تعرف على العترة الطاهرة للكاتب محمد سقاف الكاف

الكاتب : أواب   المشاهدات : 550   الردود : 1    ‏2005-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-14
  1. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وآل بيته الطيبين الطاهرين ============cut================

    لا ادري لماذا قام المشرفون بحذ فهذا الموضوع من المجلس العام ؟
    هل يؤكدون ان المجلس هذا عنصري وضد آل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟


    مقدمة عن العترة الطاهرة عليهم السلام:-

    لقد من الله تعالى على عباده بألطاف ظاهرة وباطنة وعطايا جزيلة باهرة ومن أجل تلك النعم على الخلق ارسال الأنبياء والرسل وإنزال الكتب والحجج الناطقة ولم يخلي منهم أرضه ليستنقذ خلقه من ظلمات الجاهلية والشرك واصطفاهم من بين خلقه ينسلهم من المطهرين والمطهرات (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)

    ثم اجتبى من هذه الصفوة كما في حديث عبدالله بن عمر خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار

    ولقد اجتبى الله من بين خلقه سيد الخلق قاطبة محمداً صلى الله عليه وآله حيث اصطفى شريعته أن تكون خاتمة الشرائع والناسخة لها ولم يترك أمته هباء بلا راعٍ ولا إمام يحفظ أمور الوحي والتنزيل بل اختار لهم حراساً للشريعة انتقاهم ليكونوا أمناء للوحي ومبلغين للدين جعل طاعتهم مقرونة بطاعته ومنزلتهم كمنزلة الفرقان المنزل من لدن الله تعالى وجعل اتباعهم اتباع لهم وخصهم بأن يكونوا عصمة للأمة من الانحراف والغواية

    وقد تظافرت الأدلة الشرعية من كتاب وسنة على الإشارة بهم وتواتر النقل في ذلك وأقوى ذلك حديث غدير خم المتواتر الذي أشار فيه النبي صلى الله عليه وآله بولاية خليفته ووصيه وعيبة علمه أمير المؤمنين ويعسوبهم علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام وذكر فيه الوصية للأمة إلى قيام الساعة بالتمسك بهم فقال صلى الله عليه وآله كأني قد دعيت فأجبت إني قد الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض

    ثم قال إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)

    فجعل المشرع الأعظم صلى الله عليه وآله التمسك بالعترة الطاهرة نجاة من الهلكة والضلالة وقوله صلى الله عليه وآله فيما رواه أبوذر الغفاري رضي الله عنه ( ألا إن مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) فاتبع ذلك من اتبع وضل عن ذلك من ضل وكأنه صلى الله عليه وآله عالم كيف سيخلفون آل بيته في أمته من بعده عندما قال فانظروا كيف تخلفوني فيهما)الحديث أي في الكتاب والعترة .

    ثم بعد هذه الخطبة المشهودة وإظهار أمير المؤمنين على رؤوس الأشهاد في مجمع غدير خم حتى أن عمر ابن الخطاب قال لأمير المؤمنين علي عليه السلام ( بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فأنز الله اليوم أكملت لكم دينكم)

    ونحن في هذا البحث لسنا في صدد الجمع للروايات والأحاديث على فضل العترة واتباعهم لأن الجمع والاستدلال أطبقت عليه الأمة من العامة والخاصة وعمل بهذه الأدلة من عمل وترك العمل بها من ترك ولكن علومهم التي هي وراثة النبوة وكما يقول أمير المؤمنين عليه السلام (سلوني قبل أن تفقدوني)

    فهذه تصريحات بمدى علمه الذي لايختلف فيه أحد من أهل لاإله إلا الله فهو فقيه الصحابة وعالمهم وقاضيهم وقد كان عمر بن الخطاب يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن وقال ( لولا على لهلك عمر)
    فكان هو منبع العلم والفهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله فهو التلميذ المقرب سمع فوعى وأخذ فبلغ وكانت من ملازمته لرسول الله صلى الله عليه وآله ملازمة الظل للشخص لايفارقه غالب الوقت في حضر أو سفر ولا في صحة أو سقم ولا في حرب أو سلم فلقد تربى في حجره منذ الطفولة وسمع وكتب كلام الله من فم حبيبه سيد الخلق صلى الله عليه وآله وتفقه وتعلم ثم أنكحه البضعة النبوية سيدة نساء العالمين فلذة كبده مما نتج عن ذلك النكاح من الأسرار الربانية والاصطفاءآت الرحمانية التي استودعها في ذلك النسل الأطهر فمابالك بنكاح كانت فيه الزوجة سيدة نساء العالمين وبضعة سيد المرسلين والزوج أمير المؤمنين وسيد الوصين ونفس رسول رب العالمين فاكتنف هذا النكاح بالرعاية الصمدانية والكلاءة النبوية حيث جعل الله نسل حبيبه محمد صلى الله عليه وآله من هذا النكاح منسوخ إرغاماً للكافرين والمنافقين والشانئين الذين أخزاهم بقوله تعالى (إن شانئك هو الأبتر)

    فنتج عنه أولاد النبي صلى الله عليه وآله لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ( لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم)

    كما أن العلم جعل فيهم تالد كما ورد في الحديث الشريف(كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا والآخر عترتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم)
    وحديث الكساء الصحيح الذي يوضح منزلة هؤلاء الأطهار(علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام)
    وحديث المباهلة فجعلهم الله أمناء شرعه ومبلغين وحيه مع ما أعطاهم من هبات خاصة وتطهير من الرجس والدنس

    فبعد أن انتقل سيد الخلق صلى الله عليه وآله إلى الرفيق الأعلى تمسك بهم من تمسك وتخلف عنهم من تخلف
    ولكن أغلب الأمة لم تخلف رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل بيته بخلوف حسن فعمدوا إلى محاولة طمس أنوارهم وكتم خصائصهم وإخفاء علومهم ومعارفهم(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)

    فبقيت معروفة لديهم ولدى شيعتهم المقربين الذين حفظوا تلك العلوم والمعارف وإن تتابع علماء العترة الطاهرة في العلم والعمل والرسوخ على قدم شرعي قوي مستمر إلى الآن بالسند المتصل يأخذ ذلك العلم عنهم ولله در السيد ابن شهاب عندما قال

    عن أبيهم أتى الهدى ثم عنهم يتلقى ويوضع الأسفارا
    فهو في دورهم وفيهم عريق ولدى غيرهم يرى مستعارا
    ما من الشام جاء أو أرض طوسٍ أو سمرقند أو أتى من بخارى
    فالعلم فيهم ومنهم وعنهم متصل.

    فأوجب الله وافترض طاعتهم والامتثال لهم والتعلم منهم ومحبتهم وولايتهم وهذا تكليف شرعي ملزم بتظافر الأدلة الشرعية في وجوب ذلك والتمسك به .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-15
  3. جهادي

    جهادي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    54
    الإعجاب :
    0
    أواب

    كثر الله خيرك

    وفعلا انهم اطهار من اطهار

    عليهم السلام
     

مشاركة هذه الصفحة