سهو النبي (ص)/ اجماع الشيعة على نفي السهو

الكاتب : الحسين العماد   المشاهدات : 1,012   الردود : 11    ‏2005-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-08
  1. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    إذا ثبت عندنا بالدليل القاطع ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يستحيل عليه السهو مطلقاً فان كل الروايات التي ظاهرها يوحي الى نسبة السهو للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يجب ان تأول الى ما يتوافق مع الدليل القاطع سواءاً كان ذلك الدليل القاطع عقلياً أو نقلياً وعلى هذا الأساس حمل الشيخ العاملي الروايات على التقية وهذا هو أحد الوجوه العلمية لتأويل تلك الروايات التي تتعارض مع الدليل القاطع وهناك وجوه اخرى لرفع التعارض.
    أما كيفية معرفة ما قاله الامام تقية فيكون بعدة امور منها:
    1 ـ تعارض الخبر مع الادلة القاطعة.
    2 ـ وجود قرائن داخلية أو خارجية.
    3 ـ موافقة الاخبار لروايات أهل المذاهب التي يُتقى منها في زمن الرواية.
    ولا تناقض في البين، اذ نحن نقول إنا نعتقد بالعصمة ونعتقد أيضاً بالتقية والعمل على أساس التقية لا يقدح بالعصمة وليس العمل بالتقية يستلزم الوقوع في الخطأ بل هو رخصة أجازها الشارع المقدس، بل العمل على التقية في بعض الأحيان واجب لا يجوز مخالفته. وبالحقيقة أن تصور الملازمة بين القول بالتقية ونفي العصمة ما هو الا وهم من الأوهام، والا فبين لنا الملازمة؟!!
    ثم ان الذي يعبر عن رأي مذهب الشيعة هو العالم الذي يأتي بدليل ويبطل جميع الادلة التي تتعارض مع دليله ونحن ممن لا نعرف الحق بالرجال ولكن نعرف الرجال بالحق ولا يقبل قول أي عالم اذا تعارض مع الدليل القاطع.
    وصاحب البحار الذي تنقل عبارته وان ذكر تلك العبارة الا انه ايضاً ممن يقول في ج11 ص91 في البحار: ((اذا عرفت هذا فاعلم ان العمدة فيما اختاره اصحابنا من تنزيه الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) من كل ذنب ودناءة ومنقصة قبل النبوة وبعدها قول ائمتنا سلام الله عليهم بذلك المعلوم لنا قطعاً بإجماع اصحابنا رضوان الله عليهم مع تأيده بالنصوص المتظافرة حتى صار ذلك من قبيل الضروريات في مذهب الامامية)).
    وحتى الاسهاء الذين يريد ابن بابويه اثباته للرسول لم يرتضه من جاء بعده من العلماء فقالوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منزه حتى عن الاسهاء من قبل الله تعالى. والحق هو نفي السهو عن النبي حتى بذلك المعنى وعدم الاعتداد بالروايات التي تنسب السهو للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وذلك لوجوه:
    الوجه الاول: ان هذه الروايات معارضة لظاهر القرآن الدال على ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مصون عن السهو كما في قوله تعالى ((وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)) وغيرها من الآيات.
    الوجه الثاني: ان هذه الروايات معارضة لاحاديث كثيرة تدل على صيانة النبي عن السهو وقد جمعها المحدث الحر العاملي في كتابه التنبيه بالمعلوم من البرهان.
    الوجه الثالث: ان ما روته الامامية من اخبار السهو، اكثر اسانيده ضعيفة واما النقي منها فخبر واحد لا يصح الاعتماد عليه في باب الاصول.
    الوجه الرابع: انها معارضة للأدلة العقلية والتي منها:
    1 ـ الوثوق فرع العصمة.
    ان ثقة الناس بالانبياء وبالتالي حصول الغرض من بعثتهم انما هو رهن الاعتقاد بصحة مقالهم وسلامة افعالهم، وهذا بدوره فرع كونهم معصومين عن الخلاف والعصيان في السر والعلن عمداً وسهواً من غير فرق بين معصية واخرى ولا بين فترة من فترات حياتهم واخرى.
    2 ـ ان الهدف العام الذي بعث لأجله الانبياء هو تزكية الناس وتربيتهم وان التربية عن طريق الوعظ والارشاد وان كانت مؤثرة، الا أن تأثير التربية بالعمل اشد واعمق وآكد وذلك ان التطابق بين مرحلتي القول والفعل هو العامل الرئيسي في اذعان الاخرين بأحقية تعاليم المصلح والمربي. ولو كان هناك انفكاك بينهما لانفض الناس من حول النبي أو الرسول وفقدت دعوته أي أثر في القلوب، ولأجل ذلك يقول سبحانه ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)).
    وهذا الاصل التربوي يجرنا الى القول بأن التربية الكاملة المتوخاة من بعثة الانبياء وترسيخها في نفوس المتربين لا تحصل الا بمطابقة اعمالهم لاقوالهم. فليس هناك مجال لمخالفة اعمالهم لاقوالهم حتى على سبيل السهو.
    وإذا رجعنا الى الروايات التي رواها اصحاب الصحاح فمع غض النظر عن اسنادها فانها مضطربة جداً في متونها.
    والاجماع الذي يقوله صاحب صراط الحق لا يقدح به خروج بعض العلماء المعروفي النسب كالصدوق وشيخه ابن الوليد (قدس سرهما) كما هو محقق في محله من الاصول ورواية الامام الرضا (عليه السلام) لو سلمنا بصحة سندها فهي من اخبار الاحاد ولا يمكن الاعتماد عليها في باب الاصول كما عرفت ولتعارضها دلالة مع عشرات الادلة التي تشير الى خلاف مدلولها.
    ثم ان العصيان قد يأتي بمعنى خلاف الاولى فانه يسمى عصياناً وسيئة كما ورد في الحديث (حسنات الابرار سيئات المقربين) والروايات والنصوص التي تنسب الذنب والمعصية اليهم (عليهم السلام) هي أما انها لا تدل على ما يقدح بالعصمة او ان الروايات لا يعتمد عليها لضعف او ارسال سندها.
    ولو فرض وجود رواية او روايتين فلا يمكن الاعتماد عليها وتُترك الادلة العقلية والنقلية القاطعة الكثيرة الدالة على مطلق عصمتهم عليهم الصلاة والسلام.
    والعلماء المتقدمون الذين تذكرهم ما هم الا ابن بابويه وشيخه محمد بن الحسن وشذوذ اثنين لا يخرق الاجماع الذي عليه علماء الامامية.
    وقد ردّ قول ابن بابويه بسهو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علماء عصره ومن جاء بعده وعندما سئل محمد بن الحسن بهاء الدين العاملي عن قول ابن بابويه ان النبي قد سها فقال (بل ابن بابويه قد سهى، فانه اولى بالسهو من النبي).
    وما ذكره المامقاني هو عين ما ذكره علماؤنا السابقون وما يقوله بعبارته ان ما يعتبر غلو في الماضي يعني عند ابن بابويه وشيخه لا عند كل المذهب وليس هناك أي تحول فهذه هي عقيدتنا عند علمائنا المتقدمين فهذا تلميذ ابن بابويه الشيخ المفيد يرد على استاذه فيقول ((الذي خالف في هذا وقال بجواز وقوع السهو والنسيان عن المعصوم هو الشيخ الصدوق ابو جعفر ابن بابويه القمي (قدس سره) فانه نظراً الى ظاهر بعض روايات واردة في ذلك كالخبر المروي عن طرق العامة... وزعم ان من نفى السهو عنهم هم الغلاة والمفوضة... ومحققو أهل النظر من الامامية ذهبوا الى نفي وقوع السهو في امور الدين عنهم لما دل على ذلك من الادلة القطعية عقلاً ونقلاً والادلة الدالة على عصمتهم...)) اوائل المقالات الشيخ المفيد ص171.
    حتى الف رسالة في عدم سهو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويذكر فيها وهو في ذلك الزمان ـ زمان العلماء المتقدمين ـ ((وان شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالغلط والنقص وارتفاع العصمة عنه من العناد لناقص العقل، ضعيف الرأي، قريب الى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف)) ص32.
    فهذه هي عقيدتنا منذ ذلك الزمن وليس هنا أي تحول كما تدعي وليس هنا أي غلو سوى ما ينسبه ابن بابويه وشيخه وقد رد عليهم الشيخ المفيد تلميذ ابن بابويه في رسالته تلك حتى انه قال: ((وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي (عليه السلام) في جميع ما عددناه من الشرع، غالياً كما زعم المتهور في مقاله: ان النافي عن النبي (عليه السلام) السهو غال، وخارج عن حد الاقتصاد)) عدم سهو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للشيخ المفيد ص30 فراجع تلك الرسالة تعرف الحقيقة.
    ودمتم سالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-08
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الذي لايسهو هو الله تعالى لاغير

    فجل من لايسهو

    واذا معك مواضيع مثل هذه فأنشرها في قسم الحوار الاسلامي وابعد البعسسة هنا والنسخ واللصق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-09
  5. السيد اليتيم

    السيد اليتيم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    لان عيسى و محمد و علي و مريم(سيدة نساء العلمين) و فاطمة, عليهم الصلاة و السلام ليسوا من البشر لديهم خصائص إلهية
    من لا يسهو فهو إما ليس بشر او انه كبيوتر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-09
  7. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    نحن نتعقد بعصمة الرسول صلى الله عليه واله وسلم 100%

    نحن نقول بان الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم وعلى اهل الطيبين معصوم، لكن باذن الله عز وجل وليس بمفرده، وهذا مأخوذ من قوله تعالى (ان هو الا وحي يوحى) واظن ان هذه الاية فيها الكثير من المعاني وليست مقتصرة على امور الوحي والرسالة فقط لانه لم تحتوي على استثناء او اداة شرط او ما شابه

    خدوها قاعدة اي انسان قابل للسهو والخطأ فانه لا يصلح بان يكون رسول او نبي لله، من الممكن ان يكون عبد تقي وعبد مؤمن ولامثيل له لكنه لا يمكنه ان يكون رسولا، لان الدين فيه تفاصيل كثيرة والقاعدة الرياضية تقول كل من يخطأ في صغيرة من الممكن ان يخطأ في الكبيرة، والعياذ بالله من ان يكون هذا هو حال الانبياء

    وكل عام وانتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-10
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اتفق المسلمون على أن الأنبياء معصومون فيما يبلغونه عن الله تعالى، وهذا هو مقصود الرسالة؛ فإن الرسول هو الذي يبلّغ عن الله أمره ونهيه وخبره، وهم معصومون في تبليغ الرسالة.. بحيث لا يجوز أن يستقر في ذلك شيء من الخطأ

    وهم متفقون على أنهم لا يُقرّون على خطأ في الدين أصلاً، ولا على فسوق ولا كذب، وفي الجملة كل ما يقدح في نبوتهم وتبليغهم عن الله فهم متفقون على تنزيههم عنه. وعامة الجمهور الذين يجوِّزون عليهم الصغائر يقولون: إنهم معصومون من الإقرار عليها فلا يصدر عنهم ما يضرهم»



    وأما النسيان والسهو والخطأ فواقع منهم؛ لأنهم بشر، والذي لا ينسى هو الله، قال تعالى عن موسى عليه السلام أنه قال: ((لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى)) [طه:52]، وقد جاء القرآن مصرحاً بأن الأنبياء يقع منهم النسيان، فقال تعالى عن يوشع بن نون أنه قال لموسى عليهما السلام: ((فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ)) [الكهف:73]، وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ((وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ)) [الكهف:24]، وقال له أيضاً: ((سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى)) [الأعلى:6]، وقال تعالى عن موسى عليه السلام وهو يخاطب الخضر: ((لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ)) [الكهف:73].


    ولكي نبين لكم من كتبكم ان النبي لم يسلم من السهو فأليكم هذه الاحاديث من كتبكم :

    عن أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سها فسلّم في ركعتين»([تهذيب الأحكام للطوسي: ( 1/186) ، ووسائل الشيعة للحر العاملي: ( 8/198-199 201).
    ]).

    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر خمس ركعات ثم انفتل، فقال له بعض القوم: يا رسول الله! هل زيد في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قال: صليت بنا خمس ركعات([تهذيب الأحكام للطوسي: ( 2/349) ، والاستبصار: ( 1/377) ، ووسائل الشيعة للحر العاملي: ( 8/233).
    ]).

    وعن أبي عبد الله رحمه الله قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ سلّم في ركعتين، فسأله من خلفه: يا رسول الله! أحدث في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين؟ وكان يدعى ذو الشمالين، فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتمّ الصلاة أربعاً - إلى أن قال: وسجد سجدتين لمكان الكلام([وسائل الشيعة للحر العاملي: ( 8/203).]).

    وعن الإمام الرضا رحمه الله أنه *** وكذّب من يقول أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يسه في صلاته، قيل له رحمه الله: «إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله، إن الذي لا يسهو هو الله لا إلى إلا هو»([بحار الأنوار للمجلسي ( 25/350) ، نقلاً عن مسألة التقريب للقفاري: ( 1/328).]).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-12
  11. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    كلام رائع وممتاز ............
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-13
  13. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    اللهم إني صائم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-14
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نحن الان في الليل يالحسين العماد وانت كتبت المشاركة قبل السحور يعني قبل الساعة ثلاث بالظبط الساعة الواحدة وثمانية وثلاثين دقيقة ...

    فهل انت صائم الان وهل يوجد في شريعتكم ياجعفرية ان تمسكوا عن الافطار من هذا الوقت


    عجيب والله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-14
  17. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    هههههههه
    عجب هؤلاء القوم اخي ابو خطاب عجـــــــــب
    اللهم احمدك على نعمة السنة

    و تحيتي لك,,,
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-14
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ شمر يهرعش 2005

    لديهم اشياء ومفاجاآت وعجائب لاتنتهي ودائما احمد الله على نعمة الاسلام والعققل كل مااشاهدهم واقرأ لهم ...
    وحياك الله اخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة