المسابقة الرمضانية : 300 الف ريال جوائز هذه المسابقه (11)

الكاتب : Sleepless Doha   المشاهدات : 932   الردود : 18    ‏2005-10-20
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-20
  1. Sleepless Doha

    Sleepless Doha قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,988
    الإعجاب :
    0
    السـلام عليــكم و رحمــة الله ..

    أخـــوانــي و خـــواتــي .. أعضـــاء منتـــدانـــا ..

    كل عــام وانتـــم بخيــر و صحــه و سلامـــه ..

    ينعـــاد عليكـــم جميعــا .. بالصحـــه و العافيــه ..

    بهذه المناسبـــه الحلــــوه احب ان اقـــدم لكــم المسابقة الرمضانية ...
    كـــل أملنــــا انهــــا تعجبكــــم ..
    و تشاركـــون معانــا ..
    و هــي عبــاره عــــن ..
    كـــل يــوم راح يتــــم اضــافة ( كلمه .مصطلح ..شخصيه يمنيه .تاريخيه .. ) ..
    و طبعـــا علــى كل سؤال نقطــه ..
    يعنــي اللـي يجــاوب اجـــابه صحيحــه .. راح يحتسب لـه نقطــه ..
    يعني سيكون هناك سؤال واحد يومي لنهاية رمضان وصاحب اكبر نقاط يكون الفائز
    و راح يتـــم أخـــذ أول اجـــابه صحيحـــه بعيـن الاعتبــــار ..
    و راح تتـــم هالمسابقــه على طــول الـشهـر الفضيـــل ..وسوف يتم الاعــلان عـــن الفائـــز .. اخــــر يـــوم من رمضـــان ان شـاء الله ..

    كل عضو له الحق بالاجابة مره واحد على كل سؤال ... وبدون أي تعديل على الاجابة وإلا سوف يتم شطب نتائجه
    إذا كان هناك أكثر من فائز بالمركز الأول [ نقاط متساوية ] سوف يتم تحديد الحاصل على المركز الأول حسب الاسبقية
    سوف يتم يوميا وضع المسابقه في موضوع جديد وتعطى رقم . واليوم سيكون السؤال الاول وعليه غدا سيكون الموضوع (المسابقه الرمضانيه 2)
    الجوائز

    هي جائزه واحده بقيمة 300000ريال يمني اما على شكل جائزه (كما هو موضح اسفل )او نقدي
    وسيتم تسليمها بواسطة مشرف هذا القسم (لابيرنث) معا انه لايعلم . والاختيار للفائز لتحديد الجائزه (نقدا او هديه)
    أتمنــــــــى ان فكـــرة المســــابقــه وضحـــت لكـــم الحيــــن ..
    و تقــدرون تبــدون معانـــا المســابقــه ..
    كلنـــــا أمـــل انكــــم تستمتعـــون معانـــا ..
    و تستفيـــدون من اسئلتنــــا ..

    تمنيـــاتنـــا للجميــــع بالتوفيــــق ..

    اخواني الاعضاء والمشتركين في هذه المسابقه
    طراء تغيير طفيف على هذه المسابقه , فبعد التشاور مع مشرف القسم ولصعوبة ايصال الجائزه العينيه
    ولاعطاء مجال لروح التنافس فقد تم الغاء الجائزه العينيه وستكون الجائزه نقديه وعلى النحو التالي:


    الفائز الاول 150000ريال يمني
    الفائز الثاني 100000ريال يمني
    الفائز الثالث 50000 الف ريال يمني


    فارجو منكم المعذره على هذا التغيير وانا على ثقه انكم ستتفهمون سبب هذا التغيير ولكم مني خالص التقدير
    حل المسابقه الماضيه
    للاسف لم يتوصل احد الى الاجابه الصحيحه .
    [rams]http://www2.alrwaq.net/up09/05101916114973542.rm [/rams]
    غناء:يوسف البدجي
    كلمات:محمد اسماعيل الاباره
    الحان:من التراث الريمي المطور


    اخواني الاعزاء المسابقه نظرا لقيمة جوائزها تحتاج الى جهد مضاعف وسؤال كهذا كان يعتبر
    هديه ومن السهوله الاجابه عليه وكانت الاجابه عليه ستغير من مستوى المسابقه
    [align=right]النتائج:
    حلا :7 نقاط
    الغزال الشمالي :6 نقاط ونصف
    القيصر: 6 نقاط
    كليوبترا : 6 نقاط
    albra'a:6
    رماد العيون :5نقاط
    رفيع الشان :3نقاط
    ترحال :5 نقاط
    The Brother :6
    حضرمية مغتربة:3 نقاط
    knockout:3
    مسامر الليل: نقطه
    الشامـــــــخ : نقطه
    الفوضوي :نقطتان
    شاهين اليمن :نقطه واحده
    صاحـ السـمو بـة:نصف نقطه
    : نقطه mosa511
    صنعا تعز عدن إب :نقطه
    البـ عمر ـرنس :نقطه
    جلاكسي :نقطه
    (11)
    لا زلنا في التراث اليمني والثقافه والحضاره اليمنيه وسنظل كذلك بأذن الله
    والسؤال اليوم هو :
    الجاروديه
    ماهي وما تاريخها ولمن تنتمي ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-20
  3. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    الجارودية
    فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر ( 1 ) .
    وهو زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ، الحوفي ، مولاهم ، كوفي ،

    والزيدية
    هم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي خرج عام 121 ه‍ في الكوفة ( 2 ) على هشام بن عبد الملك ، عاشر الخلفاء الاموية ( 105 - 125 ط ) ، فقتل بالكناسة ( 3 ) قرب الكوفة فدفنه اصحابه ليلا ، واخفوا موضع

    قبره ، فاطلع امير الكوفة يوسف بن عمرو الثقفي على ذلك ، فاخرجه وصلبه عاريا ، ( 4 ) وفر ابنه يحيى وجملة من خواصه الى خراسان ، وخرج في ايام الوليد بن يزيد في جوزجان سنة 125 ه‍ وقتل في المعركة ( 5 ) . واوصى الى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام الملقب بالنفس الزكية ( 6 ) .



    * هامش *
    ( 1 ) مجمع البحرين .
    ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ، مروج الذهب للمسعردي ، وقد ذهب مؤلفه في كتابه الآخر ، التبيه والاشراف إلى ان ظهور زيد بن علي بالكوفة سنة 122 ه‍ ونقله في مروج الذهب قولا ، ونقل الطبري القولين بلا ترجيح .
    ( 3 ) بضم الكاف ، محلة بالكرفة ( مراصد ألاطادع )
    ( 4 ) وقد بسط الطبري في تاريخه ( ج 5 / 482 ، سبب خروجه ومقتله في زهاء خمسة وعشرين صفحة
    ( 5 ) مروج الذهب .
    ( 6 ) راجع مقدمة ابن خلدون ترجمة الاد تمف ب ، 1 / 383 . ( * )



    الائمة الرسية في اليمن :
    قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه‍ المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه‍ في سعداء ( الصعدة ) من بلاد شمال اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه‍ ، فغلب عليهم الصليحيون ( 3 ) المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه‍ ) فاسترد صنعاء منهم سنة 594 ه‍ ، وبقي الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه‍ ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 أو 19 ملكا ( 2 ) ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ،
    فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه‍ ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه‍ . ولكن لم يتمكنوا لسلب السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، يحيى بن حميد في 1322 ه‍ واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء واجتمعت إليه الوفود من بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ان انهزمت الدولة

    العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات اللاتي قام بها رجال القبائل ،

    وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه‍ عضوا في هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء واستولى على عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، فخرج وحارب الوزير ففتح صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعترفت دول الجامعة العربية باحمد ملكا على اليمن,

    افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية وجارودية .



    وقالت الجارودية : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نص على علي عليه السلام بالاشارة والوصف ، دون التسمية والتعيين ، وانه اشار إليه ووصفه بالصفات التي لم توجد الا فيه ، وان الامة ضلت وكفرت بصرفها الامر إلى غيره ، وان رسول الله

    صلى الله عليه وآله نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي ، ثم ان الامام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه ، ولكن الامامة شورى بين الافاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم سيفه ودعا إلى سبيل ربه وباين الظالمين ، وكان صحيح النسب من هذين البطنين ، وكان عالما زاهدا شجاعا ، فهو الامام ( 1 ) .


    وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق :

    أ - فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة .


    ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره


    * هامش *
    ( 1 ) الحور العين ، ص 155 .

    ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة


    هذه رواية ابي القاسم البلخي عن الزيدية ، وليس باليمن من فرق الزيدية غير الجارودية ، وهم بصنعاء وصعدة وما يليهما " ( 1 ) . وقريب من هذا ما قاله سعد بن عبد الله الاشعري ( 2 ) .



    هامش *
    ( 1 ) الحور العين / لم 155 .
    ( 2 ) في كتاب المقالات والفرق ، ص 18 ، الطبعة المصححة للدكتر محمد جواد مشكور .




    قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق :

    1 - الجارودية .
    2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير .
    3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء .
    4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان .
    5 - فرقة لم يسمها الاشعري .
    6 - اليعقوبية .

    قال المسعودي ( 1 ) : ان الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق :

    اولها الفرقة المعروفة بالجارودية وهم اصحاب ابي الجارود زياد بن المنذر العبدي ، وذهبوا إلى ان الامامة مقصورة في ولد الحسن والحسين دون غيرهما ثم الفرقة
    الثانية المعروفة بالمرئية ،
    ثم الفرقة الثالثة المعروفة بالابرقية ،
    ثم الفرقة الرابعة المعروفة باليعقوبية
    وهم اصحاب يعقوب بن علي الكوفي ،
    ثم الفرقة الخامسة المعروفة بالعقبية
    ثم الفرقة السادسة المعروفة بالابترية وهم اصحاب كثير الابتر والحسن بن صالح بن حي ،
    ثم الفرقة السابعة المعروفة بالجريرية وهم اصحاب سليمان بن جرير ،
    ثم الفرقة الثامنة المعروفة باليمانية وهم اصحاب محمد بن يمان الكوفي ،
    وقد زاد هؤلاء في المذاهب وفرعوا مذاهب على ما سلف من اصولهم ( 1 ) .


    وقال مؤلفو دائرة المعارف الاسلامية : يحصى من الزيدية ما تبلغ ثماني فرق : من فرقة ابي الجارود الذي جمع بين الاعمال الحربية وبين القول بتاليه الائمة


    واما فيما يتعلق بمسائل العبادات فان مذهب الزيدية هذا يشترك مع بقية الشيعة في مميزات معينة انفردوا بها بوصفهم فرقة من فرق . من ذلك قولهم في الاذان : حي على خير العمل ، والتكبير خمس مرات في صلوة الجنازة ، رفض المسح على الخفين ، ورفض الصلوة خلف الفاجر ، وعدم اكل ذبايح غير المسلمين ، وهم فيما يتعلق باحكام الزواج يحرمون الزواج من غيرهم ، ولا يجوزون على كل حال زواج المتعة .


    وهنا نجد افرادا من الزيدية يوافقون افرادا من اهل السنة في مخالفة افراد آخرين من الزيدية ومن اهل السنة بحيث اصبح مذهب الزيدية في الفقه بمثابة مذهب خامس إلى جانب المذاهب الاربعة . وقد صور لنا أبو الحسن عبد الله بن مفتاق الزيدي


    ابو الجارود ، مؤسس مذهب الجارودية : قد سبق أن الجارودية فرقة من الزيدية ، منسوبة إلى مؤسسه أبي الجارود ، ونقلنا من نشوان الحميري : أن الزيدية الموجودين هم الذين ينتسبون إلى الجارودية ، ولم يبق ساير فرق الزيدية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-20
  5. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    المسائل الجارودية
    "تأليف الامام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان
    ابن المعلم ابي عبد الله العكبري البغدادي ( 336 - 413 ه‍ ) "



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله الطاهرين . ( أما بعد ، فقد ) ( 1 )
    اتفقت الشيعة العلوية من الامامية والزيدية الجارودية ( 2 ) على ان الامامة كانت عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وانها كانت للحسن بن علي عليهما السلام من بعده وللحسين بن علي بعد اخيه عليهما السلام وانها من بعد الحسين من ( 3 ) ولد فاطمة عليها ( 4 ) السلام لا تخرج ( 5 ) منهم إلى غيرهم ولا يستحقها سواهم ولا تصلح الا لهم فهم اهلها دون من عداهم حتى يرث الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ، ثم أختلف هذان الفريقان بعد الذي ذكرناه من اتفاقهم على ما وصفناه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-20
  7. ترحال

    ترحال عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    الجارودية فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر

    الائمة الرسية في اليمن : قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه‍ المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه‍ في سعداء ( الصعدة ) من بلاد شمال

    اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه‍ ، فغلب عليهم الصليحيون ( 3 ) المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه‍ ) فاسترد صنعاء منهم سنة 594 ه‍ ، وبقي


    الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه‍ ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 أو 19 ملكا ( 2 ) ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ،

    فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه‍ ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم

    إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه‍ . ولكن لم يتمكنوا لسلب السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، يحيى بن حميد في 1322 ه‍ واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء واجتمعت إليه الوفود من

    بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ان انهزمت الدولة

    العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات اللاتي قام بها رجال القبائل ،

    وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه‍ عضوا في هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء واستولى على

    عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، فخرج وحارب الوزير ففتح


    صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعرفت دول الجامعة العربية باحمد ملكا على اليمن .

    وفي سنة 1962 م توفى الامام احمد وقام مقامه ابنه الامام محمد ، ولكن ثارت جملة من قواد الجيش المنتمين إلى عبد الناصر رئيس جمهورية مصر عليه واسقطوا الملكية في اليمن واعلنوا بالجمهورية بقيادة عبد الله السلال ، ولكن الامام محمد

    البدر قاومهم بمساعدة دولتي السعوية والاردنية واستوثقوا بجبال اليمن واشتدت المعارك الدموية بينهم وبين الجمهوريين الموالين لمصر والاتحاد السوفيتي ، حتى ان عبد الناصر ارسل جيشا من مصر متشكلا من اربعين الف جندي لحماية الجمهورين ( 1963 م ) .

    فبقيت نائرة النزال مشتعلة في اليمن إلى ان وقعت الحرب الثالث بين العرب واسرائيل في سنة 1967 م فاخرج عبد الناصر جيوشه من اليمن ، وتوافق الفريقان باخماد النار موقتا ، ولكن بعد شهور تجددت الحروب بين اتباع الامام والدولة الجمهورية

    ، ففي اواسط عام 1969 م تسلط الجمهوريون على مراكز القوى للامام فاعلن الطرفان ختام القتال .


    فالزيدية في اليمن إلى اليوم لا يزالون بلا امام مسيطر قائم بالسيف ، وانحصر سلطة الائمة الزيدية وبتعبير اصح : العلماء ، بالقيادة المذهبية والشؤون الدينية فقط ( 1 ) .


    قال نشوان الحميري ( 2 ) " افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية وجارودية .

    فقالت البترية ان عليا عليه السلام كان افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله واولاهم بالامامة ، وان بيعة ابي بكر وعمر ليست بخطا ، لان

    المصدر شبكة الشيعة العالمية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-20
  9. رماد العيون

    رماد العيون قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    44,552
    الإعجاب :
    3
    فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر

    الجارودية اصحاب ابي الجارود فقد زعموا ان النبي صلى الله عليه وآله نص على علي بن ابي طالب عليه السلام بالوصف لون التسمية والناس قصروا حيث لم يتعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف ولهذا نصبوا ابا بكر باختيارهم ، وايضا هم خالفوا امامة زيد بن علي ولم يعتقدوا بهذا الاعتقاد


    وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق :

    أ - فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة .


    ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره .

    ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة

    هذه رواية ابي القاسم البلخي عن الزيدية ، وليس باليمن من فرق الزيدية غير الجارودية ، وهم بصنعاء وصعدة وما يليهما " . وقريب من هذا ما قاله سعد بن عبد الله الاشعري

    قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق :

    1 - الجارودية .
    2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير .
    3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء .
    4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان .
    5 - فرقة لم يسمها الاشعري .
    6 - اليعقوبية .





    [​IMG]

    تحية وسلام ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-20
  11. albra'a

    albra'a عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    1,697
    الإعجاب :
    0
    الجارودية
    فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر .
    وهو زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ، الحوفي ، مولاهم ، كوفي ،

    والزيدية
    هم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي خرج عام 121 ه‍ في الكوفة على هشام بن عبد الملك ، عاشر الخلفاء الاموية ، فقتل بالكناسة قرب الكوفة قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه‍ المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه‍ في سعداء ( الصعدة ) من بلاد شمال اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه‍ ، فغلب عليهم الصليحيون المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه‍ ) فاسترد صنعاء منهم سنة 594 ه‍ ، وبقي الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه‍ ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 أو 19 ملكا ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ،
    فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه‍ ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه‍ . ولكن لم يتمكنوا لسلب السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، يحيى بن حميد في 1322 ه‍ واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء واجتمعت إليه الوفود من بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ان انهزمت الدولة

    العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات اللاتي قام بها رجال القبائل ،

    وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه‍ عضوا في هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء واستولى على عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، فخرج وحارب الوزير ففتح صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعترفت دول الجامعة العربية باحمد ملكا على اليمن,

    افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية وجارودية .



    وقالت الجارودية : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نص على علي عليه السلام بالاشارة والوصف ، دون التسمية والتعيين ، وانه اشار إليه ووصفه بالصفات التي لم توجد الا فيه ، وان الامة ضلت وكفرت بصرفها الامر إلى غيره ، وان رسول الله

    صلى الله عليه وآله نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي ، ثم ان الامام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه ، ولكن الامامة شورى بين الافاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم سيفه ودعا إلى سبيل ربه وباين الظالمين ، وكان صحيح النسب من هذين البطنين ، وكان عالما زاهدا شجاعا ، فهو الامام ( 1 ) .


    وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق :

    أ - فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة .


    ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره


    ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة







    قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق :

    1 - الجارودية .
    2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير .
    3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء .
    4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان .
    5 - فرقة لم يسمها الاشعري .
    6 - اليعقوبية .

    قال المسعودي : ان الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق :

    اولها الفرقة المعروفة بالجارودية وهم اصحاب ابي الجارود زياد بن المنذر العبدي ، وذهبوا إلى ان الامامة مقصورة في ولد الحسن والحسين دون غيرهما ثم الفرقة
    الثانية المعروفة بالمرئية ،
    ثم الفرقة الثالثة المعروفة بالابرقية ،
    ثم الفرقة الرابعة المعروفة باليعقوبية
    وهم اصحاب يعقوب بن علي الكوفي ،
    ثم الفرقة الخامسة المعروفة بالعقبية
    ثم الفرقة السادسة المعروفة بالابترية وهم اصحاب كثير الابتر والحسن بن صالح بن حي ،
    ثم الفرقة السابعة المعروفة بالجريرية وهم اصحاب سليمان بن جرير ،
    ثم الفرقة الثامنة المعروفة باليمانية وهم اصحاب محمد بن يمان الكوفي ،
    وقد زاد هؤلاء في المذاهب وفرعوا مذاهب على ما سلف من اصولهم .


    وقال مؤلفو دائرة المعارف الاسلامية : يحصى من الزيدية ما تبلغ ثماني فرق : من فرقة ابي الجارود الذي جمع بين الاعمال الحربية وبين القول بتاليه الائمة


    واما فيما يتعلق بمسائل العبادات فان مذهب الزيدية هذا يشترك مع بقية الشيعة في مميزات معينة انفردوا بها بوصفهم فرقة من فرق . من ذلك قولهم في الاذان : حي على خير العمل ، والتكبير خمس مرات في صلوة الجنازة ، رفض المسح على الخفين ، ورفض الصلوة خلف الفاجر ، وعدم اكل ذبايح غير المسلمين ، وهم فيما يتعلق باحكام الزواج يحرمون الزواج من غيرهم ، ولا يجوزون على كل حال زواج المتعة .


    وهنا نجد افرادا من الزيدية يوافقون افرادا من اهل السنة في مخالفة افراد آخرين من الزيدية ومن اهل السنة بحيث اصبح مذهب الزيدية في الفقه بمثابة مذهب خامس إلى جانب المذاهب الاربعة . وقد صور لنا أبو الحسن عبد الله بن مفتاق الزيدي


    ابو الجارود ، مؤسس مذهب الجارودية : قد سبق أن الجارودية فرقة من الزيدية ، منسوبة إلى مؤسسه أبي الجارود ، ونقلنا من نشوان الحميري : أن الزيدية الموجودين هم الذين ينتسبون إلى الجارودية ، ولم يبق ساير فرق الزيدية .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-20
  13. albra'a

    albra'a عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    1,697
    الإعجاب :
    0
    الجارودية
    فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر .
    وهو زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ، الحوفي ، مولاهم ، كوفي ،

    والزيدية
    هم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي خرج عام 121 ه‍ في الكوفة على هشام بن عبد الملك ، عاشر الخلفاء الاموية ، فقتل بالكناسة قرب الكوفة قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه‍ المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه‍ في سعداء ( الصعدة ) من بلاد شمال اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه‍ ، فغلب عليهم الصليحيون المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه‍ ) فاسترد صنعاء منهم سنة 594 ه‍ ، وبقي الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه‍ ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 أو 19 ملكا ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ،
    فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه‍ ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه‍ . ولكن لم يتمكنوا لسلب السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، يحيى بن حميد في 1322 ه‍ واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء واجتمعت إليه الوفود من بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ان انهزمت الدولة

    العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات اللاتي قام بها رجال القبائل ،

    وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه‍ عضوا في هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء واستولى على عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، فخرج وحارب الوزير ففتح صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعترفت دول الجامعة العربية باحمد ملكا على اليمن,

    افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية وجارودية .



    وقالت الجارودية : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نص على علي عليه السلام بالاشارة والوصف ، دون التسمية والتعيين ، وانه اشار إليه ووصفه بالصفات التي لم توجد الا فيه ، وان الامة ضلت وكفرت بصرفها الامر إلى غيره ، وان رسول الله

    صلى الله عليه وآله نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي ، ثم ان الامام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه ، ولكن الامامة شورى بين الافاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم سيفه ودعا إلى سبيل ربه وباين الظالمين ، وكان صحيح النسب من هذين البطنين ، وكان عالما زاهدا شجاعا ، فهو الامام ( 1 ) .


    وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق :

    أ - فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة .


    ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره


    ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة







    قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق :

    1 - الجارودية .
    2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير .
    3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء .
    4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان .
    5 - فرقة لم يسمها الاشعري .
    6 - اليعقوبية .

    قال المسعودي : ان الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق :

    اولها الفرقة المعروفة بالجارودية وهم اصحاب ابي الجارود زياد بن المنذر العبدي ، وذهبوا إلى ان الامامة مقصورة في ولد الحسن والحسين دون غيرهما ثم الفرقة
    الثانية المعروفة بالمرئية ،
    ثم الفرقة الثالثة المعروفة بالابرقية ،
    ثم الفرقة الرابعة المعروفة باليعقوبية
    وهم اصحاب يعقوب بن علي الكوفي ،
    ثم الفرقة الخامسة المعروفة بالعقبية
    ثم الفرقة السادسة المعروفة بالابترية وهم اصحاب كثير الابتر والحسن بن صالح بن حي ،
    ثم الفرقة السابعة المعروفة بالجريرية وهم اصحاب سليمان بن جرير ،
    ثم الفرقة الثامنة المعروفة باليمانية وهم اصحاب محمد بن يمان الكوفي ،
    وقد زاد هؤلاء في المذاهب وفرعوا مذاهب على ما سلف من اصولهم .


    وقال مؤلفو دائرة المعارف الاسلامية : يحصى من الزيدية ما تبلغ ثماني فرق : من فرقة ابي الجارود الذي جمع بين الاعمال الحربية وبين القول بتاليه الائمة


    واما فيما يتعلق بمسائل العبادات فان مذهب الزيدية هذا يشترك مع بقية الشيعة في مميزات معينة انفردوا بها بوصفهم فرقة من فرق . من ذلك قولهم في الاذان : حي على خير العمل ، والتكبير خمس مرات في صلوة الجنازة ، رفض المسح على الخفين ، ورفض الصلوة خلف الفاجر ، وعدم اكل ذبايح غير المسلمين ، وهم فيما يتعلق باحكام الزواج يحرمون الزواج من غيرهم ، ولا يجوزون على كل حال زواج المتعة .


    وهنا نجد افرادا من الزيدية يوافقون افرادا من اهل السنة في مخالفة افراد آخرين من الزيدية ومن اهل السنة بحيث اصبح مذهب الزيدية في الفقه بمثابة مذهب خامس إلى جانب المذاهب الاربعة . وقد صور لنا أبو الحسن عبد الله بن مفتاق الزيدي


    ابو الجارود ، مؤسس مذهب الجارودية : قد سبق أن الجارودية فرقة من الزيدية ، منسوبة إلى مؤسسه أبي الجارود ، ونقلنا من نشوان الحميري : أن الزيدية الموجودين هم الذين ينتسبون إلى الجارودية ، ولم يبق ساير فرق الزيدية .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-20
  15. albra'a

    albra'a عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    1,697
    الإعجاب :
    0
    الجارودية
    فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر .
    وهو زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ، الحوفي ، مولاهم ، كوفي ،

    والزيدية
    هم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي خرج عام 121 ه‍ في الكوفة على هشام بن عبد الملك ، عاشر الخلفاء الاموية ، فقتل بالكناسة قرب الكوفة قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه‍ المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه‍ في سعداء ( الصعدة ) من بلاد شمال اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه‍ ، فغلب عليهم الصليحيون المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه‍ ) فاسترد صنعاء منهم سنة 594 ه‍ ، وبقي الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه‍ ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 أو 19 ملكا ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ،
    فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه‍ ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه‍ . ولكن لم يتمكنوا لسلب السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، يحيى بن حميد في 1322 ه‍ واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء واجتمعت إليه الوفود من بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ان انهزمت الدولة

    العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات اللاتي قام بها رجال القبائل ،

    وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه‍ عضوا في هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء واستولى على عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، فخرج وحارب الوزير ففتح صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعترفت دول الجامعة العربية باحمد ملكا على اليمن,

    افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية وجارودية .



    وقالت الجارودية : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نص على علي عليه السلام بالاشارة والوصف ، دون التسمية والتعيين ، وانه اشار إليه ووصفه بالصفات التي لم توجد الا فيه ، وان الامة ضلت وكفرت بصرفها الامر إلى غيره ، وان رسول الله

    صلى الله عليه وآله نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي ، ثم ان الامام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه ، ولكن الامامة شورى بين الافاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم سيفه ودعا إلى سبيل ربه وباين الظالمين ، وكان صحيح النسب من هذين البطنين ، وكان عالما زاهدا شجاعا ، فهو الامام ( 1 ) .


    وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق :

    أ - فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة .


    ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره


    ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة







    قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق :

    1 - الجارودية .
    2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير .
    3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء .
    4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان .
    5 - فرقة لم يسمها الاشعري .
    6 - اليعقوبية .

    قال المسعودي : ان الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق :

    اولها الفرقة المعروفة بالجارودية وهم اصحاب ابي الجارود زياد بن المنذر العبدي ، وذهبوا إلى ان الامامة مقصورة في ولد الحسن والحسين دون غيرهما ثم الفرقة
    الثانية المعروفة بالمرئية ،
    ثم الفرقة الثالثة المعروفة بالابرقية ،
    ثم الفرقة الرابعة المعروفة باليعقوبية
    وهم اصحاب يعقوب بن علي الكوفي ،
    ثم الفرقة الخامسة المعروفة بالعقبية
    ثم الفرقة السادسة المعروفة بالابترية وهم اصحاب كثير الابتر والحسن بن صالح بن حي ،
    ثم الفرقة السابعة المعروفة بالجريرية وهم اصحاب سليمان بن جرير ،
    ثم الفرقة الثامنة المعروفة باليمانية وهم اصحاب محمد بن يمان الكوفي ،
    وقد زاد هؤلاء في المذاهب وفرعوا مذاهب على ما سلف من اصولهم .


    وقال مؤلفو دائرة المعارف الاسلامية : يحصى من الزيدية ما تبلغ ثماني فرق : من فرقة ابي الجارود الذي جمع بين الاعمال الحربية وبين القول بتاليه الائمة


    واما فيما يتعلق بمسائل العبادات فان مذهب الزيدية هذا يشترك مع بقية الشيعة في مميزات معينة انفردوا بها بوصفهم فرقة من فرق . من ذلك قولهم في الاذان : حي على خير العمل ، والتكبير خمس مرات في صلوة الجنازة ، رفض المسح على الخفين ، ورفض الصلوة خلف الفاجر ، وعدم اكل ذبايح غير المسلمين ، وهم فيما يتعلق باحكام الزواج يحرمون الزواج من غيرهم ، ولا يجوزون على كل حال زواج المتعة .


    وهنا نجد افرادا من الزيدية يوافقون افرادا من اهل السنة في مخالفة افراد آخرين من الزيدية ومن اهل السنة بحيث اصبح مذهب الزيدية في الفقه بمثابة مذهب خامس إلى جانب المذاهب الاربعة . وقد صور لنا أبو الحسن عبد الله بن مفتاق الزيدي


    ابو الجارود ، مؤسس مذهب الجارودية : قد سبق أن الجارودية فرقة من الزيدية ، منسوبة إلى مؤسسه أبي الجارود ، ونقلنا من نشوان الحميري : أن الزيدية الموجودين هم الذين ينتسبون إلى الجارودية ، ولم يبق ساير فرق الزيدية .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-20
  17. صنعا تعز عدن إب

    صنعا تعز عدن إب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    819
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ابو الجارود ، زياد بن منذر
    وهو زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ،



    انا مشارك معكم
    لاتنسوني حتى بخمسة الف [/grade]ريال
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-20
  19. صنعا تعز عدن إب

    صنعا تعز عدن إب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    819
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تكرار مشاركة غلط
    مثل المواضيع المكررة إللي بالمجلس
    [/grade]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة