ايمان ابي طالب

الكاتب : ابن حمديس   المشاهدات : 972   الردود : 20    ‏2005-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-11
  1. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    لقد اختلف المؤرخون في إيمان أبي طالب عليه السلام ، ولكن المحقـّق المنصف يعرف أنّ القول بكفر أبي طالب وشركه صادرٌ من أعداء الإمام علي عليه السلام ومناوئيه من الخوارج والنواصب ، وأرادوا بذلك الحط من مكانة علي عليه السلام ، وتنزيل مقامه المنيع ، وتقليل شأنه الرفيع ! ! !

    ثم إنّ بعض الأعلام قد نقلوا هذا الخبر من غير تحقيقٍ وتدبـّر ، وتناقله آخرون من كتابٍ إلى كتاب بغير تعمـّقٍ وتفكــّر ، ولو تدبـّرنا في الأخبار وحقـّقنا في الروايات لنفينا عنه الكفر والشرك ولتأكدنا من إسلامه وإيمانه . . .

    وقبل أن نخوض في الروايات التي تثبت ذلك ، دعونا نتأمـّل في التأكيد القرآني على أنـّه عليه السلام قد آوى المصطفى وقام برعايته ونصره في بعثته حيث نقرأ قوله تعالى :

    { ألم يجدك يتيماً فآوى }

    فلقد آوى الله جلّ جلاله خير خلقه إلى ركن وثيق وحجر أمين . . .

    وهذه لو تفكـّرنا فيها قليلاً لوجدناها أعلى مقاماً من قوله تعالى في موسى عليه السلام :

    { ولتصنع على عيني }

    فأبو طالب عليه السلام هو مـَن ارتضاه الله ليؤوي نبييـّه ويحتضنه ويرعاه . . .

    وهذه أبلغ من الاصطناع تحت المراقبة الإلهيـّة . . .

    كما أنّ جمهور علماء الشيعة وأهل البيت عليهم السلام ، الذين جعلهم النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام أعلام الهدى , وعدل القرآن ، وكذلك كثير من أعلام الجماعة مثل ابن أبي الحديد ، وجلال الدين السيوطي ، وأبي القاسم البلخي ، والعلاّمة أبي جعفر الإسكافي ، وآخرين من أعلام المعتزلة ، والعلاّمة الهمداني الشافعي ، وابن الأثير ، وغيره ذهبوا إلى أنّ أبا طالب عليه السلام أسلم في حياته واعتنق الدين الحنيف ومات مؤمناً . . .

    بل اعتقاد الشيعة في أبي طالب عليه السلام ، أنـّه آمن بالنبي في أول الأمر ، وأمـّا إيمانه بالله سبحانه كان فطريـّاً ولم يكفر بالله طرفة عين . . .

    وكما في الأخبار المرويـّة عن أعلام العترة وأهل البيت عليهم السلام ، أنـّه لم يعبد صنماً قطّ ، وكان على دين إبراهيم الخليل عليه السلام وهو يـُعدّ من أوصيائه .

    وقد قال ابن الأثير في كتاب جامع الأصول :

    { وما أسلم من أعمام النبي غير حمزة والعبـّاس وأبي طالب عند أهل البيت عليهم السلام }

    وعلى القاعدة المشهورة : أهل البيت أدرى بما في البيت ، فهم أعلم بحال آبائهم وتاريخ حياة أسلافهم . . .

    فالغرابة والعجب أن يترك أهل الجماعة قول أهل البيت الطيـّبين عليهم السلام ثم يأخذون كلام المغيرة بن شعبة الفاجر
    { وهو مـَن شهدوا عليه ثلاثة بالزنا ، ولما أراد الرابع أداء الشهادة ، قاطعه الخليفة عمر بجملة فخلـّص المغيرة وأقام الحد على الشهود ظلماً وعدواناً }
    وبعدها يصدّقون بني أميـّة والخوارج والنواصب ، المخالفين والمناوئين للإمام عليّ عليه السلام ، الذين دعاهم الحقد والحسد إلى جعل الأخبار والروايات الموضوعة ، للحط من مكانة الإمام عليّ عليه السلام وتصغير شخصيـّته العظيمة . . !

    ولقد قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 14 / 65 ، ط إحياء التراث العربي :

    { واختلف الناس في إيمان أبي طالب ، فقالت الإماميـّة وأكثر الزيديـّة :
    ما مات إلا مسلماً . . .

    وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك ، منهم الشيخ أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر الإسكافي ، وغيرهما } .

    والمشهور عندنا أنـّه ما تظاهر بالإسلام بل أخفى ذلك ليتمكـّن من نصرة رسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام والذبّ عنه . . .
    حيث أنّ المشركين من أهل مكـّة وقريش ، كانوا يراعون ذمـّته ويقفون عند حدّهم إذا نظروا إليه ، فكانوا يهابوه ويـُعظـّمون جانبه إذ كانوا يحسبوه منهم . . .
    ولقد خصـّص معاوية أموالاً طائلة للافتراء على أهل البيت عليهم السلام بسبب غاياته الإلحاديـّة . . .

    وأما الدلائل المثبتة لإيمان أبي طالب عليه السلام فكثيرة ، ولا ينكرها إلا من كان في قلبه مرض ، منها :
    1 – قول النبي ( ص ) : أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنـّة ، وأشار بسبـّابته والوسطى منضمـّتين مرفوعتين ، حيث نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 14 / 69 وقال :

    { ومن الواضح أنـّه عليه الصلاة والسلام لم يقصد بحديثه الشريف كلّ من يتكفـّل يتيماً ، لأنّ بعضهم إلى جانب كفالتهم يعملون المعاصي الكبيرة ، والذنوب العظيمة . . .
    ولكنـّه صلوات الله عليه قصد بحديثه الشريف جدّه عبد المطلب ، وعمـّه أبا طالب ، الذين قاما بأمره ، وتكفـّلاه ، وربـّياه صغيراً ، حتـّى أنـّه صلوات الله عليه كان يـُعرف بمكـّة بيتيم أبي طالب ، بعد وفاة جدّه عبد المطلب ، فقد تكفـّل أبو طالب رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان في سن الثامنة من العمر ، وكان يفضـّله على أولاده ويقيه بهم } .

    2- حديث مشهور بين الشيعة والسنـّة رواه القاضي الشوكاني أيضاً في الحديث القدسي ، أنـّه قال عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام :

    { نزل عليّ جبرئيل فقال :
    إنّ الله يـُقرئك السلام ويقول :
    إنـّي حرّمت النار على صـُلبٍ أنزلكَ ، وبطنٍ حملك ، وحجرٍ كفلك } .

    وقد روى ابن أبي الحديد حديثاً أسنده إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أنـهّ قال :
    قال رسول الله ( ص ) :

    { قال لي جبرئيل : إنّ الله مشفـّعك في ستة :
    بطن حملتك : آمنة بنت وهب ،
    وصلب أنزلك : عبد الله بن عبد المطلب ،
    وحجر كفلك : أبي طالب ،
    وبيت آواك : عبد المطلب ،
    وأخٍ كان لك في الجاهليـّة – قيل : يا رسول الله وما كان فعله ؟
    قال : كان سخيـّاً يـُطعِم الطعام ، ويجود بالنوال - ،
    وثدي أرضعتك : حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب } . . .


    وروى في صفحة 68 عن الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السلام قال :
    { لو وضع إيمان أبي طالبٍ في كفـّة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في الكفـّة الأخرى لرجح إيمانه ، ثم قال :
    ألم تعلموا أنّ أمير المؤمنين عليـّاً كان يأمر أن يـُحجّ عن عبد الله – والد رسول الله ( ص ) – وعن أبيه أبي طالبٍ في حياته ، ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم } .

    وقال في صفحة 69 أنّ علي بن الحـُسين عليه السلام سـُئل عن هذا _ أي إيمان أبي طالبٍ – فقال :

    { واعجبا !
    إنّ الله تعالى نهى رسوله أن يـُقر مسلمة على نكاح كافر ، وكانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ، ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات – أي إذا كان أبو طالب غير مؤمن لفرّق رسول الله بينه وبين زوجته فاطمة بنت أسد حين أسلمَت } .

    وقال في صفحة 70 :

    وقد روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمـّد عليه السلام أنّ رسول الله ( ص ) قال :
    { إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر ، فآتاهم الله أجرهم مرّتين ، وإنّ أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرّتين .
    قال : وفي الحديث المشهور :
    إنّ جبرئيل عليه السلام قال للنبي ( ص ) ليلة مات أبو طالب :
    اخرج منها – أي من مكـّة – فقد مات ناصرك }

    هذا كلـّه علاوة عن الأشعار الكثيرة التي أنشدها أبو طالب لتؤكـّد إيمانه الراسخ المتين . . .

    وقد حصل الإقرار بالتوحيد من أبي طالب بالنثر والشعر وكان صريحاً وبليغاً . . .

    وعلى سبيل المثال قوله :

    يا شاهد الله عليّ فاشهد . . . أنـّي على دين النبي أحمد



    كما روى الحافظ أبو نعيم ، والحافظ البهيقي أنّ صناديد قريش مثل أبي جهل ، وعبد الله بن أبي أمية ، عادوا أبا طالبٍ في مرضه الذي توفـّى فيه ، وكان النبي ( ص ) حاضراً فقال لعمـّه أبي طالب :
    { يا عم . . . قل لا إله إلا الله ، حتـّى أشهد لك عند ربـّي تبارك وتعالى . . .

    فقال أبو جهل وابن أبي أمية :
    يا أبا طالب أترجع عن ملـّة عبد المطلب !
    وما زالوا به ، حتـّى قال :
    اعلموا . . أنّ أبا طالب على ملـّة عبد المطلب ولا يرجع عنها .
    فسرّوا وفرحوا وخرجوا من عنده ، ثمّ اشتدّت عليه سكرة الموت وكان العبـّاس أخوه جالساً عند رأسه ، فرأى شفتيه تتحركان ، فأنصتَ له وإذا هو يقول :

    لا إله إلا الله . . .

    فتوجـّه العبـّاس إلى النبي ( ص ) وقال :
    يا بن أخي والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته بها
    ولم يذكر العبـّاس كلمة التوحيد لأنـّه كان بعدُ كافراً – } .

    ولا يخفى أنـّنا أثبتنا من قبل أن آباء النبي ( ص ) كلـّهم كانوا موحـّدين ومؤمنين بالله يعبدونه ولا يشركون به شيئاً .

    فلمـّا قال أبو طالب في آخر ساعات حياته :
    اعلموا . . أنّ أبا طالب على ملـّة عبد المطلب ، ولا شك أنّ عبد المطلب كان على ملـّة أبيه إبراهيم مؤمناً بالله موحـّداً ، فكذلك كان أبو طالب عليه السلام .

    مضافاً إلى ذلك فقد تفوّه ونطق بكلمة التوحيد وسمعه أخوه العبـّاس يقول :
    لا إله إلا الله . . .

    فإيمان أبي طالب ثابت عند كل منصف بعيد عن اللجاج والعناد .

    ولكم خالص تحيـّاتي


    ابن حمديس الاندلسي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-11
  3. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    لقد اختلف المؤرخون في إيمان أبي طالب عليه السلام ، ولكن المحقـّق المنصف يعرف أنّ القول بكفر أبي طالب وشركه صادرٌ من أعداء الإمام علي عليه السلام ومناوئيه من الخوارج والنواصب ، وأرادوا بذلك الحط من مكانة علي عليه السلام ، وتنزيل مقامه المنيع ، وتقليل شأنه الرفيع ! ! !

    ثم إنّ بعض الأعلام قد نقلوا هذا الخبر من غير تحقيقٍ وتدبـّر ، وتناقله آخرون من كتابٍ إلى كتاب بغير تعمـّقٍ وتفكــّر ، ولو تدبـّرنا في الأخبار وحقـّقنا في الروايات لنفينا عنه الكفر والشرك ولتأكدنا من إسلامه وإيمانه . . .

    وقبل أن نخوض في الروايات التي تثبت ذلك ، دعونا نتأمـّل في التأكيد القرآني على أنـّه عليه السلام قد آوى المصطفى وقام برعايته ونصره في بعثته حيث نقرأ قوله تعالى :

    { ألم يجدك يتيماً فآوى }

    فلقد آوى الله جلّ جلاله خير خلقه إلى ركن وثيق وحجر أمين . . .

    وهذه لو تفكـّرنا فيها قليلاً لوجدناها أعلى مقاماً من قوله تعالى في موسى عليه السلام :

    { ولتصنع على عيني }

    فأبو طالب عليه السلام هو مـَن ارتضاه الله ليؤوي نبييـّه ويحتضنه ويرعاه . . .

    وهذه أبلغ من الاصطناع تحت المراقبة الإلهيـّة . . .

    كما أنّ جمهور علماء الشيعة وأهل البيت عليهم السلام ، الذين جعلهم النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام أعلام الهدى , وعدل القرآن ، وكذلك كثير من أعلام الجماعة مثل ابن أبي الحديد ، وجلال الدين السيوطي ، وأبي القاسم البلخي ، والعلاّمة أبي جعفر الإسكافي ، وآخرين من أعلام المعتزلة ، والعلاّمة الهمداني الشافعي ، وابن الأثير ، وغيره ذهبوا إلى أنّ أبا طالب عليه السلام أسلم في حياته واعتنق الدين الحنيف ومات مؤمناً . . .

    بل اعتقاد الشيعة في أبي طالب عليه السلام ، أنـّه آمن بالنبي في أول الأمر ، وأمـّا إيمانه بالله سبحانه كان فطريـّاً ولم يكفر بالله طرفة عين . . .

    وكما في الأخبار المرويـّة عن أعلام العترة وأهل البيت عليهم السلام ، أنـّه لم يعبد صنماً قطّ ، وكان على دين إبراهيم الخليل عليه السلام وهو يـُعدّ من أوصيائه .

    وقد قال ابن الأثير في كتاب جامع الأصول :

    { وما أسلم من أعمام النبي غير حمزة والعبـّاس وأبي طالب عند أهل البيت عليهم السلام }

    وعلى القاعدة المشهورة : أهل البيت أدرى بما في البيت ، فهم أعلم بحال آبائهم وتاريخ حياة أسلافهم . . .

    فالغرابة والعجب أن يترك أهل الجماعة قول أهل البيت الطيـّبين عليهم السلام ثم يأخذون كلام المغيرة بن شعبة الفاجر
    { وهو مـَن شهدوا عليه ثلاثة بالزنا ، ولما أراد الرابع أداء الشهادة ، قاطعه الخليفة عمر بجملة فخلـّص المغيرة وأقام الحد على الشهود ظلماً وعدواناً }
    وبعدها يصدّقون بني أميـّة والخوارج والنواصب ، المخالفين والمناوئين للإمام عليّ عليه السلام ، الذين دعاهم الحقد والحسد إلى جعل الأخبار والروايات الموضوعة ، للحط من مكانة الإمام عليّ عليه السلام وتصغير شخصيـّته العظيمة . . !

    ولقد قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 14 / 65 ، ط إحياء التراث العربي :

    { واختلف الناس في إيمان أبي طالب ، فقالت الإماميـّة وأكثر الزيديـّة :
    ما مات إلا مسلماً . . .

    وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك ، منهم الشيخ أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر الإسكافي ، وغيرهما } .

    والمشهور عندنا أنـّه ما تظاهر بالإسلام بل أخفى ذلك ليتمكـّن من نصرة رسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام والذبّ عنه . . .
    حيث أنّ المشركين من أهل مكـّة وقريش ، كانوا يراعون ذمـّته ويقفون عند حدّهم إذا نظروا إليه ، فكانوا يهابوه ويـُعظـّمون جانبه إذ كانوا يحسبوه منهم . . .
    ولقد خصـّص معاوية أموالاً طائلة للافتراء على أهل البيت عليهم السلام بسبب غاياته الإلحاديـّة . . .

    وأما الدلائل المثبتة لإيمان أبي طالب عليه السلام فكثيرة ، ولا ينكرها إلا من كان في قلبه مرض ، منها :
    1 – قول النبي ( ص ) : أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنـّة ، وأشار بسبـّابته والوسطى منضمـّتين مرفوعتين ، حيث نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 14 / 69 وقال :

    { ومن الواضح أنـّه عليه الصلاة والسلام لم يقصد بحديثه الشريف كلّ من يتكفـّل يتيماً ، لأنّ بعضهم إلى جانب كفالتهم يعملون المعاصي الكبيرة ، والذنوب العظيمة . . .
    ولكنـّه صلوات الله عليه قصد بحديثه الشريف جدّه عبد المطلب ، وعمـّه أبا طالب ، الذين قاما بأمره ، وتكفـّلاه ، وربـّياه صغيراً ، حتـّى أنـّه صلوات الله عليه كان يـُعرف بمكـّة بيتيم أبي طالب ، بعد وفاة جدّه عبد المطلب ، فقد تكفـّل أبو طالب رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان في سن الثامنة من العمر ، وكان يفضـّله على أولاده ويقيه بهم } .

    2- حديث مشهور بين الشيعة والسنـّة رواه القاضي الشوكاني أيضاً في الحديث القدسي ، أنـّه قال عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام :

    { نزل عليّ جبرئيل فقال :
    إنّ الله يـُقرئك السلام ويقول :
    إنـّي حرّمت النار على صـُلبٍ أنزلكَ ، وبطنٍ حملك ، وحجرٍ كفلك } .

    وقد روى ابن أبي الحديد حديثاً أسنده إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أنـهّ قال :
    قال رسول الله ( ص ) :

    { قال لي جبرئيل : إنّ الله مشفـّعك في ستة :
    بطن حملتك : آمنة بنت وهب ،
    وصلب أنزلك : عبد الله بن عبد المطلب ،
    وحجر كفلك : أبي طالب ،
    وبيت آواك : عبد المطلب ،
    وأخٍ كان لك في الجاهليـّة – قيل : يا رسول الله وما كان فعله ؟
    قال : كان سخيـّاً يـُطعِم الطعام ، ويجود بالنوال - ،
    وثدي أرضعتك : حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب } . . .


    وروى في صفحة 68 عن الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السلام قال :
    { لو وضع إيمان أبي طالبٍ في كفـّة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في الكفـّة الأخرى لرجح إيمانه ، ثم قال :
    ألم تعلموا أنّ أمير المؤمنين عليـّاً كان يأمر أن يـُحجّ عن عبد الله – والد رسول الله ( ص ) – وعن أبيه أبي طالبٍ في حياته ، ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم } .

    وقال في صفحة 69 أنّ علي بن الحـُسين عليه السلام سـُئل عن هذا _ أي إيمان أبي طالبٍ – فقال :

    { واعجبا !
    إنّ الله تعالى نهى رسوله أن يـُقر مسلمة على نكاح كافر ، وكانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ، ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات – أي إذا كان أبو طالب غير مؤمن لفرّق رسول الله بينه وبين زوجته فاطمة بنت أسد حين أسلمَت } .

    وقال في صفحة 70 :

    وقد روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمـّد عليه السلام أنّ رسول الله ( ص ) قال :
    { إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر ، فآتاهم الله أجرهم مرّتين ، وإنّ أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرّتين .
    قال : وفي الحديث المشهور :
    إنّ جبرئيل عليه السلام قال للنبي ( ص ) ليلة مات أبو طالب :
    اخرج منها – أي من مكـّة – فقد مات ناصرك }

    هذا كلـّه علاوة عن الأشعار الكثيرة التي أنشدها أبو طالب لتؤكـّد إيمانه الراسخ المتين . . .

    وقد حصل الإقرار بالتوحيد من أبي طالب بالنثر والشعر وكان صريحاً وبليغاً . . .

    وعلى سبيل المثال قوله :

    يا شاهد الله عليّ فاشهد . . . أنـّي على دين النبي أحمد



    كما روى الحافظ أبو نعيم ، والحافظ البهيقي أنّ صناديد قريش مثل أبي جهل ، وعبد الله بن أبي أمية ، عادوا أبا طالبٍ في مرضه الذي توفـّى فيه ، وكان النبي ( ص ) حاضراً فقال لعمـّه أبي طالب :
    { يا عم . . . قل لا إله إلا الله ، حتـّى أشهد لك عند ربـّي تبارك وتعالى . . .

    فقال أبو جهل وابن أبي أمية :
    يا أبا طالب أترجع عن ملـّة عبد المطلب !
    وما زالوا به ، حتـّى قال :
    اعلموا . . أنّ أبا طالب على ملـّة عبد المطلب ولا يرجع عنها .
    فسرّوا وفرحوا وخرجوا من عنده ، ثمّ اشتدّت عليه سكرة الموت وكان العبـّاس أخوه جالساً عند رأسه ، فرأى شفتيه تتحركان ، فأنصتَ له وإذا هو يقول :

    لا إله إلا الله . . .

    فتوجـّه العبـّاس إلى النبي ( ص ) وقال :
    يا بن أخي والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته بها
    ولم يذكر العبـّاس كلمة التوحيد لأنـّه كان بعدُ كافراً – } .

    ولا يخفى أنـّنا أثبتنا من قبل أن آباء النبي ( ص ) كلـّهم كانوا موحـّدين ومؤمنين بالله يعبدونه ولا يشركون به شيئاً .

    فلمـّا قال أبو طالب في آخر ساعات حياته :
    اعلموا . . أنّ أبا طالب على ملـّة عبد المطلب ، ولا شك أنّ عبد المطلب كان على ملـّة أبيه إبراهيم مؤمناً بالله موحـّداً ، فكذلك كان أبو طالب عليه السلام .

    مضافاً إلى ذلك فقد تفوّه ونطق بكلمة التوحيد وسمعه أخوه العبـّاس يقول :
    لا إله إلا الله . . .

    فإيمان أبي طالب ثابت عند كل منصف بعيد عن اللجاج والعناد .

    ولكم خالص تحيـّاتي


    ابن حمديس الاندلسي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-11
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    تقول عنه انه مسلم والان تقولوا انه مؤمن كذلك !!!!
    عجبا وغدا ستقولون انه من آل البيت وانه من اصحاب الكساء !!!




    اثبات كفر ابو طالب من كتب الشيعة


    هذه كتب الشيعة تشهد بذلك, ففي تفسير القمي لقوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص:56] ، قال: نزلت في أبي طالب فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: يا عم قل لا إله إلا الله أنفعك بها يوم القيامة ، فيقول يابن أخي أنا أعلم بنفسي فلما مات شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه تكلم بها عند الموت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما أنا فلم أسمعها منه وأرجوا انفعه يوم القيامة .. تفسير القمي (( 2 / 142 )) , (( القصص ص: 56 )) والبرهان (( 3 / 230 )).

    وقال فضل الله الراوندي (الشيعي) في كتابه " نوادر الراوندي " (ص10): ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهون أهل النار عذاباً عمي أخرجه من أصل الجحيم حتى أبلغ به الضحضاح عليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه ).

    وقال المجلسي نقلاً عن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: اختلف الناس في إسلام أبي طالب ، فقال الإمامية والزيدية: ما مات إلا مسلماً وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك منهم: الشيخ أبو القاسم البلخي وأبو جعفرالإسكافي وغيرهما، وقال أكثر الناس من أهل الحديث والعامة ومن شيوخنا البصريين وغيرهم: مات على دين قومه ويرون في ذلك حديثاً مشهوراً: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عند موته: قل يا عم كلمة أشهد لك بها غداً عند الله تعالى، فقال: لولا أن تقول العرب أن أبا طالب جزع عند الموت لأقررت بها عينك، وروي إنه قال: أنا على دين الأشياخ ! وقيل: إنه قال: أنا على دين عبد المطلب وقيل غير ذلك .

    وروى كثير من المحدثين أن قوله تعالى:{ مَا كَانَ لِلنَّبِىّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلىِ قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيم وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيم لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبِيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة:113-114]، أنزلت في أبي طالب لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر له بعد موته.

    ورووا أنّ قوله تعالى:{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} نزلت في أبي طالب .

    ورووا أن علياً(ع) جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي طالب فقال له: إنّ عمك الضال قد قضى فما الذي تأمرني فيه ؟ واحتجوا به لم ينقل أحد عنه أنه رآه يصلي، والصلاة هي المفرقة بين المسلم والكافر، وأن علياً وجعفرا لم يأخذا من تركته شيئاً.

    ورروا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إنّ الله قد وعدني بتخفيف عذابه لما صنع في حقي وإنه في ضحضاح من نار. ورووا عنه أيضاً إنه قيل له: لو استغفرت لأبيك وأمك فقال: لو استغفرت لهما لاستغفرت لأبي طالب فإنه صنع إليّ ما لم يصنعا ،و أن عبد الله وآمنة وأبا طالب في حجرة من حجرات جهنم . انظر كل ذلك في البحار 35/155.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-11
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    تقول عنه انه مسلم والان تقولوا انه مؤمن كذلك !!!!
    عجبا وغدا ستقولون انه من آل البيت وانه من اصحاب الكساء !!!




    اثبات كفر ابو طالب من كتب الشيعة


    هذه كتب الشيعة تشهد بذلك, ففي تفسير القمي لقوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص:56] ، قال: نزلت في أبي طالب فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: يا عم قل لا إله إلا الله أنفعك بها يوم القيامة ، فيقول يابن أخي أنا أعلم بنفسي فلما مات شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه تكلم بها عند الموت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما أنا فلم أسمعها منه وأرجوا انفعه يوم القيامة .. تفسير القمي (( 2 / 142 )) , (( القصص ص: 56 )) والبرهان (( 3 / 230 )).

    وقال فضل الله الراوندي (الشيعي) في كتابه " نوادر الراوندي " (ص10): ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهون أهل النار عذاباً عمي أخرجه من أصل الجحيم حتى أبلغ به الضحضاح عليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه ).

    وقال المجلسي نقلاً عن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: اختلف الناس في إسلام أبي طالب ، فقال الإمامية والزيدية: ما مات إلا مسلماً وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك منهم: الشيخ أبو القاسم البلخي وأبو جعفرالإسكافي وغيرهما، وقال أكثر الناس من أهل الحديث والعامة ومن شيوخنا البصريين وغيرهم: مات على دين قومه ويرون في ذلك حديثاً مشهوراً: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عند موته: قل يا عم كلمة أشهد لك بها غداً عند الله تعالى، فقال: لولا أن تقول العرب أن أبا طالب جزع عند الموت لأقررت بها عينك، وروي إنه قال: أنا على دين الأشياخ ! وقيل: إنه قال: أنا على دين عبد المطلب وقيل غير ذلك .

    وروى كثير من المحدثين أن قوله تعالى:{ مَا كَانَ لِلنَّبِىّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلىِ قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيم وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيم لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبِيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة:113-114]، أنزلت في أبي طالب لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر له بعد موته.

    ورووا أنّ قوله تعالى:{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} نزلت في أبي طالب .

    ورووا أن علياً(ع) جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي طالب فقال له: إنّ عمك الضال قد قضى فما الذي تأمرني فيه ؟ واحتجوا به لم ينقل أحد عنه أنه رآه يصلي، والصلاة هي المفرقة بين المسلم والكافر، وأن علياً وجعفرا لم يأخذا من تركته شيئاً.

    ورروا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إنّ الله قد وعدني بتخفيف عذابه لما صنع في حقي وإنه في ضحضاح من نار. ورووا عنه أيضاً إنه قيل له: لو استغفرت لأبيك وأمك فقال: لو استغفرت لهما لاستغفرت لأبي طالب فإنه صنع إليّ ما لم يصنعا ،و أن عبد الله وآمنة وأبا طالب في حجرة من حجرات جهنم . انظر كل ذلك في البحار 35/155.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-11
  9. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    هذه الاحاديث للناس الذين اعطاهم الله نعمة العق فرفضوه اما نحن فناخذ بالعقل كدليل اذ لا يوجد صح عندنا غير كتاب الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-11
  11. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    هذه الاحاديث للناس الذين اعطاهم الله نعمة العق فرفضوه اما نحن فناخذ بالعقل كدليل اذ لا يوجد صح عندنا غير كتاب الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-11
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نأخذ ما اتانا الرسول صلى الله عليه وسلم وننتهي مانهانا عنه ولانأتي بأشياء تخرج الانسان عن ان كونه عاقلا ولعل اللطم والنواح والطقوس الحسينية منها ...

    ولذلك فلم يثبت عندنا انه مسلم

    وكذلك نحن نأخذ بماجاء به كتاب الله حيث قال للحبيب صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
    وهذه الاية نزلت في ابي طالب عندما حزن النبي على اسلامه


    وروى كثير من المحدثين أن قوله تعالى:{ مَا كَانَ لِلنَّبِىّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلىِ قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيم وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيم لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبِيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة:113-114]، أنزلت في أبي طالب لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر له بعد موته.


    وبهذا ثبت لنا من القرآن الكريم ومنم السنة النبوية ومن كتبكم ايضا ان ابو طالب مات على الشرك مع انه كان حامي النبي صلى الله عليه وسلم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-11
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نأخذ ما اتانا الرسول صلى الله عليه وسلم وننتهي مانهانا عنه ولانأتي بأشياء تخرج الانسان عن ان كونه عاقلا ولعل اللطم والنواح والطقوس الحسينية منها ...

    ولذلك فلم يثبت عندنا انه مسلم

    وكذلك نحن نأخذ بماجاء به كتاب الله حيث قال للحبيب صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
    وهذه الاية نزلت في ابي طالب عندما حزن النبي على اسلامه


    وروى كثير من المحدثين أن قوله تعالى:{ مَا كَانَ لِلنَّبِىّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلىِ قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيم وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيم لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبِيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة:113-114]، أنزلت في أبي طالب لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر له بعد موته.


    وبهذا ثبت لنا من القرآن الكريم ومنم السنة النبوية ومن كتبكم ايضا ان ابو طالب مات على الشرك مع انه كان حامي النبي صلى الله عليه وسلم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-11
  17. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    والعقل هل خلقه الله عبثا ام ثقل فوق الرأس وهو الذي قال في حقه عز وجل في الحديث القدسي عندما خاطب العقل قال له (( وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا احب الي منك فبك اثيب وبك اعاقب ))
    وانت تأتي بكلمة منك لتلغي دوره اذا لا فرق بين الانسان والبهائم اما في القران فذكر العقل واولي الالباب اكثر من ان يعد فهل انت منهم ام لا وكيف تكون منهم وانت تلغي العقل ودوره في اثبات الحق
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-11
  19. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    والعقل هل خلقه الله عبثا ام ثقل فوق الرأس وهو الذي قال في حقه عز وجل في الحديث القدسي عندما خاطب العقل قال له (( وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا احب الي منك فبك اثيب وبك اعاقب ))
    وانت تأتي بكلمة منك لتلغي دوره اذا لا فرق بين الانسان والبهائم اما في القران فذكر العقل واولي الالباب اكثر من ان يعد فهل انت منهم ام لا وكيف تكون منهم وانت تلغي العقل ودوره في اثبات الحق
     

مشاركة هذه الصفحة