الحرب على الارهاب ... هل بدأت لتنتهي.

الكاتب : خالد السروري   المشاهدات : 589   الردود : 8    ‏2005-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-19
  1. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحرب على الإرهاب .............. هل بدأت لتنتهي ؟!!

    كنت أتمنى أن نتفاعل مع قضية الحرب على الإرهاب داخل التكتلات السياسية بشقيها الحاكم والمعارض على النحو الذي حاولت التعبير عنه كمواطن بسيط يحب الخير للناس كما يحبه لنفسه ، فالدور المسؤول في اعتقادي لأي قيادة سياسية يجب أن ينطلق في تفاعلة مع الأحداث الهامة المرتبطة بحاضر ومستقبل الوطن كقضية الحرب العالمية على الإرهاب من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن و الناس ، فالمسؤولية الأخلاقية والسياسية لقيادات وكوادر الأحزاب السياسية في ساحتنا الوطنية تقتضي محاكاة الأحداث بواقعية ومصداقية فهم أصحاب مصلحة حقيقيون هدفهم ترسيخ ثوابت النظام السياسي عند عامة الناس لتستمر مسيرة البناء والتنمية لليمن الكبير .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المواطن يقول :
    الحرب الباردة بين الدول المهيمنة في العالم انتهت ، وانتهت معها حقبة تاريخية من صراع المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية بين الدول القوية الساعية لبسط نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي على شعوب العالم .
    وكان للإرهاب مفهومه الخاص حيينها ، فالصراع الأيديولوجي للقوى المهيمنة هو من عرف الإرهاب وليس شئ آخر ، وقدم كل طرف من طرفي الصراع في تلك المرحلة تعريفة الخاص للإرهاب انطلاقا من الأرضية الأيديولوجية التي شكلت التوجهات السياسية والاقتصادية لتلك القوى .
    لذلك لم تتفق دول العالم حيينها على تعريف موحد للإرهاب بهدف القضاء عليه ، على اعتبار أن الإرهاب عدو السلام والاستقرار العالميين .
    ودخل العالم حقبه جديدة بانتهى الحرب الباردة ولم ينتهز عمالقة العالم تلك الفرصة ليقدموا تعريفاً للإرهاب العالمي ، ولم يستفاد من الدروس القاسية التي مر بها العالم نتيجة الأعمال الإرهابية التي طالت الكثيرين وخلفت الكثير من الضحايا والألم لشعوب كثيرة ما زالت أثارها قائمة حتى اليوم ، وكأن الإرهاب يمثل ضرورة ملحة للمصالح الحيوية لبعض الدول القوية في العالم لكي تستمر هيمنتها على الآخرين .
    و نحن اليوم نواجه الإرهاب من جديد ، ولونه اليوم مختلف عن الأمس ، أنه الإرهاب الإسلامي كما تسمية القوة المهيمنة في العالم .
    فأحداث ال11من سبتمبر دفعت الولايات المتحدة الأمريكية لاعلان حربها على الإسلام زاعمة أنه يحمل ثقافة الإرهاب ويروج لها ، فاستنفرت لذلك قوة نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري لأقناع دول العالم خوض حربها تحت شعار من ليس معنا فهو ضدنا ، فلم يتجرا أحد على مناقشة الأسباب الموضوعية التي أدت لتلك الكارثة المأساوية بكل المقيايس ، حتى لا يعالج الخطاء بخطاء اكبر منه ، وكأن المقصود استثمار ما حدث لغرض في نفس يعقوب دبر بالليل ، بقصد توظيف ظروف المنطقة السلبية لتمرير مخطط قديم جديد يهدف للسيطرة الكاملة على القرار السياسي والموارد الطبيعية للمنطقة فقدموا الإسلام عدواً للإنسانية والحرية والتطور .
    وفهمنا نحن الإرهاب على أنه التطرف العقائدي ( الغلو في الدين وكأننا الوحيدون الواقعون في هذه المشكلة ) وهكذا استقبلنا الحرب العالمية ضد الإرهاب و أهملنا الهدف الحقيقي الغير معلن لهذه الحرب الموجه ضد الإسلام الحنيف .
    وإذا سلمنا بذلك تحت أي مبرر كان ، فهل نحن على علم بالإسلام الحنيف حتى نقبل منطق الآخرين لحربهم ضد التطرف العقائدي الذي نعاني نحن منه ؟!!! .
    كان الأحرى بنا أولاً قبل الانقياد الذليل للعملاق الأمريكي الجريح معرفة الإسلام الحنيف كما أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حتى نقبل أو لا نقبل منطق العملاق الذي يحاكي التناقضات التي تعيشها المنطقة .
    قد يكون منطق العملاق الأمريكي الجريح مقبول لدى بعض القوى السياسية في الساحة اليمنية والعربية كونها تعيش صراع تناقضي إيديولوجي مع التيارات الدينية .
    كما أن الصراع من أجل السلطة أيضاً قد يقنع هذا وذاك بهذه الحرب حتى وإن كانت موجهه ضد الإسلام الحنيف .
    لذلك نحن بحاجة لوقفة تأمل عميقة ليسأل كل فرد نفسه ما هو الصواب الذي نريده لنصبح به أصحاب الحق أمام الله والناس ، ولكي نكون على يقين بالنتائج التي سوف تترتب من هذه الحرب المستهدفة لما يسمونه الإرهاب الإسلامي باعتبارها تصب في مصلحة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
    فالأمانة تقتضي في هذه الحالة كوننا متضررين من التطرف العقائدي في مجتمعاتنا أن نقف في صف العدالة الإسلامية والمعاملة الإسلامية ، علينا أن ننصر كل الصحيح الإسلامي بقناعة ومسؤولية و لنجعل الله سبحانه وتعالى والناس شهداء علينا ، قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة ) وقال ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )وقال ( يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ) .
    فالمشاركة في الحرب العالمية ضد الإرهاب العقائدي أي كان واجب الجميع ، و الحرب ضد المفاهيم الخاطئة للعقيدة الإسلامية واجبنا نحن المسلمين تحديداً وهي ضرورة تحتم علينا الوقوف صفاً واحداً فيها ، ولكن بشرط واحد أن نقدم نحن المفاهيم الصحيحة للإسلام كما أمرنا الله ورسوله ، وإلا سوف نكون نحن الخاسرين بدرجة أساسية قبل تلك الجماعات أو الفئات التي اعتبرناها إرهابية فكانت سبباً في مآسينا نحن قبل غيرنا كما ندعي بغية إقناع العالم بذلك .
    فإذا كنا أصحاب حق ومتضررين من الغلو الديني فالمنطق والحق يقتضيان عمل الصواب الذي نريده لأنفسنا ، حتى لا نتيح الفرصة لأحد ليدعي أنه أدرا بمصالحنا وحريص عليها اكثر منا ، وإذا لم ندرك ما يجب عمله حتى الآن ، نكون نحن من يصنع الإرهاب في الواقع ونكون في هذه الحالة نحارب الله القاهر فوق عباده ، وهل يفلح من حارب الله القوي العزيز القائل ( يا أيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ( لا تحسبنَّ الذين يفرحون بمآ أتوا ويحبونَ أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍ من العذاب ، ولهم عذابٌ اليم ) وقال أيضا ( كيف يهدى اللهُ قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات ، والله لا يهدى القوم الظالمين * أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) وقال تعالى ( قد كان لكم أية في فئتين التقتا ، فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مِثليهم رأى العين ، والله يؤيد بنصره من يشاء ، إن في ذالك لعبرةً لأُولى الأبصار ) ، والتاريخ الإنساني يقدم الأدلة على صدق هذه الحقيقة قال تعالى ( قد خلت من قبلكم سننٌ فسيروا في الأرض فنظروا كيف كان عاقبة المكذبين * هذا بيانٌ للناس وهدىً وموعظةٌ للمتقين ) .
    لذلك فنحن لا نريد أن نخوض حرباً ضد الله بتحالفنا مع أعداء دينه الحنيف ، بل يجب علينا أن نخوض حرباً نصرةً لدين الله ، نريدها حرباً لا هوادة فيها على الفساد والظلم والتخلف والجهل ، نريدها حرباً ضد كل ما يعيق الحقيقة الإسلامية لنخرج أمتنا من الظلامات إلى النور، هنا تكمن مصلحتنا التي بها نمتلك حاضرنا بيقين واستحقاق بالمستقبل في الدنيا والآخرة .
    وبهذا اليقين فقط تصبح مشاركتنا العالم الحرب ضد الإرهاب قرار فيه الحكمة والاستحقاق ، ولن يتجرا أحد بوصفة قرار التبعية والخروج عن الإسلام .
    قد ينظر البعض لموقفنا هذا بأنه موقف عاطفي وسطحي ويشبهه موقف المتفرج من بعيد ولم يأخذ بعين الاعتبار ظروف الواقع كما هي على اعتبار المتفرج لبيب كما يقولون وهذا غير صحيح لسبب بسيط فالجميع اصبحوا اليوم لاعبين أساسين ولم تستثني الظروف التي نعيشها أحد ، فخلت المدرجات من المتفرجين ، فلا مجال لهذا وذاك أن يتخذ لنفسه كرسي على المدرجات الخالية ليتفرج من خلاله للعبة اسمها نكون أو لا نكون وقانونها البقاء للأقوى ، لا يسمح فيها تقديم المساعدة للاعبين ولا تقبل الاعتراضات أو التبريرات ، فعندما يصبح التاريخ حكماً بين الناس باختلاف دوافعهم تحكمهم قاعدة واحده فقط ـ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أساءتم فلها ، هذه القاعدة ( الحكم ) تقتص لنفسها من الناس ولو بعد حين إذا خالفوها أو غفلوا عنها.
    هنا تصبح النظرة الصائبة هي هل نجيد قواعد اللعبة بمهارة فيلتزم كلاً بدورة وموقعة لنلعب لعبة جماعية تضمن النتيجة لصالحنا .
    صحيح أن المنطقة تعيش مشكلة حقيقية فيها من التعقيدات ما يكفي لا قناع الأنظمة السياسية الحاكمة خوض هذه الحرب ، وقد تكون التعقيدات القائمة للمشكلة قد حاصرتنا لدرجة أننا أصبحنا غير قادرين على رفض هذه الحرب ، أو ربما تقاطعت المصالح فاصبح قرار المشاركة حتمياً ، في كل الأحوال فقواعد اللعبة دائما تفرض نفسها على اللاعبين ، ولكن المهم دائماً النتائج الإيجابية ، فتفكير العميق بها يحتم علينا امتلاك رؤية واضحة تضمن مصالحنا(ترسيخ تجربتنا السياسية و نظامنا السياسي لنستمر في بناء اليمن الكبير ) و هو المطلوب اليوم ، وإلا ما فائدة خوضنا معركة نحن الخاسر الوحيد فيها ، ما فائدة الخوض في صراع سوف يقضى على كل شئ نمتلكه ، لماذا نتأثر فقط بتقلبات الطقس خارج محيطنا الذي نعيشة ، إلى متى سنبقى ننظر إلى واقِعُنا بعيون الآخرين .
    أنا لست قلق على الإسلام من أعدائه فا للإسلام ربً يحميه ، إنما قلقي سببه إدعائنا بأننا مسلمون نسير على خط الاعتدال الإسلامي . كيف لا يقلق المرء ونحن اليوم غير قادرين على التفريق بين الإسلام والإيمان كما جاء في كتاب الله وسنة نبيه والحرب العالمية على الإرهاب الإسلامي تقرع أبوابنا وسنفتحها شئنا أم أبينا .
    كيف لا نقلق والحاكم والمحكوم في أمة الإسلام يخلطون مفهوم الإسلام والأيمان في قضية واحدة ، مما أدى إلى شلل شبه تام في حركة الفرد والجماعة ، وقاد إلى التطرف الأعمى والتقليد بجهل ، فعجزنا أن نكون مثل أسلافنا المؤمنين من ناحية ، وعجزنا أن نكون مع الفطرة الإنسانية السليمة التي قادت الأمم إلى الحضارة والتقدم الذان شكلا حاضر البشرية اليوم . ويذكرنا حالنا الذي نعيشه بقصة الغراب الذي أراد أن يصير حمامة فراح يقلدها في كل شئ ونسى نفسه ، فكانت النتيجة أن الغراب لم يعد غراب ولم يتحول إلى حمامة .
    إن مشكلة المسلمين اليوم عموما تشبه قصة الغراب ، جميعنا يعيش المشكلة ( التصادم السياسي ، الجهل ، التطرف ، الفساد ، غياب سيادة القانون ألخ ) وأسباب وجودها تكمن فينا ، ومع ذلك فالبعض يريد تقليد واقع السلف الصالح بحثاً عن الحل والبعض الآخر يريد تقليد واقع الآخرين من دون تفكير أيضاً ويظن الحل فيه ، فابتليت هذه الأمة بفئتين جاهلتين ( ما يسمون أنفسهم بالعلمانيون والإسلاميون) بالحياة وقوانينها الربانية الناظمة لها .
    فنتج عنهم بالنتيجة صراع تصادمي لا يمكن له أن ينفك ، دفعت هذه الأمة ثمنه الغالي دمً وجهلً وتخلفً وفساد ، مما أدى إلى تكالب الأمم عليها ، فارتفع الثمن المدفوع فانتهكت كرامة الإنسان المسلم في كل شبر من أرض الله ، لدرجة أن المسلم اصبح يُعامل وكأنه الميكروب الخبيث المتسبب في أمراض الإنسانية السياسية والاقتصادية والأمنية .
    نعم هذه هي الحقيقة المرة التي يريد البعض أن يدفن رأسه في التراب كنعامة لكي لا يراها ويعترف بها ، ضاربين عرض الحائط بكل ما أصاب هذه الأمة من ويلات وتخلف وفساد وضعف .
    فكل فئة ما زالت بإصرار فاضح تحمل الفئة الأخرى المسؤولية ، ما زالت كل فئة بإصرار عقيم تريد أن تستثمر الأحداث لترد اللطمة التي تلقتها بالأمس من نقيضها .
    فرياح المصالح الدولية بالأمس مكنت جاهل الأمس فلطم ولكم فوق الحزام وتحت الحزام ، ورياح المصالح الدولية اليوم تغيرت لتمكن **** الأمس ليقتص لنفسه بجهل وحقد من عدو الأمس . وهكذا فدائرة الظالم والمظلوم ما زالت تتكرر وتتسع كل يوم والمستفيد الوحيد العملاق الجريح ، والخاسر الوحيد هذه الأمة .
    أن ثقافة التقليد والاجتثاث التي صاغت عقولنا أرهقت هذه الأمة ونشرت الفساد والظلم في كل مكان ، فنتج عن ذلك هوة كبيرة بين أبناء الأمة وبين الممسكين بالخيوط المحركة لقواعد هذه اللعبة ، أصبحت الهوة تتسع بقدر أتساع دائرة الظالم والمظلوم الناتجة عن الانقياد الأعمى لثقافة التقليد والاجتثاث واستثمار المتغيرات الدولية .
    من أجل ذلك أقول :
    قبل أن ندعي محاربته الإرهاب لأننا ضحايا الإرهاب وهو في الحقيقة موقف هروب من مواجهة المشكلة وقبل أن نتهم الآخر بأنه يحمل ثقافة الإرهاب ويغذيها وهو أيضا موقف في حقيقته الهروب من مصيرنا ولكن بسرعة اكبر ، يجب علينا :ـ
    أولا:
    قراءة تاريخنا القديم والجديد ـ قراءة مراجعة ـ فالحاضر امتداد للماضي ، وحاضرنا يقول أننا نعيش مشكلة حقيقة ، وحاضرنا يقول أيضا أن خط سيرنا لصناعة الحضارة والمجد قد انحرف منذ قرون إلى مسار خاطئ قادنا إلى من نحن عليه اليوم .
    ثانياً :
    يجب أن نعلم ـ كوننا مسلمون ـ أن الإسلام نظام للحياة الدنيا لا خيار للناس جميعاً من دونه ، قبل الحديث عن خير الإيمان في الحياة الآخرة قال تعالى ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه يرجعون ) وقبل النظر إليه بأنه المشكلة التي خلقت الإرهاب الذي ننبذه جميعاً .
    انه الإسلام أيها المؤمنون الذي طُلب من الأعراب التحلي به عندما رد الله عليهم إيمانهم ( ونحن اليوم أكثر جهالة من الأعراب ) انه الأمر الذي لا يكون حاضراً في الواقع إلا بحضور الدولة بكامل هيبتها ، وهيبة الدولة أيها المؤمنون بحاجة إلى الاستقرار السياسي ، وقد قالوها الحكماء ـ أن الله جعل من الهيبة والسلطان في الحاكم ما لم يجعله في القرآن ، وكما نعلم أن الله حرم على نفسه الظلم و جعله محرم بين الناس ، وهذا يعني أيها المؤمنون أن الحاكم ـالدولة ـ النظام السياسي الموحد بالأهداف والتطلعات ـ مسئول عن عدل الله في الأرض .
    فإذا كان حضور الدولة ( بسبب التناقض السياسي القائم بين الأحزاب في السلطة كانت أو خارجها ) أصبح ضعيفا بين الناس فكثرت المظالم وانتشر الفساد وهو الواقع الذي نعيشه ، فحضور الدولة المنشود أيضاً وهو مطلب الجميع لن يتحقق إلا بوفاق سياسي قائم على وحدة في الثوابت الفكرية ( العقائدية ) التي يحملها كل مواطن يمني .
    أما الأيمان أيها المؤمنون فيعبر عن ما يعتقد به الفرد والصواب والخطاء فيه فحكمه لله وحده قال تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ، وفيه تتجسد حرية الفرد ، فكل فرد حر بظلمه لنفسه لكن حدود حريته تنتهي عند الإضرار بالمصلحة العامة وهنا نقطة البداية لدور الدولة لتمنع ظلم الناس لبعضهم بعضا .
    *فإذا أدركنا أن أ{كان الإسلام مسؤولية الدولة وهي وضع التشريعات ، التزام الشورى ـ الديمقراطية ــ في إدارة شئون البلد السياسية والاقتصادية ، تطبيق النظام والقانون ،محاربة الفساد ، مراكز البحث العلمي ، القضاء المستقل العادل ، التنمية ، الصحة ، التعليم إلى أخره .
    وأركان الإيمان مسؤولية الفرد وهي الصلاة والصيام وحج البيت والذكر والإيمان بالعيب إلى أخره . فسوف يتزن الميزان الذي كلفنا بحمله .
    فالسؤال المحير ــ ما هو الإرهاب الذي يجب علينا محاربته هل هو إرهاب الفقيه القائم على المكون الفردي لديننا الحنيف ( أركان الإيمان ) المسئول عن دعوة الناس للصلاة والصيام و الإيمان بالغيب.
    أم إرهاب السياسي المسئول على المكون الجمعي لديننا الحنيف المنظم لحدود حركة الأفراد وعلاقاتهم الحياتية بالعدل ( أركان الإسلام ) .
    هل سنحارب إرهاب فقيه السياسة الضال في سنن الدنيا أم إرهاب فقيه المسجد الضال بسنن الآخرة ؟ وكيف سننتصر في حربنا على إرهاب تصنعه أيدينا وأقلامنا ؟!!!!!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-22
  3. ناصر العريقي

    ناصر العريقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    1,239
    الإعجاب :
    0
    الاخ الفاضل : د خالد السروري
    بعد التحية
    كما اوضحت الارهاب من منظور امريكي معناه الحرب على الاسلام و المسلمين وكل من هو خارج عن طاعة امريكا . فهل بالاحرى ان نتعض بمدى اهتمامهم بقوانينهم و معتقداتهم ! شكرا اليك على هذا الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-23
  5. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    في الحقيقة إن هدفي من الموضوع هو كسر حلقة الظالم والمظلوم التي ندور في فلكها منذُ زمن ، وانا على يقين بأننا لن نستطيع فعل ذلك اذا بقى حاولنا كما هو الان ـ افتقارنا لمشروع الدولة ( دولة ترتكز على إسلامية المعرفة الإنسانية ) التي تقوم على ثوابت الاستخلاف واحترام الحريات الشخصية .
    وأنا أوافقك الراي بأن القوانين الاستخلافية هي القاسم المشترك بيننا وبين من نختلف معهم عقائدياً أو فكرياً ، فالحقيقة الضاهرة لا يختلف فيها إثنان ـ ثوابت الاستخلاف ـ ، اما الحقيقة الغائبة فقد يختلف الناس حولها ـ الحرية العقائدية والفكرية . وقد حاولت توضيح هذه القضية في موضوع آخر بعنوان الإسلام ... الدولة ... الفرد .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-23
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    الحرب الباردة بدات الان علئ العكس من اول اليوم الحرب الباردة هي الاقوي ومعروف لدي العارفين في الامور السياسيه وانطر الي ميزان السلاح الامريكي والروسي واتقافيه الجات وعيرها من الامور مع بدايه الحرب الارهابيه بدات الحرب الاعلاميه مع الحرب الباردة ؟؟؟ ياصديقي د السرورئ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-23
  9. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    العالم يتحرك على ايقاعات العصر السريع وهنك قوه اسلاميه ريدكاليه تريد العيش في الماضي يعني اننا مسؤالين عن تخلف بلادنا قادتنا الاماجد هم بقايا عصور الدينصورات هل بهولا لايستطيع العرب والمسلمين ان ننهض بدورنا في الحاق في العالم. الحرب على الارهاب هي نتجه الاسباب عده
    وقد اتت بصدفه وهنك قوي عربيه اسلاميه اردت التخلص من بعض العناصر الاسلاميه المنفتحه فقامت بتحريك قضية الاسلام السياسي والارهاب والتخلص من هولا وللتقت الاهداف العريبه المتخلفه والصهيونيه المسيحيه وهذا هو ا الذي نره اليوم امام شاشات التلفزيون
    وخذو اليمن بحكمها الفاسد نموذج للسمعه القذره في الحرب على الارهاب في تسليم من تريد وتلعب في الملفات الامنيه للمساومه في قضايا دوليه خطيره من اجل الابتزاز المالي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-23
  11. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0


    ألا ترون أن ما يجري الآن في العالم من حرب على الإسلام يشبه الحملة الشعواء التي شنتها قريش على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد اجتماعها في دار الندوة واتخاذها قرار إعطاء جائزة قدرها مائة من الإبل لمن يأتي بالرسول صلى الله عليه وسلم حياً أو ميتاً، فما كانت إلا أيام أو أسابيع حتى أعلنت دولة الإسلام في المدينة؟

    فاللهم عجّل بنصر الإسلام، وأقم دولته، واجعل كيد الكافرين في نحورهم.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-23
  13. ناصر العريقي

    ناصر العريقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    1,239
    الإعجاب :
    0
    ساقراء الموضوع ( الاسلام ... الدولة ... الفرد ) ولكن حبذا لو انت توجز فى الطرح وتدد فى اى مجلس يوجد هذا الموضوع
    مع تحيتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-23
  15. مواطن أخر

    مواطن أخر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-01
    المشاركات:
    1,552
    الإعجاب :
    0

    العزيز العريقي
    إليك الرابط مع تحياتي



    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=139012
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-23
  17. ناصر العريقي

    ناصر العريقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    1,239
    الإعجاب :
    0

    تسلم يا غالي
    فى مشاركة من الشخص الذي تتمنى ان تلقاه
    اجبت على السؤال انت وبشير عثمان
    صوم مقبول وخواتم مباركة
     

مشاركة هذه الصفحة