القوات الامريكيه تغادر الاراضي ا لأوزبكية؟؟

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 463   الردود : 0    ‏2005-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-29
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    القوات الامريكيه تغادر الاراضي اليمنيه ؟؟

    القوات الأمريكية تغادر الأراضي الأوزبكية عفوء وليس اليمنيه ولكن ماحد يعرف ان المتغيرات في العالم ربما سوف تفترض عليها الانسجاب من الاراضي اليمنيه الشي الاجمل ان انسجاب القوات الامريكيه من الاراضي الاوزبكيه لقي احتسان بين اوساط المواضيين الروس وبالذات المجاربين القدماء










    المعلق السياسي لوكالة نوفوستي بيوتر غونتشاروف من كابول كتب معلق عن هدةالانسحاب قايلا وفي ظل نجن من يطالب في اليمن من المنطرين حقنا بابقاء القوات
    الامريكيه علي اعتبارها انها افضل ربما قد تكون ارحم من قوات علي عبدالله صالح في عدن والجنوب ؟؟؟؟؟ ولاحد يعرف ان علي عبدالله صالح سيققد هو قريب قاعدته العسكريه او حتي الشعبيه في الجنوب او ربما قد فقدتها منذو حرب 1994 الاهم !!!!!


    المعلق السياسي قال ...
    ستفقد الولايات المتحدة الأمريكية قريبا قاعدتها المهمة جدا لمواصلة عملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان، وهي قاعدة "كارشي- خاناباد" الواقعة في جنوب شرق أوزبكستان في منطقة قريبة جدا من مكان تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب.

    وقد أصبح من المعروف بشكل لا يقبل الشك أن الأمريكيين سيغادرون الأراضي الأوزبكية دون رجعة. وقد أقر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية دانيل فرايد في مؤتمر صحفي عقده في طشقند في مساء السابع والعشرين من هذا الشهر بأن محادثاته مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف لم تعط لواشنطن النتائج المرجوة. لقد بقي الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف مصرا على المطالب التي وجهها إلى الولايات المتحدة، ولهذا فإن القوات الأمريكية ستغادر أراضي أوزبكستان بدون إجراء مناقشات إضافية. وستتحول قاعدة "كارشي - خاناباد" في أواخر العام الحالي إلى سيطرة سلاح الجو الأوزبكي بالكامل.

    وكانت أوزبكستان أول بلد من بلدان منطقة آسيا الوسطى يسمح بنشر قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيه في شهر سبتمبر 2001 في إطار قيام الولايات المتحدة (والتحالف الدولي المناهض للإرهاب) بتنفيذ العملية العسكرية في أفغانستان. وفي شهر مايو 2005 طالب الجانب الأوزبكي بسحب القاعدة العسكرية الأمريكية "كارشي- خاناباد" فورا من أراضي البلاد. وأوضحت طشقند أن مطالبها متعلقة بانتهاء المرحلة الفعالة لعملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان حيث تنص الاتفاقات على استخدام القاعدة الجوية في أثناء تلك المرحلة فقط. وقد حظي موقف أوزبكستان هذا بدعم البلدان الأخرى الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التي توجهت إلى الولايات المتحدة باقتراح مماثل.

    ويدرك الجميع أن قرار الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف جاء ردا على موقف واشنطن من الأحداث التي وقعت في انديجان، وخاصة ما تراه طشقند من عدم صدق الأمريكيين في مطالبهم الخاصة بإجراء تحقيق دولي في تلك الأحداث. وقد أرادت طشقند أن توضح أن لديها معلومات تثبت تورط منتسبين في السفارة الأمريكية في تنظيم أحداث انديجان التي وجدت سلطات أوزبكستان نفسها مضطرة لاستخدام القوة لإخمادها. وهناك الكثير من المعلومات التي تؤكد أن التمرد الذي وقع في انديجان لا يندرج في قائمة "انتفاضات السكان المدنيين ضد الاضطهاد". ومما لا شك فيه أن واشنطن ارتكبت خطأ كبيرا عندما قدمت تقييمات لا تقبل التأويل لهذه الأحداث.

    وسنترك أحداث انديجان ومخلفاتها جانبا لنتساءل عن مدى ما حققه الأمريكيون في المرحلة الفعالة لعملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان. وهل تمكنت قوات التحالف من تصفية عناصر طالبان ومقاتلي قلب الدين حكمتيار وأفراد تنظيم "القاعدة" في أفغانستان؟ وهل ستتمكن الولايات المتحدة من العثور على بديل مناسب لقاعدة "خاناباد" الجوية؟

    ومما لا شك فيه أن القاعدة الجوية الأمريكية الواقعة قرب مطار ماناس في قرغيزيا والتي ستبقى القاعدة الأمريكية الوحيدة في منطقة آسيا الوسطى لن تتمكن بمفردها من تأدية جميع مهام "المطار المرحلي" للقوات الأمريكية. وذكر عدد من سكان المناطق القريبة من مطار ماناس أن هذا المطار يغص حاليا بالطائرات العسكرية الأمريكية. ويبدو أن منظمات حماية البيئة قد بدأت تبدي اهتماما بهذه القاعدة العسكرية الأمريكية التي ترى فيها عاملا ملوثا للبيئة.

    وسيكون من الصعب على الأمريكيين أن يجدوا البديل المناسب لهذه القاعدة حتى على أراضي أفغانستان. ويرى ممثلون عن الأوساط العسكرية والسياسية في أفغانستان من الذين التقيت بهم في زيارتي الأخيرة إلى كابول أن مطار شينداند يمكن له أن يكون بديلا مناسبا لقاعدة خاناباد العسكرية الأمريكية. ومع ذلك يقع هذا المطار في المنطقة "غير المستقرة" حيث تجري العمليات الحربية المتقطعة. لذا فإن الأمريكيين الذين أجروا معاينة دقيقة لهذا المطار ، لا يميلون كما يبدو، إلى فكرة استخدامه. كما ينظر الأمريكيون بشك إلى المطارين الآخرين الواقعين في مدينتي مزاري شريف وهيرات لعدة أسباب. ويرى الجانب الأمريكي أن مطار مدينة هيرات غير مناسب لأنه يقع قريبا جدا من إيران بالإضافة إلى الميول الإيرانية الواضحة لسكان هذه المدينة. أما المطار الواقع في مدينة مزاري شريف فإنه يعاني من نقص كبير في إمكانياته. كما تتميز هذه المدينة بعلاقات سكانها الوطيدة مع أوزبكستان.

    أما بالنسبة لطالبان وتنظيم "القاعدة" وجماعة حكمتيار فإن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أفغانستان مؤخرا دلت على تصاعد نشاط هذه الجماعات بشكل حاد ومفاجئ في المناطق الجنوبية من البلاد. وقد وجد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي نفسه مضطرا للاعتراف بأن الخسائر البشرية التي تكبدها الأفغانيون على أيدي عناصر طالبان في الفترة من أوائل العام الحالي ولغاية أواخر شهر أغسطس تجاوزت الألف شخص. ولم تشهد الأعوام السابقة وقوع مثل هذا العدد من الضحايا. وتدعو الرئاسة الأفغانية منذ مدة طويلة إلى مضاعفة عدد أفراد قوات التحالف والقوات الدولية لحفظ الأمن، وتوسيع مناطق مسؤوليتها في أفغانستان.

    ومن المؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستصطدم بالكثير من المشاكل في أفغانستان بسبب فقدان قواعدها في منطقة آسيا الوسطى.
     

مشاركة هذه الصفحة