حوار مع جوهرة ثابت الأمين المساعد للحزب الاشتراكي اليمني المعارض ( للبيان الامارتية )

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 522   الردود : 1    ‏2005-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-06
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    في أول حوار معها أكدت الأمين المساعد للحزب الاشتراكي اليمني المعارض جوهرة ثابت أن أحزاب المعارضة لم تتنازل عن مطالبها بتحويل النظام السياسي في البلاد إلى نظام برلماني يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية. وقالت ثابت لـ «البيان» وهي أول يمنية تمثل هذا الموقع إنها وصلت إلى المنصب بالانتخاب الحر والمباشر ولن تقبل لنفسها أن تكون ديكوراً للديمقراطية، كما اتهمت السلطات بممارسة سياسة تمييز وإقصاء ذكورية ضد النساء، وتحدثت أيضاً عن جملة من القضايا في الحوار التالي:


    ـ ما هي مقدمات ترشحك لهذا الموقع؟


    ـ فكرة ترشح امرأة إلى هذا الموقع يتفق مع ما ينص عليه النظام الداخلي للحزب والذي يؤكد على أن تمثل النساء في الهيئات القيادية بما لا يقل عن 15 في المئة من قوامها، كما أن المؤتمر العام الأخير للحزب رفع النسبة إلى 30 في المئة، ولهذا كان لابد من تمثيل المرأة في هذه الهيئات القيادية. أما بالنسبة لي شخصياً فقد كان الأمر مفاجئاً إذ لم أخطط له وفوجئت بتداول اسمي ضمن مجموعة من الأخوات منذ اليوم الأول للمؤتمر ولم آخذ الأمر على محمل الجد حتى يوم اجتماع اللجنة المركزية.


    ـ في الانتخابات المحلية حزت على حضور فاعل في مدينة عدن كيف تنظرين إلى هذه التجربة؟


    ـ الحقيقة أني أشعر بثقل المسؤولية وهيبة لهذا الموقع الذي وجدت نفسي فيه للمرة الأولى، غير أن الوقت لا يزال مبكراً من أجل تقويمها لأني لم أمارسه بما يفي بغرض التقييم وتجربة المجالس المحلية. لقد خضت هذه التجربة متسلحة بقناعة كاملة ومخططة للمنافسة والنجاح استناداً إلى الثقة بالقاعدة الشعبية التي أناضل من أجلها كممثلة للحزب الاشتراكي في ظل التردي الذي تعيشه المديرية في مختلف الجوانب.


    ـ هل أنت راضية عن أدائك في المجلس المحلي؟


    ـ أشعر أنني استطعت وإلى حد ما أن أفي بواجباتي والتزاماتي أمام الناس ومواطني دائرتي الانتخابية في حدود طاقتي وإمكاناتي، مع أن طموحي كان أكبر مما تحقق إلا أنني وبالمشاركة مع عدد من المخلصين في المجلس تمكنا من كشف الكثير من مظاهر الفساد، والانتصار لكثير من القضايا المشروعة للمواطنين رغم كل المعوقات وعدم المصداقية في التعامل مع المجالس المحلية وإعطائها كل الصلاحيات


    ـ في هذا الإطار بماذا تفسرين رفض الاشتراكي ترشيح صفية شمشير في الانتخابات التشريعية وفشله في إيصال امرأة إلى قبة البرلمان؟


    ـ بالقطع فإني أشعر بأسف لعدم التوفق في ترشيح صفية شمشير إلا أني أؤكد أيضا بأن آلية اختيار المرشحين في الدورة الانتخابية السابقة حينما خولت المنظمات الحزبية الدوائر باقتراح المرشحين للبرلمان هي السبب فيما حدث. الحزب لا توجد لديه مشكلة ثقافية من المرأة ولربما ملابسات عملية المنافسة لاختيار المرشح داخل الإطار الحزبي هو الذي حسم الموقف لمصلحة منافسها وأمل ان ترشد هذه الآلية مستقبلاً.


    ـ مع أن مدينة عدن كانت المدينة الرائدة في الجزيرة العربية فيما يخص الإقرار بحقوق النساء ومنحهن حق المشاركة في مختلف المجالات لماذا هذا التراجع اليوم؟


    ـ شكلت حرب صيف 1994 ومارافقها من إجراءات وما تلاها من تداعيات سياسية ثقافية، ردة حقيقية فيما يتعلق بالموقف من المرأة، والتي أضحت أكثر الفئات الاجتماعية استهدافا وتضررا من نتائج تلك الحرب خصوصا في محافظة عدن. وتعرضت النساء لهجمة شرسة كرستها حالة النكوص والعودة إلى الثقافة التقليدية والنظرة الدونية للمرأة التي سادت في الممارسة العملية بعد الحرب.


    ـ إذا ما عدنا إلى موقعك كأمين مساعد للاشتراكي وأول يمنية تمثل هذا الموقع، هل تمتلكين سلطة اتخاذ القرار أم ان وجودك جزء من شكل ديمقراطي فقط؟


    ـ وصولي إلى هذا الموقع جاء نتيجة لعملية انتخابية تنافسية بالاقتراع الحر والمباشر ولذلك لن اقبل على نفسي أن أكون ديكوراً ديمقراطياً فحسب، وسأعمل ما استطعت من الموقع الذي أشغله.


    ـ يطرح أن أحزاب المعارضة قد تنازلت عن جزء من مطالبها في مبادرة الإصلاح السياسي، ما حقيقة ذلك؟


    ـ ما هو مؤكد بشأن المبادرة التي تتبناها المعارضة هو انه تمت مناقشتها بصورة تفصيلية في الهيئات القيادية لأحزاب اللقاء المشترك، وهناك موافقة مبدئية بشأنها وبشأن الإضافات والملاحظات الإثرائية التي برزت عند مناقشتها، وباتجاه صياغتها لصورتها النهائية وإعلانها إلى الفترة القليلة المقبلة.


    ـ قيل إنكم تراجعتم عن بعض مضامينها وتحديداً المطالبة الحد من سلطات رئيس الجمهورية؟


    ـ هذا الكلام ليس له أساس من الصحة فقد تم الاتفاق على صياغة المبادرة بخطوط عريضة وبعناوين تعكس مضامينها التفصيلية لطرحها كقضية للحوار في أي لقاء سريع وعاجل ـ اذا ما تطلب الأمر ذلك ـ في إطار اللقاء مع رئيس الجمهورية أو الحزب الحاكم ولم تكن تلك الصياغة بديلاً عن المبادرة التفصيلية.


    ـ «الاشتراكي» نفى انه تلقى عرضا للدخول في حكومة ائتلافية، و«الإصلاح» فضل الصمت، ألم ينقل أمين عام «الإصلاح» العرض إلى الأمين العام لحزبكم؟


    ـ ما استطيع تأكيده في هذا الشأن هو ان الحزب الاشتراكي لم يتلق أي عرض للمشاركة في حكومة ائتلافية، أما الإخوة في «الإصلاح» فيمكنك سؤالهم كونهم المعنيين بالإجابة.


    ـ الحوار الثنائي مع الحزب الحاكم ألا يعد خذلاناً لحلفائكم في المعارضة؟


    ـ الحوار مع الحزب الحاكم أو غيره نعتبره من حيث المبدأ آلية حضارية ينبغي تكريسها في الحياة السياسية، وهناك رؤية مشتركة لدى أحزاب اللقاء المشترك فيما يتصل بالعلاقات والقضايا الثنائية لكل حزب أما القضايا المتفق عليها في إطار المعارضة فالحوار بشأنها قضية تهم كل أحزاب اللقاء المشترك جميعاً وقد نحاور بشأنها منفردين، ولهذا لا يوجد مبرر للاستنتاج بأن حوارنا مع الحزب الحاكم هو بمثابة خذلان لحلفائنا في المعارضة.


    صنعاء ـ محمد الغباري
    نقلا عن جريد البيان الامارتية .. الخميس 6 أكتوبر2005
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-06
  3. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    من خلال مطالعتي اليوم لجريدة البيان وجود هذا الحوار .. وياريت لكل من يملك معلومات عن جوهرة ثابت يوافينا بها لاننا لااعرف من هي هذه القيادية الجديدة .. وهل تستطيع ان يعلو كعبها وتحقق مالم يستطيعوا تحقيقة الذين سبقوها .. في انتظار مساهماتك ومداخلاتكم وافيدونا افادكم الله ..
     

مشاركة هذه الصفحة