هنا كل ما يخص ((رمضان)) الصيام "فضله"سننه"ادابه" واركانه"وغير ذالك من شروط الصيام

الكاتب : حصل خير   المشاهدات : 548   الردود : 2    ‏2005-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-03
  1. حصل خير

    حصل خير عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-29
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    [align=right]رمضان كريم

    الصوم
    الصيام: يطلق على الإمساك قال الله تعالى << إنّي نَذَرْت للرّحْمانِ صومًا>> أي إمساكا عن الكلام.
    والمقصود به هنا ’ الإمساك عن المفطرات ’ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس’ مع النّية.
    فضله:

    عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :<< قال الله عزّ وجلّ كلّ عمل ابن آدم له إلاّ الصيام فإنه لي ’ وأنا أجزي به’والصيام جنّة’ فإذا كان يوم صوم أحدكم ’فلا يرفث ’ ولا يصخب ’ ولا يجهل ’ فإن شاتمه أحد’ أو قاتله ’ فليقل : إنّي صائم مرّتين’ والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم ’ أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك’ وللصائم يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ’ وإذا لقي ربه فرح بصومه >> رواه أحمد ’ ومسلم والنسائي.


    وعن عبد الله بن عمرو . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: << الصّيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ’ يقول الصّيام أي ربّ منعته الطعام و الشهوات ’ بالنهار ’ فشفعني به . ويقول القرآن: منعته النوم بالليل ’ فشفعني فيه فيُشَفّعان>> رواه أحمد بسند صحيح .


    اعلم أنّ في الصوم خصيصة ليست في غيره’ وهي إضافته إلىالله عزّ و جلّ حيث يقول سبحانه:
    <<الصوم لي و أنا أجزي به >>’ وكفى بهذه الإضافة شرفا’ كما شرف البيت بإضافته إليه في قوله:
    { وَ طَهِّرْ بَيْتَي } (الحج 26). وإنما فضل الصوم لمعنيين:
    أحدهما : أنه سرّ وعمل باطن’ لا يراه الخلق ولا يدخله رياء.
    الثاني: أنه قهر لعدو الله’ لأن وسيلة العدو الشهوات’ وإنما تقوى الشهوات بالأكل و الشرب’ وما دامت أرض الشهوات مخصبة ’ فالشياطين يترددون إلى ذلك المرعى ’ وبترك الشهوات تضيق عليهم المسالك.


    سنن الصوم:

    يستحب السحور ’ وتأخيره ’ وتعجيل الفطر ’ و أن يفطر على التمر.
    ويستحب الجود في رمضان’ و فعل المعروف’ وكثرة الصدقة ’ إقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلّم.

    ويستحب دراسة القرآن والإعتكاف في رمضان: لا سيّما في العشر الأواخر ’ و زيادة الإجتهاد فيه.
    وفي الصحيحين من حديث عائشةرضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر [يعني الأخير ]’ شد مئزره ’ وأحيا الليل’ وأيقظ أهله.

    و ذكر العلماء في معنى شد المئزر وجهين:
    لأحدهما: أنه الإعراض عن النساء.
    الثاني : أنه كناية عن الجد والتشمير في العمل. قالوا:وكان سبب اجتهاده في العشر طلب ليلة القدر.


    أسرار الصوم وآدابه:

    وللصوم ثلاث مراتب : صوم العموم - وصوم الخصوص - و صوم خصوص الخصوص.
    * فأما صوم العموم فهو كف البطن و الفرج عن قضاء الشهوة.

    * وأما صوم الخصوص: فهو كف النظر ’ واللسان’ واليد ’ والرجل ’ والسمع’ والبصر ’ وسائر الجوارح عن الآثام.

    * وأما صوم خصوص الخصوص: فهو صوم القلب عن الهمم الدنيئة’ والأفكار المبعدة عن الله تعالى ’ وكفه عما سوى الله تعالى بالكلية.

    فمن آداب صوم الخصوص: غض البصر ’ و حفظ اللسان عما يؤذي من كلام محرم أو مكروه’
    أو ما لايفيد’ و حراسة باقي الجوارح.
    وفي الحديث من رواية البخاري’ أن النبي صلى الله عليه وسلم قا ول: << من لم يدع قول الزور والعمل به ’ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه>>.
    ومن آدابه: أن لا يمتلئ من الطعام في الليل’ بل يأكل بمقدار’ فإنه ما ملأ ابن آدم وعاءً شرّا من بطن. ومتى شبع أول الليل لم ينتفع بنفسه في باقيه’ و كذلك إذا شبع وقت السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب من الظهر’ لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور ’ ثم يفوت المقصود من الصيام بكثرة الأكل’
    لأن المراد منه أن يذوق طعم الجوع ’ ويكون تاركا للمشتهى.


    فأما صوم التطوع ’فاعلم أن إستحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة’ وفواضل الأيام بعضها يوجد في كل سنة’ كصيام ستة من شوال بعد رمضان’ و كصيام يوم عرفة ويوم عاشوراء’ وعشر ذي اللحجة و محرم.

    وبعضها يتكرر في كل شهر ’ كأوله وأوسطه وآخره’ فمن صام أول الشهر وأوسطه و آخرره فقد أحسن.

    وبعضها يتكرر في كل أسبوع’وهو يوم الإثنين والخميس.
    وأفضلصوم التطوع صوم داود عليه السلام’ كان يصوم يوما ويفطر يوما’ وذلك يجمع الثلاثة معان:
    * أحدهما: أن النفس تعطي يوم الفطر حظها’و تستوفي في يوم الصوم تعبدها’ وفي ذلك جمع بين ما لها وما عليها’ وهو العدل.
    *والثاني أن يوم الأكل يوم شكر ’ ويوم الصوم يوم صبر’ والإيمان نصفان: شكر وصبر.

    * والثالث: أنه أشق على النفس في المجاهدة’ لأنها كلما أنست بحالة نقلت عنها.

    فأما صوم الدهر ففي أفراد مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف بمن يصوم الدهر كله؟ فقال:<لا صام ولا أفطر - أو - لم يصم ولم يفطر >وهذا محمول على من سرد الصوم في الأيام المنهي عن صيامها: فأما إذا أفطر يومي العيدين وأيام التشريق فلا بأس بذلك.


    حكمه:

    صوم رمضان ’ واجب بالكتاب’ والسنة والإجماع.
    فأما الكتاب : فقول الله تعالى : <<يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عليكمْ الصّيامُ كَما كُتِبَ علَى الذين مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلّكم تتقونْ >>

    وقال :<< شَهْرُ رَمضانَ الذي أنْزِلَ فيهِ القرآنُ هُدًى للناّس وبيِّنَاتٍ مِنَ الهُدى والفُرقانْ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكم الشهْرَ فلْيَصُمْه >>

    و أمّا السنّة : فقول النّبى صلّى الله عليه وسلم << بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إلاه إلاّ الله وأن محمدا رسول الله’ وإقام الصلاة ’ وإيتاء الزكاة ’ وصيام رمضان وحج البيت >>

    وأجمعت الأمة: على وجوب صيام رمضان . وأنه أحد أركان الإسلام’ التي عُلمت من الدين بالضرورة’ وأنّ منكره كافر مرتد عن الإسلام.


    بم يثبت الشهر:

    يثبت شهررمضان برؤية الهلال ’ ولو من واحدٍ عدلٍ أو إكمال عدة شعبان ثلاثين يوما.

    أركان الصوم:

    للصيام ركنان تتركب منهما حقيقته:

    1- الإمساك عن المفطرات’ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
    قال تعالى << فالأنَ باشِروهُنَّ وابْتغُوا ما كَتَبَ الله لكم وكُلُوا واشْربُوا حتّى يتَبَيّنَ لكُمْ الخيطُ الأبيضُ مِنَ الخيْطِ الأسودِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أتِمُّوا الصيامَ إلى الليلِ >>
    والمراد بالخيط الأبيض والخيط الأسود بياض النهار وسواد الليل.

    2- النّية : لقول الله تعالى :<< ومَا أًمِرُوا إلاّ لِيعبُدوا الله مُخْلِصينَ لَهُ الدّين >>
    وقوله صلى الله عليه وسلم :<< إنّما الأعمال بالنّيات’ وإنّما لكلّ امرىء ما نوى >

    على من يجب الصوم:

    أجمع العلماء : على أنه يجب الصّيام على المسلم العاقل البالغ ’ الصّحيح المقيم ’ ويجب أن تكون المرأة طاهرة من الحيض ’ والنفساء.

    فلا صيام على كافر ’ ولا مجنون’ ولاصبيّولا مريض ولا مسافر ’ ولا حائض ’ ولا نُفساء ’ ولا شيخ كبير ’ ولا حامل ’ ولا مرضع .

    من يرخص لهم في الفطر ’ وتجب عليهم الفدية :

    يرخص الفطر للشيخ الكبير ’ والمرأة العجوز’ ووالمريض الذي لا يرجى بررؤه ’ و أصحاب الأعمال الشاقة ’ الذين لايجدون متسعا من الرزق ’ غير ما يزاولونه من أعمال.
    هؤلاء جميعا يرخص لهم في الفطر ’ إذا كان الصيام يجهدهم ’ و يشق عليهم مشقة شديدة في جميع فصول السنة.

    وعليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكينا ’ وقدّر ذلك بنحو صاع أو نصف صاع ’ أو مُدّ ’ على خلاف في ذلك ’ ولم يأت من السّنة ما يدل على التّقدير .

    من يرخص لهم في الفطر ’ ويجب عليهم القضاء:

    يباح الفطر للمريض الذي يرجى برؤه ’ والمسافر ’ ويجب عليهما القضاء.
    قال تعالى :<< ومنْ كانَ مِنْكُمْ مَريضًا أو علَى سَفَرٍ فَعِدّةٌ مِنْ أيّامٍ أخَرْ >>

    من يجب عليه الفطر والقضاء معا :

    اتفق الفقهاء على أنه يجب الفطر على الحائض ’ والنّفساء ويحرّم عليهما الصّيام’ وعليهما قضاء
    ما فاتهما.

    آداب الصيام:
    *السحور:
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<< عليكم بهذا السحور فإنه هو الغذاء المبارك>>
    وسبب البركة أنه يقوي الصائم وينشطه ويهون عليه الصيام.
    وقته : من منتصف الليل إلى طلوع الفجر.

    * تعجيل الفطر:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <<ل لايزال الناس بخير ’ ما عجلوا الفطر>>

    * الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام:
    عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:<< إن للصائم عند فطره دعوةً ما تردّ >>

    *الكفّ عما يتنافى مع الصيام :
    الصيام عبادة من أفضل القربات’ شرعه الله تعالى ليهذب النّفس’ و يعودها الخير.
    فينبغي أن يتحفظ الصائم من الأعمال التي تخدش صومه’ حتى ينتفع بالصيام’ و تحصل له التقوى
    التي ذكرها الله في قوله :<< يا أيّهَا الذِينَ آمنوا كُتِبَ عَليكُمْ الصّيامُ كَما كُتِبَ على الذين من قبْلِكُمْ
    لَعلَّكُمْ تتّقونْ >>
    وليس الصيام مجرد إمساك عن الطعام والشراب’ وإنما هو إمساك عن الأكل والشرب و سائر
    ما نهى الله عنه.

    * السّواك:
    يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام ’ ولا فرق في أول النهار أوآخره.

    * اللجود و مدارسة القرآن:
    الجود ومدارسة القرآن مستحبّان في كلّ وقت ’ إلاّ أنهما آكد في رمضان.
    كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم أجود النّاس ’ وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه
    جبريل’ وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن ’ فلَرَسول الله صلى الله عليه وسلم
    أجود بالخير من الريح المرسلة.

    * الإجتهاد في العبادة في العشرالأواخر من رمضان :
    عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم : كان إذا دخل العشر الأواخر
    أحيى الليل ’ وأيقض أهله و شدّ المئزر.


    مباحات الصيام:
    يباح في الصيام ما يأتي:
    1- نزول الماء والإنغماس فيه:
    عن عائشة رضي الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم : كان يصبح جُنُبًا ’ وهو صائم
    ثمّ يغتسل .

    2- الإكتحال والقطرة ونحوهما مما يدخل في العين’ سواء أوَجد طعمه في حلقه أم لم يجده
    لأنّ العين ليست بمنفذ إلى الجوف.

    3- القبلة : لمن قدر على ضبط نفسه

    فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبى صلى الله عليه و سلم يقبّل وهو صائم
    ويباشر وهو صائم ’ وكان أملككم لإربه. ( يباشر = المداعبة )

    4- الحقنة : مطلقا ’ سواء أكانت للتغذية ’ أم لغيرها ’ وسواء أكانت في العروق ’ أم تحت الجلد
    فإنها وإن وصلت إلى الجوف ’ فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد.

    5- الحجامة : قد احتجم النبىصلى الله عليه و سلم وهو صائم إلاّ إذا كانت تضعف الصائم فإنها
    تكره له .

    6- المضمضة والإستنشاق :
    إلاّانه تكره المبالغة فيهما ’ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:<< فإذا استنشقت فابلع’
    إلاّ أن تكون صائماً >>.

    7- وكذا يباح له مالا يمكن الإحتراز عنه كبلع الريق ’ وغبار الطريق ’ وفربلة الدقيق ’
    والنخلة ونحو ذلك .

    ما يبطل الصيام :
    ما يبطل الصيام قسمان :

    * ما يبطله ويوجب القضاء.

    * ما يبطله ’ ويوجب القضاء ’ والكفارة.

    1- فأما ما يبطله ’ ويوجب القضاء فقط فهو ما يأتي:
    - الأكل والشرب عمداً: فإن أكل أو شرب ناسيا ’ أو مخطئاً ’ أو مكرها ’ فلا قضاء عليه ولا
    كفّارة.
    فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: << من نسيي وهو صائم ’ فأكل أو شرب
    فلِيُتِمَّ صومه ’ فإنما أطعمه الله و سقاه >>.
    -القيء عمداً: فإن غلبه القيء ’ فلا قضاء عليه ولا كفّارة.
    عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: << من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ’ ومن استقاء عمدا
    فليقض >> ذرعه=غلبه استقاء= تعمد القيء واستخرجه.
    - الحيض والنفساء ولو في اللحظة الأخيرة قبل غروب الشمس .

    - الإستمناء سواء كان سببه تقبيل الرّجل لزوجته أو ضمّها اليه ’ أو كان باليد’ فهذا يبطل الصوم
    ويوجب القضاء.
    فإن كان سببه مجرد النّظر ’ أو الفكر ’ فإنه مثل الإحتلام نهاراً في الصيام لا يبطل الصوم ’ ولا
    يجب فيه شيء.

    - تناول ما لا يتغذّى به ’ من المنفذ المعتاد ’ إلى الجوف ’ مثل تعاطي الملح الكثير ’ فهذا يفطر
    في قول عامة أهل العلم.

    - ومن نوى الفطر وهو صائم بطل صومه’ وإن لم يتناول مفطراًة فإن النية ركن من أركان الصيام.

    2- وأما ما يبطله ويوجب القضاء ’ والكفارة ’ فهو الجماع لا غير عند الجمهور.

    فعن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه و سلم ’ وقال : هلكتُ يا رسول الله
    قال<< وما أهلكك؟ >> قال : وقعت على امرأتي في رمضان . فقال <<’ هل تجد ما تعتق رقبة؟>> قال : لا ’قال : << فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟>> قال : لا ’ قال << فهل
    تجد ما تطعم ستين مسكينا ً ؟>> قال : لا ’ ثم جلس فأتى النبى صلى الله عليه و سلم بعرق فيه
    تمر ’ فقال : << تصدّق بهذا >>, قال : فهل على أفقر منّا ؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج اليه
    منّا .فضحك النبي صلى الله عليه و سلم ’ حتى بدت نواجذه’ وقال << اذهب فأطعمه أهلك>>.
    لابتيها = جمع لابة وهي الأرض التي فيها حجارة سود’ والمراد ما بين أطراف المدينة أفقر منّا.

    قضاء رمضان :

    قضاء رمضان لا يجب على الفور ’ بل يجب وجوبا موسَّعًا في أيّ وقت’ وكذلك الكفّارة.
    فقد صحّ عن عائشة : أنها كانت تقضى ما عليها من رمضان في شعبان ولم تكن تقضيه فوراً
    عند قدرتها على القضاء.
    والقضاء مثل الأداء ’ بمعنى أنّ من ترك أيّاما ’ يقضيها دون أن يزيد عليها.

    من مات وعليه صيام:
    أجمع العلماء على أن من عجز عن الصيام لا يصوم عنه أحد أثناء حياته. فإن مات وعليه
    صيام وكان قد تمكن من صيامه قبل موته فقد اختلف الفقهاء في حكمه.

    فذهب جمهور العلماء ’ إلى أن وليه لا يصوم عنه ويطعم عنه مُدّا ’ عن كل يوم.
    والمذهب المختار عند الشافعية : أنه يستحب لوليه أن يصوم عنه ’ ويبرأ به الميت’ ولا يحتاج
    إلى طعام عنه.




    ليلة القدر

    فضلها:
    ليلة القدر أفضل ليالي السنة لقولهتعالى: << إنّا أنزلناَهُ في لَيلةِ القَدْر * وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القدر *
    ليلَةُ القدر خيرٌ مِنْ ألفِ شهْر>> أى العمل فيها من الصلات والتلاوة والذّكر ’ خير من العمل في
    ألف شهر’ ليس فيها ليلة القدر.


    استحباب طلبها:
    ويستحب طلبها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم
    يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان. وتقدم أنه إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل
    وأيقض أهله’ وشدّ المئزر.


    أيّ الليالي هي:
    للعلماء آراء في تعين هذه الليلة ’ فمنهم من يرى أنها ليلة الحادي والعشرين’ ومنهم من يرى
    أنها ليلةالخامس والعشرين’ ومنهم من يذهب إلى أنها ليلة التاسع والعشرين’ ومنهم من قال:
    إنها تنتقلفي ليالي الوتر من العشر الأواخر.
    وأكثرهم على أنها ليلة السابع والعشرين.


    قيامها والدعاء فيها:
    1- روى البخاري ومسلم’ عن أبي هريرة ’ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: << من قام ليلة
    القدر إيمانا واحتسابا ’ غفر له ما تقدم من ذنبه >>
    2- عن عائشة رضي الله عنها : قالت :قلت يا رسول الله’ أرأيت إن علمت ’ أيّ ليلة ليلة القدر
    ما أقول فيها؟ قال << قولي: اللهم إنّك عفوّ تحب العفو فاعف عنّي.>>
    اللهمّ آمين.



    المصادر:مختصر منهاج القاصدين أحمد بن عبد الرحمان بن قدامة
    فقه السنة السيد سابق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-04
  3. نورس اليمن

    نورس اليمن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    765
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف خير اخي ورمضان كريم
    :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-06
  5. حصل خير

    حصل خير عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-29
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي نورس اليمن على المرور العطر الذي زين هذه الصفحه ورمضان مبارك علينا وعليك
     

مشاركة هذه الصفحة