الله ام انا نبرى اليك منهم

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 445   الردود : 0    ‏2002-03-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-16
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فقد ظهر لي مجموعة من الكتاب في هذا المنتدا لديهم من المعتقدات الفاسدة من الحلول والتجهم
    فاحببت ان ابين للاخوة الذين لايعلمون شي عن تلكم الفرق الظالة لكي يحذروا دعوتهم الفاسدة
    اقول وبالله التوفيق
    اولا:
    النجاريه اصحاب الحسين بن محمد النجار واكثر معتزلة الري وما حواليها على مذهبه وهم وان اختلفوا اصنافا الا انهم لم يختلفوا في المسائل التي 2عددناها اصولا وهم برغوثية وزعفرانية ومستدركة ووافقوا المعتزلة في نفي الصفات من العلم والقدرة والارادة والحياة والسمع والبصر ووافقوا الصفاتية في خلق الاعمال قال النجار الباري تعالى مريد لنفسه كما هو عالم لنفسه فالزم عموم التعلق فالتزم وقال هو مريد الخير والشر والنفع والضر وقال ايضا معنى كونه مريدا انه غير مستكره ولامغلوب وقال هو خالق اعمال العباد خيرها وشرها حسنها وقبيحها والعبد مكتسبا لها واثبت تاثيرا للقدرة الحادثة وسمى ذلك كسبا على حسب ما يثبته الاشعري ووافقه ايضا في انه الاستطاعة مع الفعل واما في مسألة الرؤية فانكر رؤية الله تعالى بالابصار واحالها غير انه قال يجوز ان يحول الله تعالى القوة التي في القلب من المعرفة الى العين فيعرف الله تعالى بها فيكون ذلك رؤية وقال بحدوث الكلام لكنه انفرد عن المعتزلة باشياء منها قوله ان كلام الباري تعالى اذا قرىء فهو عرض واذا كتب فهو جسم ومن العجب ان الزعفرانية قالت ان كلام الله غيره وكل ما هو غيره فهو مخلوق ومع ذلك قالت كل من قال ان القران مخلوق فهو كافر ولعلهم ارادوا بذلك الاختلاف والا فالتناقض ظاهر والمستدركة منهم زعموا ان كلامه غيره وهو مخلوق لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلام الله غير مخلوق والسلف عن اخرهم اجمعوا على هذه
    العبارة فوافقناهم وحملنا قولهم غير مخلوق أي على هذا الترتيب والنظم من الحروف والاصوات بل هو مخلوق على غير هذه الحروف بعينها وهذه حكاية عنها وحكى الكعبي عن النجار انه قال الباري تعالى بكل مكان ذاتا ووجودا لامعنى العلم والقدرة وألزمه محالات على ذلك وقال في المفكر قبل ورود السمع مثل ما قالت المعتزلة انه يجب عليه تحصيل المعرفة بالنظر والاستدلال وقال في الايمان انه عبارة عن التصديق ومن ارتكب كبيرة ومات عليها من غير توبة عوقب على ذلك ويجب ان يخرج من النار فليس من العدل التسوية بينه وبين الكفار في الخلود ومحمد بن عيسى الملقب ببرغوث وبشر بن غياث المريسي والحسن النجار متقاربون في المذهب وكلهم اثبتوا كونه تعالى مريدا لم يزل لكل ما علم انه سيحدث من خير وشر وايمان وكفر وطاعة ومعصية وعامة المعتزلة يابون ذلك 3 الضرارية اصحاب ضرار بن عمرو وحفص الفرد واتفقا في التعطيل وعلى انهما قالا الباري تعالى عالم قادر على معنى انه ليس بجاهل ولاعاجز واثبتا لله سبحانه ماهية لايعلمها الا هو وقالا ان هذه المقالة محكية عن ابي حنيفة رحمه الله وجماعة من اصحابه وأراد بذلك انه يعلم نفسه شهادة لابدليل ولاخبر ونحن نعلمه بدليل وخبر واثبتا حاسة سادسة للانسان يرى بها الباري تعالى يوم الثواب في الجنه وقال افعال العباد مخلوقة للباري تعالى حقيقة والعبد مكتسبها حقيقة وجواز حصول فعل بين فاعلين وقالا يجوز ان يقلب الله تعالى الاعراض اجساما والاستطاعة والعجز بعض الجسم وهو جسم ولامحالة بنفي زمانين وقالا الحجة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاجماع فقط فما ينقل عنه في احكام الدين من طريق اخبار الاحاد فغير مقبول ويحكى عن ضرار انه كان ينكر حرف عبدالله بن مسعود وحرف ابي بن كعب ويقطع بان الله تعالى لم ينزله وقال في المفكر قبل ورود السمع انه لايجب عليه بعقله شيء حتى ياتيه الرسول فيامره وينهاه ولايجب على الله تعالى شيء بحكم العقل وزعم ضرار ايضا ان الامامة تصلح في غير قريش حتى اذا اجتمع قرشي ونبطي قدمنا النبطي اذ هو اقل عددا واضعف وسيلة فيمكننا خلعه اذا خالف الشريعة والمعتزلة وان جوزوا الامامة في غير قريش الا انهم لايجوزون تقديم النبطي على القرشي

    ذكر قول زهير الاثرى -- فاما اصحاب زهير الاثرى فان زهيرا كان يقول ان الله سبحانه بكل مكان وانه مع ذلك مستو على عرشه وانه يرى بالابصار بلا كيف وانه موجود الذات بكل مكان وانه ليس بجسم ولا محدود ولا يجوز عليه الحلول والمماسة ويزعم انه يجىء يوم القيامة كما قال وجاء ربك بلا كيف ويزعم ان القرآن كلام الله محدث غير مخلوق وان القرآن يوجد في اماكن كثيرة في وقت واحد وان ارادة الله سبحانه ومحبته قائمتان بالله ويقول بالاستثناء كما يقول اصحاب الاستثناء من المرجئة الذين حكينا قولهم في الوعيد ويقول في القدر بقول المعتزلة ويزعم هو وسائر المرجئة ان الفساق من اهل القبلة مؤمنون بما معهم من الايمان فاسقون بارتكاب الكبائر وامرهم الى الله سبحانه ان شاء عذبهم وان شاء عفا عنهم
    واما ابو معاذ التومنى__ فانه يوافق زهيرا في اكثر اقواله ويخالفه في القرآن ويزعم ان كلام الله حدث غير محدث ولا مخلوق وهو قائم بالله لا فى مكان وكذلك قوله في ارادته ومحبته وهذا آخر الكلام في الجليل
    وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه الثلاث مسائل والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
    جملة ما عليه اهل الحديث والسنة والاقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله وما رواه الثقات عن رسول الله لا يردون من ذلك شيئا وان الله سبحانه الة واحد فرد صمد لا اله غيره لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وان محمدا عبده ورسوله وان الجنة حق وان النار حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من فى القبور وان الله سبحانه على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى وان له يدين بلا كيف كما قال خلقت بيدى وكما قال بل يداه مبسوطتان وان له عينين بلا كيف كما قال تجرى باعيننا وان له وجها كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وان اسماء الله لا يقال انها غير الله كما قالت المعتزلة والخوارج واقروا ان لله سبحانه علما كما قال انزله بعلمه وكما قال وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه واثبتوا السمع والبصر ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة واثبتوا لله القوة كما قال اولم يروا ان الله الذى خلقهم هو اشد منهم قوة وقالوا انه لا يكون في الارض من خير ولا شر الا ما شاء الله وان الاشياء تكون بمشيئة الله كما قال عز وجل وما تشاؤن الا ان يشاء الله وكما قال المسلمون ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون وقالوا ان احدا لا يستطيع ان يفعل شيئا قبل ان يفعله او يكون احد يقدر ان يخرج عن علم الله او ان يفعل شيئا علم الله انه لا يفعله واقروا انه لا خالق الا الله وان سيئات العباد يخلقها الله وان اعمال العباد يخلقها الله عز وجل وان العباد لا يقدرون ان يخلقوا شيئا وان الله سبحانه وفق المؤمنين لطاعته وخذل الكافرين ولطف بالمؤمنين ونظر لهم واصلحهم وهداهم ولم يلطف بالكافرين ولا اصلحهم ولا هداهم ولو اصلحهم لكانوا مهتدين وان الله سبحانه يقدر ان يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين ولكنه اراد ان لا يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين ولكنه اراد ان يكونوا كافرين كما علم وخذلهم واضلهم وطبع على قلوبهم وان الخير والشر بقضاء الله وقدره ويؤمنون بقضاء الله وقدره خيره وشره حلوه ومره ويؤمنون انهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله كما قال ويلجئون امرهم الى الله سبحانه ويثبتون الحاجة الى الله في كل وقت والفقر الى الله في كل حال ويقولون ان القرآن كلام الله غير مخلوق والكلام في الوقف واللفظ من قال باللفظ او بالوقف فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ولا يقال غير مخلوق ويقولون ان الله سبحانه يرى بالابصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون لأنهم عن الله محجوبون قال الله عز وجل كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وان موسى عليه السلام سأل الله سبحانه الرؤية في الدنيا وان الله سبحانه صالحين ولو هداهم لكانوا تجلى للجبل فجعله دكا فاعلمه بذلك انه لا يراه في الدنيا بل يراه في الآخرة ولا يكفرون احدا من اهل القبلة بذنب يرتكبه كنحو الزنا والسرقة وما اشبه ذلك من الكبائر وهم بما معهم من الايمان مؤمنون وان ارتكبوا الكبائر والايمان عندهم هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره حلوه ومره وان ما اخطأهم لم يكن ليصيبهم وما اصابهم لم يكن ليخطئهم والاسلام هو ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله على ما جاء في الحديث والاسلام عندهم غير الايمان ويقرون بأن الله سبحانه مقلب القلوب ويقرون بشفاعة رسول الله وانها لأهل الكبائر من امته وبعذاب القبر وان الحوض حق والصراط حق والبعث بعد الموت حق والمحاسبة من الله عز وجل للعباد حق والوقوف بين يدى الله حق ويقرون بأن الايمان قول وعمل يزيد وينقص ولا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق ويقولون اسماء الله هى الله ولا يشهدون على احد من اهل الكبائر بالنار ولا يحكمون بالجنة لأحد من الموحدين
    يتبع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة