المشروع الدماجي في الشرق الأوسط الكبير

الكاتب : نافع ابن الازرق   المشاهدات : 512   الردود : 4    ‏2005-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-13
  1. نافع ابن الازرق

    نافع ابن الازرق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-10
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]المشروع الدماجي في الشرق الأوسط الكبير

    تصور أن شرذمة دماج الحِجورية مع ما تعانيه من تخلف فكري ونقص معرفي في المجالات الشرعية والدنيوية ومع ما تعيشه من اضطراب فلسفي ذاتي يحتّم عليها أن تفتن في كل عام مرة أو مرتين ومع هشاشة التنظير ووشوشة التصور وعدم امتلاك الحجة والمباحث المنطقية التي تبني عليها الرؤى والأفكار مع كل هذا الإ أنها تتبنى مشروعاً فلسفياً بحجم العولمة التي تنادي بها أمريكا والأممية التي كانت تنادي بها الشيوعية سابقاً نعم دماج الحجورية تريد أن تفرض على اليمن بل على الشرق الأوسط نظاماً اقتصاديا وسياسيا وفلسفياً مغايرا لكل ما عرفته البشرية منذو فجر التاريخ يمكن أن نطلق عليه إن جاز التعبير( السلفنة) أو (الحجورة) الإ أنها لا تمتلك الآلية المادية التي تمكنها من فرض سيطرتها على العالم ولهذا ومنذو أزمة الخليج الثانية اتخذت هذه الجماعة طريقة نوعية نستطيع أن نطلق عليها الانقلاب البطئ أو الانقلاب المرحلي والحق أقول إن هذه لطريقة الثورية الجديدة طريقة غير مطروقة ومتقدمة جداً وأقول متقدمة مع أن العقلية الحجورية تعيش ما قبل العصر الحجري لأن واضع هذه الطريقة والمنظر الأول لها ليس الحجوري ولاحتى المرجعية السابقة بل هو الدكتور الأكاديمي الراحل/ محمد أمان الجامي و الذي خلفه أيضاً الدكتور/ ربيع المدخلي والذين يشرفون إشرافاً مباشراً على نشاطات وتحركات هذه الجماعة هم دكاترة أكاديميون وبارعون جداً في التلاعب السياسي وأما القادة الفعليون لهذه الجماعة والتي تدير الإدارة الأكاديمية المباشرة فهي أياد سرية لا يعلمها الإ الله وحده وربما ربيع المدخلي والحجوري هذه الطريقة الانقلابية النوعية الجديدة نستطيع أن نقول إنها تقترب إلى حد ما من الإستراتيجية الصهيونية التي نجحت بعد خمسين عاماً من تأسيسها في استباحة الأراضي الفلسطينية وتهجير عشرات الآلاف من السكان الأصليين واستجلاب ملايين اليهود من أصقاع الأرض لإقامة المصطنع الوهمي الذي يطلق عليه إسرائيل بل ونجحت في إقناع الأمم والقوانين الدولية أن هذه هي العدالة المثالية الحديثة ضع من فضلك خطاً على هذه العبارة لأنني سأعود إليها عند المقارنة بين المسرحية الدماجية ونظيرتها الصهيونية القديمة0 المد خلية أو الحجورية أو اتـباع القوى المجهولة اليوم لا شغل لهم الا مهادنة الأنظمة وعدم استعداءها وربما التسبيح بحمدها في بعض البلدان فمنذو أزمة الخليج الثانية أخرجوا لنا إلى الساحة الفكرية كماً هائلاً من الكتيبات والمنشورات والأشرطة الحاضّة على طاعة ولي الأمر "وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" التي إطلعت عليها إلى الآن سبعة وثلاثين كتيباً ومنشوره لا مجال لسردها هنا وأما أبرز الكتاب فهم الدكتور / عبد العزيز العسكر وله كتاب البيعة والإمامة وأحمد النجمي وله المورد العذب الزلال وزيد المدخلي وله كتاب الإرهاب وربيع وله مجموعة أشرطة وكتب في نفس الصدد وفالح الحربي وله أشرطة تصل إلى حد التقديس وصالح البكري وشقرة والعنبري وغيرهم وأما الأشرطة فهي تربوا على ألف وثمانمائة شريط وكلها تتحدث عن طاعة السادة الحكام "أيدهم الله" وفي إطار الحرص الذي تبديه هذه الجماعة أو ساستها المجهولون على عدم استعداء الولاة شنت دماج حرباً ضروساً على الأحزاب السياسية التي شاركت في الانتخابات النيابية عام 93 و97 وهلم جراً وزعموا أن هذه الانتخابات طاغوتية والمشاركين فيهم طاغوتيه كل بحسبه وركزوا ضرباتهم المكثفة على حزب الإصلاح كونه أقرب إليهم من الناحية الشكلية وعلى الشيخ عبد المجيد الزنداني خاصة لأنه أفتى ولأنه شارك في الانتخابات وهو يرتدي الجبة الرسمية التي قد يفهم أنها تعبّر عن السلفية الدماجية كل هذا التشنيع والمعارك التي خاضوها واستخدمت فيها كافة الألفاظ الجرثومية والمصطلحات القذرة وربما أحكاماً شرعية محرم استخدامها دولياً كالتكفير والتفسيق والتضليل والتبديع إلى جانب كيل الويلات واستمطار اللعنات على الحزبيين كل هذا لإبعاد شبهة الخروج والتخطيط له مما أدى إلى انشقاق طائفة من القوم في دماج وكونوا لهم جمعيات ومراكز دعوية أخرى في مناطق أخرى من اليمن ولأنهم لا يحظون بالدعم السرّي الذي تحظى به السلفية الدماجية اضطروا إلى فتح هذه الجمعيات فسموا بأصحاب الجمعيات مما زاد في اضطرام المعركة وفتح جبهة جديدة في الساحة السلفية خففت الضغط قليلاً على حزب الإصلاح الا أن دماجاً لم تنس الإصلاحيين والانتخابات فضلت ردودهم على الإصلاح موسمية كل ما أقترب الموعد أو تحدث أحد قاداة الإصلاح كلاماً يلامس الموضوع أو خرج شريط جديد للزنداني" كمجلس شيخات اليمن" أو جاءوا على ذكره ونستطيع القول أن العمليات القتالية الرئيسية مع حزب الإصلاح انتهت وبقيت مناوشات محدودة من حين لآخر والا فالمعركة الحقيقية تحولت إلى ساحة الجمعيين وعبد المجيد الريمي ومحمد البيضاني وعبد الله الحاشدي ومن فضلك ركز على موضوع الجمعيين لأنني سأعود إليه الآن بعد تحليل بسيط لهذه المعركة التي شنتها دماج ضد الإصلاح0 أولاً إذا سألت رؤوس الدماجيين عن أسباب هذه المعركة سيكون جوابهم موحداً وهو أنهم يدافعون عن منهج السلف الصالح فإن سألتهم و هل خالف الإصلاحيون منهج السلف؟ أجابوا نعم لأنهم دخلوا في الانتخابات والانتخابات حرام قطعاً وإن قلت لهم: وما الدليل الشرعي على حرمتها؟ قالوا لأنه نوع من أنواع الخروج على مولانا الحاكم وراحوا يسردون لك ألأدلة التقليدية المعروفة في حرمة الخروج على الحكام المسلمين وهنا مربط الفرس0 أولاً إبن عثيمين وهو من أهل السنة السلفيين أجاز الإنتخابات ولم يعتبرها خروجاً على الحكام مما يؤكد لنا أن هذه الجماعة تتجه في طريق آخر وما يؤكد هذا أيضاً أنك إن سألتهم عن ابن عثيمين هل هو من أهل السنة أجابوا جميعاً هو من أئمة أهل السنة أو عبارتهم المشهور ( أبن عثيمين هو الذي يسأل عنا وعمن هو فوقنا) فلماذا إذن مقبل الو ادعي يعتبر من أجاز الانتخابات حزبياً؟ بل ويقول : (الفرق بين السني والحزبي الانتخابات من أجازها فهو حزبي!! تأمل) ثانياً :- محمد ناصر الدين الألباني وهو من رؤوس السنة يجيز الانتخابات وإن إجازها للجزائريين فالظروف التي أفتى على ضوئها متحققة في اليمن بنسبة 100%فلماذا يقال إذن هي خاصة بالجزائريين وهذا مايؤكد أن لهؤلاء خطاً آخر ثالثاً :- ابن باز وهو معروف بموقعه الإستراتيجي في السلفية أجاز الإنتخابات ولم يعتبرها خروجاً على السادة الحكام إذن كل هذه المعركة التي شنتها دماج على الإصلاحيين هي من أجل إبعاد شبهة الخروج على الحاكم أو الانقلاب عليه حتى وإن كان عن طريق التداول السلمي للسلطة الذي دعى إليها الحاكم نفسه فهذا حرام لأنه تحايل على الخروج حسب التعبير السلفي.
    والذي أودّ أن أنوه إليه في قضية الجمعيين في غاية من الأهمية إذ أن دماجاً شنت حرباً قذرة ضدهم لم يكن خروجهم من دماج أو اختلافهم مع الشيخ مقبل أو فتح الجمعيات مبررات كافية لهذه المعركة التي شنت على نطاق واسع من العالم إنما المبرر الأساسي هو أن هؤلاء الجمعيين "المنسلخين" يتكلمون في الحكام ويوغرون صدور العامة عليهم بل وأشيع أن بعضهم يكفرهم "والله المستعان" أنظر هل كل هذا التعاطف والولاء، وإن شئت قل التحايل والدهاء، هل كل هذا حب للحكام؟ أو من أجل سواد عيون الحكام نترك الإجابة على هذا السؤال للسلفيين أنفسهم يقول محمد بن عبد الوهاب الوصابي :( نحن إن صادمنا الحكام وتكلمنا عليهم أغلقوا مراكزنا وتوقفت الدعوة والشاعر يقول
    إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ماتستطيع)
    هل إتضحت لك الأبعاد السياسية لهذه الجماعة؟ فمصادمة الحكام مشروعة ولكن الجماعة الآن في حالة ضعف فإن اتخذت قراراً بهذا الخصوص فإن الدولة ستغلق مراكزهم وتوقف أنشطتهم ولكن هناك حلّ آخر وإن كان طويل الأمد وهو قول الشاعر
    إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع
    وحتى تتضح أهمية الإستدلال بهذا البيت الذي رمى إليه الوصابي نستعين بمحمد با موسى أحد القائمين على أحد هذه المراكز العلمية يقول في أحد دروسه :( يا إخوة الآن إذا صادمنا الحكام كما يفعل الحزبيون هل هذا من مصلحة الدعوة؟ لكن عندما يعرف الناس السلفيةٍ فيكون من السلفيين العسكري! والمدير والوزير!! والقائد! ويكون أغلب الشعب من السلفيين نستطيع تغيير المنكر بل الرئيس بنفسه سيتخلى عن الديمقراطية وسيلتزم منهج السلف) إذن هذه هي الإستراتيجية الثورية بعيدة المدى التي خطط لها كبار السلفين من أجل تغييرالدساتيرالشرعية وسلفنة الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية وإقامة المشروع الدماجي في الشرق الأوسط الكبير مستقبلاً والآن أتحدث بعجالة عن التشابه الدماجي بالحركة الصهيونية الذي أوقفتك عنده مطلع هذا الكلام وإن شئت الاستزادة فارجع إلى كتاب " الاتصالات العربية الصهيونية قبل 48" وموسوعة الصهيونية وكتاب الصهيونية العالمية والقضية العربية فقبل أن يؤسس هرتزل الحركة الصهيونية وقبل مؤتمر بازل رفع اليهود شعار رفع الظلم عن السامية وأن الغرب الأوروبي الملعون يعادي الأمم السامية والساميين ولاشك أن القارئ اللبيب يعرف أن حضرات السادة العرب في مقدمة الأمم السامية فكم فرح العرب المساكين بهذه الشعارات ولاسيما وبلدانهم ترزح تحت وطأة الاستعمار الغربي وكان اليهود يقولون لابد من تنمية شاملة في المنطقة العربية وتحرير الشعوب العربية من الظلم والقهر والاستعمار وكانوا يفسرون كل حركة في أوروبا بأنها ضد السامية وتآمر على السامية مما دفع بعض القادة العرب- وخاصة الذين كانوا على قرب من مسرح الأحداث- الى التضامن مع اليهود الساميين وأبدى بعضهم استعداده ورحب بحضرة أولاد العمومة المضطهدين وقبل هذا يا أولاد العم العرب الساميين كيف تسمحون للأتراك العجم أن يحكموكم فصدقهم العرب المساكين وثاروا على الدولة العثمانية المسلمة!وهنا تجدر الإشارةإلى أن السلفية الوهابية التي تدعي اليوم حرمة الخروج على الحكام المسلمين كانت في مقدمة المعركة ضد الدولة العثمانية المسلمة بقيادة محمد بن عبد الوهاب وحتى يسدّ السلفيون اليوم هذه الثغرة قالوا: إن محمد بن عبد الوهاب كان يحارب عباد القبور المشركين وأهل البدع والخرافات واليوم لو توفرت لهم الظروف المماثلة لتلك الظروف كم سيجدون من حجج شرعية لصرف أو تغطية نصوص الطاعة والولاء التي يتبجحون بها اليوم فلا تنسى أن الديمقراطية كفر والدستور لا يساوي بصلة والاشتراكيون كفرة ودمائهم مباحة وموالاة الكفار والاعتراف بالقانون الدولي والتحاكم إلى المحكمة الدولية واستباحة الربا في البنوك فهذه كلها حجج المستقبل الاحتياطية إن بقيت هذه الجماعة تمارس نشاطها اللأخلاقي والمخالف للدستور فهي تنظيم سياسي خطيرٍ خارج عن رقابة القانون0فالحكام اليوم في المسرحية الإنقلابية الدماجية هم الساميون بالأمس في المسرحية الصهيونية0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-14
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ عبدالرزاق الجمل اقصد (نافع ابن الازرق)

    مبروك عليك هذا الاسم المعرف الجديد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-14
  5. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    الاخ ابو خطاب دائما ما تسئ الظن نافع ابن الازرق رجل يكتب في البلاغ ونشر له هذا المقال باسمه وبصورته
    وان شئت فراجع اخر عدد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-15
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اسمه ليس نافع بن الازرق بل مهيوب اسماعيل لااذكر بالضبط ...


    ثم العجيب ان اول مشاركته سريعا كانت بعد مشاركتك بالظبط ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-16
  9. الهاشمي السني

    الهاشمي السني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-10
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    لا أقول لهذا المدعو نافع - وما أظنه نافع لنفسه - أقول له كما قال الله تعالى : ( قل موتوا بغيظكم )


    كلامك يدل على أنك مطرود من بين أهل السنة فسيكون زعيمها - صلى الله عليه وسلم - خصمك يوم القيامة يوم تندم على كل كلمة طعنت بها في سنته وفي من يحملها يا حقد .
     

مشاركة هذه الصفحة