سلوى تعترف بقتل أبيها بعد 18 شهراً من الجريمة

الكاتب : المهند اليماني   المشاهدات : 452   الردود : 1    ‏2005-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-23
  1. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    ما حدث داخل هذه الأسرة لايمكن أن يتكرر مع اسرة اخري مهما مرت السنوات أو اختلفت الأسباب.. فلأول مرة تقرر فتاة قتل والدها، ثم تحصل علي موافقة أمها وشقيقها.. وفي النهاية يتم اعدام الأب علي يد زوجته وابنته وابنه!.. خدروه.. وقام يتمايل الي المطبخ.. سقط فوق الأرض تدور به الدنيا.. أجهزوا عليه بالسكاكين كما تذبح الخراف.. فصلوا رأسه.. وباقي أجزاء جسده!.. وفي النهاية كانت الجريمة الثانية الأكثر بشاعة.. دفنوا الأب في محله.. نعم.. ففي محل الأدوات الصحية الذي يمتلكه في الشارع المجاور صنعوا له القبر تحت الأرض وردموا فوقه الأسمنت..

    لماذا قتلت سلوي اباها؟! ولماذا ساعدتها امها.. وشقيقها؟!.. وكيف تكشفت الحقائق بعد عام ونصف العام وتم استخراج الجثة؟

    بابا هو السبب الأول لهذه الجريمة.. كان يقسو علينا.. يضربنا.. يجعلنا ننام دون أن نأكل.. قسوته لم نسمع عنها من قبل لايهمه أي فرد في داخل الأسرة.. بمن فيهم والدتي.. التي لاذنب لها سوي انها تزوجته.. وانجبتنا.. نحن.. هل تصدقني اذا قلت لك انه في بعض الأحيان كان يدخل علينا.. ومعه امرأة غريبة يقول لنا أنها زوجته.. تزوجها للتو.. ويدخل الي غرفة والدتي.. ويطردها أذاقنا من العذاب أشكالا وألوان.. تحملنا منه الكثير وكنا نقول انه في الأول والآخر.. والدنا.. هذا قدرنا ولكن فاض بنا الكيل وأصبح لابديل أمامنا غير ان نخلص انفسنا من هذا الكابوس!

    هذه الكلمات بدأت بها سلوي المتهمة بقتل والدها بالاشتراك مع أمها وأخيها.. قصة الجريمة اقتربنا منها أكثر ودار هذا الحوار:

    كيف فكرتم في الجريمة.. وكيف تم تنفيذها؟

    فكرة الجريمة.. كنا قد خططنا لها أنا ووالدتي بعد ان فاض بنا الكيل منه فهو كان انسان اناني يحب نفسه فقط.. أما فكرة الجريمة.. فهي جاءت الينا بعد ان جاء أهل والدتي اليه.. يطلبون منه أن يحسن علاقته مع أمي.. غضب هو وتوعد أمي بسوء العقاب وبعد أن غادر اشقاؤها منزلنا.. شاهدت أبي وهو يقسو علي أمي بالضرب.. بل انه أهانها أمام الجيران.. لم استطع أن أوقفه عن ضربها.. بل أنه ضربني أنا الآخري.. مرت ليلة كاملة.. بعد ان غادر المنزل وعاد وحاول أن يتصالح مع والدتي. وطلب منها ان يخرجوا الي أي مكان.. للنزهة.. تعجبت أمي.. ورددت لي ما قاله والدي لها.. لكني شجعتها وطلبت منها ان تخرج معه لعل الأمور تنصلح بينهما.. بينما جاءت لي.. والدموع تنهمر من عينيها بعد مرور ساعة فقط.. تقول لي أن والدي قد آخذها الي منطقة مهجورة.. وقام بتهديدها بالقتل بمطواه كان يحملها.. اذا لم ترتدع عن أفعالها وتبعد أهلها عنه.. نامت في هذه الليلة.. وكنت أنا أغلي من الغيظ علي أمي وما حدث لها من هذا الرجل.. فكرت اتخلص منه ومن متاعبه.. استيقظت في الصباح وطرحت الفكرة علي أمي ولكنها في الحقيقة رفضت.. ظللت وراءها حتي وافقت.. حددنا اليوم والساعة فنحن كنا نعرف ميعاد قدومه في المنزل.. نزلت الي الصيدلية من أجل شراء أقراص مخدرة ولتجهيز وضعها في كوب الشاي الذي تعود ان يتناوله في كل مساء.. دسست له المخدر وتناوله حتي بدأ يترنح أمامنا.. وانتهي به المطاف الي المطبخ.. سقط مغشيا عليه.. وقتها استيقظ أخي مصطفي.. ووجد أبي مغشيا عليه.. ضغطنا عليه حتي يستجيب لنا في فكرة قتل أبي.

    اذا مصطفي لمن يكن لديه علم بالجريمة مسبقا؟

    لا.. الفكرة فكرتي ولكنه حينما استيقظ بعد سماعه أصواتنا.. روينا له بسرعة.. وساعدنا.. لانه هو الآخر كان يكرهه كثيرا..

    كيف نفذتيها اذا؟

    قمت أنا بفصل رأس أبي بسكين حاد.. كنت قد اشتريتها خصيصا لهذا الغرض.. سال دمه.. وقامت أمي بتقطيع جسده.. بينما أخي تولي مهمة وضع أجزاء جسده في ثلاثة أجولة.. كل هذا تم في اطار من الهدوء.. حملناه الي محل السباكة الذي يمتلكه.. وقتها كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة صباحا.. قام آخي بحفر حفرة عميقة داخل المحل عمقها أكثر من ثلاثة أمتار.. ووضع الأجولة داخلها.. ثم قام بردم التراب علي جثة أبي.. وغادرنا كلنا المكان.. وفي الصباح قمت أنا بمساعدة أخي في وضع طبقة اسمنتية علي التراب.. وتبليطه بالطوب من جديد وحتي لايكتشف أمرنا.

    لم أكن أظن لحظة أن جريمتنا سوف تكتشف.. خصوصا بعد مرور أكثر من سنة ونصف عليها.

    نادمة كل الندم.. فهو في الأول والآخر والدي.. وانتظر عقوبتي علي جريمتي هذه.

    وما حكاية زواجك؟

    بعد أن ارتكبت جريمتي تزوجت من محمد.. وهو شخص أحبه كثيرا.. رفضه والدي.. لكونه فقير.. فهو كان يطمع في زواجي من ثري.. حتي يحصل منه علي المال.. عشت مع زوجي أحلي أيام حياتي.. وحتي كانت نهايتي بعد القبض عليٌّ.. واعترافي بالجريمة!

    زوجي ضربني!

    وتعترف الأم قائلة.. كنت سأقتله.. سأقتله لامفر من ذلك.. فهو وحش كاسر.. يحب نفسه فقط.. لا استطيع ان اصف مشاعري حينما كان يأتي الي بين اليوم والآخر ومعه امراة.. يدخل بها المنزل.. وحينما نسأله عنها.. يصيح فينا جميعا.. ويقول انها زوجته.. كل ليلة أو ليلة اخري يفعل هذا.. لدرجة انه حول منزلنا الي وكر.. الجيران كانوا يخشونه عندما كان يضربني أنا وأولادي.. لكن ماذا أفعل.. لاشيء بيدي.. هددني بالقتل.. عندما خرجت معه..

    ابنتك تقول أنها صاحبة فكرة قتله؟

    نعم هي كانت تنظر الي وهو يضربني.. والدموع تنسال من عينيها.. هي التي فكرت وجعلت الفكرة تختمر في ذهني.. وحتي نفذنا الخطة.. ابني مصطفي لا شأن له بالجريمة فهو صغير.. ضغطنا عليه من أجل أن يساعدنا في نقل جثته الي المحل..

    من صاحب فكرة دفنه بالمحل الذي يمتلكه؟

    سلوي ابنتي.. فهي كانت تكن له الكراهية هي التي رسمت الخطة كاملة.. بل هي التي جهزت الأجولة التي وضعت فيها أجزاء جسده.. وهي كذلك التي حفرت بمساعدة اخيها مكان دفنه.

    ومن التي كشفت عن الجريمة؟

    نعم هي التي كشفت عن الجريمة.. بعد ان هربت من المنزل مع زوجها الي مركز العدوة بالمنيا.. وعاشت معه هناك.

    هل انتي نادمة علي المشاركة في قتل زوجك؟

    نعم نادمة.. فأنا رغم انني أكن له الكراهية.. إلا أنه في الأول زوجي نعم نحن استرحنا من مشاكله المتعددة.. لكن في النهاية افتقدت رجلي.

    أختي السبب!

    الأخ مصطفي عمره 14 عاما لم تظهر عليه أي علامات تأثر.. اعترف هو الآخر.. بانه لم يكن يعلم بنية والدته وشقيقته سلوي بقتل والدهم.. وهو حينما سمع أصوات داخل الشقة وهو نائم.. استيقظ ليري مصدر الصوت.. فوجد والدته وأخته يطلبان منه المساعدة في التخلص من والدهم.

    هل وافقت للوهلة الأولي في الاشتراك في الجريمة؟

    نعم.. فأنا الآخر.. كرهته من كل قلبي كم كنت اتمني ان يموت هذا الرجل.. وها هي الفرصة جاءت الي.. واشتركت في قتله.

    اذا انت سعيد بقتل والدك؟

    لا أختي هي السبب.. هي التي كانت دائما تقول لي لابد وأن نتخلص منه فهو ليس انسان.. ابسط ما يقال عليه هو كلمة 'وحش'.. قمت بدفنه.. ولاستولي علي محل السباكة الذي يمتلكه.. ويصبح ملكا لي وحدي.. ولم أتوقع لحظة بعد دفنه.. ومرور كل هذه الوقت ان يكتشف الأمر.. وأدخل السجن.. وحقيقة.. نحن لابد الا ندخل السجن.. فهو كان يظلمنا كثيرا.

    القبض علي الجناة!

    ونتعرف علي قصة القبض علي الأم والابن والابنة من واقع محضر الضبط.. كانت سلوي بعد ان ارتكبت جريمتها وهربت مع زوجها الي مركز العدوة.. عاشت معه مدة طويلة.. ولكن شك أهالي المنطقة.. فهم يعرفون بعضهم جيدا.. ومعظم أهالي المركز.. يرتبطون بصلة قرابة.. ونسب.. ابلغوا مركز شرطة العدوة.. بأمر الراجل والمرأة الذين استأجروا شقة باحدي العمارات.. وتم استدعاؤهم.. وبدت علي سلوي علامات القلق والريبة اثناء استجواب رئيس مباحث العدوة لها.. فهي متزوجة ومعها قسيمة الزواج.. لكن الريبة والشك تظهر علي ملامحها.. فجأة.. وبدون أي مقدمات انهارت سلوي أمام الضابط.. وقالت له. 'ياحضر الضابط.. أنا قتلت أبي بمساعدة والدتي وشقيقي..'

    سألها الضابط.. وأين قتلتيه؟

    في العمرانية.. ودفناه داخل المحل الذي كان يمتلكه.

    علي الفور أبلغ الضابط مباحث الجيزة باخطار رسمي.. وللتأكد من صحة رواية البنت التي ادلت بها.. ويتم التأكد من المعلومة.. وبسرعة يتحرك مأمور قسم شرطة العمرانية ورئيس المباحث الي المكان التي ارشدت عنه ليجدوا ان الأهل قد اختفوا في ظروف غامضة.. ابلغ رئيس مباحث العمرانية مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة بالواقعة ويقرر مدير الادارة تشكيل فريق بحث تحت اشراف مدير المباحث الجنائية.. ورئيس مباحث قطاع الغرب ومفتش الفرقة.. وتسفر تحرياتهم عن وجودهم لدي أحد أقاربهم بمنطقة العمرانية أيضا.. يتم القبض عليهم.. وبعد ان تمت المواجهة بين سلوي وأهلها.. وتعترف سلوي ووالدتها وشقيقها مصطفي امام حاتم فاضل مدير نيابة حوادث الجيزة وايمن صالح وكيل النيابة بجريمتهم كاملة. ويتحرك ضباط المباحث وبمعاونة رجال النيابة الي مكان دفن الجثة.. وليجدوا الجثة قد تحللت.. ولم يبق سوي العظام.. يطلب ايمن صالح وكيل النيابة بجمع التحريات عن الزوج.. وليجدا ان كل كلام الزوجة وابنتها وابنها صحيح بسوء سلوك الزوج.. وعدم اهتمامه بأسرته ومنزله. يأمر حاتم فاضل بحبس المتهمين 45 يوما علي ذمة التحقيق.


    منقووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-24
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يا لطيييييييييييييييييف !!!!!!!!!!
    ألطف بعبادك .............
     

مشاركة هذه الصفحة