أفضل الكلام

الكاتب : الحمادي2   المشاهدات : 739   الردود : 0    ‏2001-02-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-08
  1. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    أخي المبارك افتح لي قلبك لنتأمل سوياً في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وللنهل من نبعه الصافي وكلامه الجامع النافع الذي ماترك شىء ينفع الأمة الادلها عليه ولا شيء يضرها الاحذرها منه ودل الأمة على فضائل الأقوال والأعمال ففي الحديث الذي رواه أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِي اللَّه عَنْه مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ *
    فانظر ما للذكر من فضل وكم عليه من أجر وما أيسر فعله لا يكلفك شىء ولا يتعبك في شيء وتستطيع أن تعمله في أي وقت وفي أي حال وأنت في البيت والمكتب والسيارة وأنت ماشي وجالس ومستلقي في كل حال ماعليك إلا أن تحرك شفتيك بكلمات يسيرة تنال هذا الأجر الكبير وتفوز بهذا الفوز العظيم رفع الدرجات عند خالق الأرض والسماوات وهو خير من الصدقة وأي صدقة إنها الصدقة بالذهب وهو أحب شيء للناس بعد النساء والبنين فعندما تذكر الله فكأنك تنفق الذهب وكذلك الورق وهي النقود والذكر كذلك خير من الجهاد الذي فيه قطع الأعناق وإسالة الدماء وإزهاق الأنفس أخي هيا حرك شفتيك وقل لا اله إلا الله واجعل لسانك رطب بذكر الله لا اله إلا الله أثقل شيء في الميزان اذكر الله يذكرك يقول الله تعالى( واذكروني أذكركم ) وفي الحديث القدس الذي رواه الإمام احمد عن أبى هريرة رضي الله عنه : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ * كلمة وأنت في مجلس تقولها لا اله إلا الله يذكرك الله بها عند جبرئل واسرافيل في ملاء من الملائكة الأطهار تصور معي أن رئيس الجمهورية في وسائل الإعلام قال إن فلان بن فلان مواطن مثالي وله أعمال طيبة وجهوده مشكورة في خدمة دينه ووطنه كيف ستكون فرحة هذا المواطن وسروره بالطبع لن يكون من هو اسعد منه في تلك اللحظات ولله المثل الأعلى الآن الذي يذكرك هو الله سبحانه وتعالى ويذكرك باسمك وعند الملائكة ألا تفرح لذلك ألا تزهو ؟؟؟
    أخي لو قلت لك تعال اليوم حتى نجلس سوياً عند الحمار في حضيرته سوف تغضب مني وربما تسفه كلامي وتقول أنا اجلس مع الحمار ومعك حق في ذلك ولكنك أخي عندما تجلس بالمجلس ولا تكر الله عز وجل فكأنك تجلس مع حمار ميت وقد جيف تستنشق رائحته وتشاهد منظره هل تظنن أني أبالغ في ذلك ؟؟هل تظنني امزح معك لا ؟؟. فقد روى عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً * أي ندامة يوم القيامة أخرجه أبو داود
    أخي هل لا زلت مصر على إضاعة الأوقات ، في مجالس القات , ومتابعة القنوات ، ومشاهدة المسلسلات ، وحب الممثلات ، وجعلهن قدوات ،ومشاهدة الراقصات ، واستمع المغنين والمغنيات ، وقذف المحصنات الغافلات ، والتندر بالملتزمين والملتزمات ، أما تخشى الذي بقبضته الأرض والسماوات ، أما تخشى أن تصير غداً من الأموات ، أما تخشى القبر وما فيه من الضمات والظلمات ، أما تخشى النار والناس والأحجار لها الأقوات ، أما تخشى أن تموت وأنت من العصات ، فتب إلى الله قبل فوات الأوان ، واندم على ماافترفت في سالف الأزمان ، فأنت لا تزال في زمن الإمكان وأعزم على طاعة الرحمن ، من اليوم بل من الآن من الآن من الآن من الآن .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة