"العلويين" في أي تغيير

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 509   الردود : 3    ‏2005-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-10
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورمضان كريم


    قال الخبراء: هوية بديل نظام دمشق غامضة
    وبشار الأسد قد يقود انقلابا


    [​IMG]

    تعيش الأوساط السياسية في سوريا لحظات من الترقب والقلق قبيل إصدا
    ر تقرير المحقق الدولي ديتليف ميليس المكلف بالتحقيق في اغتيال رئيس
    وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وذلك فيما تنشر تقارير صحفية شبه يومية
    تلقي الضوء على بدائل أمريكية- أوروبية محتملة للنظام السياسي الحاكم
    في سوريا. ومعلوم أنه لم يصدر حتى اليوم موقف صريح عن الولايات المتحدة
    الأمريكية يدعو لتغيير النظام السوري فيما تحدثت مصادر وزارة الخارجية الأمريكية
    في وقت سابق عن تطلعات لتغيير في "سلوك النظام" وليس النظام.

    فيما ذكر خبير ومراقب في إحدى مراكز الأبحاث الفرنسية أن هناك الآن سباق
    بين طرحين بالنسبة للنظام السوري ، ما بين قيام تحالف سوري إيراني بوجه
    عربي-فارسي، أو اتباع بشار الأسد خطا الرئيس المصري الراحل أنور السادات
    أي الاستعانة بالغرب للتخلص من مراكز القوة لصالح مشروعه.

    ورغم أن مسألة طرح بدائل سياسية للنظام في سوريا لا تروق للأطراف
    الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا الساعية لاستعادة دورها القديم في منطقة
    الشرق الأوسط، فإن أطرافا أمريكية وعلى رأسها دوائر المحافظين الجدد
    تسعى لوضع بدائل للنظام في دمشق؛ وقد أطلقت مجموعة من المبادرات
    في هذا المجال منها السعي لتمويل بعض الأحزاب السورية المعارضة الناشئة
    حديثا في الولايات المتحدة مثل "حزب الإصلاح" الذي يتزعمه رجل الأعمال
    فريد الغادري، وإن لم تظهر حتى اليوم أية مظاهر داخل سوريا تشير إلى أن
    هذا الحزب له أنصاره هناك.


    ومنذ يومين، ونتيجة لما أثير من أنباء حول دور فرنسي جديد للتغيير داخل
    سوريا، قال مصدر فرنسي عالي المستوى إن باريس "لا تسعى لإسقاط
    النظام السوري لأنها ترى أن مسألة تغيير النظام في دمشق أو في غيرها
    من العواصم مسألة داخلية لا يمكن أن تفرض من الخارج". ولا ينفي المصدر
    المشار اليه أن تكون للولايات المتحدة اهداف أخرى قد يكون بينها التخلص
    من النظام السوري

    هكذا تبدو الخارطة السياسية السورية غير واضحة حتى الآن بين انقلاب
    محتمل للرئيس الأسد على مراكز القوى للتكيف مع الوضع الإقليمي الجديد
    أو تحضير القوى الغربية لبديل مفترض للنظام وهذا ما تحاول واشنطن الابتعاد
    عن الخوض فيه حتى الآن كما يظهر جليا من تصريحات المسؤولين الأمريكيين
    وأما المعارضة السورية، من القوى السياسية التقليدية في الداخل إلى الإخوان
    المسلمين في الخارج مع المعارضة في واشنطن والعواصم الأوروبية، لا تزال
    غير قادرة على عقد مؤتمر يضمها جميعا في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة
    بين جميع أطرافها. ويبقى السؤال مفتوحا: من ستحمل عربات القطار المتجه
    إلى دمشق من رسميين ومعارضين وهل سيسير على سكة من صناعة
    محلية أم أجنبية ؟


    العربية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-10
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    اختنا وفا بنت هاشم شكرا علي المو ضوع
    وشهر كريم .كل عام وانتم بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-10
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    الأحداث في سوريا تتلاحق، وأصبح عجز النظام في دمشق ظاهرا للعيان، ليس فقط في مجال المناورة السياسية عموما أو السطوة العسكرية في لبنان خصوصا، بل إن النظام عاجز حتى عن الاستسلام (الظاهري) لأميركا بشكل يدرأ عنه أن يصبح في مهب الريح. والظاهر أن أركان النظام ليس لديهم أي تصور لكيفية قلب الأمور ليحافظوا على أنفسهم وفي نفس الوقت ليقنعوا المطالبين بالتغيير بحدوثه، رغم أن هيبة الدولة قد انكسرت في عين الشعب وأصبح العامة يجرءون على الكلام. الهروب المخزي الحاصل في لبنان، والذي بدأ واشتد بعد زيارة حسني مبارك لدمشق، والذي على وشك الانتهاء، يفتح المجال لضرب سوريا، لأن المعارضة في لبنان والتي تدين بالولاء لأوروبا ضد أميركا يظهر جدا أنها ستكتسح الانتخابات القادمة وبالتالي البرلمان، وبالتالي تسيطر على الحكومة وتعزل قادة الأجهزة الأمنية، وما اعتكاف بعض مسئولي الخارجية والاستخبارات الأميركية في لبنان حاليا إلا من باب لجم الضربة القادمة لنفوذ أميركا هناك.

    إلا أن على أميركا أن تحسب حساب نجاح أوروبا في اختراق الجبهة اللبنانية بقوة، والتي بقيت عصية عليها منذ طرد ميشيل عون أوائل التسعينات، وما عودته القريبة إلى بيروت إلى أمارة أخرى على تضعضع النفوذ الأميركي هناك. من أجل ذلك، يظهر أن أميركا تحاول أن تستبق الأمور في سوريا. من هذا الباب جاءت تصريحات بشار أسد الأخيرة عن قرارات قوية في المؤتمر القطري لحزب البعث في شهر 6 القادم. والإشاعات تقول بأن القيادة القومية سيتم إلغاؤها، وستتم إحالة رؤوس كبيرة في الحزب على التقاعد والإتيان بوجوه شابة، ولجم النفوذ المخابراتي في الداخل، وفتح الاقتصاد على مصراعيه بدون ضوابط، ودحرجة بعض الرؤوس النافذة ككبش فداء كعملية تجميلية، بل وتغيير اسم الحزب من البعث العربي الاشتراكي إلى البعث الديمقراطي، وما إلى ذلك. والظاهر أن أميركا ما كانت لتلجأ لهذا إلا لإحساسها بالخطر على عملائها في دمشق، والذي يظهر أن غياب عامل "حافظ أسد" عنهم أفقدهم الكثير.

    اليوم صباحا نقلت الجزيرة عن صحيفة إسرائيلية قولها أن بوش قال لشارون في مزرعته في تكساس أنه يعتبر بشار أسد في حكم المنتهي وأن حكم الطائفة العلوية في سوريا يعيش أواخر أيامه والديمقراطية قادمة. لو صدق هذا الكلام، فقد تكون أميركا فعلا قد جدت في عملية قيصرية في دمشق للحفاظ على نفوذها هناك، أو لعل تسريب هذا الكلام هو باب الضغط على النظام في دمشق ليأخذ إجراءات بشكل أسرع وأكثر فاعلية مما هو حاصل الآن.

    وصلتني نسخة هذا الأسبوع من صحيفة المحرر العربي الأسبوعية التي تصدر في سوريا ورئيس تحريرها نهاد الغادري ويشرف عليها جهاز ذو سطوة وقوة لشدة المقالات المنشورة. في أحدها يتوجه بعثي من مدينة حماه برسالة مفتوحة لبشار أسد يستهلها بمسح الأرض بمن سماهم بالوصوليين والانتهازيين الذين يمنعون الرئيس من رؤية ما يحدث على الأرض، أي الدائرة الأولى المحيطة بالرئيس. هذا يشير لعلامات استفهام حقيقية عن قوة من يقف خلف هذه الصحيفة التي تباع ب25 ليرة سورية وهي جدية جدا في أغلبية مقالاتها. كذلك قال أخ من هناك أن العلويين في حالة فزع ورعب وهم يكدسون السلاح على الساحل توجسا وخيفة من انهيار سيطرتهم على النظام.

    لا أدري حقيقة إلى أين تسير الأمور، ولعل الأميركيون لم يحسموا أمرهم من تغيير النظام بالكامل أو إصلاحه، ولعل هناك أخذ ورد بين المؤسسة المخابراتية وتلك الدبلوماسية حول الموضوع الآن، إلا أن الأكيد هو أن لجنة التحقيق الدولية في موضوع رفيق الحريري والتحقيقات التي ستجريها وصلاحيتها لاستدعاء مسئولين للتحقيق وربما للمحاكمة فيما بعد، ستكون وسيلة مناسبة لأكثر من جهة لإدخال تعديلات على الوضع السياسي القائم في دمشق، من مثل استغلال أميركا لها للتخلص من بعض عناصر الحرس القديم الذين لا يريدون لشيء أن يتغير أو استغلال أوروبا لها للتخلص من بعض عملاء أميركا المخلصين.

    عموما، الظاهر أن الأيام حبلى في دمشق، والاتجاه الدولي يسير في اتجاه التغيير، والأكيد أن الناس يتوقون للتغيير، حتى أن البعثي من حماه يقول في رسالته لبشار أسد أن الحزب لا يمثل أكثر من 15 بالمئة من الشعب، فإذا أخذنا بعين الاعتبار أن كل العلويين ربما بعثيين للمنفعة الوظيفية، يستطيع الإنسان أن يستشعر مدى كراهية المسلمين في سوريا لحزب البعث ونفورهم من الانخراط في صفوفه رغم المصالح والمنافع التي تجرها الحزبية في هذا الحزب عليهم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-14
  7. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    مشكلة النظام السورى انه يدعي ان نظامه بعثي عربي قومي وحدوي بينما الحقيقه انه نظام طائفي موالي للقوميه الفارسية الشيعية-ويعتمد على اسرائيل في تثبيت نظامة------في مقابل ان يخمد انفاس السوريين -من حتىرميةحجر باتجاه الجولان -------نظام متناقض ---حصان طروادة لايران--وسوط لاسرائيل -----والضحية القومي العربي المسلم
     

مشاركة هذه الصفحة