العلاقات اليمنية الأميركية عناق في العلن واشتباك في الخفاء

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 1,196   الردود : 17    ‏2005-10-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-09
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    [align=right]رحلة الرئيس اليمني "الأخيرة" إلى واشنطن

    قبل أسابيع من زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى واشنطن، فجر السفير الأميركي في صنعاء توماس كراجسكي مفاجأة من الوزن الثقيل في حوار صحفي قال فيه إن مسيرة الديمقراطية في اليمن قد توقفت. وانتقد مصدر يمني مسؤول هذا التصريح زاعما أن اليمن دولة ديمقراطية ولا يجب التدخل في شؤونها الداخلية.
    المصدر اليمني سخر كذلك من الديمقراطية الأميركية في العراق قائلا إن اليمن لن يصبح مثل العراق. ومن المرجح أن تصريح المصدر اليمني المسؤول جاء بإيعاز من الرئيس علي عبدالله صالح لأن لا أحد في اليمن يستطيع أن يصرح بمثل هذه التصريحات دون علم الرئيس وموافقته، وهو الأمر الذي يعكس حقيقة ما وصلت إليه العلاقات اليمنية الأميركية التي يحاول الإعلام الحكومي اليمني تصويرها بأنها علاقات قوية مباشرة لم تعد تمر بأي عاصمة عربية، في حين أن العارفين بكيفية صنع القرار في واشنطن يعرفون جيدا مدى غضب الجانب الأميركي من تصرفات يمنية عديدة تتعلق بممارسات محددة تجاه الشعب اليمني وتجاه دول الجوار وتتعلق كذلك بالحرب العالمية الدائرة على الإرهاب.
    الأميركيون يتصلون بالخارجية اليمنية فيصل التفاهم معها إلى حد يقال لهم بعد ذلك "الأمر بيد الرئيس"، ويتفاهمون مع وزارة الداخلية إلى حد يقال لهم بعد ذلك "الأمر بيد الرئيس" ، وفي كل وزارة وإدارة يقال لهم الأمر نفسه، وما إن يصلوا إلى الرئيس حتى يبادرهم بالقول، أطلبوا لي زيارة إلى واشنطن لأتباحث مع رؤسائكم هناك. وهذا الأمر يفسر سبب لقاء الرئيس في واشنطن مع ممثلي مكتب التحقيقات الفيدرالية وممثلي وكالة الاستخبارات الأميركية قبل لقائه حتى مع مسؤولي الخارجية وقبل اللقاء البروتوكولي في البيت الأبيض الذي لا تدور فيه أي مباحثات جادة لأن الرئيس الأميركي ليس لديه وقت لبحث تفاصيل التفاصيل مثلما لدى الرؤساء العرب.
    ويستغرب الأميركيون لماذا يلح الرئيس علي عبدالله صالح دوما على زيارة واشنطن، حيث لا يكاد ينهي زيارته لها في كل مرة إلا وتبدأ ماكينته بالإلحاح والإصرار والمطالبة على زيارة أخرى للرئيس، دون أن يكون قد أبدى تعاونا حقيقيا معهم في إطار مطالبهم وكأن الغرض فقط هو إيهام الشعب اليمني والمعارضة اليمنية أنه محمي أميركيا ومدعوم من البيت الأبيض، علاوة على إيهام دول الجوار أن علاقة صنعاء بواشنطن أصبحت قوية ومؤثرة في حين أن التوتر يكون قد وصل بين الجانبين إلى أقصى مداه.
    الأميركيون لم يعد يهمهم استقرار الأنظمة بقدر ما يهمهم ازدها الشعوب، ليس حبا في هذه الشعوب وإنما إدراكا من واشنطن أن الفقر والتسلط والاستبداد والظلم والتخلف أوصل كثيرا من الشباب في بلدان عديدة ومنها اليمن إلى درجة تفضيل الإنتحار على الحياة، والإرتماء في أحضان قوى الإرهاب والظلام بشكل يهدد أيما تهديد المصالح الأميركية في كل مكان.
    ولكن زيارة الرئيس المقبلة إلى واشنطن ينتظرها الجانب الأميركي بتلهف لأن واشنطن على ما يبدو قررت هذه المرة وضع النقاط على الحروف، وطرح كل المآخذ على الطاولة بلهجة واضحة بدأ السفير الأميركي يمهد لها من الآن. كما تأتي زيارة الرئيس اليمني بعد القنبلة التي فجرها بعزمه عدم ترشيح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل.
    وقد لوحظ أن الرئيس صالح بدأ يتجنب اللقاءات بالصحافة على غير عادته، وتقول مصادر في مكتبه الإعلامي بدار الرئاسة في صنعاء إن الرئيس رفض طلبات صحف ووسائل إعلام عديدة تفاديا للإجابة على السؤال الوحيد المطروح في الساحة، هل هو جاد فعلا فيما أعلن؟ وما هو السيناريو المرسوم للبلاد بعد تركه المنصب؟.
    ووفقا لتحليل المصادر ذاتها فلم يتبق للرئيس سوى شهر واحد ليجيب على سؤال الساعة لأن زيارته القادمة للعاصمة الأميركية واشنطن المقرر أن تبدأ في التاسع من نوفمبر المقبل ستحتم عليه ليس مواجهة الصحافة للرد على أسئلتها، ولكن أيضا اللقاء بأركان الإدارة الأميركية الذين لا شك أن لديهم نفس التساؤل، وهو هل يريد الرئيس فعلا أن يدخل التاريخ بفتح باب الديمقراطية في اليمن على مصراعيه أم أن لديه تصورا مختلفا غير معلن يريد أن يرسمه لمستقبل بلاده بحكم أن السلطة مازالت حتى الآن في يديه بكافة مقوماتها العسكرية والمالية والسياسية.
    في تقديري أن الزيارة المقبلة للرئيس علي عبدالله صالح إلى الولايات المتحدة ستكون الأخيرة في حياته السياسية سواء رشح نفسه في الانتخابات أو لم يرشح نفسه، وستكون في ذات الوقت هي الزيارة الحاسمة لتحديد مستقبل اليمن لأن الرئيس لن يصل إلى واشنطن إلا وفي ذهنه تصور واضح يواجه به الأسئلة المطروحة. وبإمكان الرئيس أن يقول للإدارة الأميركية أنه لن يرشح نفسه فعلا، وبالتالي ستقابله الإدارة بحفاوة وتودعه كآخر رئيس لليمن من القرن الماضي، وهو الأمر الذي سيحقق لها مساعيها في نشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط ليكون اليمن مثالا يحتذى به. وإن جاء الرئيس بعذر جديد قائلا لهم أنا لن أرشح نفسي ولكن حزبي وشعبي هو الذي أصر على ترشيحي فسيكون هذا أيضا سببا كافيا لتكون هذه هي آخر زيارة له إلى واشنطن، لأن الأجهزة الأميركية سوف تصل إلى قناعة كاملة أن ما تطرحه المعارضة اليمنية عن الرئيس صحيح 100% خصوصا فيما يتعلق بعدم إيفائه بوعوده، وعدم صدقه فيما يعلنه، وعدم تعاونه في جهود نشر الديمقراطية ومكافحة الإرهاب حيث أنه في تاريخه السياسي أعلن عدم نيته ترشيح نفسه مرة أخرى أربع مرات، وفي كل مرة يتراجع عن القرار في آخر لحظة. وينطبق الأمر نفسه على التعاون في مكافحة الإرهاب حيث يقول الرئيس تعالوا ساتعاون معكم كما ترغبون وعندما يصل رجال الإف بي آي والسي آي أي لليمن يضع أمامهم عراقيل لا تحصى وعقبات يصعب فهمهما عندما تصدر من رجل محسوب عليهم. ومن هنا يمكن الحكم على زيارة الرئيس بالفشل مسبقا لأن أي حيلة جديدة لن تنطلي على الأميركيين الذين يدركون أن ما يهدد النظام القائم في اليمن ليس الإرهاب لأن الإرهاب على صلة وثيقة بالنظام، وإنما الديمقراطية التي يمكن أن تطيح بالنظام أو على الأقل برأس النظام لأنه لم يعد من المعقول أن يدعي أي بلد بأنه ديمقراطي دون وجود أي تداول للسلطة فيه، منذ 27 عاما.
    لا يكفي أن يعقد صناع القرار في اليمن هدنة مع الإرهابيين تنص على تجنيب النظام القائم أي مشاكل مع الخارج عن طريق عدم مهاجمة أهداف أميركية في صنعاء، أو في الساحل، وفي المقابل يسمح لهؤلاء بتهريب الأسلحة، والتوجه إلى العراق، والسعودية، أو التخطيط لاستهداف مصالح أميركية في أماكن أخرى من العالم، فهذا، لا يمكن أن يسمى بأي حال من الأحوال تعاونا ضد الإرهاب بل شراكة مع الإرهاب، وتواطئ مع الإرهاب تحت سمع وبصر أجهزة الاستخبارات العالمية.
    تصرفات مثل هذه يمكن أن تطيح بما تبقى للنظام من قدرة على التنفس، وتتناقض في نفس الوقت مع ما يمكن استنباطه من خطابات الرئيس اليمني التي تشير إلى أنه قد أدرك رمزية ماحدث لصدام حسين، بل وربما أنه أدرك أن رئيسا عربيا آخرا بل وأكثر من رئيس يمكن أن يعتقل ويحاكم في محاكم دولية جراء بعض أعماله، حتى دون الحاجة لأي تحرك عسكري، ومع ذلك مازالت الحكومة اليمنية تمضي في غيها ضد مصلحة الشعب اليمني، وخير شاهد على ذلك الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يسمي عمليات المقاومة في العراق، بالمقاومة العراقية الشريفة فأين الشرف في قتل الأطفال والأبرياء؟! وهل أصبح أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أكثر رأفة بأبرياء العراق من التلفزيون اليمني الرسمي؟
    كنت أتمنى ألا يصل بث الفضائية اليمنية إلى واشنطن حتى تبقى فضائحنا في ديمتنا لأن الخطاب السياسي والمصطلحات الإخبارية التحريضية تتفوق كثيرا على ما نقرأه في صحف المعارضة التي نجدها أكثر حكمة في تعاملها مع قوة عظمى بحجم الولايات المتحدة، ومع بلد شقيق بحجم العراق لا بد أنه سيتعافى مجدد ويتذكر من كان يسخر من محنته ومن وقف إلى جانبه.
    وبعد كل ما وقع في اليمن من أحداث طوال 27 عاما ودماء سالت وحروب تكررت نجد هناك من يرشح الرئيس اليمني لجائزة نوبل للسلام، فهل هناك سخف أكثر من هذا؟



    كاتب المقالصحفي يمني أميركي _ واشنطن
    almaweri@hotmail.com



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-10
  3. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0
    اذا كان كاتب المقال ارتضى لنفسه بالوضاعه ليضع نفسه موطئ اقدام الأمريكان ، فلا يجوز له حتى وان كان لا يخجل ولا يستحي بان يصل بوصفه لامريكا وكأنها إله بيده الخير وبيده الشر ويسرد منتقدا التلفزيون اليمني لانه يسمي المقاومه العرقيه "الشريفه" وذلك يغضب الامريكان ويصور الوضع وكان لا هم لنا كيمنيين الا رضاها ويتناسى بان امريكا هي العدو والمحتل والمغتصب لبلد اسلامي وهي من تسعى لاحتوى الدول العربيه بما فيا اليمن والضغط عليها في نفس الوقت ليس لطريق الديمقراطيه كم يدعي ولكن لطريق الخضوع والاذلال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-10
  5. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    [عزيزي العدو المغتصب للشعوب العربية هم الرؤساء العرب والأنظمة العربية وأزلامهم من أمثالك أما ما تسميه أنت بالمقاومة فهي بقايا نظام إرهابي لا يريد لشعب العراق أن يعيش بسلام بعد أن تحرر من أقذر نظام عرفه التاريخ البشري.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-10
  7. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    ايه المنير يا ماوري 00 لقد صدق عدونا من ينهب الثروه ويستحل الحرام والشعب الذي يكدح ويسهر يعيش على الفتات و اليمن يعاني من اوجاع وامراض وبحاجه الى طبيب ماهر البلاد تدار بطريقة
    الازمات والسلطه وهلها ارتضو الانفسهم الذل والهون والمخرج والحل هو ا بلعوده الى اثيقة العهد
    وقرارة الامم المتحده بشان الازمه اليمنيه 00 ولانظمه العربيه كلها مثل بعضها اولهم يلعنا اخرهم
    والحل سياتي من الخارج بلعصى والعراق الان استراح من صدام وانا للبقيه ان يحلقو الانفسهم
    والعراق سيعود معافئ الى حاضرة الامه بعد الازمه الذي يمرفيها نا شا الله تحياتي للماوري الصحفي البطل الذي لن يساوم على قول الحقيقه والله يوفقك لما فيه خير الامه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-10
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    فعلا انك جنوبي وقح و بياع قلعة..... كيف تؤمن بان المقاومة العراقية للأمريكان تعد ارهابا بينما تدعو انت و حفنة من امثالك من الحاقدين على وحدة اليمن تدعو الى حرب شعواء لتحرير الجنوب اليمني... اين المنطق.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-10
  11. ail

    ail عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-13
    المشاركات:
    406
    الإعجاب :
    0
    منير : مقال جيد ومن حقك طرح اي موضوع تراه من اجل اليمن لا احد ينكر سمعتك الطيبه
    واحترامك لمهنتك فيكفيك فخرآ انك اليمني الوحيد الذي استطاع العمل في المجال الاعلامي العربي و الامريكي, برغم اختلافي معك فكريآ ولكني اوكد بنشاطك وتواجدك في كل الاحداث السياسيه في الولايات المتحده
    ولابد من الظغط عل السلطه الحاكمه سو بالتهديد
    في استخدام الاجنبي او غير ذلك ومن خلال قراتي لتصريح السفير الامريكي
    فلقد وضع النقاط على الحروف ولقد لمس جرح اليمن عن قرب
    ام من يعتقدوان ان التدخل الاجنبي مرفوض فهم للاسف الشديد لايميزون بين السياسه والعصيد
    السفير الامريكي حدد الدعم المقدم من الموسسات الدوليه وخاصة البنك الدولي (نقاط التقيم والدعم التي حدده البنك الدولي بنآ على موسسات محتصه بذلك)
    الديمقرطيه لاتمنح من السلطه بل تنتزع بالقوه المعرفيه
    وكف تجريح بمن يكتب عن البلاد يا منير مزيد من الطرح ومن يحاول ان يدخل في خصوصيتك
    فهذا نافص الحجه والمعرفه وكان من الاجدر به ان يرد على السفير الامريكي او يرد عليك موضوعيآ
    عاش الجهل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-10
  13. اللواء العاشر

    اللواء العاشر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-11
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    الاخ صاحب الموضوع اعتقد ان العنوان الاصح للموضوع هو العلاقات اليمنية الامريكية هنجمة في العلن و انبطاح في الخفاء .

    شكرا و دمتم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-10
  15. some_one251

    some_one251 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    709
    الإعجاب :
    0
    اخي منير بن يحيى

    تحية حب و شوق

    عتبت عليك سابقا بانك لا تتابع ما تطرحه

    في هذا المجلس وبالتالي لا يلقى التفاعل الكافي

    وهذه المره كنت مختلفا وعقبت

    ولكني اعتب عليك ايضا ان تعقيبك جاء ردا على

    هجوم شخصي عليك وافتراءات في غير محلها

    وجروك الى معركه هامشيه ولم يُثرى الموضوع هذه المره ايضا


    سؤالي لك :

    كيف تقبل الاستعانة بالاجنبي ضد ابن بلدك لتحقيق وجة نظرك في الديموقراطية

    وبنفس الوقت تحرم على فئات عراقية (المقاومة) النضال للدفاع عن وجهة نظرهم في الحرية

    الا تجد في ذلك مفارقة غريبه ؟

    خالص الحب والتحية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-10
  17. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    خالص الحب والتحية [/size][/font][/QUOTE][/size]

    أخي العزيز
    المقاومة الشجاعة لا تكون بقص الرؤوس وتشويه الإسلام، ولا بالتفجيرات الانتحارية لاستهداف الأبرياء، ما يجري في العراق عبارة عن نظام إرهابي تم إسقاطه بالقوة وتحول إلى معارضة إرهابية، العراقيون يريدون أن يعيشوا بسلام، والأميركان سيرحلون، لأن مصلحتهم تكمن في قيام حكم في العراق يحقق الاستقرار. لا تنسى يا أخي العزيز ان أميركا حررت فرنسا ورحب الفرنسيون بها ولم يعتبروا الجيش الأميركي جيش احتلال، ولا اعتبر الألمان الأميركيين محتلين بل إن الجيش الأميركي مازال في ألمانيا حتى اليوم وألمانيا قوة اقتصادية عظمى. وأنا كمواطن عربي أرى أن ارتباطي بأميركا أرحم بكثير من ارتباطي بحاكم ينهبني ويتسلط علي ويسرق مستقبلي ويسمح لنفسه التعامل مع أميركا وأوروبا ويحاول منعي أنا. أميركا دولة عظمى تبحث عن مصلحتها ومن مفارقات الأقدار أن مصلحتها التقت مع مصالح الشعوب العربية ولم تعد تلتقي مع مصالح الأنظمة التسلطية. وهذا الأنظمة تخشى الديمقراطية خشية كبيرة، لأن كل من على رأس السلطة غير مؤهل لها ويمكن أن تطيح الديمقراطية به. أما حكاية الاستعانة بالأجنبي ضد إبن بلدي فتبريري لها أن إبن بلدي هو السبب. إبن بلدي الحاكم هو الذي بدأ الاستعانة بالأجنبي ضدي وضد بقية الشعب وهو الذي لم يراعي مصالحي ولم يستغل منصبه وسلطته لصالح وطنه وشعبه بل جير كل شئ لمصلحته الشخصية ومصالح أعوانه، وبالتالي كما يجوز له أن يستعين بكل شئ لحماية نفسه فيجوز لي أيضا أن أستعين بمن تلتقي مصالحي بمصالحهم في العالم، ولا تنسى يا أخي أن العالم عبارة عن كرة واحدة، وقرية واحدة تلاشت فيها كثير من الحواجز، ولا تنسى أن أميركا حررت المسلمين في البوسنة وحمتهم في كوسفو، واعتقلت ديكتاتور الصرب وأحالته للمحاكمة الدولية بسبب جرائمه ضد المسلمين، فهي لا تستهدفني كمسلم بل تسهدف أعدائي و أعدائها في وقت واحد. السياسة هي مصلحة بالدرجة الأولى ومتى ما عرفنا كيف نحفظ للآخرين مصالحهم فلن يعرض أحد صالحنا للخطر. الحاكم في بلادنا حول الجيش إلى حرس خاص أو حراسة لشخصه وحول خزانة الدولة إلى مصرف خاص ينفق على نفسه كما يريد وشعبنا فقير لا يتحمل كل هذا ومن حقه أن يعيش حياة كريمة ومن حقه أن يستعين بالشيطان لحماية نفسه من حاكمه المتسلط. الاستعمار يا أخي كان ينهب 50 % من ثرواتنا ويترك لنا نصف الثروات والحكام ينهبون 100% ويتركونا في العراء فأيهما أقل الضرريين، أيهما أفضل لعدن على سبيل المثال الاستعمار البريطاني أم الاستحمار الداخلي؟ أرجوك أجبني.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-10
  19. some_one251

    some_one251 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    709
    الإعجاب :
    0


    أخي العزيز
    المقاومة الشجاعة لا تكون بقص الرؤوس وتشويه الإسلام، ولا بالتفجيرات الانتحارية لاستهداف الأبرياء، ما يجري في العراق عبارة عن نظام إرهابي تم إسقاطه بالقوة وتحول إلى معارضة إرهابية، العراقيون يريدون أن يعيشوا بسلام، والأميركان سيرحلون، لأن مصلحتهم تكمن في قيام حكم في العراق يحقق الاستقرار. لا تنسى يا أخي العزيز ان أميركا حررت فرنسا ورحب الفرنسيون بها ولم يعتبروا الجيش الأميركي جيش احتلال، ولا اعتبر الألمان الأميركيين محتلين بل إن الجيش الأميركي مازال في ألمانيا حتى اليوم وألمانيا قوة اقتصادية عظمى. وأنا كمواطن عربي أرى أن ارتباطي بأميركا أرحم بكثير من ارتباطي بحاكم ينهبني ويتسلط علي ويسرق مستقبلي ويسمح لنفسه التعامل مع أميركا وأوروبا ويحاول منعي أنا. أميركا دولة عظمى تبحث عن مصلحتها ومن مفارقات الأقدار أن مصلحتها التقت مع مصالح الشعوب العربية ولم تعد تلتقي مع مصالح الأنظمة التسلطية. وهذا الأنظمة تخشى الديمقراطية خشية كبيرة، لأن كل من على رأس السلطة غير مؤهل لها ويمكن أن تطيح الديمقراطية به. أما حكاية الاستعانة بالأجنبي ضد إبن بلدي فتبريري لها أن إبن بلدي هو السبب. إبن بلدي الحاكم هو الذي بدأ الاستعانة بالأجنبي ضدي وضد بقية الشعب وهو الذي لم يراعي مصالحي ولم يستغل منصبه وسلطته لصالح وطنه وشعبه بل جير كل شئ لمصلحته الشخصية ومصالح أعوانه، وبالتالي كما يجوز له أن يستعين بكل شئ لحماية نفسه فيجوز لي أيضا أن أستعين بمن تلتقي مصالحي بمصالحهم في العالم، ولا تنسى يا أخي أن العالم عبارة عن كرة واحدة، وقرية واحدة تلاشت فيها كثير من الحواجز، ولا تنسى أن أميركا حررت المسلمين في البوسنة وحمتهم في كوسفو، واعتقلت ديكتاتور الصرب وأحالته للمحاكمة الدولية بسبب جرائمه ضد المسلمين، فهي لا تستهدفني كمسلم بل تسهدف أعدائي و أعدائها في وقت واحد. السياسة هي مصلحة بالدرجة الأولى ومتى ما عرفنا كيف نحفظ للآخرين مصالحهم فلن يعرض أحد صالحنا للخطر. الحاكم في بلادنا حول الجيش إلى حرس خاص أو حراسة لشخصه وحول خزانة الدولة إلى مصرف خاص ينفق على نفسه كما يريد وشعبنا فقير لا يتحمل كل هذا ومن حقه أن يعيش حياة كريمة ومن حقه أن يستعين بالشيطان لحماية نفسه من حاكمه المتسلط. الاستعمار يا أخي كان ينهب 50 % من ثرواتنا ويترك لنا نصف الثروات والحكام ينهبون 100% ويتركونا في العراء فأيهما أقل الضرريين، أيهما أفضل لعدن على سبيل المثال الاستعمار البريطاني أم الاستحمار الداخلي؟ أرجوك أجبني.
    [/QUOTE]
    سارد عليك بعد قليل
     

مشاركة هذه الصفحة