ما هو القرآن ؟ مكتبة القرآن الكريم

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 461   الردود : 2    ‏2005-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-16
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد :
    القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور : (( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور )) الحديد : 9 .
    .

    وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال والحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : (( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) النحل : 89 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : (( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) البقرة : 285 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم القيامة وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : (( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً )) النساء : 87 .

    وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : (( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض )) يونس : 101 . وقال سبحانه : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) محمد : 24 .

    والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : (( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل )) الزمر/41 .

    والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه )) المائدة : 48 .

    وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : (( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون )) الأنعام/49 .

    ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الحشر : 21 .

    وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : (( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )) الإسراء : 88 .

    ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )) المائدة : 67 .

    ولأهمية هذا الكتاب وحاجة الأمة إليه فقد أكرمنا الله به فأنزله علينا وتكفل بحفظه لنا فقال : (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) الحجر : 9 .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-16
  3. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    الغاية من قراءة القرآن الكريم

    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF 32CD32 FF1493"]بســــــم الله الرحمــــن الرحيــــــــم

    لا بد من الحضور الفاعل الحي المؤثر أثناء تلاوة القرآن وتدبره والتعامل معه ، بكافة المشاعر والأحاسيس والانفعالات ، فلا يكون هدف قارىء القرآن مجرد الأجر والثواب فقط فهذا وارد وسيحصل عليه إذا أخلص النية بإذن الله ..
    .
    كما لا يكون هدفه حشو ذهنه بالعلم والثقافة وزيادة رصيده من العلوم والمعارف لأن الوقوف عند الثقافة وحدها لا يولد عملا ولا التزاماً ولا سلوكا ، كما لا يكون هدفه الرياء ولا يبتغي من تلاوته عرضا من الدنيا أو غير ذلك ..

    لا بد من الحضور الفاعل الحي المؤثر أثناء تلاوة القرآن وتدبره والتعامل معه ، بكافة المشاعر والأحاسيس والانفعالات ، فلا يكون هدف قارىء القرآن مجرد الأجر والثواب فقط فهذا وارد وسيحصل عليه إذا أخلص النية بإذن الله .. كما لا يكون هدفه حشو ذهنه بالعلم والثقافة وزيادة رصيده من العلوم والمعارف لأن الوقوف عند الثقافة وحدها لا يولد عملا ولا التزاماً ولا سلوكا ، كما لا يكون هدفه الرياء ولا يبتغي من تلاوته عرضا من الدنيا أو غير ذلك ..

    على قارىء القرآن أن يتلقاه بجميع مشاعره وأن يكون القرآن دليلاً عملياً لحياته في يومه ونهاره .. عليه أن يتلقاه بجميع أجهزة التلقي في جسمه وأن يربط بينها ويحولها إلى برنامج يومي وسلوك عملي وحقائق معاشه ، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشة رضي الله عنه : ( كان خلقه القرآن ) وكذلك يقتدي بالصحابة رضي الله عنهم الذين يتلقون القرآن تلقيا للتنفيذ فور سماعه .

    وعلى قارىء القرآن أن لا يخلط بين الوسائل والغايات ، وأن لا يجعل من الوسائل غايات لأن كل ما يستخدمه أثناء التلاوة لا يعدو أن يكون وسائل توصله إلى غاية واحدة محددة .. فالتلاوة والتدبر والنظر ، وما يحصل عليه من حقائق ومعلومات وتقريرات والاطلاع على التفاسير والحياة مع القرآن لحظات أو ساعات كل هذا لا يجوز أن تكون إلا وسائل لغاية ، فإن وقف عندها واكتفى بها فلن يحيا بالقرآن ولن يعيش معه ولن يدرك كيفية التعامل والتأثر بالقرآن ..

    إن الثمار التي يريدها قارىء القرآن لن تكون إلا في تحقيق الغاية التي حددها القرآن الكريم للمؤمن المتدبر .. قال تعالى : { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين . الله نزل أحسن الحديث كتابا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ..} الزمر 22-23

    إن الغاية المحددة هنا هي ( الهدى ) باعتبارها وردت خاتمة للآيتين اللتين تحددان كيفية التلاوة وتصفان أحوال الذين يقومون بها وتسجل مظاهر الثاثر والتغير والانفعال عليهم ، ثم تبين الثمرة لهذه التلاوة وتحدد الغاية منها وتدعو المؤمن إلى أن يلحظها ويسعى إلى تحقيقها ..

    وهناك آية أخرى تقرر غاية أخرى للتلاوة وهي قوله تعالى { أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها } الأنعام 122[/grade]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-16
  5. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    بتاريخ: 16/12/1425هـ


    |

    بسم الله الرحمن الرحيم

    القرآن الكريم هو دستور المسلمين وهو كتاب رب العالمين خاطب به عباده المسلمين وبين لهم الحلال والحرام ودلهم على الخير وطريق الجنة وحذرهم من الشر وطريق جهنم وهذه مجموعة من الأحاديث في فضائل بعض سور القرآن الكريم
    .

    فضائل بعض سور وآيات القرآن الكريم :

    [1] فضائل سورة الفاتحة :

    روى القرطبي في تفسيره قال : عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    [ ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ] ( حسن ) .

    عن أبي سعيد بن المعلى قال : [ كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ، فقلت : يا رسول الله إني كنت أصلي ، فقال : (( ألم يقل الله { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم } ( الأنفال24 ) ، ثم قال : إني لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد )) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال : "الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ] ( البخاري ) .

    وروى بن كثير في تفسيره قال : عن بن عباس قال : [ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل إذ سمع نقيضاً فوقه فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال : هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط ، قال : فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لم تقرأ حرفاً منه إلا أوتيته ] ( مسلم والنسائي ) .


    عن أبي كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] ما انزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بيني و بين عبدي ، و لعبدي ما سأل [ أخرجه الترمذي



    2- فضائل سورة البقرة :

    روى القرطبي في جامعه قال : عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا يستطيعها البطلة ] ( مسلم ) . والبطلة أي السحرة .

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال : [ لا تجعلوا بيوتكم مقابر لأن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ] ( مسلم والترمذي والنسائي ) .


    عن أبي هريرة قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، وذكر قصة وفيها : فقلت يا رسول الله ، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : (( ما هي )) ؟ قلت قال لي : إذا آويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، وكانوا أحرص شيء على الخير . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة )) ؟ قال : لا ، قال : ذاك شيطان ] ( البخاري ) .


    وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } ( البقرة 163 ) ، { الم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ( آل عمران 1 ) ( الترمذي وأبو داود وابن ماجة وهو حسن )



    2 . فضائل آية الكرسي من سورة البقرة { 255} :

    عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ (( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ))؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : (( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم )) ؟ قال قلت : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } فضرب في صدري وقال : (( ليهنك العلم يا أبا المنذر )) ] (مسلم ) .


    3. فضائل خواتيم سورة البقرة :

    - عن أبي عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ] من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفَتَاهُ [ . أخرجه البخاري .

    - عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : ] بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه ، فرفع رأسه فقال هذا بابٌ من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم . فنزل منه ملكٌ فقال : هذا ملكٌ نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم و قال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ من قبلك ، فاتحة الكتاب ، و خواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتهُ [ . أخرجه مسلم و النسائي .

    وعن أبي مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ] ( مسلم ) . وتبدأ الآية بقوله تعالى : { آمن الرسول بما انزل إليه من ربه . . . } إلى آخر السورة .

    ومعنى كفتاه : أي حفظتاه من كل سوء ، أو أغنتاه في الأجر عن قراءة غيرهما ، وقيل كفتاه من قيام الليل .


    4- فضائل سورة آل عمران :

    عن النواس بن سمعان الكلابي قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : [ يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ـ وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد ، قال: كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما ] ( مسلم ) .

    وعن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران ] ( مسلم ) .


    5. فضائل سورة الكهف :

    - عن أبي الدرداء رضي الله عنه :أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ] من حفظ عشر آيات من الكهف عُصِمَ من الدّجّال [ و في رواية : } من أخر الكهف { . أخرجه مسلم و النسائي .

    - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ] من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من نور ما بين الجمعتين [ . أخرجه البيهقي .


    6. فضائل سورة السجدة :

    - عن جابر رضي الله عنه قال : ]كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ : } ألم تنزيل { السجدة ، و } تبارك الذي بيده الملك { .أخرجه أحمد و الترمذي و الحاكم ، و صححه .


    6. فضائل سورة (( يس )) :

    - عن انس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] إن لكل شيء قلباً ، و قلب القرآن يس ، ومن قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات [ . أخرجه الترمذي و قال : هذا حديث حسن صحيح غريب .

    - عن معقل بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] اقرؤوها على موتاكم [ أخرجه أبو داوّد و ابن ماجه و الحاكم و البيهقي .

    - عن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له [ . أخرجه ابن حبّان .



    7. فضائل سورة غافر :

    - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    : ] من قرأ آية الكرسي و أول : } حم ... { غافر 1-3 حتى ينتهي إلى } إليه المصير { حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح ، ومن و من قرأ بهما مصبحاً حتى يمسي ؛ عصم ذلك اليوم كله من كل سوء [ أخرجه أبن السني .


    8. فضائل سورة الدخان :

    - عن أبي رافع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفوراً له ، و زِّوج من الحور العين[ أخرجه الدارمي .


    9 . فضائل سورة الرحـمن :

    - عن جابر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا ، فقال : ] لقد قرأتها على الجن ليلة الجن ، فكانوا أحسن مردوداً منكم ، كنت كلما أتيت على قوله تعالى } فبأي آلاء ربكما تكذبان { قالو : لا بشيء من نعمك ربنا نكذب ، فلك الحمد [ . أخرجه الترمذي و الحاكم ، و صححه ووافقه الذهبي .


    10 . فضائل سورة الواقعة :

    - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ] من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة . لم تصبه فاقة أبداً [ . أخرجه ابن السني .


    11 . فضائل سورة الحشر :

    -عن معقل بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، و قرأ ثلاث آيات من أخر سورة الحشر ، وكّل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي ، و إن مات في ذلك اليوم .. مات شهيداً ، و من قالها حين يمسي .. كان بتلك المنزلة [ . أخرجه الترمذي ، و قال هذا حديث غريب .


    12. فضائل سورة الملكـ (تبارك):

    - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبرٌ ،فإذا فيه إنسان يقرأ سورة : } تبارك الذي بيده الملك { حتى ختمها ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبرٍ ، و أنا لا احسب أنه قبرٌ ،فإذا فيه إنسان يقرأ سورة : } تبارك الذي بيده الملك { حتى ختمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] هي المانعة ، هي المنجية ، تنجيه من عذاب القبر [. أخرجه الترمذي : هذا حديث حسن .

    - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجلٍ حتى غفر له ، و هي سورة : } تبارك الذي بيده الملك { . أخرجه أبو داود والترمذي ، و قال : هذا حديث حسن .


    13. في فضائل سورة الزلزلة و الكافرون و النصر و الإخلاص :

    - عن أنس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه : ] هل تزوجت يا فلان ؟ [ قال : لا و الله يا رسول الله ولا عندي ما أتزوج به ، قال : (( أليس معك : } قل هو الله أحد { ؟ )) بلى ، قال " ثلث القرآن " ، قال (( أليس معك : } إذا جاء نصر الله و الفتح { ؟ قال : بلى ، قال " ربع القرآن" . قال )) : أليس معك : } قل يا أيها الكافرون { ؟ قال : بلى ، قال " ربع القرآن " قال : )) أليس معك } إذا زلزلت الأرض { ؟ قال : بلى ، قال " ربع القرآن " قال : ((( تزوج ))) . أخرجه الترمذي ، قال : هذا حديث حسن .

    - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] أيعجز أحدكم أن يقرأ في الليلة ثلث القرآن ؟ [ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : (] قل هو الله أحد [ ) تعدل ثلث القرآن . أخرجه مسلم .

    وعن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ { قل هو الله أحد } فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : [ سلوه لأي شيء يصنع ذلك ] فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ أخبروه أن الله يحبه ] ( مسلم ) .

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ : { قل هو الله أحد } يُرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، وكان الرجل يتقالها ( يعتقد أنها قليلة ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ] ( البخاري).


    14 . فضائل سورتي المعوذتين :

    عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما : { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

    وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ألم تر آيات أنزلت اليوم لم يُرَ مثلهن قط : { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ( مسلم ) .

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : [ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان ، وعين الإنسان ، حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلتا ، أخذ بهما وترك ما سواهما ] ( الترمذي وقال حديث حسن ) .


    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    عدل وأضاف إليها /أ. محمد الراوي

    المصدر : موقع طريق الجنة http://www.aljannahway.com
     

مشاركة هذه الصفحة