هل يتقرب النظام السوري إلى أمريكا باعتقال شباب حزب, التحرير؟

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 492   الردود : 3    ‏2005-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-25
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل يتقرب النظام السوري إلى أمريكا باعتقال
    شباب حزب التحرير؟


    قامت أجهزة المخابرات السورية صباح يوم الجمعة 9/9/2005م بحملة اعتقالات شملت عدداً من شباب الحزب، أثناء وبعد توزيع نداء من حزب التحرير للمسلمين ، ثم داهموا بعض البيوت، وصادروا طابعات وأجهزة كمبيوتر اعتبروها للحزب، ليس هذا فحسب بل صادروا مبالغ مالية لم يقتنعوا بأنها تخص أصحابها بل اعتبروها للحزب كذلك.

    أما النداء الذي اعتقلوا الشباب بسببه فهو بمناسبة ذكرى جريمة القضاء على الخلافة في 28 رجب 1342هـ. والنداء يتناول الخير من جانبيه: وجوب إقامة دولة واحدة للمسلمين، خلافة على منهاج النبوة، تجمع شملهم وتنتظم عِقدهم وتعيدهم خير أمة أخرجت للناس. وأما الجانب الآخر فهو تحريك المسلمين ضد الكفار المستعمرين وبخاصةٍ أمريكا التي ترتكب الجرائم في بلاد المسلمين: مباشرةً بجرائمها المتواصلة الوحشية في العراق وأفغانستان، وغير مباشرة بتحريك ربيبتها دولة يهود لارتكاب الجرائم الوحشية في فلسطين.

    وعلى الرغم من أن النداء قد بدأ تنفيذه بعد صلاة يوم الجمعة 2/ 9/2005م في جميع بلاد المسلمين التي يعمل فيها الحزب من أقصى الشرق حيث ماليزيا وإندونيسيا على أطراف المحيط الهادئ، إلى أقصى الغرب حيث المغرب على شواطئ المحيط الأطلسي، مروراً بالهند، وبنغلادش، وباكستان، والأفغان، إلى آسيا الوسطى، وتركيا، ثم العراق وبلاد الشام، وجزيرة العرب، وإلى السودان ومصر، وشمال إفريقيا، إلا أن حملة الاعتقالات بدأت بعد أسبوع أي صبيحة يوم الجمعة 9/9/2005م، وذلك بعد أن رأت القيادة السورية أن اعتقالات شباب الحزب ستكون بادرة فوق الطيبة تقدمها لأمريكا لعلها ترضى عن هذه القيادة وتبقيها في الحكم دون تغيير.

    إن النظام السوري لم يكتفِ بما قدمه من تنازلات ذليلة لأمريكا لتبقيه في الحكم: فقد كان لأمريكا دور فاعل في إخراجه من لبنان خروجاً ذليلا ً، وهو الذي دخل لبنان بدور فاعل كذلك من أمريكا، وقام بتسليم أمريكا عدداً ممن تسميهم أمريكا (إرهابيين) على أراضي سوريا، ويبذل الوسع في إقفال حدوده تجاه العراق إرضاءً لأمريكا، وأخيراً وليس آخراً يفتح أراضيه للجنة تحقيق دولية تحقق مع أركان حكمه الذين كانوا في لبنان ، تستجوب وتحقق كأن لا سيادة لدولة ولا سلطان، علماً بأن المفاسد التي عملوها في لبنان كانت بموافقة أمريكا، والآن تخلت عنهم لما اقتضت مصلحة أمريكا ذلك، أي أن أمريكا تلعب بهم وفق مصالحها.

    هذا ما ظهر على السطح من تنازلات ذليلة قدمها النظام إلى أمريكا لترضى عنه، ومع ذلك تطلب منه المزيد، فظن النظام أن اعتقالات شباب الحزب بسبب نداء يتضمن كشف مساوئ أمريكا، وأنها خزان شرور، ويحرك المسلمين ضدها، ظن النظام أن هذه الاعتقالات ستقربه من أمريكا وترضى عنه.

    أيـّها المسلمون في سوريا:
    لكي تدركوا كم هو هذا النظام ظالم، يحارب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه يعتقل شباب حزب التحرير لا لشيء إلا أنهم يقولون ربنا الله، فإننا ندعوكم إلى أن تعيدوا قراءة النداء الذي اعتقل شباب الحزب بسببه، لتتدبروا ما يحتويه، وقد وزعت منه آلاف النسخ، وهي بلا شك بين أيديكم، فإن كان الظالمون قد حالوا بينكم وبين الحصول عليها، فاطلبوا كتيب النداء من شباب الحزب.

    انظروا ماذا يحتوي النداء:
    إنه يحتوي الدعوة إلى إيجاد الخلافة. أَوَليس إيجادها فرضاً وأي فرض؟
    إنه يكشف مفاسـد الكفار المستعمرين، وبخاصةٍ زعيمتهم في الفساد و الإفساد، أمريكا، أَوَليس هذا أمراً واجباً لازماً؟

    إنه يستنفر المسلمين أن يقفوا صفاً واحداً ضد أمريكا وجرائمها في العراق وأفغانستان، وضد بريطانيا ودولة يهود، وكل أعداء الإسلام، أَلَيس هذا فرضاً وأي فرض؟

    إنه يبين أن الأمة بجيوشها ومقدراتها لقادرة على هزيمة أمريكا وأحلافها لولا تخاذل حكام المسلمين الموالين للغرب، أَوَليس هذا مما يجب على الأمة أن تعيه و تدركه وتتلبس به؟

    أيـّها المسلمون:
    إن حزب التحرير قد عاهد الله ورسوله والمؤمنين أن يستمر في دعوته لإقامة الخلافة الراشدة التي توحد المسلمين وتجمع شملهم تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكذلك إنه لمستمر في كشف خطط الكفار والمستعمرين وعملائهم، وبخاصةٍ رأس الكفر أمريكا، وتحريك الأمة ضدهم وضد مؤامراتهم، وهو مطمئن بنصر الله وعودة الخلافة الراشدة مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، ومطمئن كذلك بالنصر والغلبة بإذن الله. فديننا الحنيف، وتاريخ المسلمين وأيامهم الخالدة في هزيمة الكفر وأهله، بل وأيامهم الحالية في مواقفهم القوية العظيمة في مواجهة أمريكا وبريطانيا وأحلافهما في العراق وأفغانستان، وكذلك مواقف المسلمين القوية أمام دولة يهود في فلسطين، كل ذلك يبين أن فجر الإسلام قد اقترب، وأن غروب الكفر وأهله قد أزف.

    وكلمة أخيرة نوجهها للنظام وأركانه في سوريا، ولتكن نصيحة حتى وإن كنتم أعداء ألداء للحزب وشبابه، لا تطيقون سماع الدعوة للخلافة ولا العداء الحقيقي لأمريكا، ومع ذلك نقول لكم: إنكم مهما قدمتم من تنازلات ذليلة، أو فوق الذليلة، لأمريكا، ومهما حاربتم الحزب وكل أعداء أمريكا حرباً شديدة، أو فوق الشديدة، ظناً منكم أن ترضى عنكم أمريكا بهذا فتبقيكم في الحكم، فإن أمريكا لن ترضى بذلك، فهي في عهد المحافظين الجُدد تريد تغيير طاقم عملائها القديم بعملاء جُدد، وفقاً للتغيير الذي تركز عليه في مشروع الشرق الأوسط الكبير. فإذا أردتم الخير، لا نقول للأمة التي سُلِّطتم على رقابها، بل إذا أردتم الخير لأنفسكم، فكفوا عن ملاحقة المخلصين في الأمة، وكفوا عن التنازل الذليل لإرضاء أمريكا، فهي أضعف مما تظنون، ولا تستطيع حمايتكم إذا وقعت الواقعة بل تتخلى عنكم، واتجهوا إلى ربكم فيما بقي لكم من وقت بعد أن حاربتموه كل الوقت، وأخرجوا من كبَّلتموهم بالقيود من سجونكم ظلماً وعدواناً، واكشفوا مصير الشهداء في تدمر وذيول تدمر منذ أكثر من ثلاثة عقود، لعلكم بذلك تجدون من تلجأون إليه من الناس عندما تُكسر قوائم الكرسي الذي تجلسون عليه أو يعوجّ.

    واعلموا أنكم، إن أخذتم بالنصيحة فستنفعكم، حيث أنتم بين أمرين:
    إما أن تعود الخلافة إلى عقر دارها في الشام، وعندها يكون أخذكم بالنصيحة مخففاً لإجراءات الخلافة نحوكم، وإما أن تنجح أمريكا بإيجاد عملاء جُدد غيركم، وعندها يكون أخذكم بالنصيحة موجداً من الناس من يذكركم بشيء من الخير، بدل أن تجدوا أنفسكم في العراء: أمريكا تخلَّت عنكم، والأمة لفظتكم، والآخرة مُظلمة عليكم، وذلك هو الخسران المبين.
    {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ}



    8 شعبان 1426هـ حزب التحرير

    12/09/2005م ولاية سـوريا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-25
  3. اللبرالي

    اللبرالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    711
    الإعجاب :
    116
    ياخي حزب التحرير المنتشر في الدول المتخلفه ومن ضمنها الدول الاسلاميه التي اخذت استقلالها عقب انهيار النظام الاشتراكي هو حزب فاقد الشرعيه ولا ينشر افكاره الآ في مناطق الاكثر تخلفآ وهو يعتبر منظمه ارهابيه
    وسوريا بلد ملزمه بملاحفة كل الارهابيين وذالك من اجل المحافضه على امنها القومي المتسطع
    وليس له اي علاقه بالولايات المتحده


    وشكرآ اللبرالي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-25
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0

    لازلت تناقض نفسك يا رجل !!!

    حكام سورية كغيرهم من قطع الشطرنج فاقدين للارادة الذاتية و يسعون حثيثا لارضاء امريكا حتى تبقيهم على كراسيهم...

    حزب التحرير في سوريا , بل و في امريكا نفسها لا يعتبر حزبا ارهابيا و ان كانت هناك محاولات حثيثة من مركز نيكسون و غيره من مراكز البحث السياسي في امريكا لادراج اسمه على قائمة الحركات الارهابية رغم اعترافهم بألسنتهم انه حزب فكري سياسي لا يقوم بالاعمال العسكرية.

    قوة الفكر الذي تبنها الحزب جعلت الامريكان و عملاءهم من الحكام يفقدون صوابهم , ويتبعون سياسة البطش و الارهاب بعد سقوط ادعاءهم الكاذب بالحوار و الفكر للمخالف و ظهور عواره بيانا و فشله على كل الاصعدة...

    ان كنت تقصد بالعالم المتخلف الذي يعمل فيه حزب التحرير.. العالم الاسلامي

    فهذا امر طبيعي بعد هدم الخلافة الاسلامية و دخول الثقافة العلمانية العفنة كالتي تحملها انت, و فرضها من قبل الحكومات العميلة التي نصبها الكفار المستعمرون في بلاد المسلمين..

    ان الامةَ قد جربت كلَّ ما قدمهُ الغربُ لها من سمومٍ فلم تحققِِ النهضةَ والتقدمَ ولم تزدَدْ اوضاعُها الا سوءاً وهي تبحث عن مخرجٍ ولن تجدَ هذا المخرجَ من ناحيةٍ عمليةٍ الا بالطرحِ الشرعيِ العمليِ الذي يقدُمُهُ حزبُ التحريرِ لها ولذلك آن للأمةِ أن تعطيَ قيادتَها لحزبِ التحريرِ وان تسيرَ معهُ لتتخلصَ مما هي واقعةٌ فيهِ من ذلٍ وهوانٍ وبعدٍ عن دينِ الله.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-05
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    اعتقال سبعة من عناصر حزب التحرير الإسلامي في سوريا

    اعتقال سبعة من عناصر حزب التحرير الإسلامي في سوريا

    --------------------------------------------------------------------------------

    نيقوسيا - أ. ف. ب:

    أعلن حزب التحرير الاسلامي - ولاية سوريا امس ان حملة اعتقالات قامت بها «أجهزة المخابرات السورية» طالت سبعة من عناصر الحزب في دمشق ومدينة حلب (شمال).
    وزعم الحزب في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان المحتجزين «يتعرضون في أقبية السجون لأقسى أنواع التعذيب على يد جلادي النظام ليجبروهم على التخلي عن مشروعهم لتوحيد الأمة الاسلامية» - على حد قوله -.

    وأفاد البيان ان الاعتقالات شملت «مجازا في الشريعة يحاضر في معهد الفتح الاسلامي في دمشق إضافة الى مهندس زراعي وصيدلاني وطالب حقوق في العاصمة ايضا».

    كما شملت التوقيفات «ثلاثة آخرين في مدينة حلب».




    http://www.alriyadh.com/2005/10/05/article98694.html
     

مشاركة هذه الصفحة