رمضان المبارك فى يمن الايمان والحكمة

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 978   الردود : 10    ‏2005-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-14
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اليوم بداية دخوال رمضان فى عشر المغفرة
    نريد ان نرى التنوع الرمضانى فى ربوع السعيدة
    كل عضو يتحدث عن المنطقة او القرية التى عاش فيها رمضان الطفولة والشباب
    فمرحبا بكم فى اليمن السعيد
    ورمضان كريم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-14
  3. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    اخي يمن الحكمه شكرا على تذكيرنا بايام الطفوله ورمضان الكريم انا شخصيا احب ان اعرفك ان رمضان في الماضي وبلئخص في طفولتي في مدينه صنعاء كوناء نسكن صنعاء القديمه بجوار مستشفى الاطفال
    المهم ان رمضان كان بنسبه لنى في ذلك العمر مناسبه عضيمه وجليله وكناء نصوم نهاره والحمدالله وفي ليله بعد صلاة العشاء والتراويح ندور على بيوت حينى والااحياء المجاوره
    وكان هذ يسمى بلمسى ومن اول بيت نقول يامساء قد جيناء نمسي عندكم الى اخر التمسيه وهي طويله وكان الحلو فيها انها ذات طابع فيه المحبه والسخى من الجميع وكان بعض اصحاب البيوت يعطوناء نقود والبعض حلويات والبعض يرش علينى الماء من باب الدعابه
    اخي الحبيب انها فعلا ايام لاتنسى وخاصتا ساعة الافطار في المسجد كانت اجمل لحضات العمر وكنت داما اتقدم والدي الى المسجد بصحن الحامضه والتمر وحبتين لحوح المخصصه لشهر رمضان
    لم يكن معنى تلفزيون في تلك الايام وكنى نقضي اليل كله خارج البيت مع صبيان الحي وكل واحد منى لديه بنايه صغيره باب البيت يسمى المحراس يتسع لااربعه اوخمسه اطفال نجلس نقول الحكيات والقصص فيه يالله على تلك الايام لم نعد نرى منها شي لقد اندثرت معى هذه الايام ولم يعد لها وجود بين اطفال اليوم الذي يتسمرون امام شاشات التلفاز

    خالص التحية والتقدير اخي الكريم والمعذره اني لم استطيع اكتب الذكريات الجميله لعدم وجود الوقت الكافي ولااكن ان شاءالله لنى لقى اخر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-14
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    رمضان فی الیمن
    یحمل فی طیا ته الفقر والحزن
    لیس کاعاده کما کان فی الثما نینات وبدا یه التسعینات
    لقد اختلف تماما
    والان کل اب یهم کسوه اولا ده فی العید
    http://www.zzrz.com/mlion.htm
    ولکم خالص التحیه المعطره
    بالمسک والعود والعنبر ونفحات القرآن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-14
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    وين المقيمين في اليمن ؟

    اكتبوا أن الناس ماحصلت حق الفطور

    اكتبوا أن الدنياء نار والاسعار غالية

    اكتبوا عن الناس الذي يبحثوا عن القات قبل البحث عن وجبة افطار للعائلة

    اكتبوا عن البن اليافعي الذي يرفع الراس وقت الفطور

    اكتبوا عن معاناة الشعب اليمني في رمضان
    واخير كيف استقبل الشعب اليمني شهر رمضان ؟

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-14
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0

    رمضان بعيون عدنية : عند الأطفال حلم يدر المال وعند الشباب هروباً من شبح البطالة

    الصحوة نت - عدن: سمير حسن

    طقوس رمضان في عدن متباينة, ولدى المجتمع العدني أطفال في سن العاشرة وطابور طويل من الشباب العاطل عن العمل ينظرون إلى رمضان بنهم شديد ويرون فيه فرصة ثمينه للكسب والحصول عن العمل.
    الطفل علي محمد 12 عاما من مدينة الشيخ عثمان يتمنى أن لا ينقضي رمضان يقول "في رمضان أجمع نقود كثيرة لي ولأسرتي مقابل ما أبيعه من الباجه والسنبوسة واللحوح، أنا سعيد جداً في شهر رمضان وأتمنى أن يبقى رمضان إلى الأبد".
    رغم بنيته النحيلة, لكن الطفل علي يظل يزاحم أكتاف الرجال يومياً أمام مسجد النور من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب.
    يرفع صوته ليعرف بنفسه وببضاعته .
    كثير أمثال "علي" تزدان بهم شوارع عدن فـ"وائل" يعمل كذلك في كريتر يومياً في رمضان دون ملل فهو سعيد برمضان لأن أمه تضع له الباجية والسنبوسة لبيعه وجمع النقود .
    يقول وائل " انا لست طفل الكل هنا ينظر إلي كرجل وكذلك أمي لقد جمعت حتى الآن سبعة ألاف ريال".
    وأنت تتجول في شوارع عدن عصراً لا غرابة أيضاً في أن ترى الطفلة ريم وزميلتها يعملن بنشاط وهمة النساء, يعرضن وجبات الإفطار الخفيفة مقابل فلوس .
    يشكل الشباب العاطل عن العمل في محافظة عدن الحضور الأكبر في هذه الأيام، يقول الشاب "أبو بكر" - خريج جغرافيا من جامعة عدن- " من السهل جداً أن تحصل على عمل في رمضان لكن هذا العمل يظل مؤقت وينتهي بانتهاء هذا الشهر", يعمل أبو بكر في أحد البوفيات التي تقدم الشراب البارد للصائمين.
    يفضل أخرون الأعمال الحرة في هذا الشهر بعيداً عن اضطهاد أرباب العمل كما يقول ياسر – خريج مهني كهرباء – .
    يقول ياسر , وهو يقف بعربيته المسماه "جاري" حاملاً عليها خليطاً من الخضروات: في رمضان العمل مربح أكثر من أي شهر آخر.
    حتى الحاجة "مريم" رغم كبر السن إلا أنها تحرص بشدة على الحضور باكراً إلى السوق لتحجز لها مكاناً مناسباً لبيع ما تعده من لحوح.
    تقول الحاجة "مريم" : الناس لا يأكلون اللحوح إلا في رمضان فيومياً أبيع كل ما أعده في الصباح وهذا بفضل بركة شهر رمضان لأن الله يهب لعباده الصائمين الرزق والبركة في هذا الشهر الكريم.
    ومع أذان المغرب تتوحد الأذواق والاهتمامات لدى العدنيين في وجبة إفطار خفيفة لا تخلو مكوناتها الأساسية من حبات الباجية والسنبوسة وإناء الشفوت والشربة وبعض المثلجات كالبدنج والجيلي والمهلبية المصنوعة باللبن .
    تقول حنان من مدينة الشيخ عثمان: تنعدم البهجة لدي الأسرة وتنعدم معالم كينونة العيش في رمضان، وكون عدن يقطنها نسبة غير قليلة من الهنود الذين استقروا فيها عقب قدومهم إبان فترة الاحتلال البريطاني لعدن فإن الوجبات الهندية كالمكسرات والمقليات والوجبات الأخرى تحظى باهتمام كبير في موائد الإفطار .
    لدى العدنيون الذين تأثروا كثيراً بالمطبخ الهندي ومن هذه الوجبات الأكثر شيوعاً في رمضان المطفاية المقلي بالصيد، والزربيان والكبسة والصيادية وغيرها.
    ومع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان تشكل الأسواق المكتظة بالآباء والأبناء لوحدة جميلة تختفي مع حلول النصف الأخير من رمضان لتحل مكانها مظاهر فوضوية لأسواق ضيقة تفتقر للتخطيط وغير مؤهلة لاحتمال كم الزوار لها في مثل هذه المناسبات مع قروب حلول العيد.
    فالعم صالح الحضرمي يفضل أن يصطحب أبنائه بعد صلاة التراويح مع بداية الأيام الأولى لرمضان لاقتناء ملابس العيد تجنباً للازدحام وهروباً من نهم التجار وجشعهم الذي قال عنه عم صالح بأنه يزداد مع قروب أيام العيد.
    وبعيداً عن التسوق وزحمة الأسواق فإن المواطن محمد أحمد خريج ثانوية – يرى بأن ما يميز رمضان كشهر عن غيره من الشهور هو صلاة التراويح التي يفضل أن يصليها في الجامع يومياً وينصح بها ثم يقول محمد "لاباس عندي من القيام بنزهة على شاطئ البحر أو التجول مع الأصدقاء في المتنزهات".
    مشهد لا يختفي مع عصر كل يوم من شهر رمضان وحتى موعد أذان المغرب حيث تصبح الحارات وبعض الشواطئ في محافظة عدن إلى محاضن لتجمعات كروية ينظم لها فرق متفاوتة من الصبية والشباب المباريات .
    أما المثقفين في محافظة عدن فتتركز اهتماماتهم في قضاء ليالي رمضان بالمشاركة بالمنتديات الرمضانية التي تقوم بتنظيم الأمسيات الرمضانية.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-14
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فلنجعل من رمضان هذه السنة شيئا مختلفا

    --------------------------------------------------------------------------------

    يأتي رمضان كل عام, وينتظره المسلمون بكل لهفة وشوق عارم وبهجة.. رمضان شهر تربوي, حيوي, تفاعلي, تلاحمي..
    رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار نفخة الروح على طينة الأرض !
    رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية ودودة أكثر اجتماعية, وأكثر تدينا, وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد الأسرة بل والمجتمع والأمة بأسرها..!
    رمضان شهر الجود, وطيب النفس, ليس شهر الخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..!
    إذن عزيزي مادمت معي في كل ما سبق هات يدك لنخرج التواكلية والتكاسلية من أذهاننا, وأفعالنا..ولنستقبل رمضانا كما ينبغي له أن يستقبل..
    إذن السؤال المطروح الآن هو: هل فكرت عزيزي الشاب أن تجعل رمضان هذه السنة شيئا مختلفاً..؟!
    واليك حزمة خضراء من الأفكار الجرئية المجربة والتي أثبتت فعاليتها..
    1. اصحب أسرتك إلى البَرْ : لتعد شقيقاتك الشاي والقهوة لنزهة أسرية برية , ولتنطلق مخلفا ضجيج وأضواء المدينة وراءك , اتخذ مكانا مناسبا مع أسرتك وحبذا لو كان مرتفعا , وجولوا بأبصاركم السماء بحثا عن ( هلال رمضان ) ..عزيزي حتى لو أعلن في وسائل الإعلان عن رؤية الهلال, جرِّب الفكرة, حتما ستكون ممتعة, مرحة...ولها طعم فريد خاص.
    2. جلسة ودية, وتعريف بالضيف...إشاعة الفرح بمقدمه..تتناول فيها مع أسرتك شيئا مما ورد في فضل شهر رمضان المبارك .
    3. أرسل بطاقة تهنئة: بريديا, أو عن طريق البريد الالكتروني, لأقاربك وأصدقائك بمناسبة قدوم شهر رمضان.
    4. جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة, مع هدية كتيب أذكار...حقا منذ متى لم تفا جيء أختك بهدية..؟!
    5. وللصغار نصيب: عزيزي يفرح الصغار بالأفكار غير التقليدية, من بوسترات, وبطاقات ملونة, و دفاتر تلوين, وهذه التي سبق ذكرها كثيرة تمتليء بها المكتبات, أن لم تجدها بالمكتبة, فزر مواقع البطاقات في الانترنت واطبع منها, وقدمها هدية لإخوانك الصغار.
    6. علق في غرفة أخوتك الصغار بعض العبارات والأحاديث الشريفة, على سبيل المثال: ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
    ( تسحروا فان في السحور بركة ) ( للصائم فرحتان )...وهكذا , على أن تخرج بإخراج جذاب , وتستطيع أن تعدها ببرامج الفوتوشوب , أو زر مواقع البطاقات في الانترنت ففيها الكثير...
    7. هل جربت أن تستضيف طالب علم, أو إمام المسجد ليلقي شيئا مختصرا على مسامع الأسرة عن أحكام شهر رمضان, وتسمعه النساء من وراء حجاب...على أن لا تطول الجلسة..تكفي 35 دقيقة..ثم يودع الضيف بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم...نستفيد عدة أمور منها:
    - تعليم وتدريب أطفالنا توقير العلم وأهله.
    - يشيع في البيت ذكر الله.
    8. الوالدة, العمة, الجدة ... كبيرات السن من المحارم .. أليس لهن نصيب من تعليم..مراجعة قصار السور معهن , تحفيظهن آية الكرسي,خواتيم سورة البقرة والكهف,المعوذات وبعض قصار السور..مراجعة معهن صفة الصلاة والوضوء .
    9. وللخدم نصيب: إهداء الخدم أو السائق هدية من الممكن أن تكون:سجادة صلاة جديدة, مصحف بترجمة بلغته...والسماح للسائق بالذهاب ولو يوماً في الأسبوع لبرامج دعوة الجاليات...وكذلك للخادمة والسماح للخادمة بمرافقة والدتك للتراويح ولو يومين من كل أسبوع.
    10. اقنع والدتك أو أخواتك بعقد حلقة تعليم قصيرة للخادمة, لتعليمها بعض أصول الدين, والقراءة الصحيحة...لم؟؟ألا يستحقون شيئا من الاهتمام..؟!
    11. الصلاة بأهل بيتك: هل جربت أن تعود من المسجد بعد صلاة العشاء, وتصلي بأهل بيتك التراويح..جرب هذه السنة ..
    12. كن قدوة لغيرك من أشقائك وأسرتك في اغتنام شهر رمضان, وذلك بالحرص على اغتنامه, وطرح الأفكار الجديدة لاغتنامه دوريا..مثل توفير حاملات المصاحف في المنزل , وتوزيع جدول متابعة القراءة بالقران الكريم ..مثل هذه الأفكار تحمس الآخرين على قراءة القران الكريم .
    13. اقرأ تفسيرا كاملا : فكرة رائدة نفذها كثير من الشباب العالي الهمة , حيث حددوا تفسير الكريم المنان , للشيخ السعدي – رحمه الله تعالى – والذي يتكون من مجلد واحد , ومن ثم صمموا على ختم المصحف تلاوة وتفسيرا ...جرِّب الفكرة , حتما سيكن لها شعور خاص .
    14. سهرة تاريخية: رمضان فرصة لمطالعة السيرة و التاريخ الإسلامي, وهو أيضا فرصة لمطالعة بعض كتب وصف الجنة ونعيمها.. ماذا لو خصصت جلسة أسبوعية لذلك, تعرض على أسرتك بعض التفاصيل المثيرة في غزوة بدر, أو معركة عين جالوت, أو معركة حطين..فكلها معارك رمضانية شهيرة..كن مرنا في الطرح, جذابا في أسلوبك, احضر خريطة للموقعة, أو اعد عرض بوربوينت أو فلاشي لذلك, قف على مواطن العبر والدروس, وافتح المجال للجميع للمشاركة, والحوار..ولتكن سهرة تاريخية رمضانية...
    15. في ظِلال آية: جلسة قصيرة لمدة 10 دقائق..أسرية قبل التراويح, يتلو أحد الصغار بالمنزل اوتتلو البنت الآيات قراءة مجودة..ثم عقب على الآيات..اربطها بالحياة...تخير الآيات التي ترى أنها مناسبة لتفسيرها على الأسرة...تفاعل.يبات إيمانية..تفاعل ..لا تخجل قد تدمع عيناك..دعها.ها دعها تسيل...دعها ..أواخر سورة الحشر/أواخر سورة البقرة/أواخر سورة الزمر..لكن أرجوك لا تطيل جمال الجلسة وحيويتها أنها قصيرة وفريدة من نوعها..
    16. كنت مولعا بقصص الخيالية وأنا في الابتدائية..فاجأني أخي ذات يوم بمجموعة رائعة لعبدا لرحمن رأفت الباشا رحمه الله, وهي صور من حياة الصحابة, في رمضان أهداني إياها...وأخبرني لو انتهيت منها فلي مكافأة...واجبرني على القراءة...صدقوني سير أولئك الرجال لم تبرح ذاكرتي إلى الآن..اهدي أشقاءك الصغار بعض القصص الجذاب مثلامل مسابقة لهم وليكن لها اسم جذاب مثلا (..فارس الحرف...) من ينتهي منها قبل الآخر..وكافئهم بعدها بوجبة عشاء في مطعم وجبات سريعة....والله لن تنس ولن ينسوا هم تلك الليلة.. , لدار الوطن والقاسم, مجموعة طيبة من تلك القصص..
    17. ما لذ وطاب : تحضر الوالدة والأخوات في المطبخ ما لذ وطاب من المأكولات, اجلب لهن أشرطة يسمعهنا في المطبخ..سلاسل لمشايخ مختلفين يسمعها أهل بيتك اقترح:نساء خالدات للدكتور السويدان,السيرة النبوية له أيضا. ..
    ملاحظة:تجنب أشرطة الوعظ فسوف نقتل نكهته وتأثيره لو استمعناه ونحن نطبخ أو نقود السيارة في ضجيج الطرقات...يبقى الوعظ يسمع في حالات صفاء ليؤدي عمله.
    18. سيارة الوالد: منذ متى لم تهدي والدك أشرطة يضعها بسيارته...الآن حان الوقت..لكن انتق له ما يناسبه..وتظن أنه يحتاج إليه..بكى الأب أمام طفله ذات يوم...قال الطفل بابا تبكي!!!قال الأب:نعم هذه الآية أبكتني..!! موقف لن يبرح عقلية الطفل ماحيي. كن ذكيا في انتقاء الأشرطة. , اسأل والدك: من القاري الذي تحب أن تسمع تلاوته ؟ إذا أجابك, فاجئه بوضع شريط قران لذلك القاريء..اقترح شريط: العزة للدكتور السويدان, وشريط رمضان فرصة للتغيير, للدكتور صلاح الراشد...
    19. فلنسبق الريح المرسلة: ماذا لو ذهبت إلى لجنة خيرية, أو جمعية بر..وأخذت منهم (أبواك تفطير الصائمين)..ووزعتها على أبنائك أو إخوانك الصغار وأخواتك..وذهبتم في زيارة إلى الأقارب, الجد والجدة, الأعمام, الأخوال...وقام الأطفال والفتيان والفتيات بجمع تبرع لتفطير صائم...
    أو جمع تبرع لهذا الغرض, ثم إيداعه في إحدى اللجان الخيرية..دع الأطفال يشاركون, علمهم كيف يقنعوا, يحمسوا غيرهم للخير..والتجربة أفضل دربة لهم.. هناك مثل يقول:الأفعال أعلى صوتا من الأقوال... لم ننتهي بعد, اطلب من مدير اللجنة الخيرية, استضافة صغار الأسرة و لو على كوب عصير...أو أن يكتب رسالة شكر للأسرة...ومن ثم صور تلك الرسالة وابعثها مع كرت تشجيع لجميع من ساهم...دع الأسرة يروا صور برامج تفطير الصائمين.. أتمنى أن تجربوا....ما ينقش في الصغر لايبرح القلب...صدقوني.
    20. طبق الخير: اقنع والداك وشقيقاتك بالمشاركة في تفطير الصائمين بالمسجد, فالفتيات وألام يعدون الإفطار والفتيان يحملوه للمسجد...ثم ليتحدث الفتيان عن ما حدث بالمسجد...
    21. حب المساكين : ماذا لو استضافت الأسرة بعض المساكين .. الضعفاء بالبيت .. وفطرتهم .. لينكسر في النفوس الكبر..ولنتعلم الشعور بالجسد الواحد...أو استضافة بعض المسلمين الجدد وتفطيرهم بالمنزل..نسق مع مكتب دعوة الجاليات في مدينتك أو حيك بخصوص هذا الأمر..وبعد الإفطار دع إخوتك الصغار يقوموا ببرنامج ترحيبي بالضيوف, يحوي آيات عن فضل الهداية, وأحاديث عن قيمة وفضل الإسلام...فكر اطل لعقلك العنان وستجد أفكارا ربما مشوقة أكثر
    22. نظم حملة تبرعات عينية: لتتبرع الفتاة هذا العيد بعض ما لديها من ملابس العيد الذي مضى, أو حتى من ملابس هذا العيد.لأخواتها:زهراء, فاطمة اللاتي لا يجدن ما يكسوهن سوى مزق أكياس الطحين..في أفريقيا كثيرات... اقنع شقيقاتك بذلك, بالحديث عن مآسي المسلمين والفقر الذي يعانون منه, أرهم صور الجفاف والفقر..وقد تساعدك مجلات ومطويات اللجان الخيرية كالحرمين والمنتدى الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي بذلك.. وسع الفكرة لتشمل كل أفراد الأقارب, وليشترك فيها الأطفال, البنات الصغار ( جند كل من عندك لهذا الهدف )..واجعلها حملة تبرعات لدرء برد الشتاء..
    23. وللجار نصيب : ابعث لجيرانك بهدية أسبوعية , فمرة مطوية , وأخرى شريط , وبعدها كتيبا ..
    24. صمم لوحة حائطية في العمارة التي تقيم بها.. ولتكن في بهو العمارة عند المدخل, ضع بها زاوية خذ نسختك, لتوزيع بعض المطويات المفيدة, أو أشرطة رمضانية, هناك الكثير من الكراسات المطبوعة لهذا الشأن, كاللالي الحسان لمحمد المسند...استفد منها في تصميم اللوحة, وهناك مكاتب الدعوة والإرشاد ستزودك بالمطويات والأشرطة..فقط تحرك ففي الحركة بركة..
    25. كن حمامة سلام: نعم ما المانع أن تكون حمامة سلام ورائد إصلاح, بالإصلاح بين الآخرين, ومحاولة إنهاء أي خلاف يقوم بين من تعرف من الأصدقاء والأقارب والزملاء..حيث أن كثيرا من الناس يتحجج بالصوم لإحداث أي مشكلة.
    26. لا للاشباح : عزيزي اشغل إخوتك الصغار بأنشطة مسلية حتى لانشغل وقتهم التلفاز, مثل تلوين بعض اللوحات المرسوم عليها إسلامية معبرة؛ هلال رمضان، مسجد، بعض المسابقات الرمضانية لهم. اصحبهم معك للتراويح, اجلب أشرطة الفيديو النافعة والهادفة لهم, اشتركوا جميعا بنشاط رمضاني في احد المراكز أو ساهموا جميعا ببرامج المسجد والحلقات...أرجوك لا تجعل الشبح يقضي على حلاوة رمضان بفوازيره وبرامجه الكوميدية...
    27. اهتم بمكافأة من يصوم من إخوتك الصغار، ومن يقرأ القرآن، ومن يحفظ سورة معينة خلال الشهر، فطريقة المكافأة تحفزهم على ممارسة هذه الأشياء.
    28. المشاركة الفعالة في برامج إذاعة القرآن الكريم , سواء في مسابقاتها , أو برامجها الحوارية المفتوحة الحية .
    29. تبنى توزيع وإيصال زكاة الفطر إلى مستحقيها نيابة عن أفراد أسرتك , كوِّن فريق عمل من صغار العائلة وفتيانها , جمِّعوا الزكوات , اعمل قائمة بالمستحقين , وزع الفريق إلى مجموعات , ثم لينطلق كل فريق على بركة الله...
    30. هدية العيد : اصحب بعض أصدقائك إلى زيارة بعض الأسر المحتاجة , زُر تلك الأسر , جالس فتيانها ,ولاتنسهم من هدية بسيطة معبرة ...
    فلنتخذ من رمضان (معسكرًا) إيمانيًّا؛ لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات، وتقوية العزائم، وشحذ الهمم، وإذكاء البواعث؛ للسعي الدؤوب لتحقيق الآمال الكبار، وتحويل الأحلام إلى حقائق، والمثاليات المرتجاة إلى واقع معيش.
    ورحم الله أديب العربية والإسلام مصطفى صادق الرافعي الذي قال: لو أنصفك الناس يا رمضان لسمَّوك (مدرسة الثلاثين يومًا)!.
    وختاما ً , دعاء من القلب : تقبل الله صيامكم وقيامكم ...وجعلكم من عتقائه في هذا الشهر ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-14
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    يبدأ رمضان اليمني كالعادة بشراء وتناول الكثير والكثير من مختلف أنواع الأطعمة والمشروبات، التي لا تجد بعضها طريقا إلي معدة اليمنيين إلا في هذا الشهر الفضيل، لندرتها وغلاء أسعارها.. ويوازي ذلك إقبال كبير علي العبادة والطاعة من الجميع، بما في ذلك أصحاب الكبائر ومرتكبو الجرائم، فتمتلئ المساجد بالرواد وتكثر تلاوة القرآن والذكر والأوراد. الحياة الرمضانية في اليمن تحدث انقلابا جذريا في حياة اليمنيين وفي طبيعة اهتماماتهم وفي سلوكهم أيضا، فبين ليلة وضحاها أي مابين 29شعبان و1 رمضان، يتحـــــــول الليل إلي نهار والنهار إلي ليل، فتتغير ساعة النوم وتتحول أوقات العمل.
    ومع كل شهر رمضاني يمر في اليمن يأتي بجديد علي الحياة اليمنية، ورمضان هذا العام ورث ثلاث قضايا شغلت الشارع اليمني علي مدي الشهور الماضية، وهي الزواج السياحي، ورفع الأسعار إثر وقف الحكومة دعمها للمشتقات النفطية وأخيرا الانتهاكات الرسمية علي الحريات الصحافية.
    تبدو أيام رمضان اليمني خالية من المارة والسيارات، إلا من الطلاب المغلوب علي أمرهم، وبعض الموظفين الغلابا أيضا، من المستويات الدنيا في السلم الوظيفي، وتصبح المؤسسات الحكومية خاوية علي عروشها، حيث تصاب بالشلل إثر غياب الكثير من الموظفين والعاملين فيها ومنحهم الإجازة السنوية إجباريا بقرار حكومي، بما في ذلك المواقع القيادية العليا.
    رمضان اليمني أصبح موسم متعة وإمتاع للصغار وفترة عصيبة وقاسية علي الكبار، لكثرة ما يصرفه أرباب الأسر من نفقات كبيرة فيه، في حين يستقبله الأطفال في صنعاء بإحراق إطارات السيارات التي يلبد دخانها سماء المدينة، ما يضطر سيارات الإطفاء في كثير من الأحيان إلي إخماد دخانها ونيرانها المشتعلة وسيارات الشرطة لملاحقة الأطفال الذين يقومون بذلك رغم التحذيرات من خطورتها البيئية والتهديد والوعيد التي تطلق للحد من ذلك.
    وفي حين يبدأ اليوم الرمضاني في اليمن بالهدوء والوقار ينتهي بالخصومة والشجار، وبالذات فترة ما بعد العصر، حيث تكون تلك الفترة من أصعب الساعات الرمضانية التي تشهد الكثير من الشجار والعديد من حوادث المرور وأزمات السير.
    أذكر أنه قبل نحو 7 سنين تشاجر مجموعة من بائعي اللحم (جزّارين) في صنعاء في اللحظات الأخيرة قبيل إطلاق مدفع رمضان إيذانا بموعد الإفطار، ونتج عن ذلك الشجار الذي استخدمت فيه السكاكين الكبيرة 12 قتيلا منهم، لا لسبب وجيه ولا لمبرر يذكر غير الغضب الرمضاني المصاحب للصوم الذي يسمي في صنعاء بـ(النزق).
    العادات الرمضانية في المناطق اليمنية متشابهة إلي حد كبير من حيث المضمون غير أنها تختلف في الشكل والكيفية بين منطقة وأخري، وهو ما جعل الساحة اليمنية زاخرة بالنكهة الرمضانية التقليلدية وبالذات في الريف اليمني والمناطق الأقل تمدنا، وتختلط المدنية والقروية في بعض العادات الرمضانية الأساسية كقضاء الأوقات الرمضانية وأنواع الطعام فيه والتسامر بين الناس.
    وفي ظل التحول الرمضاني بتحول نهاره إلي ليل وليله إلي نهار، تتغيّر (الساعة البيولوجية) لدي اليمنيين آليا مع بدء شهر رمضان، وتصاب الحركة في الجزء الأول من النهار بشلل تام وينام معظم اليمنيين أوقات النهار وتخفض ساعات الدوام النهارية إلي 30 % من أوقات الدوام الرسمي ولا تمارس أثناء ساعات الدوام إلا الأعمال الضرورية، فيما يتغيب الموظفون عن معظم الدوام، جزء منه بالتأخر عن الحضور رغم أنه يبدأ الساعة العاشرة قبل الظهر والجزء الآخر منه بـ(عذر) أداء صلاة الظهر فيما الجزء الأخير منه بالذهاب لأداء صلاة العصر قبل انقضاء ساعات الدوام.
    وينقلب الليل الرمضاني في اليمن إلي نهار بكامل الحركة والتسوق والتجول في الشوارع، ويقضي معظم اليمنيين ليلهم بتخزين ـ مضغ ـ القات بل ويتخذوا من شهر رمضان مناسبة عظيمة لهذا التخزين لأنه يتيح لهم وقـــــتا أطول لذلك، من بعد صلاة التراويح، أي منذ الساعة 9 مســـاء وحتي الساعة 4 قبيل صلاة الفجر بدقائق لتناول وجبة السحور.
    ويميل اليمنيون في رمضان إلي تناول الوجبات الخفيفة؛ فالوجبتان الرمضانيتان اللتان لا تخلو منهما أي مائدة في عموم اليمن هما (الشفوت) و(الشربة)، الأولي مصنوعة من رقائق الذرة تسمي (اللحوح) والأخري مصنوعة من القمح المبشور بعد خلطه بالحليب والسكر أو بمرقة اللحم حسب الأذواق والإمكانيات؛ وتظل (السلتة) سيدة الوجبات في صنعاء حتي في رمضان، تلي ذلك العصيدة و(السوسي) والوجبات الخفيفة التي غالبا ما تكون من (السنبوسة) الهندية الأصل و(الباجية) أو الطعمية والكفتة.
    ومن المفارقات اليمنية الغريبة أنه علي الرغم من أن رمضان هو شهر العبادة والإكثار من الطاعة، يستغله البعض وبالذات جيل الشباب للتسكّع في الشوارع ومعاكسة النساء وخاصة في لياليه العاتمة والقريبة من عيد الفطر التي تشهد حركة تسوقية نسائية كبيرة وازدحاما كبيرا في الأسواق، لاقتناء احتياجات رمضان وملابس عيد الفطر الذي ينتهي عند عتبته شهر الصوم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-14
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    كيف استقبل أبناء عدن رمضان !؟
    الخميس, 06-أكتوبر-2005
    /استطلاع - أديب الشاطري - يستمر الحراك: البعض يبتاع حاجياته من مستلزمات رمضان، والبعض الآخر قد اكتفى بما لديه من مؤن بحسب المادة التي لديه.
    يدخل اليوم الأول من شهر رمضان المبارك في عَدَاد الماضي، بل قد انتهى لدى الحاج صالح بائع أواني المطبخ، الذي يرى في قدوم اليوم الأول نهاية للشهر الفضيل.. طلبنا منه أن يوضح الصورة أكثر فقال: حركة المبيعات تنشط لدينا قبل (رمضان) بأسبوع أو أكثر فتتهافت النسوة على شراء مستلزمات الطباخة المنزلية.
    وهكذا تجدنا نطلب الله من السابعة صباحاً، وحتى الحادية عشرة مساءً أحياناً، وربما ما نبيعه في العشرة الأيام الأخيرة من شهر شعبان، يوازي أو يقل قليلاً ما نبيعه خلال العام كاملاً .
    ومضى الحاج صالح في كلامه قائلاًً: ومع أول يوم من دخول شهر رمضان، يكون قد انتهى لدينا الشهر لأن مبيعاتنا ستنخفض وربما تصل إلى 5% وذلك لعدم حاجيات الناس من الأواني.
    وكشف الحاج أحد أسرار المهنة عندما أوضح أن بعض باعة الأواني يتركون تلك البضاعة ويتجهون لبيع بعض مكونات موائد الإفطار أو الخضار أو التريب أو الفواكه لأن موسمها بدأ إن صح القول.

    المشروبات سيدة المائدة
    العم سعيد أحمد- بائع بهارات -يشير إلى أن حركة مبيعاته تتواصل سواء في أواخر شهر شعبان، أو بدخول الأيام الأولى من شهر رمضان وخاصة من الموظفين الذين يتسلمون رواتبهم مع أول أيام رمضان أو قبله بيوم.
    ويزداد الطلب مع شهر رمضان لشراء الكريم (كاراميل البودنج) ، العصائر بأنواعه، لأن جو عدن حار، فالإقبال على المشروبات كبير.. كذلك تزداد مبيعاتنا لهذا الشهر الفضيل على (البر المقشور)،و العتر، وغيرها.
    وزبائننا أكثرهم النسوة.

    سوق التمر
    وفي سوق التمر بالكاد تجد موطئ قدم، وهو ذات الحال الذي ينطبق على أسواق مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن، التي تعد ملتقى لأكثر من 6 محافظات فمنها يخرجون إلى صنعاء، تعز، أبين، لحج، الضالع، حضرموت، وشبوة وإليها يعودون.
    ذلك السوق الذي يتميز بالنظافة عن غيره من الأسواق و تتنوع فيه أنواع التمر من (سعودي، إلى عراقي، إلى إماراتي، إلى يمني).
    في هذا السوق يرى الوالد عبده صالح إن شهر رمضان خير وخيره يعم الجميع بما فيهم باعة التمر، الذين يكثر زبائنهم على عكس بقية أيام السنة، فتجدنا نبحث على الزبون، والكل يتسابق عليه.
    ويشيرإلى أن سعر التنكة التمر يختلف من حجم إلى آخر ومن نوع إلى آخر.
    وهنا التقينا بالمشتري علي الحمري الذي حمل على كتفه تنكة صغيرة من التمر السعودي الذي أشارإلى أنهاستكفيه وأفرادأسرته الأربعة إلى نهاية شهر رمضان.

    السمبوسة سيدة المأكولات
    المواطن أنور صدقة موظف في جامعة عدن، أشارإلى أنه شترى حاجياته من مستلزمات شهر رمضان في آخر ثلاث أيام شهر شعبان ولكن اليوم الأول من رمضان يجبرك على النزول إلى السوق لتشاهد كتل البشر وهي تموج في السوق موجا، وفي الوقت نفسه، لا تستطيع أن تقاوم معروضات الباعة في السوق ،لاسيما السمبوسة وهي سيدة المائدة في منزلي طوال أيام شهر رمضان ،إلى جانب الحبحب، والشمام، والعصائر ..
    ومع حلول أول أيام شهر رمضان تجد نظام الحياة قد تغير: فالأطفال الذين كانوا ينامون باكراً في غير شهر رمضان، هاهو يومهم يبدأ بعد صلاة العشاء، وحتى قرب الساعة الثانية عشرة ليلاً: يلهون ويلعبون يركضون يتشاجرون، ويمرحون كما لم يمرحوا من قبل.
    أما الكبار، فقد جعل البعض منهم رمضان فرصة للعبادة وقراءة القرآن وآخرون ظنوا أنه شهر السهر وعملوا بما يظنون فتجهدهم قد اتخذوا من زوايا منازلهم أو أركان الشوارع متكئاً لمضغ القات حتى أذان الفجر الأول.

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-14
  17. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    شكرا اخي يمن الحكمة
    كان هذا منتظر منك ومأمول
    رمضان في الطفولة ذكرا عزيزية على القلب والبنفس
    خصوصا في الريف موطن التكافل والتراحم
    جو رمضان في الريف مختلف عن المدينة

    يدخل رمضان ، وتدخل معه الرحمة والتسامح
    يترك فبه أهل الريف خلافاتهم جانبا ويدخلوا في جو من التسامح ونسيان الخلافات
    أو تأجيلها إلى ما بعد العيد

    حتى الفرقاء واهل النزاعات يتم الأتفاق بينهم على تأجيل خلافاتهم

    تدب الحياة في القرية من بعد صلات الظهر
    يتجه بعدها الناس إلى المزارع والحيطان للتفقد والتنزه فقط
    وهناك من يبقى في المسجد لقراءة القران ، الذي يُسمع من بعيد ، لسكون وصفاء الجو
    وكأنك تستمع إلى خلية نحل ، اصوات عذبة لا زالت في مخيلتي
    يا لها من ايام لا تنسى
    بعد صلات العصر ، تزيد حركت القرية ، ولكنها في هدوء وسكون ، فليس هناك صخب
    ولا اصوات عالية ، وكأن الناس قد سحب منهم الصراخ المعتاد ، ولم يبقى لهم إلا الهمس
    تشاهد الدخان ينبعث من كل بيت والروائح الشهية تفوح من هنا وهناك
    قبل المغرب يتجه الجميع إلى المسجد رجال وشيوخ وأطفال
    وكل بيت قد بعث بالشيء اليسير والمتيسر من الخبز والمرق ، ونادرا ما يكون هناك تمر
    فيفطر الجميع بالمتيسر ، ويتقاسم الجميع كل الموجود ، على قلته وشحه
    وكلا يقدم الآخر ويؤثره على نفسه ، في مشهد إيماني راقي ، لايصله ولا يبلغه إلا المؤمنين
    بعد الصلاة يذهب الجميع كلا إلى منزله
    الكل يتهادا ، الكل يتلمس أحوال جاره ، فالجار في رمضان غيره في الفطر
    لا يأكل الجار شيء ، إلا وسأل اهل بيته كيف جارنا ؟؟؟ هل عندهم من هذا ؟؟؟
    تكافل إسلامي سامي وراقي ، رغم بساطة الثقافة ، وبساطة الحالة المادية
    هذا زمان طبعاً ....
    بعد تناول العشاء ، يذهب الجميع إلى المسجد لأداء صلاة العشاء
    ومن ثم التخزينة ، كل يوم في بيت
    يجتمع رجال القرية ، في الديوان لتناول القات
    ولكنها ليست تخزينة فحسب ، بل تهليل وتكبير ، وقراءة
    بشكل جماعي ، يعني أشبه بالأناشيد والأهازيج
    يشرف ويقود هذه الأمسية الفقيه ، وهكذا نسميه
    أيام جميلة لا تنسى أبداً

    ولكن هذا زمان ، أما اليوم فلعل الصورة اختلفت كثير ..

    مع خالص تحيتي ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-15
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    المطلوب ايضاً معرفة الحالة الاجتماعية لدى الفرد من حيث المعيشة لو كنت منصفاً... تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة