دعوة لتأسيس حركة (كفاية )اليمنية

الكاتب : عزيزيماني   المشاهدات : 489   الردود : 3    ‏2005-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-30
  1. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    (كفاية) اسم لحركة مصرية انشئت منذعام سلمية باتت اليوم من أقوى الحركات التى ظهرت على الساحة المصرية وأسسها مجموعة من كبار المثقفين والسياسيين والأدبأوالفنانين وكل النقابات العامة والفاعلة على الساحة المصرية والابرز من ذلك اشترك فيها من كل الأتجاهات الفكرية والسياسية والحزبية !ومن مدلول اللأسم (كفاية ) ندأ تعبيرى للحاكم بانه كفاية حكم وكفاية اغتصاب للسلطة بل وكفاية غش وخداع و تضلييل للشعب وبات لهذه الحركة صوت مسموع مدوى اتمنى ان تكون فى اليمن السعيد كمثلها يجتمع فيها كل فئات المجتمع ومن مختلف التيارات لأن الضع اصبح لا يحتمل ولا بد من قول (كفاية)للعابثين بمقدرات الأمة ((عموما)مؤخرا تأسست حركة يكفى الفلسطينية على غرار حركة ( كفاية )فهل سنرى فى الساحة اليمنية مثل ذلك؟؟؟!فأنا اول المنظمين والفاعلين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-30
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0

    كفاية 27 سنة فساد نهب تدمير استبداد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-30
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0

    البيان التأسيس للحركة المصرية من اجل التغيير والاصلاح (كفاية) بتاريخ 8/8/2004

    إن الموقعين على هذا البيان من رموز سياسية وفكرية وثقافية ونقابية ومجتمعية اتفقوا على أن يتجمعوا معا على اختلاف اتجاهاتهم السياسية والفكرية لمواجهة أمرين مترابطين كل منهما سبب ونتيجة للآخر.

    الأمر الأول:
    المخاطر والتحديات الهائلة التي تحيط بأمتنا، والمتمثلة في الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق، والاغتصاب والعدوان الصهيوني المستمرين على الشعب الفلسطيني، ومشاريع إعادة رسم خريطة وطننا العربي، وآخرها مشروع الشرق الأوسط الكبير، الأمر الذي يهدد قوميتنا ويستهدف هويتنا، مما يستتبع حشد كافة الجهود لمواجهة شاملة على كل المستويات: السياسية والثقافية والحضارية، حفاظا على الوجود العربي لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني.

    الأمر الثاني:
    إن الاستبداد الشامل في حياتنا الذي أصاب مجتمعنا يستلزم إجراء إصلاح شامل سياسي ودستوري يضعه أبناء هذا الوطن وليس مفروضا عليهم تحت أي مسمى .

    إن هذا الإصلاح يتضمن:

    أولاً: إنهاء احتكار السلطة وفتح الباب لتداولها ابتداء من موقع رئيس الدولة، لتتجدد الدماء وينكسر الجمود السياسي والمؤسسي في كافة المواقع بالدولة.

    ثانياً: إعلاء سيادة القانون والمشروعية واستقلال القضاء واحترام الأحكام القضائية وأن تتحقق المساواة وتكافؤ الفرص بين كافة المواطنين.

    ثالثاً: إنهاء احتكار الثروة الذي أدى إلى شيوع الفساد والظلم الاجتماعي وتفشي البطالة والغلاء.

    رابعاً: العمل على استعادة دور مكانة مصر الذي فقدته منذ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني وحليفة الولايات المتحدة.

    ان الخروج من هذه الأزمة الطاحنة والشاملة يستلزم البدء فورا في هذا الإصلاح الذي ينهي احتكار الحزب الحاكم للسلطة، ويلغى حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ ما يقرب من ربع قرن، وكافة القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات، والبدء فوراً بإجراء إصلاح دستوري يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية ونائبه من الشعب مباشرة لمدة لا تزيد عن دورتين فقط، ويحد من الصلاحيات المطلقة الممنوحة لرئيس الدولة، ويحقق الفصل بين السلطات، ويضع الحدود والضوابط لكل سلطة على حدة، ويطلق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف وتكوين الجمعيات، ورفع الوصاية على النقابات، وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وحقيقية تجرى تحت إشراف مجلس القضاء الأعلى ومجلس الدولة بدءا من إعداد كشوفها حتى إعلان نتائجها.

    إن كل ذلك هو السبيل الوحيد لبناء وطن حر يؤمن بالديمقراطية والتقدم ويحقق الرفاهية المنشودة لشعبنا العربي بمصرنا الحبيبة.



    منقول هذا البيان من موقع الحركة المصرية للتغيير والاصلاح (كفاية)http://harakamasria.org/manifesto
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-30
  7. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    من بيانات حركة كفاية للشعب المصري في تصديها للفساد والنهب والاستبداد

    الحركة المصرية من أجل التغيير


    لا للتمديد .. لا للتوريث


    كفايــــــــه

    التغيير الديمقراطي سبيلنا لمواجهة الفساد
    نحتشد اليوم، تحت شعار: "كفايه فساد"، لكي نُعلن – من قلب الشعب المصري – رفضنا القاطع لإستمرار الأوضاع المتردية، التي امتدت على مدى ربع القرن الماضي، وقادت إلى استفحال ظاهرة الفساد، وشموليتها، وتغلغلها في البنية المؤسسية للدولة والمجتمع والنظام الحاكم، وبحيث أصبح الفساد هو الظاهرة الأعم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وتحول إلى حجر عثرة، تتحطم عليها كل آمال التغيير والتطور في وطننا.

    لقد أدى الفساد العام للأوضاع في مصر، إلى تهديد حياة عشرات الملايين من أبناء شعبنا (فضيحة رشاوي المبيدات المُسرطنة)، وإلى تبديد الثروة الوطنية، وشيوع الإحباط واليأس مقابل انتشار المحسوبية وتبادل المصالح، وساعد في صعود عناصر غير مؤهلة، عاثت في الأرض خراباً، فانهارت قيم الأمانة والعمل والعلم والإبداع والإتقان والجهد البشري المُتراكم المُنظم، وهو ما عكس نفسه في تدهور وضعية مصر، ودورها الإقليمي والعالمي، على كل المستويات، وهو وضع نعاين نتائجه الكارثية يوماً بعد يوم.

    إن الفساد هو أبن التسلط والإستبداد، وصنيعة القهر والانفراد بالهيمنة على شؤون الوطن دون استحقاق، ومن هنا كان طبيعياً أن نجد أن هذا الفساد الهيكلي، قد تشكل وتطور وتغول في حماية أجهزة النظام وأدوات قمعه، (التي تفرغت – فقط – لمطاردة المعارضين السلميين).
    ولعل أخطر ما يترتب على هذا الأمر، أن الأجيال الجديدة من الشباب، هي أكثر من يدفع ثمن استمرار الفساد القائم، وتغلغله في ثنايا أجهزة النظام، بهذه الصورة السرطانية المعلومة من الجميع، وبسبب هذا الوضع فقد الملايين من الشباب فرصتهم في العمل والتقدم والحياة الإنسانية الكريمة، وانضموا – في ذروة سنوات العطاء – إلى جيش العاطلين عن العمل، بلا أمل أو مستقبل.

    ومن هنا، فنحن – إذ نتصدى، بحملتنا هذه – لظاهرة الفساد المنتشر على نطاق كلي في بنية النظام، إنما نؤكد على مطالبنا في التغيير الديمقراطي، لإستبدال الظروف التي هيأت للفساد وساعدت على انتشاره، بأخرى تؤسس لدولة القانون والحرية والعدل، لقطع الطريق على استنزاف إمكانات الوطن ونهب مقدراته وتدمير مستقبله فلنضم سواعدنا من أجل وضع حد لنظام الرشوة والمحسوبية وسرقة الثروة الوطنية، لسياسات التبعية والانحياز (داخلياً وخارجياً)، ومن أجل الديمقراطية الحرة المتقدمة.

    القاهرة(ميدان الأوبرا) 3-8-2005

    منقول من موقع الحركة المصرية للتغيير والاصلاح ( كفاية )
    http://www.harakamasria.net
     

مشاركة هذه الصفحة