ضربة تحت الحزام للقمه العربيه قبل ان تبدا

الكاتب : سامي   المشاهدات : 1,070   الردود : 11    ‏2002-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-23
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اصبح في حكم المؤكد غياب الرئيس محمد حسني مبارك عن قمة بيروت مالم تحدث معجزه او ضغط امريكي .

    ولا شك ان غياب الرئيس حسني مبارك عن القمه يعتبر ضربه بكل المقاييس الى هذه القمه
    فمن الناحيه الشكليه الرئيس حسني مبارك هو رئيس اكبر دوله عربيه واي بيان ختامي سيصدر عن القمه سيكون لا طعم ولا لون له ولا رائحه
    ومن الناحيه السياسيه ، غياب الرئيس مبارك لا يعبر الا عن خلافات عميقه وحقيقيه بين الرؤساء حول القضايا التي يتوقع ان تناقشها القمه

    ولا شك ان المبادره السعوديه هي في اولويات جدول اعمال القمه بالاضافه الى القضيه العراقيه فياترى اي منهم هي القضيه التي منعت الرئيس مبارك من الذهاب الى بيروت لحضور القمه
    وهل ضربة الرئيس مبارك ماهي الى بداية ضربات مماثله للقمه تكون اشد وطأه على مؤسسة القمه العربيه وعلى قرار اقرارها دوريا منذ قمة القاهره وللاسف مع توالي الضربات على القمه سيضطر المسؤولون الى ايقاف المباره واعلان خسارة العرب وطبعا اولهم لبنان التي كانت تأمل بان تضيف هذا القمه الكثير الى امنها واستقرارها ونظامها الهش اصلا

    قرار الرئيس مبارك ادخل القمه في نفق اسود لا يتوقع ان تخرج منه الا برضوض في احسن الاحوال

    طبعا الشعوب العربيه لن تكون خاسره بفشل القمه لانها خارج اللعبه اصلا منذ البدايه

    وهناك خاسر اخر من فشل القمه العربيه وهو الكيان الصهيوني الذي ينتظر من القمه الكثير فبالاضافه الى مبادرة الامير عبد الله فهو ينتظر ان يكون احد نتائجها هو وقف الانتفاضه واعطاء فتره لان تلقط القوات الاسرائيليه الانفاس من المعركه الاقوى في تاريخها والتي لا يلوح في الافق اي نهاية لها او حتى تفوق نوعي لقوات الاحتلال الاسرائيليه
    اذا فشلت القمه في وأد الانتفاضه فان على اسرائيل ان تتحمل جوله لا تقل سخونه من حربها ضد الاستشهاديين الذين ضربوا القوه الاسرائيليه في مقتل ولم تفلح التهديدات الامريكيه لحركات المقاومه الا في زيادة وتيرتها ولن تفلح الا خيانة العرب والفلسطينيين في وأدها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-03-23
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يا سامي

    انا أرى عكس ذلك تمام

    فغياب الرئيس مبارك سوف يفسح المجال للمملكة العربية السعودية لكي تثبت للعالم العربي مدى مقدرتها على قيادة سفينة العرب في ظل الوضع العالمي الجديد 0

    مصر لم تعد ذات تأثير لخسارتها دورها التقليدي في العالم العربي لصالح اتفاقاتها مع أسرائيل (كامب ديفيد) وطالما نحن في عصر الاقتصاد فان المملكة سوف تحاول ان تثبت وجودها وهو ما نامله جميعا0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-03-23
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    السلطه ترفض اي قرار في يصدر عن القمه العربيه اذا لم يحضرها عرفات

    الضربه الثانيه يا سرحان :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-03-23
  7. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    من اين أوردت إبلك يا سرحان ؟

    لربما كانت هذه هي المرة الأولى التي أجد نفسي لا أتفق معك أخي سرحان حول رؤيتك فيما يتعلق بالقمة العربية المرتقبة وأحتمال تخلف مصر عن حضورها ، ولا أخفيك سراً أن شكوكاً قد ساورتني في أن هذا ليس خُلاصة رأيك وبأوضح عبارة لا أخفيك خشيتي على من نراه ركن من الأركان الأساسية لهذا المجلس قد أصيب بعدوة المماحكات الحوارية التي نعاني منها ولا أبري نفسي فلربما رأى غيري مالا أره في نفسي .

    لا ياعزيزي المملكة والقائمون عليها يعرفون تماماً أين موقعهم في الإعراب ويدركون جيداً بأن المدى الذي يمكنهم الوصول إليه في تسيير السياسات العربية في المنطقة بمؤتلفاتها ومتضاداتها محدود ومحدود جداً ،وقد سبق للمملكة إن حاولت كثيراً الأخذ بالناصية وأن تكون ربان سفينة قادة المنطقة وليس شعوبها التي بكل تأكيد اتفق مع أخي سامي إنها شعوباً لا زالت وستبقى مغيبة إلى أن يستيقظ الضمير من سباته العميق ، حاول حكام المملكة حين كانوا بكامل عافيتهم الأقتصادية وكلنا يعلم كم هم تواقون في أن يكونوا أصحاب الكلمة الفصل ولا يجهل أي منا أن محاولاتهم تلك لم تقدهم إلا من فشلٍ إلا فشل ، بل ومن الدلائل ما يقطع الشك باليقين فشلهم الذريع إلى هذه اللحظة في كبح جماح دويلات في تجمع مشبوه أبت إلا أن تخرج عن بيت الطاعة وكان لها ذلك على مرى ومسمع من الجميع .

    أخي سرحان صحيح الأقتصاد يكتسب أهمية بالغه ومن الصعوبة بمكان إغفال دوره ، لكن هناك عوامل أخرى كثيرة لا تقل عنه أهمية لمن أراد موقع الريادة لا أدري إن كنت قد نسيتها ىأم تناسيتها وتعمدت إغفالها، وأعتقد أن المملكة لا تمتلك منها ما يوازي جناح بعوضة ، فلا هي رافد بشري ، ولا هي بُعد تاريخي ، ولا هي حتى ذات موقع استراتيجي في المنطقة ، ناهيك إنها لم تعد بتلك القدرة الأقتصادية التي كانت عليها قبل العام 90 .

    أجزم أن لا بديل لمصر ولا يمكن لغيرها أن يسد مكانها شئنا ذلك أم ابينا وقد ثبت هذا لمن حاولوا أن يكونوا بدلاء لها حين انفرد الرئس المصري الراحل انور السادت بأتفاقيات كامب ديفيد ، فلا العراق ولا سوريا ومعهم بقية من أطلق عليهم حينها بدول التصدي والصمود ولا المقاطعة العربية الشاملة أستطاعت أن تخرج مصر من المعادله ، برغم ما حصلت عليه تلك الدولتين من مساندة عربية على المستوى الرسمي ترهيباً ،، وعلى المستوى الشعبي ترغيباً وتعاطفاً ، ومن هنا تُستخلص الدروس أخي سرحان.

    سلام.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-03-23
  9. عصارة الوطن

    عصارة الوطن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-26
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    سرحان منذ متى والسعوديه لديها أهتمامات بقضايا العرب .

    لا أعلم لماذا فجرت هذه المبادرة كل كمية الغباء المختزل في عقولنا ، وكأننا لا نعرف للسياسه من طريق .

    وهل مبادره مبوتره مستنسخه تجعلك تصفق لدولة لا تقوم على دستور ولا علي أسس قوميه أو دينيه واضحه ، مجرد ردة فعل أو ارضاء الإدارة في واشنطن ؟؟

    أتفق مع أبو قيس لا مكان للقيادة غير مصر فهي حملت القضية منذ ثورتها الأولى وظل هاجسها .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-03-23
  11. الصقر اليمني

    الصقر اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-01
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    المتأمل للوضع العربي الراهن يدرك مدى هوان العرب على انفسهم قبل غيرهم.حتى ان القمم العربية لم يعد لها ذلك الوهج الذي كان في السبعينات لن الجامعة العربية ومن خلال مواقفها المتخاذلة اصبحت مجرد نادي للزعماء العرب يتقابلوا فيه ويتبادلوا القبل والحب على الخشوم ويتوسلوا امريكا كي ترضى عنهم.
    فلم تعد الجامعة العربية معبرة عن آمال الشعوب العربية في الوحدة والرخاء والتقدم.
    فالاكيد ان قرارات القمة وبياتها الختامي تتم صياغته في البيت الابيض ولن يجرؤ اي زعيم عربي حتى مجرد التعبير عن موقفه الرافض لتلك السياسة ولو كانوا في جلسة مغلقة لان الثقة بين الحكام العرب معدومة وكل واحد منهم يسعى لرضاء امريكا عليه بل ويتسابق الجميع نحو البيت الابيض علهم ينالوا شفاعة سيد البيت الابيض.
    اما بخصوص حضور حسني من عدمه فذلك لن يؤثر في شي فمصر اليوم لم تعد مصر عبدالناصر التي كان يحسب لمواقفها الف حساب.
    كما ان السعودية اليوم لم تعد كما كانت في عهد الملك فيصل تشهر سلاح البترول وان لزم الامر تستخدمه من اجل المصلحة العربية العليا.
    اذا لا خير في الحكام العرب سواء اجتمعوا ام تفرقوا فلن يخرجوا من قمتهم المنتظرة باكثر من شعارات جوفاء عفى عليها الزمن وتنديدات لا تسمن ولا تغني من جوع.
    الامل يبقى معقود على رجال الانتفاضة الباسلة والتي اصابت العدو في مقتل وبدأيترنح تحت الضربات الاستشهادية لاولئك الذين باعوا الحياة ليشتروا الآخرة .وقدموا ارواحهم رخيصة في سبيل عزة ارضهم وصون عرضهم.
    سلاح الانتفاضة لا غيره هي اللغة التي تفهمها اسرائيل وما آخذ بالقوة لا يستعاد الا بها .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-03-23
  13. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    وانا راْيي من راْي الاْخ سرحان فمصر شاخة وانتهى مفعولها من يوم افتتاح منتجع شرم الشيخ . الذي لا ياتي منه الى كسر العمود الفقري العربي. وحسني كمل الحسنه ب لله يا محسنين ولا عاد يهمه مبداْ ولا عروبه سوى كل شي بثمنه 00 اما المملكه السعودية فلا نياْس من مجهوداتها ولا نتجاهل ثقلها فى المنطقة اظافةً الى القياده الشابه الواعده بالخير ان شاء الله مع اعتذاري للوالد ابو قيس :
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-03-23
  15. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    حقائق استراتيجية وليس إجتهاداً

    (( فلم تعد الجامعة العربية معبرة عن آمال الشعوب العربية في الوحدة والرخاء والتقدم))

    ومتى كانت الجامعة العربية معبرة عن أدنا مطامح شعوبها حتى نجيز قول إنها لم تعد؟؟ أخي صقر اليمن .

    أخي نعمان
    نحن نتحدث عن مصر كعمقٍ استراتيجيٍ ،، بشرياً ،، تاريخياً ،، جغرافياً ، وهذا ما أهلها ويؤهلها لأخذ موقع الريادة دون منازع لها ، ولم نتطرق إلى طبيعة الأنظمة المتعاقبة فيها .

    سلام.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-03-23
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية

    أجزم أن لا بديل لمصر ولا يمكن لغيرها أن يسد مكانها شئنا ذلك أم ابينا

    الأخ العلفي 000

    أي مصر تقصد 000 أخشى بأنك لاتزال في عقد الستينات ;)
    نحن في عصر مصر رامي لكح

    بالنسبة للمملكة فان لديها الإمكانية التي يحتمها العصر وهو آلية التنفيذ وإمكانية القبول لان وضعها يسهل لها ذلك ناهيك عن أن معظم العرب قد باركوا تلك المبادرة على الرغم من قدم محتواها (1981 فاس ) وقد أتت في وقتها حيث أن العرب ليس لديهم من بديل 000 الاتشاركني الرأي في ذلك؟

    لماذا لانجرب طالما أن المبادرة السعودية تصب في نفس الاتجاه الذي عرضه روجرز على عبدالناصر في 69 وقبلها بشرط رد الاعتبار للعرب ؟!!

    يجب أن لا نعيش بعقلية الماضي ونترك المجال لاي بصيص أمل خصوصا إذا أتى ذلك البصيص من قبل اصحاب المودة والقبول من قبل الراعي الرسمي 0

    الأخ عصارة الوطن

    اعتبر الموضوع قد بدأ الآن وأنسى ما مضى 0

    الأخ نعمان

    قلت ما لم أستطيع أن أقوله

    شكرا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-03-23
  19. الصقر اليمني

    الصقر اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-01
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    حقائق استراتيجية وليس إجتهاداً
    (( فلم تعد الجامعة العربية معبرة عن آمال الشعوب العربية في الوحدة والرخاء والتقدم))

    سؤال الاخ ابو قيس
    ومتى كانت الجامعة العربية معبرة عن أدنا مطامح شعوبها حتى نجيز قول إنها لم تعد؟؟ أخي صقر اليمن
    الجواب
    كانت الجامعة العربية خير معبر عن طموحات الشعوب العربية ولعل الكثير منا لا ينسى دور مصر عبدالناصر في مؤازة الشعوب العربية ودعم نضالها التحرري وكل هذا تم تحت غطاء الجامعة العربية لان الجامعة وكما اثبتت الايام تتنفس بالهواء الذي تستنشقه الدولة المضيفة وحينما كانت مصر تمثل البعد القومي للعرب فلا يعقل ان نغفل دعمها للمد القومي من خلال مؤسسة الجامعة العربية.

    المبادرات العربية، والقمة العربية، تحاول أن تظهر الأنظمة العربية (الفاشلة) بمظهر من يشارك في إيجاد الحلول. فلسطين هي قضية حق وعدالة وكرامة ودين، والأنظمة العربية تعوزها كل هذه العناصر، وفاقد الشيء لا يعطيه، فهي أنظمة قمعية بوليسية فاشلة في تحقيق الأمن الحقيقي...إنها في الحقيقة مزارع خاصة، جمهوريات الممالك. فلسطين، العراق، الصومال، الجزائر، كلها حرائق تشتعل لتضيء حقيقة الفشل الذريع للأنظمة المتخلفة، وقضية فلسطين ما تزال تعمل على رفع وتيرة السخط العام الذي يخشى عليه من فقدان هراوة البوليس لذلك لا بد لمجموعة ( حكماء الأنظمة) من إطفاء هذه الشعلة أو إلقاء بعض الماء عليها من باب رفع العتب.لا ادري لماذا يصر (الحكماء) على إن السلام خيار استراتيجي، هل في ذلك منطق؟ لماذا نصر على أن تصدأ المدافع على حدود الأعداء وتبقى قاذفات مكافحة الشعب مشحوذة؟ هل في ذلك منطق؟ لماذا نسمح للقوى التي لا تخفي مطامعها في مقدراتنا من أن تعسكر في أراضينا؟ هل في ذلك منطق؟ لماذا تصرف الملايين لاستضافة المغنيين (الغير فنانيين) بينما تعاني المختبرات التقنية في بلادنا من شح الموارد؟ هل في ذلك منطق؟ المنطق الوحيد الذي اصبح واضحا هو أن هذه الشعوب لا يليق بها هذه الأنظمة.
     

مشاركة هذه الصفحة