حكم؟؟؟؟

الكاتب : برق الجنوب   المشاهدات : 293   الردود : 1    ‏2005-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-07
  1. برق الجنوب

    برق الجنوب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    437
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل عام وأنتم بخير

    سؤال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

    عن من يؤخر الصلاة عن وقتها فأجاب:


    السؤال:
    لي صديق يسكن بالقرب مني ، والمسجد قريب منا جدا ، وصديقي لا يذهب لصلاة الصبح ويقضي وقت الليل في مشاهدة التلفاز ولعب الورق ويسهر حتى الساعات الأولى من الصباح ولا يصلي الصبح إلا بعد طلوع الشمس ، ولقد عاتبته كثيرا وكان عذره أنه لا يسمع الأذان مع أن المسجد قريب منا جدا ، وقد أبديت له رغبتي بأني سوف أوقظه لصلاة الصبح ، وفعلا أذهب إليه وأوقظه ، ولكنني لا أشاهده في المسجد ومن ثم آتي إليه بعد الصلاة وأجده نائما فاعتب عليه ويعتذر بأعذار واهية ، وكان يقول لي في بعض الأحيان : إنك مسؤول عني أمام الله يوم القيامة ؟ لأنني جارك .
    أرجو من سماحتكم أن تفيدوني في ذلك ، وهل أنا ملزم فعلا بإيقاظه للصلاة ؟

    الجواب :
    لا يجوز للمسلم أن يسهر سهرا يترتب عليه إضاعته لصلاة الفجر في الجماعة أو في وقتها ، ولو كان ذلك في قراءة القرآن ، أو طلب العلم ، فكيف إذا كان سهره على التلفاز أو لعب الورق أو ما أشبه ذلك . . ؟

    وهو بهذا العمل آثم ومستحق لعقوبة الله سبحانه ، كما أنه مستحق للعقوبة من ولاة الأمر بما يردعه وأمثاله .

    وتأخير الصلاة إلى ما بعد طلوع الشمس كفر أكبر إذا تعمد ذلك عند جمع من أهل العلم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم في صحيحه ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " أخرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن ، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه بإسناد صحيح .

    وفي الباب أحاديث أخرى وآثار تدل على كفر من أخر الصلاة عن وقتها عمدا وبلا عذر شرعي .

    والواجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في وقتها ، وأن يستعين على ذلك بمن يوقظه لها من أهله أو إخوانه ، أو بإيجاد ساعة يؤكدها على وقت الصلاة .

    وعليه وعلى أمثاله ألا يسهر سهرا يسبب نومهم عن صلاة الفجر ولو في أمر مباح أو مستحب ، فكيف إذا كان السهر على ما هو محرم

    من الملاهي أو مشاهدة ما حرم الله في التلفاز أو غيره ؟ أصلح الله حال الجميع .

    وعليك أيها السائل أن تعينه على ذلك ، وتنصحه كثيرا ، فإن أصر على عمله القبيح فارفع أمره إلى مركز الهيئة حتى تعاقبه بما يستحق ، ولا يلزمك أن توقفه ما دام على فعله القبيح لا ينتفع بالإيقاظ ولا يأخذ بالأسباب .

    نسأل الله للجميع الهداية والاستقامة على الحق.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-07
  3. صافي الود

    صافي الود عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    أسأل الله أن يغفر لنا ما قد سلف
     

مشاركة هذه الصفحة