^ تجارب حية لأمهات نجحن في غرس حب الرسول في قلوب الأبناء ^

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 564   الردود : 1    ‏2005-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-13
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    المكان.. قاعة الدرس في أحد معاهد البنات

    •الزمان.. صباح يوم دراسي

    •الأشخاص.. المعلمة وطالبات أحد الفصول

    •الموقف: بود ومرح ألقت المعلمة بعض أسئلة السيرة على الطالبات في بداية حوار أرادت أن تجعله تمهيداً

    لأحد الدروس، ولم تشك لحظة في قدرة الطالبات على الإجابة، فهي أسئلة بديهية وأساسية عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته.


    النتيجة:

    الإجابات غير الصحيحة ومنها:

    -اسم الرسول محمد بن عبد المطلب.

    -أمهات المؤمنين عددهم (6).

    -أمهات المؤمنين هن " بنات النبي".

    -أنجب الرسول (3) أبناء.

    -أنجب النبي (4) بنات فقط.

    -توفى الرسول وعمره (50) عاماً.

    -أدى الرسول الحج (3) مرات.

    -اسم أم النبي آمنة بنت خويلد.

    -بعث رسولاً في سن الـ 25 .

    -كان صاحبه في الغار " علي بن أبي طالب" وعندما سألنا هؤلاء الأبناء عن أغاني ومطربي الفيديو كليب،

    كانت الإجابات متوفرة وسريعة لا تردد فيها وذلك على مستوى عينة مؤلفة من "19" من الأبناء ما بين سن العاشرة إلى الستة عشرة عاماً، ولم يجهل الإجابة سوى اثنين فقط!!!

    بين الدين والغرب


    والسؤال الذي يفرض نفسه بعد ظهور ذلك الجهل البين بسيرة النبي وفي المقابل إتقان سيرة مطربي الفيديو كليب وأغانيهم هو كيف لنا أن نقتدي بمن لم نعرفه؟!! ومن المسؤول عما صار إليه أبناؤنا؟ من خلال التحقيق التالي، لنضع بين يديك- عزيزي المربي- الصورة الكاملة لطبيعة المشكلة،

    والحلول المقترحة لعلاجها:

    اعتدال

    بداية علينا أن ننوه على نقطة هامة وأساسية وهي أن الاعتدال هو منهج الإسلام، فلا إفراط ولا تفريط، ومن حكمة الله تعالى أن تمثل ذلك الاعتدال والوسطية في كل جوانب حياة الرسول الكريم حتى في الصفات الشكلية والجسدية، فلا هو صلى الله عليه وسلم بالقصير ولا بالطويل، ولا بالأبيض ولا الأسمر وإنما هو وسط في كل شيء، وقد دارت في أذهاننا عدة تساؤلات- فالأمر يستحق الاهتمام- ومن تلك الأسئلة ما الوسائل التي تعيننا على الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم بصدق واعتدال؟ وما الأسلوب الأمثل لنحب ونحبب أبناءنا في الرسول الكريم؟ وما تلك التجارب التي عاشتها بعض الأسر؟ وما نتائجها؟ وهل في مكتبتنا لعربية الإسلامية من الإصدارات والكتب ما نستعين به في تلك المهمة؟

    كل تلك التساؤلات تجد إجاباتها- عزيزي المربي- من الحوار التالي عن السنة النبوية، والذي خرجنا منه بنتيجة هامة وهي أن حب السنة والتفاعل معها بشكل عملي هو المدخل الرئيسي لحب الرسول صلى الله عليه وسلم.


    دور القدوة

    وفي مجال تحويل السنة لسلوك عملي تفيد القدوة كثيراً، وتؤكد التجربة ذلك. فقد روت "سميرة عمر" وهي معلمة وحاصلة على ماجستير في الحديث الشريف أنها تمارس القدوة العملية مع تلاميذها فحين أذن لصلاة الظهر جعلت الطالبات يتوقفن لحين الانتهاء من الأذان مع الترديد خلف المؤذن ثم الدعاء بعد الأذان، ومع تكرار ذلك أصبح هذا الأمر عادة يفعلونها دون توجيه، ولا يقتصر ذلك على الطفل المدرك فقط بل يبدأ دور القدوة من سن الرضاعة، وذلك بترديد الأدعية والأذكار المرتبطة بالصباح والمساء والمواقف المختلفة وثبت أن ذلك ييسر قبول الطفل لأداء السنة بحب وارتياح لأنه تشربها منذ البداية.

    وقد روى أحد القراء مشاهدة وتجربة مفيدة فيذكر أنه رأى في إحدى زياراته للهند وفي أحد المساجد أباً يرفع يد طفله ذي الثلاث سنوات للدعاء، وعندما سأله وهل يعي في هذه السن؟.. قال له: حتى يعتاد، كذلك هناك أب اجتمع على مائدة الطعام مع أبنائه الثلاثة، ثم وضع أمام كل طفل على الطاولة بطاقة، كتب على إحداها حديثاً يخص آداب المائدة " كل مما يليك" والبطاقة الثانية عن التسمية " سمِّ الله" والثالثة فيها حديث يوضح أن من السنة لعق الأصابع، وقد جعل كل ابن يحفظ الحديث الوارد في بطاقته، ولا يخبر الآخرين به، ثم يقوم كل منهم بتمثيلية بسيطة يعبر بها عن الحديث في بطاقته، والفائز من يتعرف على هذا الحديث دون ذكره.


    تشويق:

    وقد وردت إلينا رسالة توضح أن لعنصر المفاجأة والتشويق أثره البالغ في نفس الطفل فقد روت إحدى الأمهات تجربة نافعة حين ظلت تقص على طفلها قصة مشوقة عن رجل خلوق ولين يتعامل مع الأطفال والحيوانات وجميع المخلوقات برفق ولين وسعة صدر ولم تذكر اسم ذلك الرجل الرحيم وعندما يسألها الطفل في نهاية القصة كل يوم تقول له، غداً أخبرك، وبعد أسبوع كامل من التشويق والإثارة أخبرته أن هذا الرجل هو النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد تعلق به وأحبه.. فكان من السهل عليه بعد ذلك قبول بقية السنة

    منقوووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-13
  3. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    لمثل هذا يذوب القلب من كمد *** إن كان في القلب إسلام وإيمان





    وعندك نفر لحقة يا لييييييييد
     

مشاركة هذه الصفحة