أستاذ جامعي كسرت عظامه وقتل "لأنه أصبح سنيا" اغتيالات السنة والمثقفين تتواصل بالبصرة.

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 495   الردود : 4    ‏2005-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-06
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    1000 قتيل.. أستاذ جامعي كسرت عظامه وقتل "لأنه أصبح سنيا"

    اغتيالات السنة والمثقفين تتواصل بالبصرة.. والمنظمات الشيعية متهمة



    [​IMG]
    منظمة بدر.. أهم الميليشيات الشيعية المتهمة بعمليات الاغتيال


    دبي- العربية.نت

    جلس الاستاذ الجامعي العراقي أمام كومبيوتره وظل يستخرج صورا للبصرة قبل 30 عاما، قبل ان تشهد أربع حروب. ويبدو أن ذهنه كان مشدودا الى الماضي، بينما هو يراوغ في الإجابة عن أسئلة تتعلق بالحاضر والمستقبل. لكن بعد وقت طويل تحرك بتباطؤ ملتفتا إلى زائره وإلى الحقيقة «الفظيعة» لما يحدث الآن.

    قبل يوم واحد، حسبما أوردت صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن خدمة لوس انجليس تايمز، عثر على جثة رئيس قسمه جمهور الزركاني مرمية على قارعة احد الشوارع. وبدا واضحا من الجثة ان البروفيسور الزركاني تعرض إلى التعذيب وكسرت ذراعاه، قبل أن يقوم جلادوه بإطلاق ثلاث رصاصات على رأسه، وجريمته ـ حسب ما قال الاستاذ ـ هي أنه تحول قبل أعوام من المذهب الشيعي إلى المذهب السني وتجرأ أن يشغِّل أساتذة سنّة في قسم التاريخ الذي يرأسه.

    وكانت هناك سيارة شرطة قد أوقفت سيارة الزركاني، حسب ما ذكر شهود عيان في وقت اختفائه، وسبق لسيارات الشرطة وأحيانا رجال بملابس شرطة ان شاركوا في عمليات اغتيال لما يمكن ان يصل عددهم الى الف شخص في البصرة، خلال الثمانية عشر شهرا الأخيرة.

    وقال هذا الاستاذ، ليس السنّة وحدهم المستهدفين في البصرة ذات الأكثرية الشيعية، بل الشيعة أنفسهم، فكل الأساتذة الجامعيين، خصوصا أولئك المهتمين بالسياسة، في حال خطر. وهذا ينطبق على القضاة والأطباء والصحافيين والسياسيين والنساء والمسيحيين، الذين ينظر إليهم باعتبارهم بديلا علمانيا لرجال الدين الشيعة الذين يقبضون على السلطة.

    وقالت مصادر أميركية وعراقية، إن ضباط استخبارات الشرطة هم الذين في الغالب يرتكبون القتل. وكانت القوات البريطانية التي تدير المنطقة، قد قامت باتفاق يهدف إلى دمج الميليشيات الدينية في الشرطة، من أجل حل الميليشيات، لكنهم لم يكفوا أبدا عن خدمة قادة تلك المليشيات، وهم رجال الدين الشيعة الذين يقودون الأحزاب السياسية حاليا وفي يدهم السلطة.

    والشيء المثير للقلق بالنسبة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط هو أن الكثير من العراقيين مقتنعون بأن رجال الشرطة الذين ارتكبوا جرائم القتل هذه يعملون في نهاية الأمر لصالح إيران، حيث عاش الكثير منهم لفترات طويلة هربا من نظام صدام حسين. وتؤكد مصادر استخبارات أميركية أن إيران قد سربت عددا كبيرا من عملائها إلى جهاز أمن الشرطة وللقوى شبه العسكرية العاملة ضمن وزارة الداخلية.

    وقال خبير في الحركات الدينية الشيعية كان مقيما في إيران مع عدد كبير منهم، «أنا شيعي لكنني أخاف هذه الأحزاب التي كانت في إيران. إنها تشبه النار تحت الرماد. أنا أخاف من أولئك الإيرانيين الذين يقفون وراءهم أيضا».

    وقال الاستاذ الجامعي الشيعي «بالتأكيد أنا خائف» رافضا إعطاء اسمه. «بعض الاغتيالات كانت لأسباب سياسة، وبعضها لأسباب إثنية، وبعضها طالت أكاديميين وباحثين، وهم مستهدفون لأن لهم تأثيرا وهم غير محميين». وقال إنه في البصرة «ما عاد هناك أي تمييز بين النظام والحرية».

    لكن القادة السياسيين من تلك الأحزاب الدينية ينكرون تلك التهم، فصلاح البطاط، عضو مجلس محافظة البصرة المنتمي إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، يعزو تلك الاغتيالات إلى أعضاء سابقين في حكومة صدام حسين، وقال «نحن هدف الإرهاب»، وأضاف «أنا متأكد 100% ولعشرين مرة أنه لا يوجد أي شخص من إيران على أرض البصرة، وإذا كان هناك أحد من إيران فنحن سنعتقله».

    لكن لا أحد يحتفظ بسجلات للاغتيالات، بل ان رجال الشرطة حينما يُسألون عنها يقولون إن ذلك لا يحدث وإذا حدث فإنه من أعمال الإرهابيين. وقال قائد سياسي إن عدد المقتولين يصل الى المئات إذا لم يبلغ بعد الألف.

    من جانبه قال نزار حبيب، 45 سنة، الذي يشغل منصب عميد كلية التربية في البصرة، إن سيارته تعرضت لرشقات رصاص من بنادق كلاشينكوف، بينما كانت متوقفة بجوار بيته. ولم يكن هو في السيارة ولم يجرح أي شخص. وقد حدث له هذا على الرغم من أنه شيعي.

    أما عبد السلام الفياض، الشيعي العلماني والصحافي التلفزيوني فكان مراسلا لقناة «الحرة» الفضائية الاميركية، وقد اغتيل على يد مسلحين يوم 9 فبراير (شباط) الماضي مع طفله محمد البالغ من العمر ثلاثة أعوام، عند مغادرتهما بيتهما. وقال أخوه، في مقابلة معه، إنه يظن أن أخاه قتل بسبب تغطيته للانتخابات المحلية التي جرت في يناير (كانون الثاني) الماضي، إضافة إلى رغبته في المشاركة بالانتخابات، باعتباره بديلا علمانيا للأحزاب الدينية.



    http://www.alarabiya.net/Articles/2005/08/29/16310.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-07
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1

    [​IMG]
    حق - خاص

    تئن الكلمات وتقف ثكلى لا تدري من أي الحروف تتكون وبأي معنى يمكن أن تكون فالجريمة أكبر من أن توصف ...والتفاصيل تقشعر لها الارواح قبل دموع العين ...ياالله هل يمكن أن يتجرد أنسان من أنسانيته ليفعل بأخيه الأنسان ما نراه .. أمر لاتدركه العقول ولا تصل أليه الأنفس مهما أوتيت من ذكاء ودهاء... أنها البشاعة والفضاعة والسقوط الذي لن يأتي بعده شيء على الأطلاق .. كي بالنار وتثقيب بألة المثقاب (الدريل) وحرق بالمواد الكيمياوية وضرب مبرح في كل أجزاء الجسم وقلع للعيون وقطع للذكر وصنوف تعذيب ما أنزل بها الله جل في علاه من سلطان "كل ما ذكرناه هو فصول الأيام الرهيبة التي عاشها شبان عراقيون ثلاثة من اهل السنة يسكنون منطقة العامرية ببغداد وجدت جثثهم بعد أيام معدودة من أعتقالهم على يد ما يعرف لمغاوير الداخلية باتت اليوم نموذجا مرعبا لوحشية لم تعرف لها الأنسانية مثيلا حتى في زمن هولاكو .



    الشاب الاول
    أسمه عثمان كان نصيبه من الجريمة المروعة ثقب نافذ في الوجه بواسطة (الدريل) من الخد الايمن الى الايسر، ثقب فب الجمجمة في مؤخرة الرأس، ثقب (بالدريل) خلف الأذن، ضرب القدمين بهرواة حديدية وتكسير أصابع القدمين وتهشيما..



    أما الضحية الثانية حمادة فحاله لم يكن بأقل من أخيه عثمان فجسده الطاهر باتت عليه أثار تثقيب (بالديرل) في الكتفين، الأذن اليسرى مقطوعة، والرجل اليسرى محروفة، ثقب (بالدريل) في الجانب الأيمن من الصدر بين الأضلاع والصدر ...والجانب الايسر أثار كوي لنار وكوي لعموم اليدين وثقب تحت الأذن اليسرى (بالدريل) وثقب الجبهة أيضا وكسور في مفاصل الرجلين ثم الخاتمة جدع الانف .



    ضحيتنا الثالثة تيسير كان هو الاخر ميدانا لوحشية تترفع عنها حتى الحويوانات التي لايحكمها شيء الا الغرائز فجسده مهشما بالة حادة وقطع ذكره وحرقت يداه وكوي في عموم الظهر وثقب (بالدريل) بين العين والاذن اليمنى في منطقة الصدغ وقلع عينه في اليمنى وتشويه الاخرى.

    هي اذا جريمة قل مثيلها منفذوها فاقوا حتى طاووس بني الجان في قمة زمانه وعنفوانه (ابليس) اللعين جريمة تفوث الجنون والخيال في آن واحد فأي وصف ينطبق على من فعلها بدمٍ بارد.. فلله دركم يا عثمان وتيسير وحمادة ومثواكم الجنة أن شاء الله.

    لتحميل الفلم
    http://www.76news.net/news.php?id=511
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-07
  5. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]الله لا يلحقهم خير هؤلاء الرافضة أحفاد العلقمي
    اللهم اني أدعو إليك في هذا الشهر الفضيل بأن تنصر أخواننا السنة
    ضد الأمريكيين و أعوانهم من بني العلقمي،،،يااااا رب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-07
  7. ابوحسين الكازمي

    ابوحسين الكازمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-24
    المشاركات:
    1,245
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الخير أخينا أبوخطاب
    لاكن العجيب كيف سكتت السعودية عن الروافض في في ايران وهم يناصرون روافض العراق
    ضد السنة مع العلم ان الهدف فيما بعد المطالبه بحكم فدرالي للروافض في المملكه ومن ثما البحرين
    وبعدها السيطرة على الخليج الفارسي حسب زعمهم
    اشكرك وفي أمان الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-07
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ العزيز شمر يهرعش

    آمين ربنا يستجيب دعائك ودعاء المسلمين في بحق هذا الشهر الفضيل ..

    الاخ الفاضل ابو حسين الكازمي

    صحيح ماقلت وللاسف ان السعودية لم تصرح بخطر ايران الا هذه الايام بتصريحات وزير الخارجية وذلك كما قال فيهم الاستاذ عبدالباري عطوان في تعليقه على تصريح وزير الخارجية السعوديس في قناة الجزيرة انه صح النوم للسعودية والدول العربية لكي يحذروا الان من خطر ايران لان ايران كانت تعمل قبل الحرب بسنوات وهي خططت والان تحكم العراق بكل هدوء ...

    وحسبنا الله ونعم الوكيل


    وجزاكما الله خيرا على المشاركة في الموضوع واثرائكم له
     

مشاركة هذه الصفحة