اليمن خامس اسوأ بلد عربي وفي المركز 103 دولياً

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 516   الردود : 1    ‏2005-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-19
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    حصلت اليمن على خامس اسوأ تقييم في مجموعة الدول العربية وحصلت على المركز 103 دولياً في تقرير معدل الفساد الذي تنشره منظمة الشفافية الدولية في برلين

    .. وقال التقرير الذي تناقلته وسائل الإعلام اليوم أن خمسة مسوحات شملت رجال الاعمال حققت اليمن 2.7 فقط من عشر نقاط.. وعلى سبيل المقارنة حققت سلطنة عمان وهي الاولى عربياً 6.3 نقطة وكانت اسوء بلد هي العراق تليها فلسطين ثم اليمن وجاءت عمان في تصنيف هو الاعلى عربياً واتت في المركز رقم 28على المستوى العالمي من جهة النزاهه.
    وفي الشرق الاوسط كان ترتيب الدول هو سلطنة عمان (28), الامارات (30), قطر(32), البحرين(36), الاردن(37), تونس (43),الكويت(45), السعودية ومصر وسوريا(70), المغرب (78), لبنان(83), الجزائر (97), اليمن(103), فلسطين(107), ليبيا (117), العراق(137), الصومال والسودان (144).
    واشارت منظمة "ترانسبيرنسي انترناشونال" (الشفافية الدولية) غير الحكومية في تقريرها السنوي يوم امس الى ان الدول الاكثر فسادا في العالم هي ايضا الدول الاكثر فقرا، معتبرة ان الفقر والفساد "آفتان تتغذيان من بعضهما".
    وجاء في تقرير المنظمة ان "الفساد لا يزال موجودا في سبعين بلدا" يشكل فيها "مشكلة خطيرة"، وانه يمثل ايضا "تهديدا للتنمية"، مشددا على "العبء المزدوج للفقر والفساد الذي تحمله الدول الاقل تطورا في العالم".
    وبين هذه الدول، تحتل تشاد وبنغلادش المرتبة الاخيرة (158) بنقطة تصل الى 7،1 من عشر وتسبقها هايتي وبورما وتركمانستان في المرتبة ال155 (8،1 من 10)، وساحل العاج وغينيا الاستوائية ونيجيريا في المرتبة ال152. في المقابل، تعتبر الدول الواقعة في شمال الكرة الارضية افضل على هذا الصعيد. وتعود المرتبة الاولى لايسلندا بنقطة تبلغ 7،9 من 10، وتليها فنلندا.
    وتحتل فرنسا المرتبة 18 (5،7 من 10). تسبقها سويسرا في المرتبة السابعة (1،9 من 10) وكندا في المرتبة 14 (4،8 من 10).
    وقال التقرير عن فرنسا التي انتقلت من المرتبة 22 الى 18، ان "عددا كبيرا من الدول والاراضي تحرز تقدما ملموسا مع تراجع في النظرة الى الفساد خلال السنوات الاخيرة".
    وتصل الولايات المتحدة في المرتبة 17 وبريطانيا 11. اما روسيا فقد انتقلت من المرتبة 90 في 2004 الى 126 (4،2 من 10)، الامر الذي يشير الى تدهور خطير للوضع في البلاد.
    وقال رئيس منظمة "ترانسبيرنسي انترناشونال" بيتر جين ان الفساد في 159 دولة، اي 70% من الدول التي شملتها الدراسة، "يجتاح كل مظاهر الحياة العامة".واضاف ان "الفساد سبب رئيسي للفقر وحاجز لمقاومته". وتابع "هاتان الآفتان تتغذيان من بعضهما وتحبسان السكان في دائرة الفقر".
    وقد جعل المجتمع الدولي من مكافحة الفقر احدى اولوياته. وتعهدت مجموعة الثماني خلال اجتماعها في غلين ايغلز في اسكتلندا في تموز/يوليو بمحاربة الفقر.
    وذكر تقرير المنظمة ان الانتهاء من الفساد يتطلب ان تجمع الدول الغنية "بين زيادة المساعدات ودعم الاصلاحات".
    ويفترض بالدول الفقيرة من جهتها ان "تسهل الوصول الى المعلومات حول الموازنات والعائدات والمصاريف". اما بالنسبة الى المجتمع الدولي، فيفترض به ان يعمل على "اعطاء دفع لتنسيق متين بين السلطات العامة والقطاع الخاص والمجتمع المدني من اجل زيادة فاعلية مكافحة الفساد والجهود من اجل حسن الادارة".كما دعا تقرير المنظمة المجتمع الدولي الى "اقرار وتطبيق ومتابعة المعاهدات الموجودة في كل الدول ضد الفساد".
    ويعكس مؤشر الفساد الصادر عن "ترانسبيرنسي انترناشونال" رؤية رجال الاعمال والمحللين الى اوضاع الدول التي تشملها الدراسة. ويقوم المؤشر على 16 استطلاع للراي قامت بها 10 مؤسسات مستقلة. ويفترض ان يظهر اسم الدولة في ثلاثة استطلاعات على الاقل ليشكل جزءا من دراسة المنظمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-19
  3. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    تأكيداً لتصريحات كراجسكي، ممثلة الامم المتحدة تؤكد تراجع مؤشرات اليمن الاقتصادية

    بكل شجاعة وصفت فلافيا بانسيري الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن خطوات اليمن نحو تحقيق التنمية البشرية وأهداف الألفية بأنها "خطوات بطيئة بل إنها تراجعت". وقالت : في حفل تدشين تقرير التنمية البشرية 2005 واليوم العالمي للقضاء على الفقر لسوء الحظ فإن اليمن تحتل الترتيب 151 من بين 177 دولة في التصنيف العالمي بعد ان هبطت من الممرتبة 148 العام الفائت. " الخطوات نحو التحسين وفقا لمؤشر التنمية البشرية قد تباطئت من متوسط المعدل السنوى الذي بلغ 2,2% في الفترة بين 90- 1995م الى 1,6% بين 1995- 2000 وحتى 1,3% سنويا خلال 2000- 2003م ، وعزت ذلك الى الانحدار التدريجي في معدل نمو الناتج القومي الإجمالي للفرد الواحد خلال الأعوام الاخيرة.
    وطالبت الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة اليمن بتعجيل عملية النمو وخلق عمالة مكثفة ومعالجة المفارقات الاجتماعية القادمة.
    وأشارت الى أن التقدم في المؤشرات الاجتماعية قد تباطئت خصوصا في المؤشرات الصحية منذ عام 1997م.
    وأوضحت أن اليمن يتلقى أقل من 13% دولار للشخص الواحد من المساعدات التنموية الرسمية خلال العام 2003 أي أقل بكثير من المتوسط الذي تلقته البلدان الأقل نموا.
    وأعترف وزير التخطيط والتعاون الدولي أحمد محمد صوفان أن اليمن لن تتمكن من تحقيق كثير من المؤشرات، وعزا ذلك الى قرون التخلف التي عاشتها اليمن.
    وقال : لا نشعر أننا حققنا ما يجب، لكن الجهود بذلت.
    وكشف وزير التخطيط والتعاون الدولي أن اليمن تحصل على ما يتراوح بين 330- 350 مليون دولار من القروض والمساعدات سنويا في حين كانت تحصل اليمن على ما بين 500-700 مليون دولار كمساعدات فقط.
    واعتبر تلك القروض والمساعدات التي يذهب نصفها للجزء الفني " ضئيلة في حدها الاقل من الادني".
    ووصف تقرير التنمية البشرية الذي تراجعت اليمن فيه من 149 الى 151 في العام الحالي بأنه : لا يعبر عن السياسات والإحصائيات الحكومية.
    وقالت فلافيا بانسيري أ اليمن مقدرا ما يتلقاه الشخص اليمني من المساعدات يصل الى 13 دولار خلال العام 2003 وهذا المعدل يقل بكثير عن المتوسط الذي تلقته البلدان الاقل تقدما.
    وانتقدت حجم الانفاق اليمني على الصحة العامة مقابل الانفاق العسكري، وقالت : في حين يتم الانفاق على الصحة بـ 1,3% من الناتج القومي الإجمالي نجد أن النفقات العسكرية تصل الى أكثر من 7% من الناتج القومي الإجمالي، وطالبت بتعزيز التحسينات في المجال السياحي والاستكشافات النفطية.
     

مشاركة هذه الصفحة