في جهاد الزوجة

الكاتب : ابو نسر البكري   المشاهدات : 332   الردود : 4    ‏2005-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-30
  1. ابو نسر البكري

    ابو نسر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-10
    المشاركات:
    1,124
    الإعجاب :
    0
    في جهاد الزوجة

    إلى من صدمت في شريك الحياة.. فتمنت لو بقيت عانساً. يامن أصبح فارس أحلامك كابوس أيامك.. بعد أن وجدت أمامك جداراً صلباً.. أو وحشاً كاسراً. إلى من تجد بدل الابتسامة الجميلة وجها عبوساً.. وبدل نظرات الشوق نظرات الشرود..

    إليك نصيحتي:

    يقول سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام (عمل المرأة في بيتها وحسن تبعلها لزوجها يعادل الجهاد في سبيل الله)

    لو قرأت هذا الحديث جيدا لوجدت به سراً لو اكتشفته الزوجات لعشن في سعادة وأي سعادة:

    أولا: ما هو هذا العمل الذي لو قامت به المرأة في بيتها لعادل الجهاد في سبيل الله؟ نحن نعرف منزلة الجهاد وأجره, فسألي نفسك: هل هذا العمل هو إعداد الطعام وترتيب المنزل وغسل الملابس وووو؟ بل هو مجاهدة النفس وتقويمها على الصبر على الحياة الزوجية ومتطلباتها ومعرفة أن ما تواجهين من إهمال لك من زوجك أو احتقار لشأنك أو سوء معاملة فان كل ذلك إذا قابلته بالصبر والاحتساب عند الله فلك اجر عظيم. انك على علم ويقين بأن الله يراك فاصبري وأحتسبي ولك الجنة_ وهذا مطلب كل مؤمنة_ وانما الزوج وسيلة للوصول إليها وإرضاؤه أليس وحده غاية ما نصبوا إليه, لذلك تجدين كل امرأة اتخذت إرضاء زوجها وأسعاده بما هو حلال أم حرام تجدينها اتعس الناس لم تسع إلى ما هو أعلى من ذلك وهو طاعة من خلق هذا الزوج.

    ثانياً: قد يكون هذا الزوج عقاباً من الله عز وجل لك على ذنب اقترفته والله عز وجل أحب أن يطهرك من ذلك الذنب فسلط عليك هذا الزوج فما أكثر ذنوبنا!!!

    ثالثاً: قد يكون هذا الزوج ابتلاء من محب, فالله عز وجل إذا احب عبداً ابتلاه ليختبر صبره واحتسابه.. أتكرهين أن تكوني محبوبة لدى رب العزة والجلال.

    رابعاً: عندما يصدر من زوجك ما يغضبك راجعي نفسك وحاسبيها قبل أن تحاسبيه لا تأخذك العزة بالإثم فقد يكون بدر منك ولو من غير قصد ما جرحه أو استفزه, وإذا كان الأمر عظيما فاستشيري من قد ينصحك بحسن التصرف في مثل هذا الموقف, وأن يكون الشخص المستشار صاحب عقل ودين- وليس صديقتك أو قريبتك التي توجع قلبك وتزيد الطين بلة.

    خامساً: التمسي له العذر فهو إنسان وليس معصوما من الخطأ والنسيان أو الجهل, وكوني له خير معين فذكريه إذا نسي وقوميه إذا اخطأ ولكن بطريق غير مباشر وبأسلوبك الرائع.

    سادساً: قفي وجددي إيمانك بالله عز وجل وقويه بالقراءة وسماع ألا شرطه المفيدة فانه إذا حل الإيمان في القلب لايمكن أن يعرف التعاسة والخوف.






    والى لقاءات في حب الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-30
  3. ابو عاصم

    ابو عاصم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-01
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل ومشكور علية ومن الواقع الملموس 0
    واقول مقوله لاعرابي عند ما سال من احسن النساء في نظرك وقال هي
    الودود الولود التي تطيع زوجها وتصلي خمسها وتحفظ فرجها هي العزيزة في قومها الذليلة في نفسها التي تلزم بيتها والتي اذا ضحك زوجها تبسمة واذا غضب احتملة واذا نظر اليها سرتة
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-01
  5. ابو نسر البكري

    ابو نسر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-10
    المشاركات:
    1,124
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي / ابو عاصم على مرورك وعلى التعقيب

    على الموضع ..

    ودمت في رعاية الله وحفظة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-01
  7. ام دينا

    ام دينا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]السلام عليكم ورحمة الله

    اولا اشكرك اخي على هذه اللفتة الكريمة تجاه من عبست الحياة في وجهها ولم تجد ذلك القارب العاطفي الذي ينقذها كأنثى .. فنراها تتخبط في امواج الحياة .. فكلماتك تعلمنا السباحة ولو عكس التيار ..
    وحقا ان المرأة يجب ان تحافظ على بيتها وزوجها واولادها .. فكم من امرأة ضحت بشبابها وجمالها من اجل اطفالها واتقاء لله سبحانه وتعالى في هذا الزوج ...
    وفعلا ان القناعة الحقيقية التي ترضي قلبها وضميرها هو ليس الخضوع للزوج وانما لله سبحانه وتعالى ..
    وهناك الكثير من الفتيات ممن لا يفهمن ذلك ، فتتخيل بان الزواج قفص ذهبي تتطاير الفراشات من حوله ، وكله كلام معسول وحب ودلال .. وان الحياة ستكون ايسر واسهل ,وووو ، ولكن سرعان ما تنصدم بالواقع (حتى لو كان الواقع جميلا ) ولاكنها قد تخيلت الفردوس .. فلا تتقبل الحياة ببساطتها او تبدأ فتكره الزوج ، او تنتظر منه الرومانسية بينما تكون طبيعته خجولا و رجلا جادا او او ... فنراها تتعس نفسها بنفسها .. ولذلك كثر الطلاق ، ولو انهن بدان في التفكير بالجوانب الايجابية التي ذكرتها للحياة العقيمة مع انسان قاسي بفرض انه هو المكتوب والنصيب .. فان الحياة ستكون سعيدة وجميلة ، ولقل عدد النساء اللواتي يشكين من ازواجهن ويقعن في المحضور ، ولقل عدد الاطفال المهددة حياتهم وطفولتهم بالخراب ، ولعمرت البيوت بالحب والتفاهم والتفاني .. وليجزانا الله خير الجزاء ... فالحياة لابد وان تكون بالشقين (الابيض والاسود ) وما بينهما نحن من نصنعه بالصبر والاحتساب والايمان ...

    بوركت اخي وكثر الله من امثالك ...
    اختك (ام دينا )
    [/grade]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-01
  9. ابو نسر البكري

    ابو نسر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-10
    المشاركات:
    1,124
    الإعجاب :
    0
    اولا شكرا لك اختي العزيزة / ام دينا على مرورك الكريم

    والتعقيب على الموضوع بشكل رائع ..مما زاد الموضوع جمالا

    واهمية ..وارجوا ان تعم الفائدة الجميع ...

    ودمتي في رعاية الله وحفظة ....
     

مشاركة هذه الصفحة