زوجة شخصية مسلمة بالنرويج تقر بعمالتها للموساد

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 462   الردود : 0    ‏2005-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-06
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    اعترفت زوجة شخصية مسلمة في النرويج أنها كانت عميلة مزدوجة لحساب المخابرات الإسرائيلية الموساد وطرف آخر لم تحدده.

    ففي مقابلة مع وكالة الأنباء النرويجية اعترفت كارين لينستاد زوجة الدكتور علي لينستاد -مسلم نرويجي الأصل أما هي فمسيحية- أنها كانت عميلة مزدوجة للموساد, بينما رفض زوجها علي لينستاد التعليق على الأمر.

    وتسرب الأمر عندما علمت الوكالة أن كتابا سيصدر الأسبوع المقبل للصحفي النرويجي المخضرم أود كارستن تفايت يكشف فيه أن كارين كانت عميلة للموساد الإسرائيلي منذ العام 1980.

    وسألت الوكالة كارين عن توقعاتها بشأن ردود الفعل بين الفلسطينيين، فرفضت التعليق، لكنها عبرت عن خشيتها من انتشار الشائعات حولها.
    عميلة مزدوجة
    وبدت كارين غير راغبة في الإجابة على العديد من الأسئلة المتعلقة بنوعية علاقتها بإسرائيل أو الطرف الآخر الذي عملت لحسابه, كما رفضت الحديث عن الأسباب التي دفعتها للعمل مع الجهتين, وتعتقد أن الموساد يريد إذاءها، ويقف وراء تسريب المعلومات.

    وتضيف كارين أنها لا تعلم الكثير عما ورد في كتاب تفايت، لكنها لا تشك في أنه يحمل حقائق ولكن أشياء مفتعلة ومبالغا فيها كذلك، ورغم أنها تنظر بقلق لهذه المعلومات وتعتبرها غير سارة، فإنها تقول إن ما يكشفه تفايت هو من قبيل المعلومات التي تعود لسنوات طويلة للوراء.

    وتعد كارين الآن أطروحتها لنيل درجة الماجستير في علم أصول التدريس، وكانت من قبل تشتغل في روضة أطفال، كما يعرف عنها نشاطها في العمل للقضية الفلسطينية إذ كانت عضوا فاعلا في لجنة فلسطين التي تنسق عملها بشكل كبير مع منظمة التحرير الفلسطينية, وانطلاقا من ذلك فسر بعض المراقبين الطرف الآخر الذي تعمل له بأنه المنظمة.

    أما زوجها الدكتور علي لينستاد فكان عضوا ناشطا في اللجنة نفسها، ويقدم نفسه باستمرار على أنه أحد أهم أصدقاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

    ويملك علي لينستاد مدارس إسلامية ورياض أطفال للمسلمين ويتولى مسؤولية برنامج "صوت الإسلام" داخل النرويج.
    في الحرب والدبلوماسية
    أما الكتاب الذي سيصدر يوم الأربعاء القادم بعنوان "في الحرب والدبلوماسية" فتناول فيه تفايت دور النرويج في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ما بين 1978 و1996, كما يعطي صورة قريبة عن الحرب الإسرائيلية في لبنان.

    وينشر الكتاب جوانب جديدة من الدبلوماسية السرية للنرويج في الشرق الأوسط في الفترة ما بين 1980 و1990 وهو نشاط سمح لها -حسب تصريح دار النشر- من تجنب وقوع عملية اغتيال على أراضيها, ويكشف الكتاب الكثير من المستور مما سيكون له الأثر البالغ على من لهم علاقة بالنزاع الفلسطيني.

    زوج العميلة
    ومن جانبه أكد الدكتور علي لينستاد في حديث مع الجزيرة نت أنه لا يعلم حتى الساعة ما كتب الصحافي النرويجي تفايت، وما تضمنه من حقائق أو مبالغات بحق زوجته أو بحقه.

    وأوضح لينستاد أنه رغم عدم علمه بما قامت به زوجته سابقا فإنه الآن بدأ يتذكر مواقف تعزز اعترافها بأنها كانت عميلة للموساد، لكنه رفض أن يشير إلى تلك المواقف.

    وقال لينستاد إنه واثق من زوجته وعملها وأنشطتها وإن هذه الأعمال لا تضر بالعمل الفلسطيني ولا تصب لصالح الموساد، واعتبر أن المعلومات التي استقاها الصحفي النرويجي كلها سربها الموساد، وهو ما يعنى أنها شهادة براءة أكثر منها إدانة.

    انتقام وعبرة
    وأعرب أحد خبراء شؤون الموساد في النرويج طلب عدم ذكر اسمه للجزيرة نت أن من طبيعة عمل الموساد إحراق صورة الشخص المتعاون معه-أوالذي تعاون مدة معينة- عندما يرفض القيام ببعض الأعمال أو إعطاء بعض المعلومات.

    ولم يستبعد الخبير أن تكون كارين ضحية توقفها عن العمل، أو ما زالت تعمل لكنها رفضت ما طلب منها فحرق الموساد صورتها أمام المجتمع، وهو بذلك يضرب عصفورين بحجر، الأول أنه أعطى نموذجا لمتعاونين آخرين، والثاني أنه انتقم ممن لا يستجيب له.
     

مشاركة هذه الصفحة