النفط قنبله العـــــــرب النوويه اضغط هنـــــــاء

الكاتب : جهادنورالدين   المشاهدات : 311   الردود : 0    ‏2005-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-14
  1. جهادنورالدين

    جهادنورالدين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من زمان ما شاركت في المجلس السياسي واليوم اتيت لاخرج مافي جعبتي وانشا الله الموضوع يعجبكم جهاد نورالدين موضوعي با سم النفط قنبله العرب النوويه

    الخطر على إسرائيل ليس الجغرافيا والنمو السكاني العربي، طالما تملك أسلحة نووية تصنف بأنها الدولة الثالثة أو الرابعة من حيث رصيدها من القنابل، لكن الخطر أن يضيف الاقتصاد العربي إلى خزينته دولاراً واحداً يتم توظيفه في مجالات التنمية الطويلة الأجل..
    إسرائيل تتباكى من العدو الجديد القديم حين أصبح النفط بأيد عربية وإسلامية وفوائضه، حسب الحكم المطلق لإسرائيل ومن يدقون الطبول لها، أنه الخطر القادم والخطير إذ أن هذه البلايين ستذهب للتسلح الذي يهددها، وللإرهابيين الذين يشكلون خطراً عالمياً، وطبعاً المملكة هي المعني أولاً، وبعدها دول منتجة أخرى..

    الكلام تردد أكثر من مرة على لسان (فريدمان) وهو أحد حروف الأسفار الإسرائيلية الداعية لتحطيم العرب بأي مناسبة، لكن البترول شأن أي ثروة وطنية وقومية في العالم لم يأت ريعه من دافعي الضرائب في الغرب لتقدم هدايا للعرب، كما هو الشأن مع إسرائيل، أو عقوبات على ألمانيا بدفع ثمن دم اليهود في المحرقة، ولكنه كأي ثروة مائية، أو تعدينية، أو أي مصدر طبيعي يملكه أصحابه، ولعل إسرائيل إذا كانت بوعيها الطبيعي وتريد بالفعل التعامل مع دول المنطقة وفق أهداف سلمية وطبيعية ومشاركة فعالة بعيدة عن التعالي العنصري وامتلاك أسلحة الدمار الشامل، والمحافظة على كيان غير قلق، أن تنسى الاتهامات ووسائل التحريض، إلى الإقرار بالحقائق بأنها دولة منبوذة ما لم تصحح مسارها، وتجعل السلام ثروة نتقاسمها جميعاً كهدف ونتيجة..

    فالبترول ثروة لأي دولة تملكه على أرضها، وسلعة كونية تتبادل دول العالم منافعها، وليس لأحد القدرة بالتحكم على العرض والطلب لسلعة استراتيجية، ولم نر أمريكا تحذر من نفوذ البترول، ولا الدول المستهلكة الأخرى بحيث تصبح مداخيل دولة بحجم روسيا أنها تهدد العالم بسبب زواج النفط مع سلاحها غير التقليدي، بل رأينا العالم يتعامل بعقلية المصالح وليس الافتراضات العدوانية، وإسرائيل جزء من منظومة متعصبة وحاقدة ترى أن توظيف أموال النفط في قائمة طويلة من الصناعات والبحوث، وتطوير البنية الأساسية، والرقي بالتعليم والصحة إلى مستويات كبيرة هي صلب الخطر، ومن هنا جاء الخيار على التسلح والإرهاب لتضعهما في قائمة اتهاماتها، وتنسى تلك الإنجازات التي تحققت على أر ض الواقع، ولو كانت اتهاماتها تصل إلى جزء ولو نسبياً من الخطر المزعوم لكانت أمريكا أول الدول التي تقاطع النفط العربي، أو تفرض عليه حظراً باعتبارها الحامي الأول لإسرائيل، لكن تجسيد الخوف من خلال كوابيس مرضية، جعل إسرائيل تفترض أن النفط خطر موازٍ لسلاحها النووي المسكوت عنه..

    تحياتي
    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة