العلامة فضل الله: لا نمانع من انفتاح لبنان للاستفادة من العلاقات الدوليةونرفض ان يكو

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2005-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-26
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    العلامة فضل الله: لا نمانع من انفتاح لبنان للاستفادة من العلاقات الدولية اقتصاديا وسياسيا ونرفض ان يكون منطقة نفوذ اميركية وورقة ضغط على سوريا ودول في المنطقة



    ألقى آية الله السيد محمد حسين فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور حشد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، وجمهور من المؤمنين, ومما جاء في الخطبة السياسية "إن لبنان، لا يزال يعيش في دوامة اللعبة الدولية، في وعودها الاقتصادية والسياسية بالطريقة التي لا تملك أية آلية واقعية في تحقيق ذلك، تماما كما هي وعود الدول المانحة لأكثر من دولة كأفغانستان والعراق بما لم يتحقق الكثير منها". اضاف:"إن أميركا ـ ومعها فرنسا ـ تعمل على أساس اعتبار لبنان ورقة ضغط على بعض دول المنطقة، ولا سيما سوريا، في مواجهة مسألة الاحتلال الأميركي للعراق والإسرائيلي لفلسطين، بالإضافة الى الاتهامات الكاذبة لأكثر من دولة أو تيار في لبنان والمنطقة". "إننا لا نمانع من انفتاح لبنان على العالم كله من أجل الاستفادة من العلاقات الدولية اقتصادا وسياسة، ولكننا لا نريده منطقة نفوذ أميركي يتدخل في القضايا الصغيرة والكبيرة، ويعمل على إيجاد حالة من الإرباك السياسي من خلال التعقيدات الطائفية والمذهبية التي تخلط الأوراق، وتثير الكثير من المشاكل التي تبعد اللبنانيين عن وحدتهم الوطنية التي يلتقون فيها على قاعدة قضاياهم الحيوية، وحلول مشاكلهم الاقتصادية، وحركتهم الإصلاحية، وابتعادهم عن التخديرات في أكثر من مخدر قضائي وسياسي، لأن الناس يعيشون في مأساتهم الأمنية في تفجيراتهم الخاضعة لأكثر من بعد سياسي معقد، ويواجهون الكثير من أوضاع الحرمان المعيشي". وختم: "إن اللبنانيين يملكون المستوى الثقافي المميز، وعليهم أن ينفتحوا على امتداداته في الوصول الى مستوى لبنان الإنسان، لا لبنان الطائفي الذي يسقط فيه الإنسان بالضربة القاضية. نشاط من جهة ثانية، استقبل العلامة فضل الله، في دارته في حارة حريك، وزير الطاقة محمد فنيش الذي وضعه في أجواء العمل الذي تقوم به الوزارة لتأمين الخدمات الضرورية والممكنة للمواطنين، والمشاريع الجاري اعتمادها لتأمين مستقبل أفضل على هذا الصعيد، كما جرى بحث واسع في الوضع السياسي في لبنان والمنطقة على ضوء الزيارات الرسمية الأخيرة الى نيويورك وما قد تقبل عليه المنطقة من تطورات في المرحلة المقبلة.‏

    وقال السيد فضل الله "ماذا في المشهد الإسرائيلي؟. إن "إسرائيل" توشك أن تضم الى كيانها ـ بطريقة رسمية ـ الأراضي الفلسطينية الواقعة بين جدار الفصل العنصري والخط الأخضر بما يؤدي الى طرد 55 ألف شخص من أرضهم, أما القادة العرب والمسلمون، فإنهم يعملون على هدم الجدار السياسي والاقتصادي الحديدي بينهم وبين كيان العدو، في لقاءات سياسية وتجارية، كمكافأة لإسرائيل على الاستمرار في الاحتلال للضفة الغربية وللقدس في مستوطناتها الكبرى التي تجتاح الأرض الفلسطينية، وتعمل على تهويد القدس". "ولعل من المهانة بمكان الأسلوب الذي يستخدمه وزير خارجية العدو في دعوته للمسؤولين العرب والمسلمين أن يخرجوا علاقاتهم بالعدو من السر الى العلن، كأنه يتهمهم بالخوف من شعوبهم الرافضة لتلك العلاقات، لأن هناك هوة سحيقة تفصل بينهم وبين الشعوب التي لا تزال ترفض العلاقات مع العدو، ولذلك فإنها امتنعت عن التطبيع معه في الدول التي صالحت إسرائيل, وإن السقوط العربي والإسلامي في النفاق السياسي يمثل الضعف على مستوى الانهيار في المرحلة الحاضرة، لأنهم لم يعد لهم أي موقع للتوازن في الخطوط الاستراتيجية للاستقلال بفعل خضوعهم للتحالف الاستراتيجي الأميركي ـ الإسرائيلي". اضاف: "الى جانب ذلك، فإن اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها الأخير تطلب من السلطة الفلسطينية نزع سلاح المقاومة باعتبارها "منظمة إرهابية"، كشرط لأية مفاوضات مع العدو، بينما يتحدث العدو بصراحة ووقاحة عن عدم وجود شريك فلسطيني للمفاوضات حسب وزير خارجيته في خطابه في الأمم المتحدة, وحسنا فعل رئيس السلطة الفلسطينية برفضه هذا الشرط باعتبار أن سلاح الانتفاضة هو شأن فلسطيني داخلي لا علاقة لإسرائيل ولا للجنة الرباعية به من قريب أو بعيد,ويمتد المشروع الصهيوني الى رفض مشاركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية بالرغم من الشعار الأميركي عن الديموقراطية، مما يدل على النفاق السياسي للادارة الأميركية في نشر الديموقراطية في المنطقة, والسؤال هو: كيف دخلت المقاومة الفرنسية في عملية المشاركة في الدولة الفرنسية بعد الحرب العالمية الثانية؟ إن المسألة هي أن اللجنة الرباعية لا تعترف باحتلال إسرائيل لفلسطين، بل ترى فيها مشكلة معقدة بين ما تسميه "الشرعية" الإسرائيلية و"الإرهاب" الفلسطيني، مما يسقط كل القيم الغربية ومبادىء الأمم المتحدة في مسألة رفض الاحتلال والمطالبة بحقوق الإنسان، لأن الإنسان الفلسطيني لا حقوق له لدى هؤلاء". "إننا نتوجه الى الشعوب العربية والإسلامية لنؤكد أن الصراع مع الصهيونية على مستوى العالم كله، لأن اليهود يخططون للسيطرة على الواقع كله ولا سيما في مواجهتهم للعروبة والإسلام، وعلينا أن نواجه هذا التحدي الكبير بالموقف القوي، وبالوحدة الشاملة، وبالوعي الحضاري المنفتح على الأمة كلها في حركة صناعة المستقبل، لأننا إذا لم نرتفع الى هذا المستوى فسوف تسقط الأمة في ساحة الذل والهوان". وتطرق الى الوضع في العراق وقال, "ا ما العراق، فإنه لا يزال يعيش الجوع والحرمان والخلل الأمني والمجازر الوحشية اليومية، من خلال الطريقة التي يدير فيها الاحتلال حركته وسياسته بما لا تستطيع الحكومة المؤقتة أن تأخذ حريتها في ممارسة برنامجها في إدارة الأوضاع العامة، لأنها لا تملك الإرادة القوية في قضايا الأمن والخدمات الحيوية، ولا سيما مع استمرار الفئات المتحركة في برنامج قتل المدنيين بشكل يومي بما لا يصل الى مستوى قتل الجنود المحتلين". وقال:"لقد أكدنا أكثر من مرة بأننا مع مقاومة الاحتلال بكل الوسائل السلمية والعسكرية، ولكننا نرفض اعتبار المقاومة غطاء للذين يقتلون المدنيين بلا حساب، ويفجرون المساجد على رؤوس المصلين، ويعتدون على العتبات المقدسة، ويخططون للفتنة المذهبية من خلال ما قد يتحرك به الواقع في عملية الفعل ورد الفعل، في حراسة استراتيجية الاحتلال الذي قد تساعده الفتنة على الإقامة طويلا في العراق لتحقيق مصالحه التي لا تلتقي مع مصالح العراق والمنطقة كلها". ودعا العراقيين جميعا، والمسلمين خصوصا، الى الارتفاع الى مستوى المرحلة بالوعي العميق الشامل، وذلك باللقاءات الحوارية بين العلماء المسلمين والقيادات السياسية المخلصة، للبحث عن مخرج لهذا المأزق الذي نخشى امتداده الى تدمير البلد كله والناس كلهم، وبالأخذ بأسباب الحذر من التصريحات الملغومة الصادرة عن أوساط سياسية في المنطقة، أو من بعض المصطادين في الماء العكر". اضاف:"الى جانب ذلك، فإننا نتابع الحملة الأميركية ـ الأوروبية على إيران في مشروعها النووي السلمي، بعد التأكيد الشرعي من أعلى سلطة إيرانية إسلامية بتحريم صنع السلاح النووي، ولكن المعسكر الغربي لا يريد لإيران امتلاك الخبرة العلمية النووية التي تجعلها مستقلة في إدارة مشاريعها السلمية، بل يريد أن يبقيها في حاجة الى الغرب ليستطيع الضغط عليها بكل وسائله, وإننا نقدر للجمهورية الإسلامية رشدها السياسي، وموقفها القوي، وطريقتها في إدارة الصراع، ونريد للشعب الإيراني وللدول الحرة أن تقف معها في الدفاع عن حقها الشرعي الذي سوف ينعكس إيجابا على حقوق كل الشعوب في صراعها مع الاستكبار العالمي".‏


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-26
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة