التعارض بين النظام الديمقراطي ونظام الحكم في الإسلام

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 842   الردود : 10    ‏2005-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-06
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

    التعارض بين النظام الديمقراطي ونظام الحكم في الإسلام

    النظام الديمقراطي يتناقض مع النظام الإسلامي في الأساس والأصول والفروع . وإذا كان هناك تشابه في بعض الفروع فهذا ليس مبرراً للخلط بينهما لأن الديمقراطية كفر والإسلام إيمان .

    لقد استمرت الدولة الإسلامية تطبق نظام الإسلام ما يزيد على ثلاثة عشر قرناً ولم تستعمل كلمة الديمقراطية, ولم تستعمل معانيها.

    ومع غياب نظام الإسلام صار الناس يرون نظاماً ديمقراطياً تقابله أنظمة استبدادية بوليسية مخابراتية, ومن الطبيعي أن يفضل الناس الديمقراطية على الاستبدادية البوليسية. وهذه كلها أنظمة كفر. ونحن حين نرفض الديمقراطية لايعني أننا نختار الاستبدادية البوليسية الظالمة, بل نختار الإسلام الذي هو رحمة للعالمين من الرحمن الرحيم.

    ومن الفروع التي اشتبهت على الناس كون الإسلام يقول باختيار الخليفة عن طريق الانتخاب والبيعة, والديمقراطية تقول باختيار الحاكم عن طريق الانتخاب. وكذلك ممثلو الشعب يجري اختيارهم عن طريق صناديق الإقتراع في الإسلام والديمقراطية. وفي الإسلام يوجد شورى وفي الديمقراطية يوجد شورى. وفي الإسلام الأمة تحاسب الحاكم وفي الديمقراطية كذلك. مما جعل قصيري النظر يتوهمون أن الديمقراطية من الإسلام, أو أن الإسلام ديمقراطي.

    وفيما يلي إيجاز لكل من النظامين، يوضح التعارض بينهما:-

    النظام الديمقراطي نظام الحكم في الإسلام

    1- أساس النظام الديمقراطي من وضع البشر. فيعطي البشر صلاحية التشريع من دون الله .

    2- نظام الحكم جمهوري أو ملكي. ويجوز التحول من الملكي إلى الجمهوري أو العكس. 1- أساس نظام الحكم في الإسلام من الوحي الإلهي. فهو يجعل التشريع من حق الخالق وحده.
    2- نظام الحكم خلافة. وهو نظام ليس فيه وراثة. ولا يجوز التحول من الخلافة إلى النظام الجمهوري أو الملكي.

    3- الحكم الديمقراطي يقوم على فكرتي:

    أ- السيادة للشعب. ب- والشعب مصدر السلطات.
    وجهاز الحكم في الديمقراطية يتكون من سلطات ثلاث هي التي تسن القوانين وتنفذها، وهي: أ- السلطة التنفيذية ( الوزارة ). ب- السلطة التشريعية (البرلمان ). ج- السلطة القضائية (القضاء ).
    ويساند هذه السلطات مؤسسات أخرى كالجيش والأمن العام والأمن الداخلي, وأجهزة أخرى. 3- الحكم في الإسلام يقوم على:
    أ- السيادة للشرع وليست للشعب. ب- السلطان للأمة، وهي تُنيب عنها من يطبق الشرع وينفذه.
    أما جهاز الحكم في الإسلام فهو:
    أ- الخليفة. ب- معاون التفويض. ج- معاون التنفيذ. د- أمارة الجهاد ( وتشرف على شؤون: الجيش، والداخلية والخارجية والصناعة). هـ-الولاة. و- القضاء. ز- مصالح الدولة. ح- مجلس الأمة.

    4- بما أن السيادة للشعب فالشعب هو الذي يسن القوانين. 4- الوحي هو المصدر االوحيد للقوانين. والشعب ينتخب من يطبق عليه الشرع.

    5- في النظام الديمقراطي القضاء يكون مدنياً.

    6- في النظام الديمقراطي السياسة الخارجية تقوم على احترام الحدود الدولية, والمياه الإقليمية لأنها تكريس لاحترام حرية الشعوب في اختيار أنظمتها وقوانينها وحكامها.

    7- النظام الديمقراطي يكرس التمزيق وتعدد الدويلات أو ما يسمى احترام الاستقلال لتلك الدويلات.

    5- في الإسلام يكون القضاء شرعياً.

    6- في ظل نظام الحكم الإسلامي تكون السياسة الخارجية مرتبطة بالجهاد لنشر الإسلام, فهي تحطم الحدود والحواجز المادية لتخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

    7- نظام الخلافة لايعترف بالحدود المادية. ولا بالاستقلال لبلد إسلامي عن بلد أخر, فالأمة واحدة والجيش واحد, والراية واحدة, والمالية واحدة .....الخ.

    8- الأنظمة الديمقراطية تحترم القوميات, والعرقيات, والنعرات الجاهلية وتحييها وتحافظ عليها.

    9- يختار الحاكم لمدة حكم مؤقتة من 4- 6 سنوات.

    10- في الديمقراطية يجوز التمرد على الحاكم والتظاهر ورفض طاعته وإعلان العصيان عليه.

    11- يجوز تشكيل أحزاب معارضة على غير أساس الإسلام أي: أحزاب علمانية أو قومية أو إلحادية.

    8- نظام الحكم في الإسلام يذيب جميع القوميات والقبليات والأعراق ويصهرها بالإسلام.

    9- الخليفة مدى الحياة مادام قادراً مستقيماً.

    10- لا يجوز التمرد والعصيان إلا في حالة واحدة هي حين يأمر الخليفة بمعصية.

    11- لا يجوز تشكيل أحزاب غير الأحزاب الإسلامية الملتزمة بالإسلام عقيدة ونظام حياة.

    12- ينقسم المجتمع في ظل الديمقراطية إلى موالاة ومعارضة. 12- لاينقسم المجتمع إلى قسمين, بل يقوم الشعب أو مجلس الأمة بمحاسبة الحاكم, وان استحق العزل شرعاً تتولى محكمة المظالم عزله. فإما الطاعة لولي الأمر مع محاسبته, وإما العزل.

    13- الديمقراطية تجيز لجميع أفراد الشعب التسابق والتنافس للوصول لمنصب الحاكم, بغض النظر عن مؤهلاته أو صفاته الشخصية أو التزامه الديني. حتى لو كان ممثلاً.

    13- الإسلام يشترط فيمن يتقدم لهذا المنصب أن يكون رجلا ًوليس امرأة، مسلماً وليس كافراً، بالغاً وليس صبياً، عاقلاً وليس مجنوناً، حراً وليس عبداً أو مسيطراً عليه بما يشبه العبودية، عدلاً وليس فاسقاً، وهناك شروط أفضلية كأن يكون مجتهداً وغير ذلك.

    14- الديمقراطية ليست الشورى، فالديمقراطية طريقة حكم لها كليات وجزئيات، وهي تسير شؤون الحياة كلها حسب وجهة نظر معينة, وهي ليست نابعة من الشرع فهي ليست حكماً شرعياً كالشورى.

    14- الشورى ليست طريقة حكم لها كليات وجزئيات، وهي ليست أصلاً من أصول الحكم, بل هي مجرد أخذ الرأي, وأخذ الرأي لايكون ملزماً في حالات, ويكون ملزماً في حالات أخرى. والشورى حكم شرعي وليست من وضع البشر كالديمقراطية.

    15- الديمقراطية لا تهتم بالمصدر الذي يجب أن تؤخذ منه الأفكار المتعلقة بالعقيدة, ولا الأفكار المتعلقة بالحضارة ولا الأحكام الشرعية.

    15- الإسلام يُلزم معتنقيه بان يأخذوا كل ما جاء به الرسول  كمصدر للعقيدة وللحضارة وللأحكام الشرعية، قال تعالى:  وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا  , وقال:  يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به , وقال:  فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم  , وقال  : (( كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد )), لذلك يحرم اخذ أفكار الغرب أو عقيدته الرأسمالية أو حضارته ووجهة نظره. والديمقراطية نظام غربي نابع من العقيدة الرأسمالية التي تفصل الدين عن الحياة.

    16- الديمقراطية نابعة من العقيدة الرأسمالية التي تفصل الدين عن الدولة, بل تفصل الدين عن كل شؤون الحياة كلها، لذا يقولون: " ما لقيصر لقيصر وما لله لله ".

    17- في النظام الديمقراطي تسود العلمانية.

    18- الحياة الديمقراطية هي ابنة حضارة تقوم على النفعية البحتة, ولا تقيم وزناً لغير القيم المادية النفعية.

    19- عند أهل الديمقراطية السعادة هي الحصول على اكبر قدر ممكن من المتع الجسدية الزائلة. 16- الدولة الإسلامية تقوم على العقيدة الإسلامية التي لاتفصل بين الدين والدولة ولا بين الدين والحياة، أي وجوب تسيير الحياة والدولة بأوامر الله ونواهيه أي بالإحكام الشرعية.

    17- في نظام الحكم الإسلامي يسود الشرع.

    18- الحضارة الإسلامية تقوم على أساس روحي هو الأيمان بالله تعالى, وجعل الحلال والحرام مقياسا لجميع الأعمال في الحياة.

    19- عند المسلمين وفي الحضارة الإسلامية ينظر إلى السعادة بأنها الفوز برضوان الله

    20- في الديمقراطية الحكم للأكثرية، حتى ولو كانت الأكثرية على باطل. والأكثرية قد تكون:

    أ- أكثرية الشعب باستفتاء عام.
    ب- أكثرية النواب في التصويت على مشروع قانون.
    ج- أكثرية الوزراء في وضع مشروع قانون أو تنفيذ سياسة معينة.
    د- أكثرية نقابية أو جمعية.
    هـ- أكثرية لمنح الثقة للوزارة أو حجبها عنها.
    و- جميع قرارات المجالس النيابية والوزارية يلزمها أكثرية لتنفذ. 20- في الإسلام الحكم للشرع، حتى ولو وقف معه الأقلية مهما صغر حجم الأقلية. وعلى الشكل الآتي:

    أ- تنفيذ وتطبيق الحكم الشرعي لايرجع فيه لرأي الأكثرية.
    ب- الرأي الفني, أو رأي أهل الاختصاص والخبرة لا يلزمه أكثرية.
    ج- هناك حالة واحدة يؤخذ فيها برأي الأكثرية وهي معرفة الرأي في الإقدام على عمل مباح أو عدم الإقدام عليه, مثل نزول سيدنا محمد  عند رأي الأكثرية للخروج من المدينة لملاقاة الكفار في معركة أُحد.

    21- الديمقراطية تقدس الحريات.

    الحرية في المفهوم الغربي ليست تحرير الإنسان من الرق. فالرقيق لم يعد لهم وجود. وهي ليست التحرر من الاستعمار. بل هي التي تستعمر الشعوب، فلا يظن أحد أن الحريات الغربية هي معارضة الاستعمار، بل الحريات عندهم أربع:

    أولاً: حرية المعتقد أو العقيدة: فيحق للإنسان عندهم أن يعتقد العقيدة التي يريدها دون ضغط أو أكراه كما يحق له أن يترك عقيدته ودينه للتحول إلى عقيدة جديدة أو دين جديد, وفي نظرهم يحق للمسلم التحول إلى النصرانية أو اليهودية أو البوذية أو الشيوعية بمنتهى الحرية.

    ثانياً: حرية الرأي: ويجوز في ظل الديمقراطية للفرد أن يحمل أي رأي أو فكر وان يقول أي رأي أو فكر وان يدعو لأي رأي أو فكر. وان يعبر عن ذلك بأي أسلوب وليس للدولة أو للإفراد حق منع أي إنسان من ذلك, بل إن القوانين تسن عندهم لحماية حرية الرأي, وتحمي الآراء التي تخالف الدين أو تتهجم عليه وعلى الأنبياء والرسل كما حصل مع سلمان رشدي ( السيئ الذكر ).

    ثالثاً: حرية التملك: وهي الحرية التي أفرزت النظام الرأسمالي في الاقتصاد, فأوجدت فكرة استعمار الشعوب ونهب خيراتها, وهي تبيح للإنسان أن يمتلك المال بواسطة السرقة المقنّعة وبواسطة الربا والاحتكار والغش, والقمار والغبن الفاحش, والزنا، واللواط واستخدام جمال المرأة وأنوثتها للكسب المادي, وبواسطة صناعة الخمر وبيعها.

    رابعاً: الحرية الشخصية: وهي في النظام الديمقراطي حرية الانفلات من كل قيد, وحرية التحلل من كل القيم الروحية والخلقية والإنسانية وهذه الحرية تبيح للشاب والفتاة ممارسة أي سلوك لا أخلاقي على مرأى من الجميع, سراً وعلانية, وحرية ممارسة الشذوذ الجنسي, وشرب الخمر, وتمرد الشاب أو الفتاة على أولياء أمورهم بحجة الحرية الشخصية. تلك الحرية التي أثمرت مرض الإيدز.. 21- الإسلام يعتبر الحريات بالمفهوم الغربي حراماً ومخالفاً للشرع.

    والحرية في المفهوم الإسلامي لا وجود لها إلا في الإنعتاق من العبودية للبشر والتي هي الرِّق الذي لم يعد موجوداً لذلك فحيثما ذكرت الآن فإنها لاتعني سوى الحريات الغربية. والمسلم يفخر بعبوديته لله  , وهي أكرم صفة يتصف بها المسلم, ومن كمال العبودية أن يطيع العبد أوامر المعبود. وموقف الإسلام من حرياتهم هو:

    أولاً: حرية المعتقد:- لايجوز للمسلم أن يتحول إلى دين أخر قال صلى الله عليه وسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ), سواء كان المرتد فردا أم جماعة.

    ثانياً: حرية الرأي:- الرأي في الإسلام مقيد بالإحكام الشرعية وليس حراً فهو إما:

    أ- رأيٌ حرام قوله: كالغيبة والنميمة, وقذف المحصنات ومهاجمة الإسلام والطعن فيه.

    ب- أو رأيُ فرض قوله: مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ومحاسبة الحكام.

    ج- أو رأيٌ مباح: أن تقول خيراً أو أن تصمت.

    ثالثاً: حرية التملك:- التملك في الإسلام مقيد بالشرع فلا يجوز للإنسان أن يتملك كما يشاء. وأسباب التملك الشرعية كالعمل ( بكل فروعه كالتجارة والصناعة والزراعة والخدمات ), والإرث, والهبة, والوصية.

    رابعاً: الحرية الشخصية:- الإسلام حرم الانفلات من العقال الذي يسمى الحرية الشخصية, فالشخص ليس حراً في أن يؤذي نفسه أو ينهي حياته بالانتحار، أو أن يقترف الزنا واللواط تحت ذريعة الحرية الشخصية, أو أن يتهرب من الإنفاق على والديه العاجزين تحت ذريعة الحرية الشخصية, أو أن يخرج الفتى والفتاة مع عشيقته أو عشيقها بحجة الحرية الشخصية, والإسلام لايجيز للشاب أن يتحرش بالفتاة في الشارع أو أن يسمعها كلاماً منافياً للحشمة والوقار, ولا أن يقبل زوجته على مرأى من جمهور الناس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-06
  3. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0

    والله لا اعرف أيهما هو النظام الإسلامي ...!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-06
  5. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0

    ياراجل... ياراجل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-06
  7. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    هذا اغرب نظام إسلامي سمعت عنة....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-07
  9. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    الاخ No Way

    لم يع الجيل الحاضر على الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام، والذين عاشوا في أواخر الدولة الإسلامية (الدولة العثمانية) التي أجهز عليها الغرب، إنما رأوا بقايا دولة فيها بقايا حكم إسلامي؛

    ولهذا فإن من أصعب ما يجد المسلم تقريب صورة الحكم الإسلامي إلى أذهان يسيطر عليها الواقع، ولا تستطيع أن تتصور الحكم إلاّ في مقياس ما ترى من الأنظمة الديمقراطية الفاسدة المفروضة على البلاد الإسلامية فرضاً.

    وليست الصعوبة في هذا وحده، وإنما أصعب الصعوبة في تحويل هذه الأذهان (المضبوعة) بالثقافة الغربية.

    لقد كانت هذه الثقافة الغربية سلاحاً شهره الغرب في وجه الدولة الإسلامية، وطعنها به طعنة نجلاء أودت بحياتها، وحمل إلى أبناء هذه الدولة سلاحه هذا يقطر من دماء أمهم القتيل، وقال لهم مفتخراً: (لقد قتلت أمكم العجوز التي كانت تستحق القتل لسوء حضانتها لكم، وقد مهدت لكم عندي حضانة تتذوقون فيها الحياة السعيدة والنعيم المقيم) ومدوا أيديهم يصافحون القاتل، وما يزال سلاحه هذا مخضباً بدماء أمهم، لقد فعل معهم فعل الضبع ـ فيما يروون ـ حينما تجعل فريستها تذهل إلاّ عن اللحاق بها، فلا تصحوا إلاّ بضربة يسيل لها دمها، أو تصل بها الضبع إلى قعر الوادي فتأكلها.

    ان اهم عمل الان على الاطلاق هو ان تسعى ويسعى كل مخاص لهذا الدين بتغيير طرح مفهومه لهذا الدين ( لا باعتباره مجموعة من العبادات فحسب وانما بصفته مبدأ حياة شامل لجميع انظمة المجتمع )

    ان تغيير افكار الناس و ابداء الأراء و الاحكام لمعالجة الواقع بوصفنا مفكرين لا بد ان تكون من زاوية العقيدة الاسلامية حصرا..

    ان الإسلام باعتباره مبدأ للدولة والمجتمع والحياة جعل الدولة والحكم جزءاً منه، وأمر المسلمين بأن يقيموا الدولة والحكم، وأن يحكموا بأحكام الإسلام.


    عليك ان تعي يا فاضل ان رفض الديموقراطية لا يعني الاخذ بالديكتاتورية !

    فالإسلام دين ومبدأ والحكم والدولة جزء منه، والدولة هي الطريقة الشرعية الوحيدة التي وضعها الإسلام لتطبيق أحكامه وتنفيذها في الحياة العامة. ولا يوجد الإسلام وجوداً حياً إلا إذا كانت له دولة تطبقه في جميع الأحوال. وهي دولة سياسية بشرية، وليست دولة إلهية روحية، وليس لها قَداسة، ولا لرئيسها صفة العصمة

    ونظام الحكم في الإسلام هو النظام الذي يبيّن شكل الدولة وصفتها، وقواعدها وأركانها وأجهزتها، والأساس الذي تقوم عليه، والأفكار والمفاهيم والمقاييس التي ترعى الشؤون بمقتضاها. والدستور والقوانين التي تطبقها

    وهو نظام خاص متميّز، لدولة خاصة متميزة، يختلف عن جميع أنظمة الحكم الموجودة في العالم اختلافاً كليّاً، سواء في الأساس التي تقوم عليه هذه الأنظمة، أو في الأفكار والمفاهيم والمقاييس التي تُرعى الشؤون بمقتضاها، أو في الأشكال التي تتمثل بها، أو في الدساتير والقوانين التي تطبقها

    فهو ليس ديموقراطيا او ديكتاتوريا او ثيوقراطيا او اشتراكيا

    ارجوا مراجعة

    مشروع دستور لدولة الخلافة

    http://www.khilafah.net/dustur.php
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-08
  11. السيد اليتيم

    السيد اليتيم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    لقد استمرت الدولة الإسلامية تطبق نظام الإسلام ما يزيد على ثلاثة عشر قرناً ولم تستعمل كلمة الديمقراطية, ولم تستعمل معانيها.
    سقط بعد سقوط بني امية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-09
  13. السيد اليتيم

    السيد اليتيم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    ثم من قال ان الخليفة يكون مدى الحياة........قالها بشر........إذن فهي قابلة للتغير
    ما معنى نظام إسلامي؟؟ كيف شرع الله إختيار الحاكم....... تركها لنا نختار كما نشاء
    احب في النظام الدمقراطي الغربي طريقة إختيار الحاكم, و تحكم النظام و القانون
    هذه الدمقراطية التي احبها و هي لا تخالف الإسلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-09
  15. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0

    عادة ما تكون بعض الأفكار غائمة في ذهن من يقول بها ، فإذا ما أنزلت على الواقع ثبت أن ما يقوله صحيح أو خطأ،

    من ذلك قولك أخي السيد اليتيم أن الديمقراطية آلية للحكم و لا تخالف الاسلام.

    إن الناظر في ما يطرح في العالم الاسلامي ، فيما يتعلق بالديمقراطية، يرى: أمريكا تحاول فرضها بالحديد والنار، كطريقة للعيش، وهي تصرح بأنها البديل عن طريقة العيش التي يسعى حزب التحرير لإنزالها في واقع الأمة ، كما صرح رامسفيلد مؤخرا،

    ومعنى طريقة العيش أي أن تكون هي نظام الحكم في الدولة، ويحتكم الناس إليها في الكليات والجزئيات، فكونداليسا رايس وهي تتحدث عن مشروع الديمقراطية في المنطقة وتعلل الوضع في العراق، إذ أنهم أتو لفرض الديمقراطية هناك، فإذا بهم لا يخرجون من مطب إلا وقعوا في أشد منه،

    في 12 يونيو 2003 وهي تتحدث في مناسبة أقامها قاعة المدينة في لوس أنجلوس ، قالت المستشار القومي للأمن كونداليسا رايس: لا يوجد ما يسمى " مقاس واحد يناسب على الجميع " لواجهة عرض الديمقراطية.

    وبالإضافة إلى ذلك فإن الولايات المتحدة فستبقى الولايات المتحدة في العراق إلى أن توجد هذه الديمقراطية.
    وقالت: أنها غالبا ما تقول للقادة في الشعوب النامية إن وضع الديمقراطية موضع التطبيق مهمة صعبة. بعد ذلك كله فإن الولايات المتحدة كانت على الديمقراطية منذ 220 سنة ، ومع ذلك فما زال لدينا في الولايات المتحدة أجزاء منها نحاول أن نسيرها بطريقة صحيحة أو نصوب مسارها" .
    الأهداف الاستراتيجية لأمريكا في العراق

    فبالنسبة للأمريكان ليس الأمر آلية للحكم توضع موضع التطبيق، فها أنت ترى أن صناديق الاقتراع غزت العالم الاسلامي من شرقه إلى غربه، ولا تحتاج فكرة صناديق الاقتراع إلى كل هذه السنوات من التطوير في الولايات المتحدة، فمنذ 220 سنة لم يكتمل لواضعي الفلسفة الديمقراطية وضعهم ، وما زالوا يطورون

    رغم أنه من المعلوم بالضرورة عند كل الناس أن نظام الانتخابات الأمريكي من أسوأ ما يمكن وأنه لم يتغير منذ أكثر من 100 سنة.

    فالديمقراطية إذن ليست مجرد صناديق انتخاب

    فماذا إذن؟

    ولا أظنك تريد من الديمقراطية مجرد صناديق الانتخاب أخي السيد اليتيم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-09
  17. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    ننتقل خطوة للأعلى

    صندوق الانتخابات ما هو إلا وسيلة ، عندما أراد المسلمون انتخاب أحد سيدينا عثمان وعلي للخلافة قام سيدنا عبد الرحمن بن عوف اللهم ارض عنهم جميعا بسؤال كل مسلم ومسلمة في المدينة عن رأيه، وأخذ نتيجة تصويتهم وأعلنها، فالشاهد هنا أن عد الأصوات قد يؤخذ بالتصويت العلني، أو عبر صندوق الانتخابات، فهو إجراء شكلي ليس أكثر، وإذا كان المجتمع قويا بالمعاريف الموجودة فيه لم يُحتج فيه إلى السرية في التصويت، بل ربما العلنية أفضل

    فمثلا: مصر اليوم يطالب الناس فيها بترشيح أكثر من شخص للرئاسة، هب أن ذلك قد حصل ، وذهب الناس للتصويت السري
    من ذا الذي يدريك أن نتيجة الانتخابات التي ستعلن الحكومة عنها صحيحة؟ والتزوير سمة العصر حتى في الانتخابات الأمريكية، وقد كنا في السابق أثبتنا ومن مواقع الاعلام الأمريكية أن تزويرا حصل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة والأخيرة.

    إذن فالشاهد هنا أن صندوق الانتخابات ما هو إلا وسيلة أو إجراء شكلي لا مانع من أخذه من هنا أو من هناك

    وليس هو سمة ولا علامة ولا ميزة يتميز بها النظام الديمقراطي على غيره، حتى يقال أن أخذ صندوق الانتخابات يعني أخذ الديمقراطية،

    فعند الشيوعيين يتم التصويت، وعند المسلمين تم التصويت، وعند أكثر الحضارات يتم أخذ الآراء بالتصويت.

    بقي أمر مهم

    وهو أن أمر أخذ الأصوات ليس هو المعمول به دائما في الاسلام

    فينظر في الاسلام إلى طبيعة الرأي الذي يراد أخذ الشورى فيه، فمن الآراء ما يضرب عرض الحائط برأي البشر كلهم فيها، مثل التشريعات، مثاله ما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية، فلما كان الأمر تشريعا أي حكما شرعيا من الله ضرب عرض الحائط بآراء كل الصحابة اللهم ارض عنهم.

    ومثلا لو صوت كل المسلمين في الأرض لصالح قانون يبيح الربا فإنه ولا شك سنضرب عرض الحائط بتصويتهم لأنه لا كلام بعد الشرع.

    إذن فليس كل رأي يؤخذ فيه بنتيجة التصويت

    وكذلك فإنه من علامات ضعف النظام الديمقراطي الغربي مسألة أخذ الأصوات هذه في كل شيء

    فمثلا لو أرادوا سن قانون اقتصادي، تقوم لجنة التشريع في البرلمان أو ما يسمى باللجنة القانونية المؤلفة من مجموعة من المحامين والقضاة ورجال القانون، بصياغة القانون ومن ثم يعرض على البرلمان للتصويت عليه

    وتحسم النتيجة بعد الرؤوس كما تعد رؤوس الخرفان والماشية أجلكم الله!!

    فيستوي رأي خبير القانون برأي من لا يعرف فك الحرف!!

    بل لونظرنا مثلا إلى برلمان مثل البرلمان الأردني الذي يحرص أصحاب الحكم في تلك البلد على مسألة التمثيل العشائري، ليصل مندوب العشيرة مهما كان حظه من العلم والمعرفة إلى سدة التصويت، وعندها سيستوي رأيه مع رأي الدكتور في الاقتصاد في مسألة اقتصادية

    فأي سخف هذا!!

    في الأمور الفنية الأصل فيها الرجوع فقط لرأي أهل الاختصاص

    لكن التصويت في النظام الديمقراطي يعطي الجميع الحق نفسه وتعد الرؤوس كما تعد رؤوس الخراف!!

    لذا فأخذ الرأي في الاسلام أدق بملايين المرات منه في النظام الديمقراطي الغربي إذ أنه يراعي نوع الرأي الذي يراد أخذ المشورة فيه

    ففي بدر أخذ عليه السلام برأي صحابي واحد لما أعطى الرأي الصحيح بخصوص الماء ( مسألة فنية أخذ بها رأي أهل الاختصاص)

    وفي أحد أمضى عليه السلام رأي الناس وهو كاره لرأيهم بالخروج من المدينة لأنهم هم من سيقاتل أي من سيقوم بالفعل

    وفي الحديبية كان الأمر تشريعا من الله فرمى بآراء الجميع عرض الحائط ( حكم شرعي من الله لا يصوت عليه )

    أما في الديمقراطية فالأصل أخذ الرأي في جميع الأمور والنتيجة عد الرؤوس بغض النظر عن صواب الرأي أو خطئه

    فالمهم تحقق الآلية بغض النظر عن صحة الرأي المشار به

    إذن فليست المسألة المبحوثة مجرد صندوق انتخابات ولا مجرد تصويت

    وليستا علامة مميزة للديمقراطية لنقول أن أخذ أي منهما يعني أخذا للديمقراطية، بل لكل منهما أحكام معينة في الاسلام وفي الشيوعية وفي العلمانية وبالتالي من السخافة اختيار إحدى الآليات ونسبتها للديمقراطية في حين أنها مشرعة ومقننة في الاسلام بضوابط معينة وبالمثل في الشيوعية ( النظام المركزي ) وبالمثل في العلمانية الغربية ( عد رؤوس الخرفان)

    فلا بد من التزام آلية الاسلام في أخذ الشورى وتجنب جهل وضلال آلية الديمقراطية الغربية

    فلننتقل خطوة أعلى بالبحث
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-09
  19. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    قد يتبادر إلى الذهن أن بحث الديمقراطية يعني بحث مسألة حرية إبداء الرأي!!

    فهل نحتاج نحن المسلمون إلى تقنين نستورده بخصوص حرية إبداء الرأي؟

    أولا واهم من ظن أن الغربيين لديهم حرية مطلقة للرأي، فأحد الأمريكيين قام بانتقاد بوش في حملته الانتخابية الأخيرة علنا ، وفوجئ في اليوم التالي بحرمانه من عمله، بل لنقل بطرده من عمله شر طردة!!

    المسلمات في فرنسا لا يحق لهن التعبير عن آرائهن في مسألة الحجاب بل فرض عليهن نزعه وبالمثل في ألمانيا

    المسلمون في هولندا عندما يتقدم مسلم لمنصب إمام مسجد فلا بد أن يخضع لامتحان من الدولة بحجة محاربة التعصب، ولا بد له من أن يجيب على السؤال التالي:

    ما رأيك في الشذوذ الجنسي؟ إذا قال لا أحترمه أو أنكره أو ... لم يحصل على الوظيفة

    وإذا قال: أحترمه وأحترم الشاذين فاز بالمنصب،

    فنعمت الحرية في الرأي هذه!!!!!!!!!!!!

    في كندا تفرض على أبناء المسلمين فرضا كما على غيرهم ممن يعيشون في المجتمع تعلم احترام الشاذين جنسيا من الصف الثالث الابتدائي!!

    وضرب برأي المسلمين في البلد عرض الحائط

    ولو أردت أن أعدد لك ما انتهيت،

    ويكفيك قانون ما يسمى بالأدلة السرية في الولايات المتحدة وكثير من دول الغرب، فهم يسجنون المسلم خصوصا وغيره طبعا، ويقومون بتعذيبه وتشويهه بالكيماوي، وفيلم البي بي سي الرابعة الوثائقي عما يحدث في السجون الأمريكية مثبت في قسم الأخبار العالمية فراجعه، وأبو غريب مثبت في رؤوسنا وعقولنا لا نحتاج معه إلى دليل على كذب حرية الرأي عند الغربيين

    يكفيك بعض هذا لتوقن أن أكبر كذبة لدى الغرب هي حرية الرأي

    إن أكبر ما يعانيه المسلمون في الغرب بل وحتى النصارى في الغرب مسألة الاندماج ( integration)

    فلا بد من تذويب الحضارات جميعها في الحضارة الغربية، لتستطيع العيش في تلك المجتمعات

    وهناك حملة مسعورة على المسلمين وعلى غيرهم ليذوبوا في نسيج النظام العلماني الغربي

    حتى النصارى، فقد تم إبراز حالات شذوذ الرهبان، وتعامل معها الاعلام بقوة إذ أن محاكمة راهب قام بالشذوذ أو بالاعتداء على أطفال تأخذ من وقت الإعلام شهورا مع أن غيره من الناس يقوم بالتصرف نفسه ولا يركز عليه هذا التركيز

    وما هي إلا حرب على القيم النصرانية حتى تذوب وتضمحل في النسيج العلماني اللاديني

    وكذلك أعياد النصرانية مثل الكرسمس ورأس السنة لم يعد لها أي طابع نصراني، وأصبحت مواسم تجارية لأصحاب رؤوس المال وتشرب فيها الخمور، وحتى التهنئة بها لم تعد

    merry christmass
    بل أصبحت في الغرب
    happy holidays

    اظهرت استطلاعات الراى التي قامت بها مؤسسه ICM للمسلمين في بريطانيا بأن 81 % يرون بان حريه التعبير هي وسيله تستعمل لاهانه الاسلام !!

    فمن حرية الرأي ما تراه في الصحافة الأجنبية من هجوم على الاسلام وكذب وافتراءات، لا رادع لها لمساسها بالقيم الغربية من حرية الرأي

    في شهر أكتوبر 2001 قال الجنرال ويزلي كلارك بأن حرب الولايات المتحدة على الإرهاب هي حرب تتعلق بالإسلام، وهي التي ستحدد ما إذا كان الإسلام دين مسالم أو دين مسلح، في حين أن هناك بعض الشخصيات قالت بضرورة إعادة صياغة ما قاله ويزلي كلارك بحيث يتم تحويره إلى "حرب ضد الإسلام السياسي".

    فكما ترى هم من يحدد أن الاسلام دين مسالم أم إرهابي ويقومون بالتصرف بناء على رؤيتهم هم أي رؤية المؤسسات العسكرية والرأسمالية التي تتبلور رؤيتها بناء على أطماعها الاستعمارية

    وهذا كله من قبيل حرية الرأي!!

    إذن فحرية الرأي لديهم أكذوبة كبرى

    فهل في الاسلام حرية رأي ؟ هل فيه نقص في هذا الجانب نحتاج معه إلى استيراد قيم من الغرب؟

    أترك لكم الجواب
     

مشاركة هذه الصفحة