رسالة الى حكومة الطراطير في بغداد

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 505   الردود : 2    ‏2005-10-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-20
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    رسالة الى حكومة الطراطير في بغداد

    أين نتائج الاستفتاء على مسودة الدستور سود الله وجهكم ياحكومة الجعفري والكاكة جلالة الطلياني
    شنو نسيتوا ألاستفتاء لو تريدون تاكلوها على الناس لو دزيتو النتائج لعمتكم رايز أو جدكم بوش علمود يزورها ويرسل لكم بالبريد الدبلوماسي ؟ جان دزيتوه لسوق مريدي مو أحسن لكم سود الله وجوهكم لا بارك الله بحكومة مزورة حرامية لا دين عندهم ولا ديانه صدق لو قالوا خلصنا من صدام أجانا اخره منه جلال العميل صاحب لبن أربيل أو العميل الجعفري صاحب الف وجه ولسان مثل الكيوليه يا أحفاد ابن العلقمي *** الله خونه العراق الذين باعوا البلاد والعباد للاجني الرفعة والخلود لشعبنا الصابر على ظلم المحتل وانعدام الخدمات بارك الله يالغيارى السواعد السمر التي تقاوم المحتل والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين والكافرين لهم جهنم خالدين فيها أبدأ


    ألجالية العراقيه
    عنهم أبن العراق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-22
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    إِلَى الجَمعيَّةِ الوَطَنيَّةِ العِرَاقِيٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍَّةِ المُوَقّرَةِ

    [grade="FF0000 FF4500 FF4500 FF0000 FF4500"]مُقْتَرَحُ قَرَارٍ بإِلْغَاءِ يَوْمِ القِيَامَةِ[/grade]


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيْمِ




    ﴿{ثُمَّ جَعَلْـنَاكَ عَلىَ شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا ولا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الذِينَ لا يَعْلَمُونَ  إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُواْ عَنْكَ مِنَ اللهِ شَـــيْئَاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُــهُمْ أَوْلِيَــاءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ المُتَّقِيـنَ}((الجاثية))﴾الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ مُحَمَّدٍ و آلِهِ ومَنْ والاهُ، وعِندما نقولُ من والاه هُنا فَالمَقصودُ مَن يُوالي شَرْعَهُ الحنيفَ ومَنهجه القَويم الّذي جاءَ بِهِ مِن عِنْدِ ربّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى وتَكُونُ الوِلايةُ بالتَّسليم والطّاعةِ لِكُلِّ ما أمرنا به صلّى اللهُ عليهِ و آلهِ وسَلَّمَ والانتِهاءِ عَن كُلِّ ما نهَى عَنْهُ وحَرَّمَهُ صلّى اللهُ عَلَيه وآلهِ وسَلَّمَ نقلاً عَن إِرادة ربِّه العَزِيز الحَكيم عِندَما أَرسَلَهُ بِالهُدى وَدينِ الحَقِّ الّذي ارتَضاهُ لِلعالَمينَ، فَلَيستِ المُوالاةُ لشَكْلٍ أو طولٍ أو نسبٍ أو مالٍ أو جاهٍ أو قُوَّةٍ؟ وإِنَّما المُوالاةُ للهِ وَلِرَسولِهِ وَللعَقِيدَةِ الإِسْلامِيَّةِ وَما تَفَرَّعَ عَنْها مِنْ مِنْهاجٍ في الحَيَاةِ وَطَرِيقَةٍ في التَطْبِيْقِ.


    وَالمُلاحَظُ المَحْسُوسُ في وَاقِعنا اليومَ أَنَّ المُسلِمينَ قَدْ غَفلوا وابتَعَدوا كثيراً عَن مَعنى المُوالاةِ للهِ ولرسولِه وَلِشَرْعِ الإِسلامِ الحَنِيف فَإِذا مَا سَأَلتَ أَيَّ مُسلمٍ في أيِّ مُجتَمعٍ وفي أيِّ بلدٍ مِن البلادِ الإسلاميةِ عَن مُوالاتِهِ وحُبِّهِ فَسَيُؤَكِّدُ لَكَ بِأَنــَّهُ يُحِبُّ اللهَ ويُحِبُّ رَسُولَهُ أَكثَرَ مِمّا يُحبُّ نفسَهُ وَأَولادَهُ أَو أَيَّ شَيءٍ آخَرَ وأَنــَّهُ يُطيعهما في ما يَسْتَطيعُ وحَسَب الظُّروف المحيطَة بِبَلَدِهِ الذي يَسْكُنه وحَسَب القَوَانين المَفْروضَة على ذلك البَلَدْ فَهُوَ يُصَلّي وَيَصُوم ويحجّ ويزكّي ولا يَستَطِيع إلا هذه العِبادات لأَنَّ الوَضْعَ القائم لا يسمَح لنا بالقِيام بِباقي ما فَرَضَهُ اللهُ ورسوله علينا، أَولَم يَقل لنا رسول اللهِ صلّى اللهُ عَلَيه و آلهِ ِ وسَلَّمَ ((فأْتوا مِنهُ ما استَطَعْتُم )) وأنَّ هذهِ هِيَ إِرادةُ اللهِ سُبحانَهُ وتعالى ولَعَلَّ اللهَ يغَيِّرُ الأَوضاعَ وأنَّ للهِ حِكمةٌ في هذا البَلاءِ وهذه المصيبة وتراه ينهال بالشتائم تارةً وبالدعاء تارةً (( الّلهمَّ اقتل الكافرين..الّلهمَّ انتقم من الظَّالمين..الّلهمَّ أوقِع بينَهم وأخرجنا من بينهم سالمين...وغانمين )) لأنهم اعتَدَوا علينا وقتلوا أبناءنا وهَدَموا بيوتنا واستَحلّوا أَعراضنا ونَهبوا أَموال أُمتنا وأفقَرونا وفَوقَ هذا وذاك فَهم يريدون نَزعَ الإسلامِ من صُدورنا بعد ما نزعوهُ من حياتنا ...حَسْبُك..حَسْبُك يا رَجل..حَسْبُك يا مسلم. ألا تستحي من الله الذي أمرك بالتغيير فتعود أنت المخلوق لتأمر الخالِقَ بالتغيير وأنت جالس مُطمَئن في دارك أو عملكَ بين أهلكَ وولدكَ؟.هل تعتَقِد أنَّ الله سبحانَهُ وتعالى عِندما أَمَرَكَ بالعَمَلِ للتّغيير يَكون قد أمرك بأمرٍ فوقَ طاقَتِكَ؟فتقولُ ((فأْتوا مِنهُ ما استَطَعْتُم)) أَم أَنَّ أوامر الله قسمين قِسمٌ للبشَرِ أَمثالكَ مِثل العبادات الفردية وقسم آخر لِجُنودِ السماوات الذينَ ينزِلونَ ليُغَيِّروا واقِعك الفاسِد ويُحاربوا أَعداءَك ويدفعوهم عنك وأَنت جالس مُطمَئِنٌّ؟ لِكَي تُطبّق بعد ذلكَ شَرع الله الذي ارتضى على أكمل وجه..أو لم تكن أنت يا أيها المسلم تؤيد الرئيس الفلاني ورئيس الحكومة الفلاني في أي بلد من البلاد الإسلامية لأنه قال كذا وقال كذا ولأنه أفضل من الباقين أو لأنه عيّنك أو عيّن أحد أولادك بالمنصب الفلاني أو خصَّصَ لك الراتب ورزقك بعد العسر؟.أو لأنه شرَّع القانون الفلاني الذي يعود عليك بنفع تربو فيه مصلحتك؟ ﴿{أَإِلهٌ مَعَ اللهِ} ﴾أو لم تكن ترشّح نفسك لتكون عضواً في برلمان أو مجلس شعب أو أمة لتشارك في التشريع وسَنّ القوانين لبلدك؟ ﴿{أَإِلهٌ مَعَ اللهِ} ﴾أو لم ترشّح من تحب من البشر" ممن يُخْطِيء ويصيب " فتذهب إلى صناديق الاقتراع لترشح المرشّح الفلاني ليكون رئيساً أو حاكما أو عضواً في مجلس تشريعي بالشرع الذي يرتضيه هو وليس بالدين الذي ارتضاه الله لعباده؟..وبعبارة أدق ليحكمك بغير ما أنزل الله..أترشح إلهاً مع الله؟﴿.{أَإِلهٌ مَعَ اللهِ}.﴾

    والمِثالُ هنا واضِحٌ ويسيرٌ وقريبٌ علينا، فَلقد قام شعبُنا في العراقِ قريباً بالاقتراع على القوائم المختَلفة لانتخابِ الجمعيَّة الوطنيَّة العراقيَّة التي حملت على عاتِقها سَنَّ الدّستور الدَّائم للبلادِ وتشريع القوانين اللازِمة لإِدارةِ البِلاد، ثُم بَعد ذلك سَيُطلَبُ مِنَ الشَّعب العِراقي الإستِفتاء على الدّستور المقترح للإجابة عليهِ[ بِنعم ] أو [ لا ] قبل العمل به في قطّاعات الدّولة العراقيّة الجديدة وهنا لابدّ لي من الاقتراح على الجمعيّة الوطنيّة بأن تتخذ قراراً معلناً صريحاً صعباً قبل طرح الدّستور للاستفتاء لكي يتسنّى لي ولأمثالي من أبناء الشّعب المسلم في العراق المشاركة في الاستفتاء كي نكون في مأمنٍ من عذاب الله وسعيرهِ إنْ نحن شاركنا في الاستفتاء. إذ على الجمعيّة الوطنيّة العراقيّة الموقّرة أن تتّخذَ قراراً بإلغاء يوم القيامةِ ويوم الحِسَابِ وأنْ لا مَرَدَّ إلى الله. وفي هذه الحالة نكونُ نحنُ المسلمين في مَأْمَنٍ من عقاب الله فنقومُ بما نراهُ صحيحاً في تفكيرنا المحدود وعُقولِنا المخلوقَة، وأنَّ الله سبحانه وتعالى هو إلهُ محبةٍ خلقنا فقط للمحبّة ولا شأنَ له سبحانه بأعمالنا ودُنيانا، وتنظيم مجتمعنا فالربُّ هو للمَساجِد فقط ولا شأنَ له بالحكم والاقتصاد والاجتماع...الخ.لأَن لجنَة كِتابَة الدُّستور وَحُكَّام البِلاد الإِسْلامِيَّةِ يَفْهَمُونَ في هذِهِ الأُمورِ أَكثَر مِنهُ حاشاهُ أَلفَ مَرَّة!!. فالحُكم اليوم يسمّى لُعبة! والتّنافسُ على المسؤولية والمناصب مَغنَم! وسُلطة! وتسابقٌ في جمع الأموال!فانتبهوا إلى قول الله جلَّ في علاه ﴿{أَفَحَسِبْتُمْ أَنــَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثَاً وَأَنــَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُوْنَ}﴾ الآية 115 المؤمنون.


    وهُنا لِكي أَكون جادّاً غير سَاخِرٍ، أقولُ لكم أنــَّنا جميعاً بِحاجةٍ إلى الحَياءِ منَ الله الّذي خَلقَنا خَلْقاً بعدَ آخَرَ حتّى أنشَأَنا وجَعلَ لنا العقول والحواسّ والأفئدَة ورزقنا من الطّيبات ..قال تعالى ﴿{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا﴾}((الآية 18 النحل )).. ثم قال عزَّ وجلَّ﴿{إِنِ الحُكْمُ إِلا للهِ}﴾((الآية 40 يوسف)) وقالَ تعالى﴿{وَقِفُوهُمْ إِنَّـهُمْ مَسْؤولُونَ}﴾((الآية 24 الصّافّات)) وقال عزَّ وجلَّ ﴿{وَمَنْ لـَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ}﴾((الآية 44 المائدة)) وقال سبحانه وتعالى﴿{ وَمَنْ لَمْ يَحكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}﴾((الآية 45 المائدة)) وقال عزَّ وجلَّ﴿{ وَمَنْ لـَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلـئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ}﴾((الآية 47 المائدة)) وجعل له سبحانه وتعالى أسماءً حُسنى منها المنتقمُ والجبّارُ والعظيمُ والكبير ُوالرّقيبُ.فاسْأَلوا أنفُسَكم لِمنْ أنزلَ اللهُ هذه الآيات وآيات الأحكام؟ هَل هِيَ لِسُكّان القَمر؟ أَم أنزلها سبحانه وتعالى لِنَخُطّها على الجُدرانِ وحَسْب؟ أَم أنزلها جلَّ في عُلاهُ لِنَسمَعَ تلاوتها ونتغنّى بِها ونَطرب؟ حاشاْ وكلا.وقدْ قالَ تعالى﴿{ما فَرَّطْنَا فيْ الكِتَابِ مِنْ شَيءٍ}﴾((الآية 38 الأنعام)) أمْ أنّكم لا تَقْرَؤون القرآن؟ أم تَقْرَؤوهُ ولا تَفْهَموه؟﴿{أَفَلا يَتَدَبــَّرونَ القُرآنَ أَم ْعَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ﴾((الآية 24 مُحَمّد))أمْ أنّكم مُعجَبونَ بِغَيرِهِ من القوانين الوضعيّة المستوردة من الحضارةِ الغربيّةِ والدِّيمقراطية اليونانيّة الوثنيَّة الأصلِ الكافِرة ﴿{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِيْنَ يَزْعُمُونَ أَنــَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلى الطَّاغُوْتِ وقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيــُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً}﴾((الآية 60 النساء)) .أم أنّكم تَرَونَ في دينِكم نَقْصَاً في الأحكامِ الشَّرعيَّة لمِا اسْتَجَدَّ مِنْ حادثاتٍ بسبب التَّطوّراتِ واختلافِ الزَّمانِ والمَكانِ حاشاه فَتُكْمِلُوهُ من بعضِ القوانينِ الوضعيَّة أو مما تـَجودُ به قَرَائـِحُكُم المخلوقَة والمحدودَة فقدْ أجابَكُم اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿{اليَومَ أَكمَلْتُ لَكُم دينَكُم ْوأَتمَمْتُ عَلَيْكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ ديناً}﴾((الآية 3 المائدة)) . أَم تدَّعونَ أنَّ هناكَ أطرافاً مفروضةً عليكُم في داخِل الحكومة أو داخِل الجمعيَّة الوَطَنيَّة مِن ضمن القوائم الانتخابيّة لا تنتهجُ الإسلام مبدأً في الحياةِ تفرِضُ عليكم عَدَ م اعتبار الإسلام مصدراً وحيداً للتشريع؟ فقد قال الله عزَّ وجلَّ ﴿{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِنَ الدِّيْنِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ}﴾(( الآية 21 الشورى)) كما قال تعالى ﴿{يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرضُوكُم وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرضُوهُ إِن كَانُوا مُؤمِنِينَ (62) أَلم يَعْلَمُـوا أَنــَّــهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الخِزْيُ العَظِيمُ (63)}﴾((التوبة)). أمْ أنَّكم تُرِيدُونَ أنْ تُرْضُوا أطْرَافَاً خارجيَّة لها ثِقَلٌ في واِقعِنَا السِّياسيّ وبسبب ضُغُوطِهِم لا تستطيعونَ إلا أنْ تَتَمَاشوا معهم وتأخُذوا بما يُملونَهُ عليكُم ؟ فإنَّ اللهَ تعالى بيَّنَ لكُم ذلك حينَ قال ﴿{يا أيـــُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لا تَتَّخِذُواْ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ}((﴾الآية 51 المائدة)) فهل تستطيع تلك الأطراف والجهات أن ينقذوكم من عذاب الله يوم القيامة ؟ يقول الله عزَّ وجلَّ ﴿{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِيْنَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا العَذَاْبَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِِيْنَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ومَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}﴾((البقرة)) أمْ أنَّكُم تَخْشَونَ فُقْدانَ المناصب والكراسي والجَاه والمالِ وكُلُّ ذلكَ من متاعِ الحياةِ الدُنيا أَنتُمْ مُغادِرُوهُ إنْ شِئْتُمْ أوْ أبَيْتُمْ قالَ تعالى ﴿{فَما متاعُ الحياةِ الدُّنيا في الآخرةِ إلا قليل}﴾((الآية 38 التوبة)) وسَتُسْأَلونَ إِنْ فَرَّطْتًُمْ في جَنْبِ اللهِ سُؤالاً عَسيراً بَعدَ أنْ تَنقَلِبَ كراسِيُّ المناصبِ إلى نارٍ لا تُطاق يوثق بِها أَصحابها قالَ تعالى ﴿{فَلَنَسْأَلــَنَّ الَّذينَ أُرسِلَ إليهِمْ وَلَنَسْأَلنَّ المُرْسَلينَ}﴾((الآية 6 ألأعراف)) وقالَ تعالى ﴿{إِنْ أَحْسَنتُم أَحْسَنْتُم لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأتُم فَلَها}﴾((الآية 7 الإسراء)) ، ولا تكونوا كالَّذين قالَ اللهُ في حَقِّهِمْ ﴿{إنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُم يَومَا ثَقِيلاً}﴾((الآية 27 الإنسان)).أم قد يبلغ ببعضكم الغرور فيتجرَّأَ ليعلِّم ربَّهُ كيف يشرع القوانين والدستور فقد قال عزَّ وجلَّ ﴿{قُلْ أَتُعَلِّمونَ اللهَ بِدِينِكُمْ والله ُ يَعلَمُ ما في السَّماواتِ وما في الأَرضِ واللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيكَ أَنْ أَسْلَموا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلإيمانِ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)}((﴾الحجرات)).فاجعلوا يا إخوتي المصدر الوحيد للدستور هو كتاب الله المجيد وسنة رسوله الكريم وعلى دين الله الذي ارتضاه لكم فإنَّ فيه عزّكم ومجد أمتكم واتقوا الله في عباد الله من شعبكم فإنَّ الله سائِلُكُمْ عَمَّا استرعاكم ولا تبدِّلوا في دين الله قال تعالى ﴿{إنَّ الدِّيْنَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ}﴾((الآية 19 آل عمران)) وقال عز وجل{﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسلامِ دِيْنَاً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِيْنَ}﴾((الآية 85 آل عمران)).
    فَمَنْ مِنْ أعضاءِ الجُمعيَّة الوطنيَّة المُحترمينَ مُستَعِدٌّ لِتَحَمُّلِ مَسؤوليَّةِ أنْ يكونَ نـِدّاً للهِ وأَنْ يُنَصِّبَ نَفسَهُ إلهاً مُشرِّعاً مِنْ دونِ اللهِ حتّى لَو كانَ عِلمانِياً وحتّى أصحاب العَمَائِمِ مَهْما كَبُرَتْ عَمائِمُهُمْ فإنَّهم سَيُوْقَفونَ عِنْدَ اللهِ مَسؤولين ولكنَّ الذي سَيَقومُ بِتَوقيفِهِمْ ﴿{مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ ويَفعَلونَ مَا يُؤْمَرُونَ}﴾((الآية 66 التحريم)) قال تعالى ﴿{وأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِع أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنـْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّواْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنــُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} ﴾((المائدة )).


    وإن كنتم يا إخوتي المُسْلِمينَ الأعزاء تريـدون طاعة الله ورسوله ولا تســتطيعون ذلك بســبب ضــغوطٍ أكبر من طــاقتكم فاعلموا أنَّ{الله أكبر}من كلٍّ شيءٍ وأسعفوا أنفسكم وأنقذوا أرواحكم وأدركوا آخرتكم وأغيثوا أجسادكم من عذاب ( سقر ) التي لا تُبْقِي وًلا تَذَرْ، واتركوا المناصب واهربوا منها إلى بارئكم والجأوا إليه تائبين منيبين.قال جبّار السماوات والأرض﴿{فَفِرُّوا إِلى اللهِ إِنِّيْ لَكُمْ مِنْهُ نَذِيْرٌ مُبِيْنٌ}﴾((الآية 50 ألذاريات))
    يقولُ رســولُ اللهِ محمَّــــدٌ صـــلّى اللهُ علَيــهِ و آلهِ وسَــــلَّم " الدِّيْنُ النَّصِيْحَة "


    وَنَصيحتي لكم إخوتي أن تقرأوا{سورة الجاثية}قبل كتابة الدّستور بِتَدَبُّرٍ وتَمَعُّنٍ في تفسيرِها ومن لا يفعل فلا يَلومنَّ إلا نفسهُ.


    وأُشهِدُ اللهَ أنـــّي قَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ سَيَشْهَدُ السَّــمْعُ يَوْمَ الدِّينِ وَالبَصَرُ


    الّلهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ .. الّلهُمَّ فاشْهَدْ


    والسَّلامُ عَليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه


    النـاخِـبُ المُخـلِـصُ لَكُمْ

    بِحَقٍ وصِدْقٍ وأَمَانَةٍ

    حُسَــــينُ الصِّــدّيقِـي​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-24
  5. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    انتم اتباع صدام المجرم انتم من باع العراق وانتم وقائدكم الجرذ من دمر العراق بسياساته الرعناء وحروبه الجوفاء واحتلاله الكويت ومن ثم طلب منه الشيخ زايد رحمه الله ان يتنازل عن السلطة حتى لا يحتل العراق وبعدها لا هو اعتزل وسلم بلده من احتلال ولا هو قاتل قتال الابطال بل اختبىء كما يختبىء الجرذ واستسلم كما تستسلم النعجة لجازرها
    اما من يقود العراق الان على الرغم من اخطائهم فهم يبنون دولة من العدم ويسعون الى اخراج المحتل بعد انهاء اعذاره في العراق اكنكم انتم الان توفرون له حجج البقاء فتبا لكم وتعسا
     

مشاركة هذه الصفحة