فهم الكتاب والسنة

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 483   الردود : 5    ‏2005-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-06
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    · الكتاب والسنة قول عربي، وهو قول تشريعي، والاستدلال بهما يتوقف على معرفة اللغة العربية.

    · اللغة العربية كسائر اللغات وضعها العرب، واصطلحوا عليها، فتكون من اصطلاح العرب، وليست توقيفاً مِن الله تعالى. وما دام العرب قد اصطلحوا عليها فطريق معرفتها هي أخذها عنهم، فإذا قالوا هم إن لفظ كذا موضوع لمعنى كذا، أو قالوا إن معنى كذا موضوع للفظ كذا قُبل قولُهم وسُلّم به، ولم يناقش، لأنه لا مشاحة في الاصطلاح، فالمسألة مسألة وضع اصطلحوا عليه وليست مسألة عقلية، ولا متعلقة بالإدراك.

    · المراد بالعرب هنا العرب الأقحاح، الذين كانوا يتكلمون اللغة العربية قبل فساد اللسان العربي، وقد ظلّ قسم منهم حتى القرن الرابع الهجري، كانوا يسكنون البادية، ولم تفسد لغتهم، وأما مَن جاء بعدهم مِن العرب فلا تؤخذ اللغة عنهم، وليس كلامُهم حجة.

    · لا بد من التقيد في مدلول اللفظ بما وضعه العرب، وحصر معنى اللفظ بما وضعه العرب، لأن المسألة مسألة نقل عن الواضع كما وَضع ليس غير، وعلى ذلك فإن كون الكلمة مشتقة من مادة معينة لا يعني أن جميع مشتقات هذه المادة تتحد في المعنى، وأن إحداها تعطي معنى الأُخرى، فقد تعطي اللغة أكثر من كلمة للمعنى الواحد، وقد لا تعطي للكلمة إلا معنىً واحداً وُضِعت له، ولا يُعطي هذا المعنى غيرها، وذلك كله حسب وضع العرب، فاتحاد الكلمات بالاشتقاق لا يعني الاتحاد في المعنى، بل تأخذ الكلمة معناها الذي وضعه لها العرب بغض النظر عن مادة الاشتقاق.

    · إن التقيد في مدلول اللفظ بما وضعه العرب لا يعني منع الاشتقاق والتعريب والمجاز، فلنا أن نثري اللغة العربية بهذه الأبواب الثلاثة، لأن هذه الأبواب ليست خاصة بالعرب الأقحاح، وإنما الخاص بهم هو وضع أصول الاشتقاق والتعريب والمجاز، ووضع تفصيلات اللغة العربية وأوزانها، أما استعمال المجاز والاشتقاق والتعريب فهو لكل عربي عارف باللغة، ما دام يسير على ما وضعه العرب، وبذلك كانت اللغة العربية بالمجاز والاشتقاق والتعريب قادرة على التعبير عن كل معنى جديد، وكل شيء جديد، وبالتالي كانت قادرة على التعبير عن الحوادث المتجددة لاستنباط حكمها من النصوص الشرعية.

    · إن قدرة الكتاب والسنة على إعطاء الحكم لكل حادثة تتوقف على قدرة اللغة العربية على التعبير عن كل معنى يتجدد، وهذا يوجب بل يُحتم أن تتحد اللغة العربية بالإسلام، أي بالكتاب والسنة، بحيث يصبحان شيئاً واحداً غير قابل للانفصال، أي أن تكون اللغة العربية جزءاً جوهرياً مِن الإسلام، أي جزءاً من الكتاب والسنة غير قابل للانفصال عنهما، وهذا هو الذي كان، والذي يتحتم أن يظل حتى آخر الدهر، ومِن هنا كانت معرفة اللغة العربية شرطاً أساسياً مِن شروط الاجتهاد، وكانت قراءة الفاتحة باللغة العربية شرطاً مِن شروط صحة الصلاة، وكانت ترجمة القرآن الكريم غير جائزة مطلقاً، ولذلك خرج المسلمون من جزيرة العرب يحملون إلى العالم الكتاب والسنة بيد، واللغة العربية باليد الأخرى، ويُعلمون الناس اللغة العربية كما يعلمونهم الكتاب والسنة سواءً بسواء، ولهذا يجب أن يجعل المسلمون اللغة العربية كالكتاب والسنة سواء بسواء من حيث تعلّمها ومن حيث المحافظة عليها فإنه لا بقاء في واقع الحياة، وواقع العلاقات المتجددة للكتاب والسنة بغير اللغة العربية.

    · إن الوقوف عند حد المعاني التي وضع العرب لها الألفاظ، والتقيد بما وضعوه لا يمنع اللغة العربية مِن أن تسع العلوم والاختراعات المتجددة، فإنه تجوز لأرباب كل علم وكل اختراع أن يضعوا مصطلحات لعلمهم واختراعهم، فيصطلحون على وضع ألفاظ معينة، من اللغة العربية لمعانٍ معينة من علومهم ومخترعاتهم، فذلك جائز، وقد وضعه العرب أنفسهم، وجعلوا الاصطلاح جائزاً، ولكن يخصّص فيما اصطلح له، فعلم النحو وقواعد الإملاء وما شاكل ذلك لم يضع العرب مصطلحاتها وإنما وضعها أرباب تلك العلوم، ولم يعرفها العرب فاصطلاحات العلوم وضعها أهل العلوم، وقد قَبِل ذلك العربُ الأقحاح وأقروه، فكذلك كل علم يتجدد، وكل اختراع يتجدد توضع له اصطلاحات جديدة من قبل أرباب العلم وأرباب الاختراع، ويستعملون له اللغة العربية، على أن يتقيدوا بالألفاظ العربية وبالأوزان العربية حتى يَظلَّ اللفظ عربياً كما وضعه العرب، ولا يتغير فيه إلا المعنى المنقول له اصطلاحاً. وبذلك تتسع اللغة العربية للعلوم والاختراعات المتجددة مع التقيُّد بما وضعه العرب والوقوف عند حده.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-06
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    التقيد بالحكم الشرعي

    التقيد بالحكم الشرعي

    يجب على كل مسلم مكلّف أن يتقيد في جميع أفعاله بالأحكام الشرعية، ولا يحلّ له أن يكون فِعلٌ من أفعاله بوصفه عبداً لله على غير ما جاء في خطاب الشارع، أي على غير الحكم الشرعي لقوله تعالى: ]فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكِّموك فيما شجر بينهم[، ولقوله صلى الله عليه و سلم : «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»، ولقوله تعالى: ]وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[. فالتقيد بالحكم الشرعي هو من مقتضيات العقيدة الإسلامية، ولذلك قال تعالى: ]فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكِّموك فيما شجر بينهم[.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-06
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    الحكم الشرعي

    الحكم الشرعي

    · الحكم الشرعي هو خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد بالاقتضاء، أو بالتخيير، أو بالوضع، فخطاب الشارع هو الحكم الشرعي، ولهذا فإن ما ليس خطاباً للشارع لا يعتبر حكماً شرعياً. والحكم هو الرأي في المسألة المتعلقة بفعل العبد، وهذا الرأي إن كان من الشارع فهو حكم شرعي، وإن كان من غير الشارع فليس حكماً شرعياً، وتعتبر التعاريف الشرعية والقواعد الكلية أحكاماً شرعية إذا استنبطت باجتهاد صحيح.

    · العقيدة والحكم الشرعي كلّ منهما فكر، ولكنهما يختلفان بالنسبة لتعلق هذا الفكر، فإن كان متعلقاً بفعل العبد فهو حكم شرعي، سواءً أكان متضمناً ما يؤمن به، أم لم يتضمن، وإن كان غير متعلق بفعل العبد، وإنما هو يتعلق بأفعال القلب، أي بالتصديق، وعدم التصديق فهو من العقيدة، فبالنسبة لما جاء في خطاب الشارع من أفكار ينظر، فإن كان مما طُلب الإيمان به، ولم يطلب فيه العمل، كالقصص والإخبار بالمغيبات فهو من العقيدة، وإن كان مما طُلب فيه العمل فهو من الأحكام الشرعية. فقوله تعالى: ]آمِنوا بالله ورسوله[، وقوله: ]الله خالق كل شيء[، وقوله: ]وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت[، وقوله: ]وَيُطافُ عليهم بآنية من فضة[ وما شابه ذلك من نصوص الشرع التي لم يطلب فيها عمل يعتبر من العقيدة. وقوله تعالى: ]فإن ارضعن لكم فآتوهن أجورهنَّ[، وقوله: ]وأحل الله البيع[، وقوله: ]إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح[، وقوله r: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب»، وقوله: «البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا»، وقوله: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجّال»، وما شاكل ذلك من نصوص الشرع التي طُلب فيها عمل يُعتبر من الأحكام الشرعية.

    وأما بالنسبة لما لم يأتِ في خطاب الشارع من الأفكار المتجددة فإنه يُفهم واقعها أولاً ممن لهم خبرة بفهم هذا الواقع، ثم يُفهم النص الشرعي المتعلق بجنس هذا الواقع، أو الذي يحوي عِلّة متعلقة بهذا الواقع وبجنسه، ثم يُطبَّق هذا النصُّ على ذلك الواقع، فإن انطبق عليه كان داخلاً تحته، فيُعطى ما لذلك النصّ من حيث كونه قد طُلب فيه عمل، أو لم يُطلب عمل فيعرف ما إذا كان من العقائد، أو من الأحكام، فيعتبر كأنه جاء في خطاب الشارع، لأن خطاب الشارع قد جاء بحكمه. وهكذا جميع الأفكار، فكل فكر متعلق بفعل العبد فهو من الأحكام الشرعية، وكل فكر ليس متعلقاً بفعل العبد فهو من العقائد.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-06
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    الكتاب

    الكتاب

    · الكتاب هو القرآن الكريم المنزل على رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم على لسان جبريل، وهو ما نُقِل إلينا بين دَفتي المصحف بالأَحرف السبعة نقلاً متواتراً.

    · ما نُقل إلينا مِن القرآن الكريم نقلاً متواتراً، وعلمنا أنه من القرآن هو وحده الذي يكون حجة، وأما ما نُقل إلينا منه آحاداً كمصحف ابن مسعود وغيره فلا يكون حجة، وذلك لأن النبي r كان مكلفاً بإلقاء ما أُنزل إليه من القرآن الكريم على طائفة تقوم الحجة القاطعة بقولهم، وَمن تقوم الحجة القاطعة بقولهم فلا يتصور عليهم التوافق على عدم نقل ما سمعوه، فإذا وٌجِد مِن القرآن الكريم شيء لم ينقله مَن تقوم الحجة بقولهم، وإنما نُقِل آحاداً، فإنه لا يعتبر، لأنه جاء على خلاف ما كُلِّف به الرسول r في انفراد الواحد بنقله، وعلى خلاف ما كان عليه إلقاء القرآن مِن الرسول مِن إلقائه على عِدَّة من المسلمين يحفظونه، ويكونون ممن تقوم الحجة القاطعة بقولهم، إلى جانب أمره بكتابته.

    · ليس للقرآن الكريم ظاهر وباطن، وإنما هو كلام عربي، جاء على لسان العرب. قال تعالى: ]قرآناً عربياً[، وقال: ]بلسان عربي مبين[، فيفهم كما يفهم أي كلام عربي، ومُراد الله سبحانه من القرآن الكريم هو ما عَبّر عنه القرآن الكريم، وليس هناك مُراد لله تعالى يُعبّر عنه، ويفهم مُراده مِن فَهم العبارات التي عَبّر بها فحسب، فمراد الله سبحانه هو ما جرى التعبير عنه ليس غير، فالمفهوم العربي هو مُراد الله سبحانه مِن كلامه الذي عَبّر عنه باللفظ العربي، والأسلوب العربي، فالمراد مِن الخطاب هو ما دَلّ عليه الخطاب بالأدلة اللغوية، والدلالة الشرعية التي جاءت بالكتاب أو السنة، وهذا ليس له ظاهر وباطن، وإنما له مدلول دلّ عليه الكلام العربي، بالفهم العربي، للألفاظ العربية، والأساليب العربية.

    · القرآن مشتمل على آيات مُحكماتٍ وأُخر متشابهات. على ما قال تعالى: ]منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات[ أما المحكم فهو ما ظهر معناه وانكشف كشفاً يرفع الاحتمال، أي ما كانت دلالته صريحة، لا تحتمل التأويل. كقوله تعالى: ]واحلّ الله البيع وحرّم الربا[، وقوله: ]والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما[، وقوله: ]ولكم في القِصاص حياة يا أولي الألباب[. وأما المتشابه فهو المقابل للمحكم، وهو ما يحتمل أكثر من معنى، أي ما تعارض فيه الاحتمال، واحتمل عدة معان متعارضة. كقوله تعالى: ]والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء[، وقوله: ]أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح[، وقوله: ]أو لامستم النساء[، وقوله: ]ويبقى وجه ربك[، وقوله: ]فإنك بأعيننا[، وما شاكل ذلك مما يحتمل لفظه عدة معان متعارضة، لا يمكن الجمع بينها، فيحتاج إلى قرينة لفظية تُعيِّن أحدها.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-06
  9. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    السنة

    السنة

    السنة هي قول الرسول عليه الصلاة و السلام، وفعله، وتقريره مما صدر عنه غير القرآن الكريم، وهي وحي من الله تعالى، لأن الله سبحانه يقول: ]وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى[، ويقول: ]إن أتبع إلا ما يوحى إليّ[، ويقول: ]قُل إنما أتبع ما يوحى إليّ [، ويقول: ]إنما أنذركم بالوحي[.

    · السنة كالقرآن من حيث كونها وحياً من الله، ومن حيث كونها شريعة الله، ولا فرق بين القرآن الكريم والسنة في الشريعة، فكل منهما خطاب الشارع لقول الله تعالى: ]وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[، و(ما) من صيغ العموم. ولقوله: ]من يُطع الرسول فقد أطاع الله[، وقوله: ]فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول[، فالسنة دليل شرعي كالقرآن الكريم من غير أي فرق بينهما.

    · وصلت السنة إلينا عن طريق الرواية، بخلاف القرآن الكريم، فإنه قد نُقِل إلينا نَقلاً فعين القرآن الكريم الذي نزل على رسول الله، والذي ألقاه على قوم تقوم الحجة القاطعة بقولهم، والذي أمر بحفظه وكتابته هو الذي نُقِل إلينا كما نزل به الوحي عيناً، أما السنة فإن الرواة قد رَووا لنا ما قاله الرسول r، وما فعله، وما سكت عنه، ولهذا كان اعتبار الشيء أنه من السنة متوقفاً على الراوي.

    · الذين رَووا عن الرسول r إما أن يكونوا من الصحابة، أو لا يكونوا من الصحابة، لأنه ليس كل مَن رأى الرسول r صحابياً، ولا كل من روى عنه صحابياً، بل الصحابي لفظ عربي فيفهم حسب دلالة اللغة. والصحابي لغةً هو كل مَن تحقق فيه معنى الصُحبة، ولم يرد نصٌّ شرعي يبين معنى الصحابي، فيكون معناه ما دلت عليه اللغة، وقد رُوي عن سعيد بن المسيب في تعريف الصحابي أنه (لا بد من أن يصحبه سَنَة أو سنتين، أو يَغزو معه غَزوة أو غزوتين) أما مَن رأى الرسول r أو رَوى عنه ولم يصحبه فليس بصحابي، ولذلك لما سُئل أنس بن مالك: هل بقي مِن أصحاب رسول الله r غيرك؟ قال: (بقي ناس مِن الأعراب رأوه، أما مَن صحبه فلا) .

    · يُلزَم كل مسلم بقبول رواية الصحابي والاحتجاج بها، ولا يَحلُّ له ردّها، لأن عدالة الصحابة ثابتة بنص القرآن الكريم القطعي، فمن ثبت أنه مِن المهاجرين، أو أنه من الأنصار قبلت روايته قطعاً، ولا يَحلّ لمسلم ردها لأنه يعني رَدّ مَن أثنى الله عليه، وعدّله في القرآن الكريم.

    · غير الصحابة مِن الرواة يشترط فيمن يُحتجّ بروايته منهم أن يكون عدلاً ضابطاً لما يرويه، فالوثوق بالراوي حتى يُعتَبر ما رواه أنه من السنة لا يتم إلا إذا توفرت فيه العدالة والضبط، فلا بد من التحري الدقيق عمن يؤخذ عنه الحديث. ولا تُقبل رواية مَن في مذهبه رأي يَكفر من يعتقده، وكذلك من يستحلُّ الكذب على رسول الله r، لتأييد مذهبه، أو للدعوة إلى فرقته والترغيب بها، أو لمصلحة الإسلام، أو ما شاكل ذلك. لأن الرسول r يقول: «مَنْ كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده مِن النار»، فالكاذب على رسول الله r ساقِط العدالة قطعاً.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-10
  11. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    · لقد آمنت الأمة بالإسلام عقيدة ونظاماً، وطريقة معينة في العيش، ووجهة نظر في الحياة تعيش بحسبه، وتحيا في الدنيا من أجله، وتحمله للعالم قيادة فكرية ورسالة عالمية.

    · الإسلام هو الدين السماوي الذي أنزله الله سبحانه على سيدنا محمد r لتنظيم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبغيره من بني الإنسان.

    · الإسلام إنما يتمثل بالكتاب والسنة.

    · الكتاب والسنة نزل بهما الوحي من عند الله على سيدنا محمد رسول الله r فالكتاب جاء به الوحي لفظاً ومعنىً من عند الله، والسنة جاء بها الوحي معنىً من عند الله وعَبَّر عنها الرسول r بألفاظ من عنده.
     

مشاركة هذه الصفحة