المجنـــــــدون الجددnew in في (_ القاعده_)

الكاتب : جهادنورالدين   المشاهدات : 306   الردود : 0    ‏2005-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-14
  1. جهادنورالدين

    جهادنورالدين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    موضوعي باسم المجندون الجدد في القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعده

    نردد كثيراً: «انتهت القاعدة»، ونجزم أكثر بأن «قوائم المطلوبين تتقلص ولم يبق إلا القليل»، إلا أنه ما بين مواجهة أمنية وأخرى، مع إحدى خلايا التنظيم، تظهر على السطح أسماء جديدة، غير معروفة ولم تتضمنها قوائم المطلوبين من قبل، مما يثير الشك حول انتهاء القاعدة، وما يقوله قبلنا مسؤولو وزارة الداخلية بانحسار «القاعدة»، وهذا ما يدعونا للتساؤل عن الكيفية التي استطاع بها التنظيم من تجنيد تلك العناصر، وخاصة من صغار السن، ودفعها للساحة.
    وعند تتبع بعض من سيرة تلك الوجوه غير الواردة حتى في هامش القوائم المعلنة مسبقاً، فإننا نلحظ أن أصحابها لم يلتحقوا بخدمة التنظيم مباشرة، إلا أنهم كانوا ناشطين في الخفاء، حيث كانوا يعيشون في بيوتهم ويذهبون إلى أعمالهم بشكل يومي، وغير ملاحقين، ولا يعرف الأمن عنهم شيئاً من قبل، لأن أدوارهم لا تصل إلى مستوى العمل الميداني، كما يستحيل وصولهم إلى مركز التنظيم، فأدوارهم يمكن وصفها باللوجستية، حيث تنحصر في الأعمال التي لا تثير ريبة أمام العلن عادة، ومن قبيلها استئجار السيارات والمساكن ونحوهما.

    وطبيعة التنظيم تستدعي إبقاء العنصر «اللوجستي» بعيداً عن المحاذير الأمنية، إلى أن يكتشف أمره، ليتم تحويله بشكل سريع إلى عنصر داخل التنظيم، وذلك بإخفائه عن الأمن، وتغييبه عن الحياة العادية، كبيته وعمله، وبذلك ينتقل دوره إلى مرحلة أخرى، حين يصير عنصراً ميدانياً يوظف مثلاً في العمليات الانتحارية.

    والمؤكد أن التنظيم في وقته الحالي قد أوقف عمليات التجنيد، أو على الأقل أوقف نشاطه في هذا الجانب بطرقه التقليدية، فهو ملاحق من كافة الأطراف، أمنياً واجتماعياً، مع بقاء عدد يسير من المتعاطفين، الذين منهم من يتوق إلى الالتحاق بالتنظيم، ومنهم من يفضل الإبقاء على تعاطفه بعيداً، بالتحريض عبر الإنترنت كوسيلة ناجعة لنصرة «الجهاد والمجاهدين في جزيرة العرب».

    مما هو ملاحظ أن التنظيم يفقد عناصره بشكل سريع ومتوال، وبالتالي فهو عاجز في الآونة الأخيرة عن ترميم أركانه وصفوفه، لسببين بسيطين، وهما الخناق الأمني وصعوبة التواصل.. فالتنظيم أخذ يحتاط من الزج بأي وجه جديد في نشاطه، خشية الاختراق الأمني، فالثقة باتت لدى قواد التنظيم معدومة، حتى مع المتعاطفين معهم، فلاشيء عندهم يدعو إلى الثقة بأي متعاطف يدعم أفكار التنظيم عبر منتديات الانترنت، أو في المجالس الخاصة، أو في الجامعات، فهم يدركون أن الرقابة الأمنية باتت حاضرة على كل المنابع السابقة، التي كانوا يحرصون على استقطاب العناصر من خلالها، ومن ثم تنميتهم ودفعهم إلى المواجهات المباشرة.

    أما صعوبة التواصل فهو سبب مهم يعزز عجز التنظيم عن التجنيد، ويتمثل هذا السبب في العزلة التي مارسها المجتمع مع مذهب التنظيم، وكذلك الطوق الأمني والإعلامي الذي نجح إلى حد بعيد في إقصاء التنظيم ومريديه عن بنية المجتمع، وقلص فرق الاحتكاك والمعايشة مع عناصره، مما أرغم هذه العناصر على تحاشي الاختلاط بعموم الناس، رغم أنها تتحرك بالتنكر في الأسماء والمظهر.

    يمكن القول - وليس على سبيل المزاح - إن التنظيم لجأ إلى نظام «الواسطة» في التوظيف/ التجنيد، أو الشفاعة المؤهلة للالتحاق بمنظومة الخلايا، كما لو أن التنظيم كلية تعليمية رائدة، فالشفاعة صارت ضماناً يمنع الاختراق الأمني.. والعنصر الفاعل، الحاصل على ثقة قيادة التنظيم، لا يجند إلا شخصاً موثوقاً منه، رغم أن دور هذا الشخص الجديد لن يتجاوز الدعم اللوجستي، أو بشكل دقيق العمل من خارج أسوار التنظيم، لتوفير الدعم الجانبي، كجمع المعلومات حول الأهداف، لأن احتمال اختراقه أمنياً وارد في الغالب.

    واستقطاب الوجوه الجديدة حالياً، لا يخلو عادة من الخروج عن النسق المعتاد من حيث عمر قائد التجنيد وتجربته في الميدان، فنجد شاباً في الثانية والعشرين ينجح في تجنيد من يفوقه بنصف عمره، ومثال هذه المفارقة الهزلية صالح الشمسان، الشاب الذي قبض عليه في مواجهة الرس الكبرى، مستسلماً قبل انتهاء المواجهة، فقد كان اسم الشمسان معلوماً لدى فريق التحقيق المركزي في المباحث العامة، وحين تم القبض على عدد من المطلوبين في إحدى المواجهات الأمنية، تم الكشف عن دوره في تجنيد بعضهم، وأحدهم كان رجلاً في السادسة والثلاثين من العمر، وقد قبض عليه في حي القادسية في عنيزة، ولم يكن وحيداً في سلسلة المجندين من قبل الشمسان، فقد كان صالح الفريدي هو الآخر أحد مجنديه، وهو أحد قائمة الستة والثلاثين، وقد قتل في مواجهة الدمام، التي في إثرها كُشف النقاب عن ثلة من المتعاطفين، يتجاوز عددهم الستة، وهم من الذين ساعدوا خلية «زيد السماري» في التنقل وتوفير السيارات المخصصة لعملياتهم المحبطة، مثبتين ارتباطهم بالتنظيم، وبهذه الخلية تحديداً، كما أنهم نتاج كل الإشارات السابقة في المقال.
    ارجو ان يكون موضوعي نا ل اعجابكم
    تحياتي

    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة