اعتقالات الرأي الظّـالمة في اليمن تُكرّس الحظر الظّـالم على الفكر والقناعات

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2005-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-07
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بيان صحفي

    اعتقالات الرأي الظّـالمة في اليمن
    تُكرّس الحظر الظّـالم على الفكر والقناعات


    حتى تاريخ كتابة هذا البيـان الصحـفي لا يزال كلّ من الطالب / رمزي أحمد حيدر – 25 عاما والذي اعتقل بتاريخ 12-7-2005م (مسجون أكثر من شهرين وبدون حكم قضائي وبدون مسوغ قانوني أو فعل مجرم في سجن الأمن السياسي بمحافظة تعز) ، والأستاذ / مشير عبده محمد هزاع-30عاما-مدرس في مديرية الزيلعى –والذي اعتقل بتاريخ 22-7-2005م من جامع الكويت بعد صلاة الجمعة ، وزج به في غياهيب (معتقل فيصل البحر في تعز ) ، حيث رفض مدير الأمن السياسي بالمحافظة الإفراج عنهم أو تقديمهم للقضاء إن كان لهم جرم أو فعل محرم ارتكبوه !!

    بعد تلك الاعتقالات، قامت عناصر أمنيّة بلباس مدنيّ ظُهر يوم الأحد4-9-2005م باعتقال عبد الكافي محمد حسن -33 عاما – متزوج وله أربعة أطفال – العائل الوحيد لعائلة فقيرة – يعمل في سوق القات في محافظة تعز .

    وعادل درهم الحكيمي -29 عاما – عازب –عائلة فقيرة- مبتورة رجله اليسرى (معوّق) – اخذ من بيته بالقوة في محافظة تعز .

    وفى محافظة اب اختطف الأستاذ /صقر عبدا لقادر عبدا لله الشويطر- 35عاما- متزوج وله طفلان – مدرس في مدرسة النهضة باب – اختطف من الشارع العام في المحافظة .

    إن (ذنب) هؤلاء هو أنّهم أعضاء في حزب التحرير، وأنّ قناعاتهم التي يعبّر عنها حزب التحرير، بالفكر والإقناع، محظور عليهم حملها، وأنّ القوانين الوضعية تحجر على عقولهم التفكير، إلاّ في حدود ما تسمح به تلك القوانين التي تخدم النظام الحاكم وزبانيته ، وإذا خرجت قناعاتهم عن (التسبيح) بحمد الدولة وأجهزتها الأمنية! فالويل لهم، والسّجون والمعتقلات والتعذيب في انتظارهم. في دولة تدّعي (الديمقراطية) و(التعددية) واحترام الرأي و(حُريّة) الفكر، تمعن الأجهزة الأمنيّة، تكريساً لظلمات الحجر على الفكر، في ملاحقة شباب حزب التحرير واعتقالهم وإلحاق الأذى بهم، ذنبهم أنّهم أصحاب رأي، يحملون قناعاتهم مفتخرين بها، وكونهم متمسّكين بالحق الذي يؤمنون به، مُضَحّين في سبيل إرضاء ربّهم، براحتهم وطمأنينتهم، تُغيّبهم ظلمات السجون والمعتقلات وهم على قناعاتهم، لا تلين لهم قناة، صابرين محتسبين حتّى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، وهم يعلمون علم اليقين، أنّ وعد الله حقّ، وأنّ النصر لا بدّ آت، وأنّ الدنيا دُول، وأن الدّولة الإسلاميّة قادمة، وأنّها ستكون خـلافة راشدة على منهاج النُّبُوّة، مصْداق بشارة رسول الله : «ثُمَّ تَكُونُ خـلافةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ .. ثُمَّ سَكَت» (رواه أحمد). قال الله تعالى: إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.



    16 شعبان 1426 هـ
    20-9-2005م

    المكتب الإعلامي
    لحزب التحرير
    ولاية اليمن


    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/infoffice/single/845
     

مشاركة هذه الصفحة