أمريكا تشعل الفتنة في العراق من خلال لعبة قذرة فاحذروها أيها المسلمون

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 579   الردود : 3    ‏2005-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-25
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أمريكا تشعل الفتنة في العراق من خلال لعبة قذرة

    فاحذروها أيها المسلمون



    إنَّ ما يجري في العراق قد أصبح يدق ناقوس الخطر بصوت صارخ مدوٍّ ليس فقط بالجرائم الوحشية التي تقترفها قوات الاحتلال، وبخاصة القوات الأمريكية، في العراق، بل كذلك بإشعال هذه القوات فتنةً قاتلةً بين أهل العراق وبخاصة بين المسلمين من سنة وشيعة. إنَّ أمريكا تهدف من ذلك إصابة هدفين بضربة واحدة: خلخلة في النسيج الإسلامي في العراق، وخلخلة في تأييد أهل العراق للمقاومة.

    إنَّ أمريكا تدير شبكةً من الحرب القذرة في العراق، شبكةً محترفةً، لا تعترف بقيم ولا بخلق، شبكةً تغزو بمتفجراتها الأسواق الشعبية، والمساجد، وأماكن تجمع العمال، وتتقصد العلماء في علوم الدين والدنيا ... حتى بلغت من الكثرة درجة أن ينام الناس ويستيقظون على تفجير سوق أو مسجد أو قتل إمام أو عالم ذرة أو كيمياء أو فيزياء، او تفجير عمال يسعون للأرزاق ... إلى أن بدا كأنَّ الأصل هو حدوث هذه المجازر الشنيعة، وأنَّ عدم حدوثها هو الاستثناء!

    وعلى الرغم من أنَّ بصمات قوات الاحتلال، وبخاصة أمريكا، هي الصبغةُ الدامغة التي تدل بوضوح على صاحب المصلحة من هذه الأعمال، أي قوات الاحتلال، إلا أنَّ أساطين الدعاية من أمريكان وإنجليز وأتباعهم، ومن لحق بهم من المضلَّلين أشباههم، ينشطون بقوة في نسبة هذه الأعمال إلى الذين يقاتلون قوى الاحتلال بصدورهم، الذين يقابلون الصواريخ والطائرات والمدرعات والأسلحة المتطورة بأسلحة بسيطة عادية، لكنهم بإيمانهم وصدقهم يصيبون من قوى الاحتلال كل يوم مقتلاً، حتى إنَّ كثرة القتلى الأمريكان قد أصبحت كابوساً ثقيلاً خانقاً لبوش وأركانه.

    أيها المسلمون

    إنَّ قلب الحقائق وتشويهها أشد خطراً من الأباطيل نفسها. إنَّ نسبة هذه الأعمال الوحشية ضد المساجد والأسواق والعلماء ... إلى المقاومة لهي أشد خطراً من فعلتها، فهي تصرف النظر عن وحشية قوى الاحتلال من ناحية، ومن ناحية أخرى تشوه سمعة من يحملون أرواحهم على أكفهم في قتال المحتلين كيف يصدق عاقل أنَّ الذي يقاوم عدوه لتحرير بلده وأهل بلده، كيف يصدق أنَّ هذا يحمل سلاحاً ضد أهله وجيرانه وإخوانه؟

    كيف يصدق عاقل أنَّ مسلماً يؤمن بالله ورسوله ويقاتل في سبيله ويدرك أن هدم الكعبة لأهون عند الله من قتل نفس بغير حق، كيف يصدق أنه يقتل عاملاً يخرج لطلب الرزق؟

    كيف يصدق عاقل أنَّ مسلماً يؤمن بالله ورسوله يمكنه أن يُكَـفِّر مسلماً يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله، ويستحل ماله ودمه، سواء أكان سنياً أم شيعياً؟

    كيف يصدق عاقل أنَّ من يقاوم الكفار لاحتلالهم بلاد المسلمين، يمكن أن يوجه سلاحه لقتل المسلمين؟

    أيها المسلمون، يا أهل العراق

    إنَّ حزب التحرير يؤكد لكم اثنتين ويحذركم من اثنتين:

    يؤكد لكم في الأولى: إنه لجريمة كبرى أن يوجه مسلم سلاحه لأهل بلده في أسواقهم ومساجدهم وأشخاصهم ... فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «كل المسلم على المسلم حرام: دمُه ومالُه وعرضُه»، وهو صلوات الله وسلامه عليه يقول كذلك «من آذى مسلماً بغير حق فكأنما هدم بيت الله» ويقول صلى الله عليه وسلم : «لَزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم». بل إنه لحرام في الإسلام أن يؤذى غير المسلمين من أهل الذمة الذين يعيشون في بلاد المسلمين «من آذى ذمياً فأنا خصمه».

    ويؤكد لكم في الثانية: إنها لجريمة كبرى كذلك أن يساعد أحد قوات الاحتلال في قتل المسلمين، مهما كانت تلك المساعدة، حتى لو قدم لهذه القوات طعاماً أو شراباً، فكيف بمن يشترك هو والمحتلون معاً في شن حملة لقتل المسلمين في قراهم ومدنهم وتهديم مساجدهم؟ إنَّ الله سبحانه يقول : [ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِنَ ] وهو سبحانه كذلك يقول: [ إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُون َ ]

    والحزب يحذركم في الأولى: من أن تقعوا في حبائل اللعبة القذرة التي تصنعها قوات الاحتلال وبخاصة أمريكا في إثارتها الفتنة بين المسلمين، سنة وشيعة، بل إن قوات الاحتلال تثير الفتنة بين مكونات العراق كلها!

    ويحذركم في الثانية: من أن تصدقوا أن يد قوات الاحتلال وبخاصة أمريكا بريئةٌ من المجازر التي تجري في الأسواق والمساجد والناس الآمنين، برغم ما تسوّقه وسائل الإعلام من بيانات صوتية أو مكتوبة، منسوبة لهذا أو ذاك، لحي أو لميت، فإنَّ مجازر المساجد والأسواق والعمال والناس الآمنين، سنةً كانوا أم شيعةً، هي صناعةٌ أمريكية وبريطانية لِيَخِفَّ الضغط عن المحتلين، ولِيَجِفَّ المستنقع الذي وقعت فيه قوات أولئك الكفار المستعمرين. إنه من المشهور في علم الجريمة أن يفتَّش عن المستفيد، ونحن هنا نقول من هو المستفيد من هذه الأعمال البشعة سوى قوات الاحتلال؟

    أيها المسلمون، يا أهل العراق

    هذا ما يؤكده لكم حزب التحرير ، وهذا ما يحذركم منه، فإن الأمر واضح جلي، فكما أنكم عندما ترون جندياً من قوات الاحتلال مصروعاً تحكمون بسرعة أنَّ الذين قتلوه هم رجال المقاومة، فكذلك إذا رأيتم أو سمعتم تفجير مسجد أو سوق أو قتل عامل أو اغتيال عالم، فاحكموا بسرعة كذلك أنَّ قوات الاحتلال هي من وراء هذا التفجير والقتل والاغتيال.

    فحذارِ حذارِ من الوقوع في أحابيل المحتلين، فتُوجهوا سهامكم إلى صدوركم بدل أن توجهوها معاً إلى نحور عدوكم.

    وحذارِ حذارِ أن تنخدعوا بصناعة إعلامهم الخبيثة، فتصدقوا أنَّ تفجيرات الأسواق ... يقوم بها مسلمون آمنوا بالله ورسوله. إنَّ المسلم لا يُكَـفِّر أخاه المسلم ولا يستحل عرضه ولا دمه، فإذا سمعتم من يستحل ما حرَّمه الله فاعلموا أنَّ الإسلام منه براء، وفتشوا عمن له مصلحة في ذلك، فستجدونه «قوات الاحتلال» دون ريب، فهي التي من وراء نسبة تفجير مسجد الشيعة للسنة، ومسجد السنة للشيعة، وهكذا دواليك بين العلماء والقرى والأحياء، لتشعل الفتنة بين المسلمين، فينشغلوا بأنفسهم بدل الوقوف معاً موقفاً صلباً قوياً في وجه الاحتلال.

    إنَّ الأمر، أيها المسلمون، جد لا هزل، والمحتلون في مأزق، وهم يظنون أنْ لا منقذ لهم من مأزقهم إلا أن يشعلوا الفتنة في العـراق وبخـاصـة بين المسلمين، فلا تمكنوهم من ذلك، فهم العدو فاحذروهم، وكونوا صخرةً أمامهم يتحطمون عليها، واقعدوا لهم كل مرصد.

    [ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ.]

    14 من شعبان 1426هـ 18/09/2005م

    حزب التحرير

    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-25
  3. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0


    نعم نعم نعم

    هذا هو كلام العقل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-29
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0

    حياك الله اخي الكريم .. المهاجر

    نعم اخي الفاضل...

    لا شك أن المسلم أهون عليه أن يرمى من شاهق ولا أن يقتل مسلما بريئا معصوم الدم، ولا شك أن الأحداث التي في العراق تجعل الحليم حيرانا،

    ولا شك أن هنالك تعتيم إعلامي ضخم على بطولات المقاومة المجاهدة البطلة التي نسأل الله العلي العظيم أن ينصرها وأن يجعل دمار أمريكا على يدها

    لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ على المسلم أن ينصح للمسلمين أئمة وعامة

    لذلك فإن كثيرا من حوادث التفجير التي تستهدف العزل الأبرياء، تستهدف المسلمين في أسواقهم وأعمالهم

    والتي تحاول الولايات المتحدة أن تلصقها بظهر المجاهدين،

    لا أشك شخصيا لحظة في أنها حقيقة إنما من صنع الأمريكان أنفسهم

    الأمريكان في حربهم مع الفيتناميين، خسروا الحرب فعليا في عام 1968، وكانت خسائرهم قد بلغت عنان السماء، وأعلن القادة الميدانيون أنهم خسروا الحرب، لكن القيادة السياسية لم تنسحب من فيتنام إلا بعدها بسبع سنوات عجاف

    الذي مكن الفيتناميين من الانتصار إلى جانب بسالتهم وتضحياتهم الهائلة، كان الدعم اللوجستي من قبل السوفيات والصينيين

    المجاهدون في العراق تحاصرهم الكيانات العربية الحاقدة على الاسلام والمسلمين، وتمنع عنهم كل معونة وتفاخر أمام المسلمين جهارا نهارا بأنها تضبط حدودها كي لا يتسلل مجاهد واحد!!

    وليس للمجاهدين إلا الله تعالى، ودعم أهليهم في العراق لهم، بما لديهم من سلاح وعتاد ومؤونة

    فأمريكا تريد أن تقول للعراقيين: هؤلاء المجاهدين إنما هم قتلة يسفكون دماءكم صباح مساء

    هؤلاء إرهابيون، فعليكم أن تقطعوا عنهم كل جسور المعونة

    وبذا تقطع أمريكا سند المجاهدين لتستفرد بهم وتقضي عليهم قضى الله تعالى على أمريكا وأزالها من الوجود

    سمعنا كثيرا على التلفزة كيف يصرح القادة الأمريكان بأن مشكلة العراقيين أن العراقي لا يصدق أن عراقيا يقتل عراقيا

    وتوعدوا بأنهم سيثبتون لهم أن العراقي يقتل العراقي

    فلماذا؟

    والله أعلم أن هذا ما تفكر به أمريكا

    قطع الصلة بين المجاهدين وبين الناس حتى يخلو الجو لهم ويستفردوا بهم فيقتلوهم وينفذوا مخططاتهم

    ولكنهم لا يدركون شيئا عن معية الله تعالى التي يؤيد بها أولياءه

    لذلك فمن المهم أن نعي و يعي المسلمون في العراق خصوصا على هذا المخطط الأمريكي لقطع الصلة بين الناس وبين المجاهدين

    نسأل الله أن يجعل كيد الكفار في نحورهم وأن ينصر أولياءه ويمكن لهم ويجبر كسرهم ويرحم ضعفهم ويسدد رميهم وأن يكون معهم وعلى عدوهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-06
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    مجموعة دولية: واشنطن تدفع العراق إلى حرب أهلية وشيكة

    --------------------------------------------------------------------------------

    تاريخ الإضافة : 26/09/2005

    حذرت مجموعة دولية للأزمات من حرب أهلية واسعة ووشيكة في العراق، وهو ما حذر منه أيضاً رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي متهماً حكومة إبراهيم الجعفري بالفشل في مداواة الجراح بين المجموعات العرقية والطائفية ما ينذر بكارثة، فيما شددت المملكة العربية السعودية مجدداً على الحفاظ على وحدة العراق، في وقت قتل فيه 3 جنود أمريكيين و18 عراقياً بهجمات.

    وقالت مجموعة الأزمة الدولية (اي.سي.جي)، في تقرير أصدرته أمس إن “الولايات المتحدة التي احتلت العراق زعمت مراراً وتكراراً انها حريصة على وحدته وتكامله، لكنها عملياً تدفع هذا البلد نحو الحرب الأهلية الواسعة النطاق”، وأكدت أن هذه الحرب بحكم حقائق الواقع وشيكة وتنتظر الشرارة، واعتبرت أن هذه الشرارة هي الدستور “الذي أعد على عجل ومن دون توافق حقيقي”.

    ووصفت مسودة الدستور بأنها “عمّقت الشق بين الأعراق والطوائف العراقية”، وتوقعت “أن تسعر نار التمرد والعنف في البلاد”، وقالت “إن “مسودة الدستور بدلاً من أن تهدئ التوترات زادتها حدة، وبدلاً من أن تكون حلاً للمعركة السياسية، باتت من أدواتها”.

    من جهته قال رئيس الوزراء السابق علاوي أمس إن تفاقم الانقسامات الطائفية يقود العراق الى كارثة ويتعين على الأحزاب المشاركة في الحكومة حل ميليشياتها. واشار الى ان حكومة الجعفري فشلت في مداواة جراح ما بعد الحرب بين المجموعات العرقية والطائفية، وأنها تسمح للميليشيات القوية المتصلة بأحزاب مشاركة في الحكومة بزيادة نفوذها.

    وتابع “الامور تنزلق بشكل سريع نحو الاسوأ، الحكومة يجب ان تعمل بجد لانقاذ الوضع في العراق، هناك سبل كثيرة متاحة امام الحكومة ومنها القوى السياسية والكتل الموجودة، ونحن جزء منها ونحن كلنا على استعداد لدعم الحكومة لكن في برنامج وطني ينأى بنفسه على التعصب الجهوي والطائفي والمذهبي والقومي ويؤمن بالعراق والمجتمع العراقي الموحد والتآخي”.

    وقال صراحة إن ميليشيا بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية بقيادة عبدالعزيز الحكيم تستعرض قوتها في شوارع العراق وقال علاوي “يتعين على الحكومة أن تفكك الميليشيات بما أنها لا تستطيع أن تدير أي دولة”. وتكهن بحدوث تفكك كامل للعراق إذا ما رحلت القوات “متعددة الجنسية”.

    المصدر: الخليج 27/9/2005م

    نداءات من بيت المقدس

    http://www.al-aqsa.org/news_comments/index.php?id=3134_0_5_0_C
     

مشاركة هذه الصفحة