عام وانته بخير .

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-22
  15. القلب المجروح

    القلب المجروح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    اتمنى من كل اعضاء المنتدى المشاركة واثارة هذا الموضوع بشكل كبير لان هذه الظاهره تعتبر من اخطر التداعيات في اليمن وبالواقع تعتبر كارثه حلة باليمن واهله.
    ولكم جزيل الشكر والتقدير .
    وكل عام وانتم بخير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-24
  17. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    الى متى ؟ الى اين؟ هل من نهاية؟

    1) كيف بداء الثار؟


    2) ما هي الأسباب الذي نشاء عليها الثار؟

    3) ما هي الجهات التي تدعم الثار ؟

    4) من هو المستفيد من الثار؟

    5) من هو الخسران من الثار؟

    6)ما هي التدابير والحلول لإنهاء الثار؟


    كيف بداء الثار؟
    الثار كظاهرة اجتماعية أعتقد انه مرتبط بطبيعة المرحلة التطورية التي يمر بها المجتمع .
    والثأر ظاهرة تتصف بها المجتمعات القبلية دائما ، ويعود السبب في ذلك كما أفهم إلى تعدد الأعراف القبلية ( اختلاف الأحكام الجزائية من قبيلة إلى أخرى ) .
    إلا أننا قد نجد ظاهرة الثار غير موجودة عموما داخل الإطار القبلي الموحد في السلطة و الأحكام الجزائية ، ولكن هذه الظاهرة تبقى حاضرة بقوة بين القبائل المختلفة لعدم قدرتها توحيد السلطة و الأحكام الجزائية بسبب الصراع الطبقي بين القبائل من ناحية ، وبسبب غياب الإطار الفكري القادر على دمج المكونات القبلية في كيان ثقافي سياسي اقتصادي موحد في الأهداف والتطلعات ويحقق العدالة الاجتماعية في الحقوق والوجبات ـ ما نسميه اليوم مشروع الدولة .
    هنا يمكننا القول بيقين أن انتشار ظاهرة الثار في أي دوله من الدول دليل قوي لا يقبل التفنيد بان الدولة ما زالت تفتقر إلى المشروع الثقافي والسياسي والاقتصادي مما يجعل السلطة والمجتمع يعيشان في تناقض واضح يخلق : الشعور المستمر بعدم الاستقرار ، وغياب شبه تام للنظام والقانون ( الشعور العام بغياب العدالة ) ، والتدهور المستمر للاقتصاد .
    إذاً الثار كظاهرة اجتماعية ينتج عن سببين أساسيين هما :
    ــ تعدد الأعراف القبلية في ظل غياب المشروع الثقافي السياسي الاقتصادي القادر على توحيد الأحكام وتنفيذها .
    ــ ضعف السلطة المسئولة عن تطبيق الأحكام الموحدة وليس عن عدم رغبة السلطة المسئولة.

    هذا ما يخص السؤال الأول باختصار .... وللكلام بقية .
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-24
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    الى متى ؟ الى اين؟ هل من نهاية؟

    1) كيف بداء الثار؟


    2) ما هي الأسباب الذي نشاء عليها الثار؟

    3) ما هي الجهات التي تدعم الثار ؟

    4) من هو المستفيد من الثار؟

    5) من هو الخسران من الثار؟

    6)ما هي التدابير والحلول لإنهاء الثار؟


    كيف بداء الثار؟
    الثار كظاهرة اجتماعية أعتقد انه مرتبط بطبيعة المرحلة التطورية التي يمر بها المجتمع .
    والثأر ظاهرة تتصف بها المجتمعات القبلية دائما ، ويعود السبب في ذلك كما أفهم إلى تعدد الأعراف القبلية ( اختلاف الأحكام الجزائية من قبيلة إلى أخرى ) .
    إلا أننا قد نجد ظاهرة الثار غير موجودة عموما داخل الإطار القبلي الموحد في السلطة و الأحكام الجزائية ، ولكن هذه الظاهرة تبقى حاضرة بقوة بين القبائل المختلفة لعدم قدرتها توحيد السلطة و الأحكام الجزائية بسبب الصراع الطبقي بين القبائل من ناحية ، وبسبب غياب الإطار الفكري القادر على دمج المكونات القبلية في كيان ثقافي سياسي اقتصادي موحد في الأهداف والتطلعات ويحقق العدالة الاجتماعية في الحقوق والوجبات ـ ما نسميه اليوم مشروع الدولة .
    هنا يمكننا القول بيقين أن انتشار ظاهرة الثار في أي دوله من الدول دليل قوي لا يقبل التفنيد بان الدولة ما زالت تفتقر إلى المشروع الثقافي والسياسي والاقتصادي مما يجعل السلطة والمجتمع يعيشان في تناقض واضح يخلق : الشعور المستمر بعدم الاستقرار ، وغياب شبه تام للنظام والقانون ( الشعور العام بغياب العدالة ) ، والتدهور المستمر للاقتصاد .
    إذاً الثار كظاهرة اجتماعية ينتج عن سببين أساسيين هما :
    ــ تعدد الأعراف القبلية في ظل غياب المشروع الثقافي السياسي الاقتصادي القادر على توحيد الأحكام وتنفيذها .
    ــ ضعف السلطة المسئولة عن تطبيق الأحكام الموحدة وليس عن عدم رغبة السلطة المسئولة.

    هذا ما يخص السؤال الأول باختصار .... وللكلام بقية .
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة