وزير الخارجية «مزنوق»؟

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 328   الردود : 2    ‏2005-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-16
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    أنيس منصور
    سمعت وزير خارجية أميركا يقول للسادات: كانت عندي أكبر أزمة في حياتي، فأنا أريد أن أذهب
    إلى دورة المياه وأحد الزعماء لم يتوقف عن الكلام ثلاث ساعات، هو يقول في ساعة ويترجمون له في ساعة، وأنا أقول ويترجمون.

    ولا يعرف الوزير ما الذي يمكن أن يحدث لو استأذن ليذهب إلى دورة المياه والرئيس يتكلم، من المؤكد أنه سيجد من يفسر ذلك تفسيراً سياسياً لا يخطر على بال أحد، وفي نفس الوقت سوف يتجاهلون تماماً نداء الطبيعة التي لا علاقة لها بالسياسة! ومصيبة أخرى وفضيحة لو أن الوزير غصباً عنه، تبول في البنطلون، وقال الوزير للسادات: ان أول شيء سوف أعمله عندما أعود هو أن نضع نصاً في الدبلوماسية يسمع للمفاوض بأن يذهب إلى دورة المياه، دون أن تكون لذلك أية دلالة سياسية!

    وقال الوزير للرئيس إنه عندما ذهب إلى دورة المياه وجدها قذرة ـ أي أن الرئيس لا يذهب إليها مهما طال كلامه وجلسته؟!

    أتذكر عندما استضفت محمد علي كلاي لبرنامج من أربعين عاماً رفض، فقلت له إن الرئيس عبد الناصر وكل زعماء الأمة العربية والاسلامية في انتظاره، فوافق، وحشدنا له كل الموظفين والسعاة في التليفزيون وركز الضوء عليه هو حتى لا يرى أحداً، وكانت المشكلة أنه يريد دورة المياه، وقفزنا وراءه في كل أدوار التليفزيون وكانت دورات المياه مغلقة، فزعمت له أن عندنا حديثاً نبوياً يقول ان المسلم لا يذهب إلى دورة المياه إلا بعد الافطار، والحديث مكذوب طبعاً، وبعد ثلاث ساعات من الحوار المضحك، انطلق يجري بكل قوة من التليفزيون إلى جناحه في فندق هيلتون!

    ومنذ أيام حدث ما هو أفظع، فالرئيس بوش أمسك ورقة وقلماً والتفت إلى وزيرة الخارجية، وتطلعت كل العيون إلى أقوى رجل في العالم، ان كلمة واحدة منه تهد الدنيا وتوقفها على رأسها، أما الذي كتبه الرئيس الأميركي فهو يسأل ان كان من الممكن أن يذهب إلى دورة المياه، وكيف، والتقط مصور (وكالة رويترز) البريطانية الكلمات التي كتبها الرئيس بوش، وعرضوها على أحد خبراء الخطوط، وقال كلاماً في تفسير حجم الحروف والمسافة بين الكلمات، وما دلالة ذلك على حالته النفسية وعلى مدى الحالة العصبية التي يعانيها الرئيس ـ مثل كل انسان آخر.

    ولا أحد رأى الرئيس يجري ولا رأوه يتوارى خلف معاونيه، وكما أنه أمسك نفسه، فقد أمسك الزعماء أنفاسهم، فالحمد لله على سلامة الدنيا بسلامة الرئيس!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-16
  3. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    لعل الوزير القربي اكبر وزير خارجيه مزنوق في العالم
    فالمسكين مجرد خيال مآته لفخامته
    تتخذ القرارت ويعين السفراء بدون علمه
    مثل قرارتعيين سفير في العراق ثم التراجع عنه
    ودعوة وزير خارجيه تركيا بدون علمه
    واخيرا الطلب من السعوديه تسليم الاصنج
    وحينما سئل نفى وجود الطلب من الاساس
    ثم يفاجأ بوجود طلب بذلك من الرئاسة وكان اخر من يعلم
    ان مثل هذا الاستهتار الصارخ بصلاحياته كافي لتقديم استقالته
    وان تكرار ذلك يكفي لبلوغ مرحلة الجنون او الانتحار كالوزير السوري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-16
  5. نمشة

    نمشة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    اين دولة المؤسسات
    التى يتحدثون عنها ليلا نهارا
    وماهذا الا مثال صارخ ودليل قاطع على ان دولة المؤسسات تم وئدها
     

مشاركة هذه الصفحة