صعدة ... بوادر الانفراج وصقور الفتنة

الكاتب : الضياء   المشاهدات : 582   الردود : 8    ‏2005-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-27
  1. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    لم يمض يومان على الإعلان الرئاسي عن العفو عن المحتجزين على ذمة أحداث صعدة ، وبغض النظر عن صحة إطلاق كلمة عفو عن هؤلاء إلا أنها بادرة هامة جداً ربما تكون خطوة أولى على طريق إصلاح الأخطاء التي ارتكبها النظام في صعدة وفي غيرها ضد شريحة واسعة من المجتمع اليمني ، لكن ما طالعتنا به صحيفة أخبار اليوم يومنا هذا يذكرنا بما حدث في بداية الحملة الثانية على صعدة التي سبقها الإفراج عن الأستاذ عبد الكريم الخيواني وتوقعات بالإفراج عن العالمين الجليلين يحيى بن حسين الديلمي ومحمد بن أحمد مفتاح ذكرتها الصحيفة الأولى 26 سبتمبر التي تصدر عن دائرة التوجيه المعنوي .
    فقد نشرت مؤسسة الشموع اليوم خبراً عن حدوث اشتباكات بين أنصار الحوثي وبعض القبائل وعن سقوط عشرات الجرحى ، للأسف لا يوجد لدي الخبر إلا أن موقع الصحوة نت والذي تديره نفس العناصر التي من مصلحتها استمرار نزيف الدم في صعدة صرفاً للأنظار عن الخطر الحقيقي الذي يهدد أمن وطننا قد نشر خبراً مشابهاً ألفت أنظاركم إليه ثم أذكركم بمقالين كتبهما الأستاذان عبد الفتاح الحكيمي ومحمد المقالح أثناء الحملة الثانية على صعدة ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-27
  3. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    27/9/2005

    إصابة شخصين على الأقل في مواجهات مسلحة بين أنصار للحوثي ومواطنين في النقعة شمال صعدة

    الصحوة نت - صعدة - خاص

    جرح شخصان على الأقل في مواجهات مسلحة دارت صباح امس بين مجاميع من أنصار الحوثي وبني السعلة بمنطقة النقعة شمال مدينة صعدة.
    وقالت مصادر محلية لـ ( الصحوة نت ) أن المواجهات تأتي على خلفية رفض أنصار الحوثي مغادرة أراضٍ قيل أنها تتبع أهالي بني السعلة.
    واشارت المصادر بأن التوتر لايزال قائما وتتوقع عودة المواجهات ، مؤكدة بأن الجرحى هم من أنصار الحوثي .
    وكانت مصادر رسمية أعلنت في الخامس من الشهر الحالي مقتل بدر الدين الحوثي (الأب) متأثراً بجراح كان أصيب بها في منطقة " الرزامات " بصعدة في ابريل الماضي ، إلا انه لم يتم تأكيد الخبر أو نفيه من مصدر أخر.
    وكان رئيس الجمهورية أعلن الأحد العفو عن المعتقلين من أنصار الحوثي والإفراج عنهم ، كما أعلن عن تعويض أسرة حميد الدين عن ممتلكاتهم الخاصة، وذلك بمناسبة إحتفالات الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر.

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-27
  5. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    حرب صعدة الثانية ، وعلاقتها بالحوار السياسي !!

    محمد محمد المقالح

    قبل أن يندمل الجرح الوطني الذي فتحته عميقاً حرب قرى مران بمحافظة صعدة قبل ستة أشهر ، والتي سقط فيها المئات من القتلى والجرحى ، ولم تتوقف إلا بإعدام ( قائد التمرد ) ميدانياً ، وبعد أن سلم نفسه جريحاً للجيش الوطني !!، ..
    أقول قبل أن يندمل جرح الوطن النازف في صعدة وغيرها فوجئ الناس بداية هذا الأسبوع بتجدد الاشتباكات والصدامات العسكرية بين الطرفين ، وبقيام سلاح المدفعية والطيران بضرب القرى والتجمعات السكنية في منطقة همدان ( الرزامات ) بمديرية كتاف ، وبسبب ذلك سقط ولا زال يسقط العديد من القتلى والجرحى من المواطنين وأبناء القوات المسلحة ، الذين هم أيضاً مواطنون يمنيون وإن كان لا أحد يأبه بهم ، ولا لعدد الضحايا في صفوفهم !،

    (الرزامي) وليس أتباع (الحوثي) ومن أصبح يسميهم الإعلام الرسمي بالشباب المؤمن ربما للإيحاء بأن هناك تنظيماً مسلحاً بهذا الاسم يستحق أن تشن الحرب النظامية ضده ، ومع هذا فالنتيجة واحدة وهي حرب وصراعات داخلية ومتواصلة بين اليمنيين .
    ومهمتها الوحيدة هي تعميق شروخ الوحدة الوطنية وألم .؟؟ من مشكلات اليمن الكبيرة ، والمتفاقمة أصلاً!
    والسؤال هو لمصلحة من هذه الحرب المتواصلة في صعدة؟ ومن المسؤول عنها والمستفيد من تجديدها !؟
    نشر النص الأول في افتتاحية صحيفة (الشموع) التي تحرض باستمرار على تقديم نفسها باعتبارها المدافع الأول والوحيد عن مؤسسة القوات المسلحة ، وقد جاء فيه : ((... ونحن إذا نقول بأن حرب مران في العام الماضي لم تكن سوى الفصل الأول من المؤامرة على الوطن من قبل القوى الداخلية والخارجية ، فنحن ندرك ونعي مانقوله ، وأن فصلاً ثانياً سيبدأ ويليه ثالث، ( وستشهد الأيام القادمة فصولاً أخرى من المؤامرة في صعده وغيرها.)
    إن الفصل القادم يستهدف الثورة والجمهورية والوحدة والنظام السياسي ومكتسبات الوطن كما استهدف الفصل السابق ذات الأهداف !!! .. ، هكذا صدرت الشموع افتتاحيتها متنبئة أو بالأصح مبشرة بحرب همدان الجديدة قبل أسبوع من اندلاعها !
    أما النص الثاني فقد ورد على لسان العلامة بدر الدين بن أمير الدين الحوثي ( والد حسين الحوثي ) ، في الحوار الذي أجرته معه صحيفة ( الوسط ) ونشرته في عددها الصادر بتاريخ 16/3/2005م ، ففي رده على سؤال الصحفي عما سيعمله بعد مقتل أربعة من أبنائه وثلاثة من أبناء أخيه ، وهل لديه نية لتطبيع الأوضاع في صعدة ، وإبداء حسن النية تجاه الرئيس والمسألة عموماً ، أجاب الحوثي الأب قائلاً : ( لا أقول شيئاً .. يحكم الله بيننا يوم القيامة فيما يخص القضايا السابقة .. والمستقبل عليه ( أي الرئيس ) أن يفي بما وعد به ( يقصد إطلاق سراح المعتقلين وتسليم جثث القتلى ، والتوقف عن محاكمة وملاحقة المتهمين بأحداث صعدة ، والكف عن تكفير واضطهاد المذهب الزيدي ، وإغلاق مدارسهم ، ومصادرة كتبهم ... إلخ ) وهي القضايا التي قدم إلى صنعاء من أجلها ، ويطلب من الرئيس وعلي محسن كما جاء في مكان آخر من الحوار ( .. .. لقد طلب الرئيس منا الخروج إلى صنعاء حتى لا يجتمع الناس حولنا وقال إن السلطة مستعدة لتنفيذ جميع الطلبات ، ووعد بذلك الرئيس وعلي محسن الأحمر ، والتزموا وقالوا لصالح الوجمان التزم وهذا وجهي وقد حضرنا منذ شهرين ولم يوفوا بالتزامهم ونحن ما زلنا نطالب ... ) ، أما فيها يخص إبداء حسن النية كان جواب الحوثي ، على سؤال بهذا الخصوص هو : ( ... ليس من جانبنا شئ . هم الذين اعتدوا علينا وقد هي من أحسن بوادر ( حسن النية ) أننا جئنا إلى عندهم أيش عاد نفعل ... ) لاحظوا هنا مقدار التحلي بالمسؤولية الوطنية والدينية التي يتحلى بها هذا الرجل المكلوم بأبنائه الأربعة ( لم يحسم مقتل حسين حتى تسليم جثته ) ، فهو لا يطلب الثأر ولا يستخدم الضحايا لمزيد من العنف وتأجيج الصراعات ، وكل ما يريده هو تطبيع الأوضاع وإزالة أسباب التوتر والعنف ، وهو أمر بيد رئيس الجمهورية وحده .
    أما الدولة أو القائمون عليها في جيش ( الفرقة ) ، وفي الشموع وغيرهما فهي وعلى خلاف ذلك تماماً ، تتعامل مع مواطنيها بتقاليد وأعراف القبيلة ، وبلغة الانتقام والثأر منهم .. بعيداً بعيداًَ عن أي شعور بالمسؤولية .
    لقد بدأت الحرب الأخيرة باغتيال أربعة من أتباع الحوثي وسط سوق الطلح وقد حصل ذلك بينما كانوا يشترون بعض حاجياتهم من السوق مثلهم مثل مئات المتسوقين ، ومع أن السلطة قد اعترفت ضمناً عن مسئوليتها في الجريمة من خلال تلفيق حكاية انقلاب الطقم العسكري أثناء مطاردة من أسمتهم بالملاحقين أمنياً !! إلا أن شهود عيام أكدوا أن ضحايا سوق الطلح الأربعة قد قتلوا غيلة عبر إطلاق النار عليهم من قبل عدد من القناصين الذين كانوا يكمنون لهم في بعض أسطح البنايات !! ، ثم وبدلاً من معالجة الأمر فوجئ سكان الرزامات ، بفرقة عسكرية خاصة تقتحم القرية التي يتواجد فيها العلامة بدر الدين اللحوثي منتصف ليلة الأحد الماضي [27/3] وتحاول اختطافه من بينهم ، ولما فشلت العملية بتصدي حراس الحوثي للمقتحمين والاشتباك معهم وهو ما أدى إلى مقتل أربعة منهم ، واثنين من حراس الحوثي ، قامت السلطة باستخدام الحادث صباح اليوم التالي بشن حملة عسكرية ضد قرى منطقة الرزامات مستخدمة الطيران والمدفعية والدبابات وهي الحرب التي لا تزال قائمة ومستمرة حتى الآن والتي لن تنتهي وفقاً للأعراف القبلية والانتقامية إلا بمقتل الحوثي الأب ، واستئصل شأفة أسرة الحوثي ومن يمثلونهم .
    شخصياً لا يعجبني طرح أسئلة من نوع هل هناك جهة ما في السلطة تعمل من خلال هذه التصرفات غير المسئولة من أجل توريط رأس النظام وإغراقه في وحل صعدة ، وبهذه الطريقة التي تسير عليها الأحداث هناك ، خصوصاً والحرب الأخيرة قد اندلعت مباشرة بعد أن أعلنت القيادة السياسية عبر صحيفة سبتمبر في عددها الأخير [ الخميس 24/3/2005م ] عن بدء انفراج الأزمة مع أتباع الحوثي والتوجيه بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية مران وبعد إطلاق سراح الزميل عبد الكريم الخيواني وتكليف الدكتور الإرياني بتشكيل لجنة الحوار الوطني مع أحزاب المعارضة !؟ وهل تجدد الاشتباكات في همدان قد جاء لإفشال كل هذه الجهود الرئاسية !؟ أم أن السلطة بكاملها بما في ذلك الأخ الرئيس قد أرادت أن تجعل من كل مبادراتها المذكورة في الانفراج السياسي غطاء لما كانت تنوي القيام به في صعدة ؟! مرة أخرى لا جواب !
    أما نحن وسواء كان الاحتمال الأول هو الصحيح ، أو كان الاحتمال الثاني هو الأصح ، فسيظل موقفنا هو رفض الحرب والصراعات المسلحة واستخدام الجيش الوطني لتصفية حسابات شخصية وقبلية ( بحتة ) !؟
    صنعاء 28/3/2005 م
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-27
  7. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    صعدة.. بوادر الانفراج وصقور الفتنة

    عبد الفتاح الحكيمي العدد 505 الأربعاء 18 مايو 2005 م

    في مغرب يوم الخميس 9 سبتمبر 2004م ألقت طائرة أجنبية مجهولة قنابل الكهوف على جرف سلمان في منطقة مران -صعدة حيث كان يتواجد بداخل الجرف العلامة المجدد حسين بدر الدين الحوثي وزوجتاه وابناءه وبناته إضافة إلى بعض اخوته وأبناء عمه وعلماء شباب أمثال العلامة زيد مصلح ومحسن الحمزي.. ومجموعة من جرحى المواجهات يتلقون العلاج في الجرف. بحسب إفادة أحد الموجودين في الجرف (الكهف) بعد وقوع الحادث كان كل شيء قد نفد عليهم قبل يومين الماء والطعام والذخيرة، واضطروا لأكل الحبوب النيئة من شدة الجوع.. وفجأة انفجرت كتله هائلة في مدخل الغار الحصين، تبعتها ضربات أخرى من الطائرة المجهولة واضاءة واشتعال في مؤخرة الكهف وحالة اختناق فقد الجميع على اثرها الوعي. والمفارقة ان السيد حسين الحوثي الذي اتخذ مكانه في بوابة الجرف مباشرة تعرض لاصابة شظية في رجله اليمني فقط تبعها اغماء مؤقت بتأثير مواد كيماوية دخانية، سرعان ما عاد إلى وعيه بعد نصف ساعة يتفقد المصابين ويطمئن عليهم وقال للجميع احتسبوا ما أصابكم لله تعالى، وفي صباح الجمعة 10 سبتمبر 2004م بعد أن صلى بهم الفجر صعد العلامة الحوثي أعلى الجرف بصحبة أحد ابنائه وشخص آخر للتفاوض بشأن وصوله إلى صنعاء لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح بحسب طلب الأخير له. وفعلاً اصطحبه مجموعة ضباط إلى مكان غير معروف على متن طائرة هيلوكبتر. أصدر السيد العلامة بدرالدين الحوثي (الأب) بعد ذلك بيومين 12 سبتمبر 2004م بياناً يحمل فيه السلطة المسؤولية عن سلامة ابنه حسين، الذي قيل انه تلقى العلاج من اثر الشظية في رجله بالعاصمة صنعاء، وغادر بعدها إلى مكان غير معلوم وسط حراسة مشددة. وروى البعض ان السيد حسين الحوثي غادر بمساعدة بعض الاشخاص إلى دولة غير محددة. في 20 سبتمبر 2004م وقَّع قائد المنطقة الشمالية الغربية (علي محسن الأحمر) ممثلاً عن السلطة والشيخ عبدالله عيضه الرزامي عن جماعة الشباب المؤمن والشيخ شاجع بن شاجع اتفاق صلح قضى بوقف العمليات والاقتتال بين الطرفين وعودة الوحدات العسكرية إلى مواقعها والافراج عن كل معتقلي الشباب المؤمن القدامى والجدد في عامي 2004-2003م وعددهم 3000 شخص وتعويض المتضررين عن بيوتهم واملاكهم وعودة الموظفين المسرحين إلى اعمالهم والسماح بتحفيظ القرآن الكريم وترديد الشعار الشهير. ومن باب حسن النية أذعن العلامة بدر الدين الحوثي والشيخ عبدالله عيضه الرزامي لمطلب الرئيس بمغادرة صعدة والبقاء في صنعاء مقابل تنفيذ السلطة لحقوق الشباب المؤمن، ولم يحرر الوالد بدرالدين حفظه الله أي وثيقة التزام بخطه بشأن إقامته في صنعاء، أما الوثيقة التي تحدث عنها الرئيس يوم السبت الماضي 14 مايو 2005م وقع عليها الشيخ عبدالله الرزامي والاستاذ عبدالملك الحوثي يحددان فيها التزامهما باتفاقية (الرزامات) يوم 20 سبتمبر 2005م فقط لا غير. في 11 مارس 2005م غادر السيد بدرالدين الحوثي حفظه الله صنعاء إلى صعدة لحضور حفل زواج إحدى بنات نجله السيد حسين على شاب يدعى (يوسف المداني) وبعد ان تجاهل الرئيس مقابلته.. بعد أسبوع فقط في 18 مارس 2005م قتلت قوات الامن الحكومية في صعدة 4 أشخاص داخل سوق الطلح الشهير ينتمون إلى قبائل همدان بن زيد، ادعت انهم كانوا ملاحقين من قبل السلطات وينوون شراء اسلحة من السوق (الرسمي)، وبذلك تكون السلطة هي الطرف الذي بدأ في نقض الصلح والاتفاق رسمياً. في 27 مارس 2005م هاجمت مجاميع قبلية من الرزامات بعض معسكرات الجيش والنقاط العسكرية انتقاماً لابنائها القتلى.. وفي اليوم التالي 28 مارس خططت السلطة لتنفيذ عملية كومندوز لاختطاف السيد بدرالدين الحوثي الذي كان في ضيافة الشيخ عبدالله الرزامي وقبائل همدان بن زيد لكن الخطة فشلت، ثم توسعت دائرة المواجهات بين الجيش والقبائل الموالية لـ(آل البيت). والحقيقة ان الرئيس علي عبدالله صالح كان قد عزم جدياً اطلاق سراح المعتقلين من الشباب المؤمن على اثر مغادرة العلامة بدرالدين الحوثي صنعاء إلى صعدة بما يشبه الاحتجاج وكذلك رغبة الرئيس في احتواء الموقف الخطير بعد حادثة 18 مارس التي قتل فيها الامن الحكومي 4 من أبناء الشيخ الرزامي في سوق (الطلح)، ومهدت لخبر الافراج عن المعتقلين الصحف الحكومية بتاريخ 24 مارس 2005م ومنها صحف الثورة و 14 أكتوبر، الجمهورية، و 26 سبتمبر التي ذكرت ان السلطة سوف تفرج عن معتقلي الشباب المؤمن وأيضاً عن العالمين مفتاح والديلمي بعد أن أصدر الرئيس عفواً متأخراً عن الاستاذ عبدالكريم الخيواني رئيس تحرير صحيفة الشورى الذي صدر ضده حكم كيدي في معمعة حرب صعدة الاولى لارضاء رئيس الجمهورية الذي أزعجته تغطية الشورى لتفاصيل الاحداث الحقيقية في مران وقبل ذلك فتح الصحيفة ملف (توريث الحكم). صقور الفتنة بعض أجنحة آلصقور في الجيش، الحرس الجمهوري والطيران والمدرعات فضلت استمرار اراقة الدماء والحل العسكري على الوساطة السلمية الأمر الذي وسع دائرة الانتقام بين الطرفين وتحولت إلى ثأرات مذهبية وقبلية ضد الشيعة الزيدية والهاشميين وآل البيت بحكم التعبئة الفكرية العقائدية العنصرية للجيش في حربي صعدة الاولى والثانية. في الحرب الاولى لم توقف السلطة عملياتها العسكرية من طرف واحد إلا بعد اعتقال العلامة.. حسين بدرالدين الحوثي.. حتى حين هاجمت القبائل بعض النقاط العسكرية وقتلت بعض الجنود بعد 10 سبتمبر صرفت السلطة النظر عن الامر، وأذعنت لمطالب الشيخ الرزامي الذي وقع معها (الصلح) بالانابة عن الشباب المؤمن واتباع الحوثي.. وفي حرب صعدة الثانية التي بدأت عملياً باعتداء قوات الأمن الحكومية، وخرق الصلح رسمياً بتاريخ 18 مارس 2005م، فإن السلطة مع كل هذه الخروقات ربطت مصير أهل صعدة كلهم بمصير شخصين لم تتمكن من القاء القبض عليهم أو قتلهم، وهما العلامة بدرالدين الحوثي والشيخ عبدالله عيضه الرزامي. ويرجع تشدد السلطة في رفض الوساطات في الحرب الجديدة التي عرضها شيوخ صعدة والعلماء إلى سببين: الأول: الطابع المذهبي للمعركة التي تتبناها قيادات ميدانية في الجيش ضد الشيعة الزيدية. الثاني: أسلوب المقامرة والتحدي الشخصي الذي ظهر إلى السطح بعد فشل قوات كومندوز تتبع (الحرس الجمهوري) الذي يقوده ابن الرئيس في اختطاف العلامة بدرالدين الحوثي أو تصفيته الجسدية مع الشيخ الرزامي. أما الطرف الثاني الذي يمثله الحوثي (الأب) والشيخ الرزامي فقد رفضوا الوساطات بتسليم أنفسهم إلى الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر الذي منحهم وجه الأمان (دون ضمانات) لجملة أسباب أبرزها: أولاً: أن السلطة لم تلتزم باتفاق الصلح السابق بين الطرفين الموقع في 20 سبتمبر 2004م وخرقته بقتل 4 من أبناء الرزامات في سوق الطلح يوم 18 مارس 2005م. ثانياً: إظهار السلطة سوء النية يوم 28 مارس 2005م في محاولة تصفية الحوثي الاب والشيخ الرزامي دموياً، وما لحق ذلك من قتل وتصفية قبائل همدان بن زيد وتدمير بيوتهم واحراق مزارعهم وممتلكاتهم على يد جيش السلطة. ثالثاً: فقدان الثقة بالسلطة التي تكتمت على مصير العلامة حسين الحوثي واخفاء مصيره إلى اليوم وخشية الحوثي الاب والرزامي من الغدر بهم حال وصولهم إلى صنعاء. رابعاً: رفض السلطة مقدماً لمطالبهم المتفق عليها في الصلح السابق والتي تجددت بمضمونها مع وساطة الشيخ أحمد البعران يوم الجمعة 8 أبريل 2005م حين رفض العميد علي محسن استقبال (البعران) بحسب صحيفة الشورى. خامساً: هجوم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر على العلامة بدرالدين الحوثي عبر الصحافة ووصفه بـ(الشرذمة الشيعية) بعد ان اعطى وجه الأمان للحوثي والرزامي. سادساً: استمرار السلطة بالعمليات العسكرية الجوية والبرية في منطقة (النقعة) صعدة لملاحقة الرموز الدينية والقبلية للطرف الآخر. سابعاً: ترسيخ قناعة بأن استهداف السلطة لهم مذهبي فكري قبل ان يكون شخصياً. بوادر انفراج الاسبوع الماضي بدأ يلوح انفراج جديد في مسار الوساطات تمثل بالرسالة التي وقعها بتاريخ 2005/5/10م كل من العلامة بدرالدين الحوثي والشيخ عبدالله الرزامي واوصلها للرئيس علي عبدالله صالح بتاريخ 2005/5/10م القائم بالوساطة بين الطرفين الشيخ شاجع بن شاجع وتتضمن ترحيب الحوثي (الأب) والرزامي بفكرة الوساطة والوصول إلى صنعاء او من يمثلهم، بعد ان يوقف الجيش العمليات العسكرية ضدهم، عدا ان الرسالة ردت بوضوح على المرجفين والمروجين لاكذوبة ان الحوثي يرفض النظام الجمهوري وسلطة الرئيس وورد فيها (لم يسبق منا في الماضي ولم يحصل في الحاضر ان رفضنا النظام الجمهوري او الرئيس فلا تصدقوا شائعات المنافقين واكاذيب الحاقدين والمغرضين). وبذلك تقطع رسالة الحوثي على الرئيس والجنرالات أية ذريعة لشن الحرب في صعدة باسم الدفاع عن النظام الجمهوري او الطعن في ولاية الرئيس، خصوصاً بعد ما شاع ان السلطة خاضت الحرب بتأثير المقابلة التي نشرتها صحيفة الوسط يوم 16 مارس الماضي مع العلامة بدرالدين الحوثي التي فسرها المرضى على انها دعوة صريحة إلى حصر الولاية في البطنين ورفض ولاية الرئيس علي عبدالله صالح. استغلت السلطة ما نشرته صحيفة الوسط للتضليل الاعلامي فقط وتبرير عدوانها الجديد الذي بدأ بقتل 4 من أبناء الرزامات يوم 18 مارس ثم رد القبائل يوم 27 مارس نفسه بالهجوم على بعض المعسكرات وكان على السلطة باعتبارها الطرف القوي والبادئ ايضاً التحلي بضبط النفس كما فعلت ذلك حينما تغاضى العميد علي محسن بتأثير انتصاره في مران في 12 سبتمبر الماضي عن هجوم قبائل همدان على بعض النقاط وقتل ضابطين وعشرة جنود. عدم انكار الحوثي الاب النظام الجمهوري وعدم رفضه لسلطة الرئيس يضع السلطة في عنق الزجاجة باعتبار ان بيدها مفاتيح الازمة وبيدها خيارات التصعيد ووصول العلامة الحوثي والشيخ الرزامي إلى صنعاء أو من يمثلهم سيعيد الطرفين إلى مربع اتفاق 20 سبتمبر 2004م (وأما إذا استمر الظلم من قتل وتدمير وسجن وتشريد ومصادرة للممتلكات وغير ذلك فإن المشكلة لن تحل وإنما تزداد تعقيداً وتكبر الهوة). الرئيس دون ريب حصل على نصر (معنوي) كبير على ذمة النظام الجمهوري وعدم انكار شرعيته في الحكم رغم ان التشكيك بموقف الوالد بدرالدين الحوثي من هذه المسائل مفتعل من أصله. في الإعلام الرسمي لكن هذا الاعتراف قد يتحول إلى ادانة للرئيس والسلطة معاً حين يتنكرون لالتزامهم بقيم الجمهورية ويتمادون في التصعيد وانتهاك حقوق المواطنة في صعدة، بل قد يكون الثمن هو سحب الاعتراف حال تنصلت السلطة عن تعهداتها باحترام حق هؤلاء المظلومين في حياة كريمة آمنة لا تقتل فيها نفس بريئة ولا يدنس عرض ولا ينهب فيها مال أو تهدم بيوت على رؤوس أهلها بغياً بغير حق. الحقيقة أن الرئيس لا تنقصه الشجاعة في مراجعة النفس ولا تنقصه النخوة حين يأنس إلى نفسه بعيداً عن وسوسة بعض المستشارين الذين ظنوا أن الرئيس فقد نعمة التمييز بين الخير والشر وبين الظلم والحق، أما تكرار الرئيس لكلام أن أحداث صعدة قادها الجناح العسكري في حزب الحق واتحاد القوى الشعبية، فهو لا يخفي حقيقة ان السلطة تتحمل المسؤولية التاريخية عن الكارثة وإن كانت رغبة الرئيس هي محاولة التأثير على سير إجراءات التقاضي في الدعوى التي رفعها اتحاد القوى الشعبية ضد صحيفة 26 سبتمبر والكاتب الذي اقتبس منه الرئيس هذا الاتهام الخطير، وتحول آلى نغمة جديدة ضمن خطاب التخوين والتكفير السياسي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-27
  9. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    هل هذا تهديد ؟؟؟؟
    من الذي يحكم البلاد ؟؟؟؟

    بقدر اتساعه للجميع.. الوطن يضيق بذوي النفوس الگهنوتية المريضة مدمنة الخيانة/ نقلا ً عن مجلة «آضواء الشموع»

    كتب بتاريخ 2005 سبتمبر 26 - 18:32
    • قد يكون من الشيء الذي تفرز معطياته متغيراً يقتضي التعامل معه بعقلانية في معظم احيانه وفي النادر قد يكون رد الفعل مطلوب خاصة اذا كان الهدف له طابعة في التأخير على مجريات توقعات سياسية يحتمل حدوثها.كما ان التعامل بمسؤولية تامة مع ابرز واخطر الاحداث التي يستهدف من خلالها تمزيق الوطن وتقسيم نسيجه الاجتماعي وهو ما كان حادث في قضية تمرد الحوثي سواءً كان الأب أو الأبن وكلاهما مثَلا الصورة السيئة تجاه الوطن بكل معانيها، كما جسد روح الحقد بمعناه الحرفي لغة والعملي تجسيداً ضد النظام الجمهوري، ولأن تلك الاحداث باتت تمس الوطن فإن مواجهتها تكون رهينة الاحساس بالمسؤولية والايمان بالتضحية


    حباً لهذا الوطن بعيداً عن اية تقديرات اخرى، وهو ما رأيناه مجسداً على ارض الواقع من خلال تضحيات ابطال القوات المسلحة والأمن والشهداء الأبرار وكتائب المتطوعين على مر تاريخ الثورة اليمنية حتى يومنا هذا.حيث كانت ومازالت تلقن الخونة والكهنة دروساً في الولاء الوطني والتضحيات المقدسة من اجل اليمن ارضاً وانساناً، ولأن ذلك الايمان العميق هو الدافع والهاجس للتضحية والاستبسال فإنه وبنفس ذلك الشعور نؤمن يقيناً بأن تلك الارواح الطاهرة التي استشهدت دفاعاً عن الوحدة والنظام الجمهوري والوطن وبنفس مقدار قوة يدها الضاربة للعدوان والخونة والكهنة تمتد يدها الثانية ساطعة بيضاء صادقة تحمل غصن السلام والأمن والاستقرار وايمانها بالعفو عن كل من استشعر بخطيئته واعلن توبته لذاته لتجتمع الايادي لبناء الوطن ورفعته وكرامته.ومن هنا نجد فخامة الرئىس قد جسد ويجسد من حين لاخر استشعار المسؤولية واستشعار امكانية ان يكون اولئك الواقعين في الخطيئة قد ادركوا بفهم ويقين مغزى الدروس التي تلقوها كل بقدر خطيئته ليعلن العفو العام عن اولئك المخطئين في فكر وعقيدة انفسهم الناشزين في مجتمعهم ..لكي يدركوا ان الوطن متسع للجميع ان كانوا في اخلاصهم ونواياهم صادقين، وبقدر اتساع الوطن للجميع فإنه وبنفس المتسع يضيق بذوي
    النفوس المريضة مدمنة الخيانة والكهنوتية وسفك الدماء المستشعرة بسمو سلالتها وعبودية الاخرين.لأولئك نقول :اعقلوا وادركوا ان تكرار ما حدث بالخطيئة لن يجازى إلا بما لا تتوقعون ولن يؤخذ في حينها بكم رحمة من الاخرين لأنكم ظلمة انفسكم ..ولتحيا الثورة ولتحيا دماء الشهداء الأبرار رفيعة المقام سيدة المكان.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-27
  11. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0
    لم يعد هناك مجال للفتنة ا أخي ، فقرار العفو واضح وجلي وبداء تطبيقه فعليا:

    الجزائية المتخصصة توقف النظر في قضية خلية صنعاء بعد عفو الرئيس
    الثلاثاء, 27-سبتمبر-2005
    -محمد الحيدري - قرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة القاضي نجيب قادري للنظر في قضية عصابة صنعاء التابعة للمتمرد حسين الحوثي وقف القضية لصدور عفو رئاسي عن جميع المحتجزين على ذمة قضية الحوثي.
    وكان رئيس الجمهورية قد أصدر عفوا عن جميع المحتجزين على ذمة قضية المتمرد حسين الحوثي يوم الأحد الماضي في احتفالات بلادنا بذكرى ثورة سبتمبر المجيدة.
    وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة بدأت منتصف أغسطس الماضي النظر في قضية 36 متهما بتشكيل عصابة مسلحة لتنفيذ مشروع إجرامي جماعي لمهاجمة الشخصيات والآليات العسكرية ومنشآت حكومية داخل البلاد.
    وفي الجلسة تقدمت هيئة الدفاع بدفعها بعدم جواز السير في إجراءات المحاكمة نظراً لصدور عفو من رئيس الجمهورية في حين طالبت المحكمة من هيئة الدفاع إحظار نسخة من قرار العفو وتحرير رسالة الى وزارة الشؤون القانونية من المحكمة لإرسال نسخة من قرار العفو كما قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى بعد إجازة رمضان "
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-27
  13. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    أتمنى وأبتهل إلى الله بذلك ، وخبر المؤتمر نت الذي نقلته يؤكد الرغبة الحقيقية باتجاه تطبيق هذا القرار ، ولكني لا أعرف سر الصياغة الخاصة لهذا الخبر في الصحوة نت ... تأمل معي :
    27/9/2005

    رفضت الإفراج عنهم إلا بعد تسلم نسخة من قرار العفو الرئاسي.. الجزائية المتخصصة تعقد جلسة قصيرة لـ36 متهما من أنصار الحوثي
    الصحوة نت ـ خاص : محمد حزام

    وسط تشديد أمني , وفي ظل إجراءات منع من تغطية جلستها صحفيي وسائل الإعلام الرسمية والأهلية , ومراسلوا وسائل الإعلام الخارجية رفضت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة الإفراج عن 36 متهما من أنصار الحوثي, والذين اتهموا في وقت سابق بتشكيل خلية قامت بسلسلة تفجيرات وسط العاصمة صنعاء بداية العام الجاري.
    ونقل مراسل ( الصحوة نت) الذي رفضت أجهزة الأمن إدخاله لتغطية جلسة المحاكمة التي استمرت ربع ساعة عن أن قاضي المحكمة رفض طلبا تقدم به محامو المتهمين بعدم السير في إجراءات المحاكمة لوجود عفو رئاسي من قبل رئيس الجمهورية, أعلنه أمس الأول في مناسبة احتفالات اليمن بأعياد الثورة اليمنية.
    وقال المحامي نزيه العماد محامي 3 متهمين , والذي طالب ببراءة موكليه , وليس الإفراج عنهم بناء على قرار العفو الرئاسي أن القاضي نجيب القادري طلب نسخة من قرار العفو الرئاسي, مشيرا لـ( الصحوة نت) إلى أن النيابة احتفظت بحق الرد حتى يتم تسليم المحكمة نسخة من قرار العفو الرئاسي .
    وفي الوقت ذاته أعلن قاضي المحكمة الإفراج عن متهمين اثنين هما إسماعيل شرف الدين وابراهيم الكبسي بالضمان لأسباب صحية.
    وعلمت ( الصحوة نت) أن أولياء أحد المتهمين وهو ضابط برتبة ملازم سلموا القاضي نجيب القادري رسالة موقعة من مشائخ وقبائل النعيمات وأعيانها يؤكدون خلالها أن المتهم الملازم حميد سنان من الناس الذين يشهد لهم بالأخلاق الحسنة ولم يقم بأي عمل يضر بالدولة أو مصالحها, مطالبين بسرعة الإفراج عنه.

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-27
  15. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    هي حرب زيدية زيدية تاريخية و كأنهم ورثة لأراضي اليمن أو كأن اليمن ملك لإمامهم القاسم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-27
  17. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    يا رجل اتق الله

    قل خيرا

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.co
    [​IMG]



     

مشاركة هذه الصفحة