القواعد العشر الذهبية للتعامل مع أساطير بعض آل البيت

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 2,654   الردود : 80    ‏2005-10-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-10
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]القاعدة الأولى:
    المسلمون سواسية عند الله سبحانه وتعالى، فلا يوجد أحد أفضل من أحد إلا بالعمل الصالح فقط لا غير، ومن اعتقد أن فلانا أفضل من غيره لأنه من آل البيت أو من غيره من البيوت فهو متقول على الله تعالى، وناشر لبدعة وضلالة بين المسلمين، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-10
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]القاعدة الثانية:
    علم الصحابة هذه المسألة المهمة منذ فجر الإسلام، فلم يقدم أحد منهم علي بن أبي طالب لأنه من أهل البيت على أبي بكر الصديق أو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، لا في الفضل ولا في الخلافة ولا في أي أمر آخر، ولذلك فقد ثبتت بيعة الصديق بالإجماع بين كل الصحابة وقدموه على علي وغيره رضي الله عن الجميع، وكذلك عمر من بعده، بل وعثمان بن عفان رضي الله عنه كذلك، وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يقولون: ما كنا نفضل في أيام النبي صلى الله عليه وسلم أحدا على أبي بكر ثم عمر ثم نسكت، وعن بعضهم ثم عثمان ثم نسكت.
    ولذلك فاعتقاد أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر هو تضليل وتسخيف لآراء الصحابة وإجماعاتهم، بل هو تسفيه وتضليل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي كان يقدمهما على نفسه وعلى غيره، وسواء كان هذا القول تحت عباءة جواز إمامة المفضول على الفاضل أو تحت غيرها من العباءات الضالة.
    وكذلك اعتقاد أن عليا هو الوصي أو غيرها من المسائل التي تقوم عليها مذاهب الشيعة من أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى له بالخلافة من بعده، فهذا القول من التقول على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، وهو ضلال واسع ومفتاح خروج عن الإسلام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-10
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]القاعدة الثالثة:
    ليس لآل البيت أي ميزة عن غيرهم من المسلمين لا في الدنيا ولا في الآخرة، كما يحاول الشيعة أن يفرضوا على الناس، وإن كان هناك شيء فهو مزيد الاحترام والتقدير لا غير، فليس لهم الخمس من الغنائم ولا من الفيء ولا من الركاز، وخاصة في هذا الزمن الذي عدم فيه الفيء والغنيمة، وليس لهم الحق في حكم المسلمين والتأمر عليهم، ولا يصح إضافة الألقاب إليهم مثل عليه السلام، أو غيرها من البدع، كما لا يجوز أن يقال عنهم وآل بيته الطيبين الطاهرين، ففيهم – مثل باقي المسلمين- الطيب الطاهر وفيهم النجس الكافر، كما أفتى سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-10
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]القاعدة الرابعة:
    علينا أن نعلم أن كثيرا من الناس والعوائل المنتسبة إلى آل البيت هم من الكذابين الدجالين، ولا يمتون لهذا النسب الشريف بصلة، بل غرروا على الناس في بعض فترات الجهل وقلة المعرفة، وأحبوا الدخول في الامتيازات التي يجنيها المنتسبون لهذا النسب وخاصة في المناطق الشيعية والصوفية، ولذلك نجد عشرات الآلاف منهم في إيران الفارسية، رغم أنها ليست من مظنة وجود العرب أو آل البيت، ولكن ربما للخمس والمتعة وغيرها من الضلالات، بل يشتهر عند أهل السنة في إيران أن صكوك النسب لآل البيت تباع لمن يدفع المال هناك حتى لو كان من نسل أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-10
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]القاعدة الخامسة:
    من أكثر الشرور التي مرت على تاريخ وبلاد المسلمين، وأسوأ فترات الإسلام المظلمة هي تلك الفترات التي حكم بلاد المسلمين عوائل تنتسب لآل البيت، بدأ من فترة الدولة الفاطمية في القرون الرابع والخامس في المغرب أولا ثم في مصر والحجاز وإفريقيا، والتي أفتى علماء الإسلام بضلال حكامها وانحرافهم عن الإسلام، وكذلك الدول القرمطية المتعددة مثل دولة القرامطة في البحرين والأحساء في القرن الرابع الهجري، ودولة الصليحيين في اليمن (صنعاء وإب) في القرن الخامس، ودولة بني زريع (عدن وتهامة والحديدة) في القرن السادس، وكذلك دولة بني بويه في العراق في القرن الرابع، ودولة تيمورلنك المغولية، والدولة الصفوية، والدولة البهلوية في إيران.
    وكل تلك الدول أفتى علماء المسلمين بضلال حكامها وزيغهم، بل وكفرهم في بعض الأحايين، وكانوا من المتعصبين المعطلين لشرائع الإسلام وتعاليمه بدعوى الحق الإلهي في الحكم، لهم ولأسرهم.
    فلم يجن المسلمون من حكم آل البيت إلا الدمار والبدع والضلالات، فكان باب أكبر شر وأعظم خطر على المسلمين فترات حكمهم.
    وكأن الله سبحانه وتعالى قضى أن لا يجتمع ذلك النسل واستقرار الحكم للمسلمين، فعندما حكم سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، توقفت فتوح المسلمين وانشغل المسلمون –لأول مرة في تاريخهم- بالاقتتال بينهم البين، وتعطل الجهاد، وقتل الكثير من الصحابة وخيار الناس، حتى استقر الأمر لمعاوية بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه، فعادت الفتوح والتوسعات، وقوي الإسلام بعد ضعف، فسبحان الله كيف يحكم ويقدر، رغم أن عليا أفضل من معاوية، وكان الحق مع علي، وكان معاوية مخطئا في قتاله لعلي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-10
  11. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك

    ننتظر باقي القواعد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-10
  13. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك

    ننتظر باقي القواعد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-11
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نحن نتابع ماتسطره اناملك الطيبة من القواعد العشر الذهبيات لنعرف كيفية التعامل مع اساطير من ينتسبون الى اهل البيت


    استمر فنحن كلنا متابعين لك بأهتمام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-11
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نحن نتابع ماتسطره اناملك الطيبة من القواعد العشر الذهبيات لنعرف كيفية التعامل مع اساطير من ينتسبون الى اهل البيت


    استمر فنحن كلنا متابعين لك بأهتمام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-11
  19. أبو هاجر

    أبو هاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    212
    الإعجاب :
    0
    الكريم / الأموي :

    لي ملاحظات على كلامك أرجأها إلى أن تختم ..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة