دول غربية تضع "دعم الشواذ" على أجندتها السياسية في العالم العربي

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 309   الردود : 0    ‏2005-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-13
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    وضعت دول غربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا قضية الشواذ جنسيا في العالم العربي على أجندة المحادثات مع المسؤولين العرب في السنوات الأخيرة، لدرجة أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك تدخل شخصيا لصالحهم في مصر، فيما تفد إلى العراق جمعيات أمريكية لدعمهم هناك- كما ذكرت تقارير صحفية نشرتها صحف ومواقع إخبارية أجنبية.
    ويصف تقرير إخباري نشرته وكالة "أسوشيتد برس" مشاعر المواطنين في المنطقة العربية إزاء الشذوذ الجنسي مؤكدا أن الناس ينظرون إليه باعتباره انحرافا خطيرا تقف وراءه مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتحطيم الإيمان وتشويه معالم الدين لديهم.

    أول مجلة للشواذ

    وفي لبنان، كما يقول ذلك التقرير، "يمكن أن يعثر الشواذ على ملجأ لهم وهو منظمة Helem التي تدافع عن حقوقهم وهي منظمة غير حكومية، وتأسست هذه المنظمة في لبنان العام الماضي رغم وجود قانون يمنع قيام علاقات جنسية غير شرعية ويحكم أصحاب هذه العلاقات بالسجن لمدة عام".

    ويقول جرجس عزي من تلك المنظمة أن الشواذ الآن لا يتعرضون للاضطهاد ولكن أحيانا "يتم الهجوم عليهم إذا بدوا كمخنثين أو إطلاق النار إذا ظهروا كشواذ". وقام هذا المركز بمجموعة من الخطوات لدعم حقوق الشواذ كنشر مجلة Barra وهي أول مجلة للمثليين الشواذ في العام العربي.

    وينتقل تقرير الاسوشيتد برس إلى مصر حيث تعتمد السلطات المصرية على قوانين جنائية متخصصة في مكافحة البغاء لملاحقة الشواذ وقد "اعتقلت المئات من هؤلاء وتعرضوا للتعذيب" نقلا عن تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية "هيومان رايتس ووتش".

    وتنقل الوكالة عن المنظمة الحقوقية قولها إن الشرطة المصرية تقوم بالتقاط هؤلاء عبر مواقع الإنترنت الشخصية وأنها اعتقلت 179 شخصا منذ 2001 كان من بينهم 52 شاذا تم إلقاء القبض عليهم في مطعم على متن قارب في نهر النيل، ويعتقد أنهم كانوا يقومون بممارسة الجنس.

    شيراك أثار قضيتهم

    إلى ذلك، تحولت قضية الشواذ جنسيا إلى بند هام على أجندة مباحثات بعض الدول الغربية مع دول في المنطقة، حيث يشير التقرير ذاته إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك عبّر عن قلقه من طريقة معاملة الشواذ المصريين وذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس المصري حسني مبارك. فيما ذكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها لا تستطيع أن تعمل من أجل حقوق الشواذ وذلك لأن الشذوذ الجنسي من الأمور التي يزدريها المصريون.

    وفي إطار الضغوط الغربية أيضا على العالم العربي فيما يتعلق بأوضاع الشاذين، أشار التقرير الإخباري نقلا عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان إلى "قيام السلطات هناك باعتقال 100 شخص في مدينة جدة ويعتقد أنهم شواذ وحكمت على الكثير منهم بالسجن عامين"، ونقلت المنظمة عن تقرير إخباري سعودي أن "هؤلاء الأشخاص كانوا يرقصون ويتصرفون كالنساء". وفي وقت لاحق، ذكرت صحيفة Arab News السعودية أن 50 شخصا اعتقلوا لمحاولتهم حضور حفلة زواج للشواذ.

    دلال البزري، وهي عالمة اجتماع مقيمة في القاهرة، قالت إن الشواذ يتعرضون للاحتقار أكثر من مدمني المخدرات لأن الناس تنظر إلى الشذوذ على "أنه تم تصديره للمنطقة من قبل بلد تستهدف جيوشه وأساطيله المنطقة وهي الولايات المتحدة الأمريكية".

    كما تعرض الشواذ في قطاع غزة والضفة الغربية الفلسطينيتين للاضطهاد، كما أورد التقرير، وهذا ما دفع هؤلاء للجوء إلى إسرائيل حيث تتسامح الحكومة الإسرائيلية مع الشواذ. وقد احتفل الشواذ الفلسطينيون والإسرائيليون بيوم المثليين في إسرائيل.

    صدام تسامح مع الشواذ

    وفي العراق أيضا، أدى إدخال الشريعة إلى الدستور العراقي هناك إلى قلق مدير موقع يروج للشواذ جنسيا، وهو موقع "Baghdad Blogger" كما نقلت في وقت سابق صحيفة "وورلد بيس هيرالد" . ومسؤول الموقع، الذي يستخدم اسم "سلام باكس" على الإنترنت قال إن وضع الشواذ في العراق تدهور بعد تولي حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري السلطة في العراق.

    وتشير الصحيفة إلى أن الشذوذ الجنسي لا يزال محرما في العراق، والعام الماضي قدمت مجموعة من المثليين الأمريكيين إلى العراق من أجل تأسيس منظمة غير حكومية وقد تعرضوا لتهديدات بالقتل على خلفية ذلك.

    وقال سلام باكس في رسالة بعث بها إلى صحيفة "واشنطن تايمز": "في حقبة صدام حسين تم تجاهل المثليين حتى انفضح أمرهم كثيرا وبعد ذلك كانوا يتعرضون للسجن، وأما اليوم فهم قلقون من الرجم حتى الموت".

    ومن جانبه قال ليث كبة، الناطق باسم الحكومة العراقية، إن حقوق الشواذ ليست جزءا من النقاش الوطني حول الدستور العراقي، وأغلبية العراقيين من الذين يحترمون الدين، وهذا الموضوع ضد الدين ولذلك ليس على الأجندة العراقية الآن".

    المصدر: العربية 11/10/2005م


    --------------------------------------------------------------------------------




    رحماك ربي..

    اللهم الطف بعبادك وعجل اللهم بالفرج..

    ها هي الأمة مفتوحة على مصراعيها..

    كم نحن باشتياق لأن تُقرّ أعيننا بخليفة راشد، يكون لنا درع ووقاية من مشاريع مشاريع أهل الكفر، شيراك وصحبه، بل ويكون لنا إماماً في فتح هذه الدول لإخراج شعوبها من جور وضلالات الرأسمالية الديمقراطية النتنة إلى عدل الإسلام وهداه.

    (إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به)
     

مشاركة هذه الصفحة