تزايد عمليات تهريب الأطفال اليمنيين مع قرب شهر رمضان

الكاتب : asd555   المشاهدات : 389   الردود : 1    ‏2005-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-03
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    تزايد عمليات تهريب الأطفال اليمنيين مع قرب شهر رمضان



    صنعاء ـ يو بي آي: كشف مصدر يمني مسؤول امس الأحد عن تمكن سلطات الحدود من إحباط العديد من محاولات تهريب الأطفال اليمنيين خلال نقلهم الي السعودية بهدف التسول خلال شهر رمضان.
    وابلغ المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، يوناتيد برس انترناشونال انه تم إحباط خمس محاولات لتهريب ما يزيد عن 222 طفلا خلال الأسبوع الجاري.
    وأشار المصدر الي انه يتم عادة استخدام الأطفال المهربين وبخاصة الذين يعانون من الإعاقات الجسدية في عمليات التسول في السعودية، ويشرف علي تنظيم مثل تلك العمليات عصابات منظمة من البلدين.
    وقال ان شهر رمضان هو موسم التسول بالنسبة لهذه العصابات التي تقوم بتهريب الأطفال للعمل كمتسولين في السعودية وبعض الدول الخليجية الأخري.
    وبحسب معلومات منظمات المجتمع المدني في اليمن فإن عدد الاطفال اليمنيين الذين يتم تهريبهم للعمل كمتسولين في السعودية يصل الي خمسين الفا سنويا.
    يذكر أن أعمار الأطفال المسجلين في المراكز التي تأوي الأطفال الذين تتم استعادتهم من السعودية تتراوح بين الخامسة إلي السادسة عشرة، ويعمل هؤلاء، وهم من الذكور والإناث، في التسول والأعمال الزراعية والرعي أو تهريب البضائع بين البلدين.
    ويقول اختصاصيون ان تهريب الأطفال بدأ بعودة العمالة اليمنية من السعودية إبان حرب الخليج الثانية عام 90، وبدأت تتكشف عام 2003 عندما تابعت بعض وقائعها الصحافة إلي أن اهتمت بها وضغطت لمعالجتها منظمة الأمم المتحدة اليونيسيف التي ذكرت مصادرها في صنعاء أن عدد الأطفال المهربين بلغ 9915 طفلا خلال الربع الأول من العام الماضي.
    وكانت تقارير لمنظمات مدنية ذكرت أن عدد الأطفال المهربين العام الماضي بلغ 50 ألف طفل لكن المركز اليمني للدراسات الاجتماعية وبحوث العمل ذكر عبر دراسة ميدانية ان عمليات التهريب تتم عبر علاقات مباشرة مع المهربين.
    وبحسب الدراسة يتفق أقارب الأطفال مع من يسمونهم المسهلين أو المزرقين علي مبالغ مالية مقابل وصول الأطفال إلي الحدود، كما يتوقع المهربون ان تكون حصتهم جزءا من دخل الطفل في السعودية.
    ويقر محافظ محافظة حجة الحدودية عبدالله حرازي أن التهريب يتم بواسطة عصابات منظمة في البلدين مقابل 50% للمهربين في اليمن و25% تعود لأقارب الأطفال.
    ويجري تهريب الأطفال علي دفعات أو مجموعات، إما عبر الشاحنات أو الحمير أو سيرا علي الأقدام، ما يعرضهم للجوع والعطش والاعتداء الجسدي (الضرب) والاغتصاب والاستغلال الجنسي، وكذا يتعرضون للموت إما برصاص حرس الحدود أو بحوادث سير.
    وأكدت معلومات ان ثمانية أطفال قتلوا في حادث سير في رمضان الماضي، كما يتعرض الأطفال للتشرد حيث لا مساكن تؤويهم أو للاحتجاز في السجون السعودية، كما لا يحصلون علي الرعاية الصحية لا في السعودية ولا في اليمن بعد إعادتهم، وقد يخسرون كل ما بحوزتهم جراء نهبهم من قبل من يعرفون بـ المشلحين ، بخاصة في منطقة وادي سامطة علي بعد 1.5 كيلو متر في الأراضي السعودية.
    وترددت معلومات علي نطاق واسع العام الماضي بأن الأطفال اليمنيين يجري تهريبهم من السعودية إلي بلدان أخري في الخليج العربي، منها الكويت والإمارات العربية المتحدة.
    وأعادت مسؤولة في وحدة عمالة الأطفال بوزارة الشؤون الاجتماعية إلي الأذهان في ورشة عمل عقدت لذلك الغرض ان أطفالا يمنيين (لم تحدد عددهم) جري تهريبهم إلي أبوظبي وإسكانهم في معسكرات تدريبية للعمل في سباق الهجن (الإبل)، بأسماء أنجال مشايخ هناك وكل ذلك يعرض حياتهم للخطر جراء سقوطهم من علي ظهور هجن السباق، معربة عن خشيتها من انتقال الظاهرة إلي سلطنة عمان.
    0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-03
  3. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله

    تجارة حتى بالاطفال !!!!

    فأن كان اولئك المهربون قد ماتت ضمائرهم ، فهل تتحرك ضمائر من هم في السلطه لايقاف مثل هذه الأعمال المخله بديننا واعرافنا وبكل القوانين والانظمه الدولية ...

    ورمضان كريم









    خالص المودة
     

مشاركة هذه الصفحة