بعد43سنة تعترف الحكومة بحقوق الامام_والان وبعد مضي11عاما للحرب على الجنوب هل ننتظر323

الكاتب : العدني الاصيل   المشاهدات : 464   الردود : 1    ‏2005-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-27
  1. العدني الاصيل

    العدني الاصيل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    285
    الإعجاب :
    0
    الاخوة الاعضاء في المجلس الموقر السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة .
    مع احتفالات شعبنا اليمني بالعيد43 للثورة المجيدة ثورة 26سبتمبر1963م , تفضل الاخ الرئيس بالتصريح بان الحكومة ستقدم تعويضات للاسرة الامام حميد الدين عن ما صابها من اثار من جراء الثورة الابية,وهذا يدل على اعتراف ضمني من الاخ الرئيس بان هذة الاسرة لها حقوق سلبت ونهبت بعد الثورة الابية وهذا شيء طيب وبادرة طيبة منة بالاعتراف بالحقوق حتى وان كانت ناتجة عن ثورة.
    ولكن هناك سوال يطرح نفسة او بالاصح ان هذا الاعتراف هل يبعث الامل في نفوس الجنوبيين بان الحكومة يمكن ان تعترف بان لهم حقوق مغتصبة ومنهوبة من جراء الحرب حتى بعد نفس الفترة التي حصلت فيها اسرة الامام على الاعتراف بحقوقها اي حتى بعد32 عام من الان طبعا بعد اضافة11عام على مرور الحرب اللعينة على الجنوب.
    في الاخير نقول بانة لايضيع حق ورائة مطالب وسنضل نطالب بهذة الحقوق من خلال كل القنوات الشرعية والرسمية حتى يعود الحق لاصحابة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-27
  3. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    صندوق المكارم الرئاسية و استباحة الجنوب


    Monday, September 26



    " التغيير" ـ خاص ـ محمد علي شائف

    ( يسرني أن اهدي هذه المفارقة إلى موقع " التغيير" الاليكتروني، كأول موقع مستقل في يمن المكارم والجرائم. ولتميز هذا الموقع الذي يحمل اسمه طموح منشئه " يساوى طموح الملايين المغتال " ، أي التغيير للواقع المتخلف .. الشديد البؤس.. واقع الاستبداد السياسي و



    تسيد وعي الماضي المنتج لثقافة استمراء الظلم ، وتجسد الخضوع بأبشع صورة لـ " العبودية المختارة ".
    لموقع " التغيير" الصديق العزيز عرفات مدابش اخصه بما سيأتي كونه يعني أساسا بالحقوق والحريات الإنسانية كقضية مركزية في تغيير ـ إضاءة وقيادة هدف التغيير المنشود ).
    ***
    سمعنا أمس إعلان الرئيس العفو عن الحوثي وأنصاره " الشباب المؤمن " الذين زج بهم في السجون بتهمة الانتماء للحوثية وكذلك إعلانه عن تعويض بيت حميد الدين بعد أكثر من أربعين سنة من رحيلهم عن الحكم ( وللتذكير فقط رفضت السلطة استقبال أحد الأمراء من الأسرة، حرمته ميتا من حنينه إلى مسقط رأسه ليدفن فيه.. فلماذا تسامح الثورة ضن عليه بمتر مربع من التراب، وعلى حين غرة يستيقظ ضميرها لتعوض الأئمة عن ممتلكاتهم؟).


    مكارم الإدانة

    ليست المرة الأولى التي يفتح صندوق المكارم عن عفو، بما هو مكرمة على مدانين. إننا إذ ننظر إلى الحربين السلطويتين اللتين شنتا على محافظة صعدة، هما حربان ظالمتان ، وكذلك كل الإجراءات التي ارتبطت بهما .. فأنى يستقيم العفو في حال علاقة كهذه ؟


    إن صندوق المكارم يؤكد أن:

    1- الغانم يعفو عن الغارم بقصد تأكيد إدانته وتوفير مادة جديدة لتحريك ماكينة التضليل السياسي وتمجيد الفرد – الرمز.
    2- القانون غائب في أجندة السلطة وإبقاء الأمر كله بيد الرئيس وحده .
    3- العدالة تقتضي كشف الحقائق وتنفيذ محاكمة عادلة تقضي بالبراءة أو الإدانة ، أما العفو فليس له نصيب من العدل بل يكرس سلطة الاستبداد ويغيب الحقائق ويطمس آثار الجريمة ، كي لا تخضع الحكومة للمحاسبة.

    كما أسلفنا ليست هذه هي المكرمة الأولى بل سبقها إعلان عفو مماثل في الضالع بعد بضع سنوات من قصف القرى ونسف البيوت بـ " تي . إن . تي " والقتل والاعتقالات والتعذيب والتشريد ......الخ

    ثم إعلان العفو عن قائمة الـ 16 شركاء الوحدة المغدورة ومعلوم أن محاكمة سياسية هزلية لتلك القائمة ليست قانونية ولكن إعلان ما اسمي بالعفو هو مواصلة للعقلية التي طلبت أثناء شنها الحرب على الجنوب من شركاء الوحدة أن يسلموا أنفسهم إلى اقرب مركز شرطة !!

    إن إلغاء الأحكام بحق قائمة الستة عشر هو ما كان ينبغي فعله وليس مكرمة الإدانة .


    تعويض الأئمة .. نهب الجنوب:

    من عجائب صندوق المكارم الرئاسية أن يتذكر الأئمة ويعلن عن تعويضهم بينما في الجنوب تم ومازال يجري نهب الممتلكات العامة والخاصة ونهب الأرض والثروة . المظالم بلغت اليوم هناك ، هذه أمور معروفة لكن يبدو أن من المفيد التذكير متسائلين :
    - أما كان حريا بالسلطة أن تعوض المتضررين من الحرب في الجنوب وإعادة الممتلكات المنهوبة العامة والخاصة ؟ وذلك لرأب الصدع النفسي والاجتماعي الذي أصاب الوحدة السياسية.
    - أليس عجيبا أن يعلن عن تعويض بيت حميد الدين بينما قبل عام تقريبا تنهب فدادين الفلاح صالح دهيس في أبين بالقوة المسلحة لتضاف إلى مزرعة الرئيس ؟
    - أليس ملحا أن ينصف كل الذين اغتصبت بيوتهم ونهبت أراضيهم في عدن بالتزامن مع إعادة ممتلكات السلاطين والأئمة .. أم أن هدف تعويض بيت حميد الدين هو مغنم يدعم سياسية الاستقواء لمواصلة سلب ونهب الجنوب، وحرمان أبناءه من ابسط حقوقهم الإنسانية ؟
    ولنتفاءل نتساءل : هل ذلكم الإعلان مقدمة تمهيدية لاتخاذ إجراءات سياسية حازمة تستهدف إزالة آثار حرب 94م وإصلاح مسار الوحدة المعطلة بالحرب الظالمة كمدخل ـ لابد منه ـ لإصلاح النظام السياسي الشامل؟



    ملاحظة للقارئ: إننا إزاء قضية تحتاج إلى قراءة تحليلية عميقة وهاأنذا ألقيت حجرا في بركة الأزمة اليمنية الشاملة.
     

مشاركة هذه الصفحة