@@عديمات مبدا خس ماربنا صنع@@

الكاتب : سرو حمير   المشاهدات : 597   الردود : 4    ‏2005-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-24
  1. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    إخوتي الأحبة حيث أني قد أنتهيت من كتابت هذه القصيدة فقد رأيت
    أنه من الأفضل أن أعرضها عليكم لأستفيد من آرآئكم وردودكم والنقد خاصة.
    والقصيدة مبنية على ثلاث فقرات منفصلة مضموناًُ ويجمعها وزن وقافية
    وتسلسل واحد.
    وحيث أني قد عبرت فيها بما بداخلي من ما اراه في وقتنا هذا من تصرفات من بعض نساء هذا الوقت والواتي لا يأبهن بما حولهن ولا يشعرن حتى بوجود رب الأسرة وواليها.
    وهذا شيء ملموس ومعروف لدى الجميع حيث أن معظم الأُسر تعاني من ما يشابة تلك المشاكل والتي من شأنها خلخلت وزعزت قرار الأسرة وكيانها.
    وخاصتاً إذا جُمِعَت إلى جانبها مشاكل أُسرية أخرى كعدم إحترام وتقدير الغير وعدم وجود تعاون وتفاهم بين أفراد الأسرة ولا تقدير لكبير أو إحترام لصغير ولا إحترام مكانة الزوج التي غالباً ما تصب أكثر المشاكل على رأسه.
    والباب أمامكم مفتوح سوا نقداً أم رد أو تعقيب كما تهمني آرآئكم أخوتي الكرام بقدر ما يهمني رضاكم.
    وإلى أبيات القصيدة:-



    [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/33.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    واخو عامر ابتزيت وانتابين فزع=وباتت فؤادي طولت الليل فازعة
    ومن ما عبر ياسامعي صابني هلع=وخوفي من الحاضر ودقة قوارعه
    برا الباطلي ياصاحبي شَع وارتفع=ومولى الأمانة منه الناس قانعة
    وياعجبتي ع الطاهرة ربت النبع=ذليلة وبنت الويل والعيب شاجعة
    وناس الزمن ذا فَلتوا الحق والورع=وباحوا حِماهم واندعوا املاك ضايعة
    كمن باع راحة خاطره واشترى الوجع=وقضّى زمانه ذي بقي بالمنازعة

    **********

    [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/33.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ونسوان ذا الوقت الحسينة بها الدلع=كفيها وقد باتقتدي بالمطالعة
    بتبصر فلانة واصبحة تُجرُب البدع=وتمسي توافي زوجها بالمقارعة
    ورب السماء قديهن الجسم والجشع=ولا مثلهن إلا رجال المصارعة
    عديمات مبدا خس ما ربنا صنع=ولا منهن غير البلا والمطامعة
    فلاهن لبتلة لا ولا ليق للدلع=ولا من بنات الحور ذا قول طايعة
    بلانا بهن رب السما بلوة الشيَع=ووافق زمنا بين كمن مخادعة
    مثلهن كوادي لا مجدس ولا انزرع=ولا إنه سِلم من بتلته شي مزارعه
    مثل أو كمطلع منه النافع إنقطع=ولا يزرع اِلا شوك تفجع طوالعه

    **********

    بقي جزء من القصيدة سأبقا محتفظ به إلى ان أرى ردودكم وآرآئكم
    أيها الكرام.
    فلا تبخلوا علي بآرآكم ونقدكم البنّاء.

    ودمتم بألف خير إلى أن أوافيكم بما تبقا من القصيدة.
    أخيكم سرو حمير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-24
  3. االمتنبي

    االمتنبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    صح لسانه ومششششششششكور اخي سرو
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-24
  5. ابومالك رسام

    ابومالك رسام مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    12,726
    الإعجاب :
    6
    جميل ماكتبت الا ان التشائم كان هو الغالب

    مع الاكثار في اللكنة المحلية الصرفة

    اللكنة وليس النطق ويبقى العمل جيد

    دون ابدا البديل وهذا ما نقص فليس هناك من تذمر

    الا وله بديل دمت بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-25
  7. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    لا عدمناك أخي الكريم المتنبي شاكراً لك مرورك الطيب هذا
    تحياتي الخاصة لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-25
  9. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم والأستاذ الفاضل أبو مالك
    حضورك وتواجدك المشرف أسعدني بقد ما أسعدني رأيك ونقدك.
    وقد أحببت أن أأتي بها بالطريقة المعتادة بقصائدي وهي التمسك باللكنة الشعبية المعروفة لدا أهل يافع ولو أن بعض المصطلحات تتغير من منطقة لأخرى إلا أني وبأقلب قصائدي أتمسك باللكنة المعروفة لدينا.
    وأما بالنسبة للشتائم فهي أساساً لا تُعَد شتائماً ألبته وإنما هي هجاء يافعي معروف ونقد لما يدور حولي وما أراه عند بعض الأسر القريبة.
    وهذا شيء معروف لدينا ولا أعتقد ان هناك بيت في مجتمعنا العربية عامة يخلو من مثل هذه المشكلات التي لا تُعَد عائقاً معيقاً أمام مجريات الحياة الزوجية حيث أن هناك حلول تفي بإنها أو بوضح حد لمثل هذه المشاكل.
    إلا في حالت تأزم الوضوع والوصول إلى باب مسدود من جهة احد الطرفين مثلاً فقد يحدث في بعض هذه الحالات مالايُحمَد عُقباه.
    وربنا يقدر بكل خير.
    وإن شاء الله انك ستتطلع على الجزء المتبقي من القصيدة لتشرفني برأيك أيضاً لأن آرآئكم وإنتقاداتكم هي مدرستي بذاتها.
    لك كل الشكر والتقدير أستاذي الفاضل أو مالك.
     

مشاركة هذه الصفحة