ثورة ألأقلام (أيــام الأيــام..ورب الكعبة..ما أنا بانفصالي) رجال صدقوا ماعاهدوا عليه

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 609   الردود : 5    ‏2005-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-22
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]أيــام الأيــام..ورب الكعبة..ما أنا بانفصالي

    جواد جعران:

    نعم أهواك يا موطني، نعم أفديك يا بلدي، وأقول قولي هذا ومحد له عليّ يمين. وأخص بالذكر (مسؤولينا المحترمين) من رجالات الدولة الأكابر، وقادتنا الأشاوس، وأكرر رجائي لمن بيدهم الحل والعقد بأن يقبلوا بالرأي الآخر بسعة صدر، وأن لا يفرزوا البشر وفقاً لأهوائهم ومن منظورهم، وأن لا يطلقوا النعوت جزافاً لكل من اختلف معهم فجادلوا ولا تترصدوا وتلاحقوا وتعتقلوا.

    سادتي.. آمل بأن لا تفسروا كلامي هذا وتؤولوه بأنني من أهل الردة أو تقذفوا بي بين إحدى الموجات أو تحشروني بالصميل في زوة الانفصاليين أو تتهموني بأنني من جماعة - البرطحيص - او تقحموني في خانة العملاء أو القوم اللا شرعيين .. الخ هكذا زوراً وبهتاناً، فإن بعض الظن إثم، أليس كذلك يا سادتنا؟

    يا حكامنا..

    ليس من العقل والمنطق أن تنعتوا الناس بالانفصاليين لمجرد أنني أو غيري كائناً من كان يكتب عن أحداث ووقائع ملموسة أو يقول عن الحقيقة المؤلمة عبر مقال يوضح وينور على الحكومة عيوبها او ينتقد السلطة، نتيجة لما آلت أحوال البلاد والعباد، «فتطربقوا البلاد طرباق»، فيجد هنا - الكاتب - الناشر - الصحيفة، الويل والثبور وعظائم الأمور. حقاً.. لقد خنقتم أنفاس الناس وأعدمتم الهامش الديمقراطي وتريدون تكميم الأفواه نهائياً. لماذا ياسادتنا؟

    لقد أثبتت لنا السلطات بأنها لا تريد مطلقاً أي وجهة نظر أو رأي مخالف أو أي نوع من أنواع النقد عليها عبر الكتابات- بالمقالات وعدم رضاها عند نشرها في الصحف مالم تكن منسجمة كلياً مع خط السلطة واتجاهاتها وميولها فالسلطة تريد «كلام حالي» عنها من مدح وإطراء.. وكله تمام يا أفندية وبس!!

    ومن يكتب على غير ما يشتهي- الوزان- لا يلومنّ إلا نفسه التي حرمها الله. «ومن برأسه - مرق - فالدولة باتطعفره من الرؤوس».

    يا سادتي.. لقد صارت الحياة مقرفة في يمننا، وازدادت المآسي والمعاناة التي «تخزق» القلوب، وكم صرت كغيري نشفق على حياتنا ونرثي أحوالنا المهانة وحالة وطننا من التدهور المريع. وكذا للوضع التعيس من بؤس وجوع وفقر مدقع، الذي حل على مواطنينا، حيث أصبح الكثير من الناس «المثقف - والعامي» يفكرون بالمغادرة والهجرة والرحيل من أرض الوطن نظراً لسوء أوضاعهم في كل مناحي حياتهم. مرددين العبارات التالية: (بلدك ما تعزك مش بلدك، ولا كرامة لنبي في وطنه) فهل هذا يسر السلطة؟

    آه آه يا بلدي.. تزاحمت المواجع وتضاعفت الآلام من كل صوب، وتبدلت القيم وانعدمت الأخلاق لدى الكثيرين، و«طحصت» المبادئ، و«تزلط» ضعفاء النفوس، واغتنى الزنادقة على حساب كد هذا الشعب المطحون المنكود دوماً.

    لقد تعب وهلك شعبنا كثيراً كثيراً من إحراق المراحل وكل المنعطفات «والرونات». (فجاء سعيد وعمى سعيدة) «ويا زعيمة جري الصنبوق»، والله يستر من القادمات.

    آه يا زمن «وليت لم تكن - عدن - بندر» فكل مرحلة تأتي بأسوأ من قبلها. بل وهذه المرحلة في اعتقادي وكثيرين ممن يكتوون بنار الإجحاف والاضطهاد والتعسف والمعاناة وزيادة الآلام أن هذا الزمن هو الأكثر سوءا وهذه المرحلة هي «ألعن مرحلة». نعم..جاء هذا الزمن الغابر المدبر، الأكثر قهراً وظلماً وفقراً زمن التجويع والإذلال والمهانة، زمن قرّب أهلنا وناسنا من المجاعة.

    نعم.. هناك الكثير من الأسر الكريمة، أصبحت تتسول، وتندب حظها وما آلت إليه ظروفهم الصعبة للغاية جداً، ويتأسفون بكل حرقة وألم «مش لاقين لقمة نظيفة» لإسكات جوعهم وخواء بطون صغارهم وقيمة علبة حليب لرضّعهم.

    فما أصعب حالهم عند المرض وحكايات المستشفيات والعيادات لطلب العلاج وما أكثر الأمراض والآفات والبلاوي التي «حذفت »على شعبنا والله يقينا جميعاً من كل شر- آمين يارب العالمين.. يا حكامنا .. هل يرضيكم رمي وإخراج الناس من أعمالهم، و«تركين» كوادرنا المؤهلة.

    نعم.. لقد تبين لنا أن هذه السلطة (الدولة) ليس لها أي علاقة بالشعب، بعيدة كل البعد عن همومه ونكده ومعاناته، فالسلطة مشغولة جداً وحتى النخاع بالفيد والمغانم، والملاحقات والأنانية ووجع قلب الناس في أمنهم وأمانهم وقطع أرزاقهم
    ........
    وهذا مقال أخر



    مع الأيــام..دعو الخارج واهتموا بالداخل يرحمكم الله

    نجيب محمد يابلي:


    نجيب محمد يابلي
    المتغيرات اليمنية، شكلاً ومضموناً، عجائب وغرائب وكوارث، ففي حين مانزال تائهين في دوامة استراتيجية الأجور ظهرت صيحة في الصحف الرسمية، مصدرها أن الصحيفة علمت (وهي اكليشة معروفة) أن التحضير جار لتشكيل «المنظمة اليمنية لمناهضة الاستقواء بالخارج ضد الوطن»، فحدث عندي «فلاش باك» بالمناظرات التي تنظمها «المستقلة» بين معارضين في الخارج ومحسوبين على السلطة في الداخل والخارج، فصرخت كما صرخ أرخميدس من قبلي: وجدتها! وجدتها! إنها منظمة غير حكومية ضرعاً وحكومة لبناً.

    لا بأس أن تؤسس الحكومة منظمة غير حكومية وتمولها وتنشئ لها فروعاً في المحافظات، لاسيما في المحافظات الجنوبية تكون مهمتها:

    1- العمل على إعادة المبعدين، من مدنيين وعسكريين إلى أعمالهم.

    2- العمل على إعادة الأراضي المنهوبة إلى أصحابها الشرعيين الذين يحملون عقوداً وسندات بالدفع في مناطق متفرقة منها: بئر فضل وبئر أحمد والعريش ومخطط معسكر النصر والممدارة وغيرها من المناطق.

    3- العمل على هدم المساحات الشاسعة التي ضمتها وحدات عسكرية إلى معسكراتها بحجة أنها حرم المعسكرات.

    4- العمل على ترسيخ الاندماج الاجتماعي وإعادة الثقة إلى السكان المحليين وتنصيب كفاءاتهم في المراكز القيادية لفروع الوزارات والمصالح الحكومية الإيرادية وغير الإيرادية، والكفاءات لا حصر لها ولكنها مركونة في البيوت.

    5- العمل على تنفيذ ما تعهد به د. محمد سعيد العطار، القائم بأعمال رئيس الوزراء في رسالته التي رفعها إلى الأمين العام للامم المتحدة في 7 يوليو 1994م، حيث ورد في الفقرة (د) منها: «اعتزامها (أي حكومة الجمهورية اليمنية) مواصلة الحوار الوطني في ظل الشرعية الدستورية والتزامها بما جاء في وثيقة العهد والاتفاق كأساس لبدء الدولة اليمنية الحديثة»، حيث ورد في الوثيقة في أحد خطوطها العريضة:

    الفقرة الأخيرة من:«2-2-1: التقسيم الإداري»: «وتشكل كل من صنعاء العاصمة السياسية وعدن العاصمة الاقتصادية والتجارية، وحدات إدارية (أمانات عامة) مستقلة وذات شخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري ولها مجالسها المنتخبة وفق أسس وضوابط يحددها القانون، وعلى أن يراعى وضع عدن كمنطقة حرة».

    6- عند الشروع في أي عمل إنشائي نريد المنظمة هنا أن تؤسس تقليداً بأن يستقوي من أقدم على ذلك العمل بالوثائق الرسمية التي بحوزته والتي ينبغي أن تحميها الدولة لا أن يستقوي بالطقوم العسكرية المؤجرة لذلك الغرض، وبالمختصر المفيد أن تعمل تلك المنظمة على ترسيخ النظام والقانون ليحلا محل الانفلات والبلطجة، أي قوة القانون لا قانون القوة.

    7- أن يحقق رجال المنظمة في مصير مساحة الأراضي الصالحة للزراعة لمزارع الدولة والتعاونيات في عموم المحافظات الجنوبية والمقدرة بـ (290) ألفاً و(969) فداناً والتي تساوي (1) مليار و(177) مليوناً و(471) ألفاً و(236) متراً مربعاً.

    8- أن يحقق رجال المنظمة في مصير مساحة الأراضي المروية لمزارع الدولة والتعاونيات الزراعية في عموم المحافظات الجنوبية والمقدرة بـ (148) ألفاً و(558) فداناً والتي تساوي (601) مليون و(173) ألفاً و(224) متراً مربعاً.

    9- أن يحقق رجال المنظمة في مصير أصول المؤسسة العامة للنقل البري في المحافظات الجنوبية.

    10- أن يحقق رجال المنظمة في عائدات الدولة من جراء استحواذ المؤسسة الاقتصادية على مقدرات شركة التجارة الداخلية وتوابعها في عموم المحافظات الجنوبية، التي كانت المعادلة الصعبة بإحلال القطاع العام محل القطاع العام، أو بالمختصر المفيد القطاع العام المنتصر في الحرب على القطاع العام المهزوم في الحرب، كما حدث مع (اليمنية) والمغلوب على أمرها (اليمدا).

    نكتفي بهذا القدر وإذا استخدم رجال المنظمة عصاهم السحرية في تحقيق هذه المطالب فعندئذ لن يكون هناك إلا «الداخل» وسيتوارى «الخارج» وإلى غير رجعة.

    أيها السادة: الدين النصيحة.. اللهم اشهد فقد بلّـَّغتُ.
    نقلاً عن الايام
    .......
    [align=right]
    تعليق
    أن ثورة الاقلام والآهات بدأ يظهر ظهوراً لايستطيع إنسان حجبه ..وحين يأتي متقول يقول إننا لانعيش إلآ لنعارض دون وجود مشاكل ومعضلات... ويأتي ايضاً أخر ويقول إننا نعيش بنظارات سوداء أذاً كيف نحجب أشعة الشمس بمنخل وقد ظهر الفساد بالارض والانسان واصبح المرء يصحى من نومه ليتناول وجبة الافطار بمشكلة او بخبر يكدر عنه طوال يومه من القهر لما يجري في ربوع الوطن الغالي ... والمفسدون قد عاثوا بالارض فساداً .. ومن المحلاظات إننا كلنا متفقون على إن هناك فساد يهلك الحرث والنسل ولكن الطآمة الكبرى إننا لم نجد مخرجاً لهذه الحالة المزرية ،

    وحين يطّلع المرء على كل صغيرة وكبيرة ومن إخلالة يحتار في أمره ماهو المخرج لكل هذا ؟طالما نحن متفقون على إن هناك مشكلة والمثل يقول (التفكير بالمشكلة ليس حلاً ولكن التفكير بالحلول للمشكلة هو الحل ) فكيف نتعامل في الايام القادمة مع حياتنا وحياة الملايين من الشعب اليمني وكيف نواجه هذا الآفات والظلم وكيف نستجير منه ؟

    هاهي تتكاثر أعداد الضرخات من كل مكان ومن كل بقعة بالارض فماذا نعمل وماهو الواجب فعله من كل فرد التمس حياة العذاب والذل والقهر ؟ تساؤلات تطرح لانجد لها جواباً يشفي الصدور الملتهبة .. ربي الى من تكلني؟
    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-22
  3. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    يا صحاف انت انفصالي او متطرف او ارهابي ( اختر من بين الاقواس ) :cool::)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-22
  5. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    وليش هذا السؤال المشاغب
    ياااااااا مشاغب ؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-22
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]
    اقولها لك بطريقة سياسية ... انا لا أخشى على نفسي تهمة الإنفصال فابعد حرب 94 اثبت لنا الواقع إننا نحن الجنوبيين وحدويين وليس كمن يتزعم خطابات الدفاع عن الوحدة وجعلها منجز من منجزاته .. وكما هو معروف تربيت على شعار الوحدة وهي (للنناضل من أجل الدفاع عن الوحدة اليمنية ) ومايحزني إننا نخرج أنفسنا من مصطلحنا وشعارنا الذي تربينا عليه واليوم أعلنها بصراحة من جعل الانفصالية بدمي هو ذلك الذي يتزعم الفساد وتهميش الجنوبيين ووطني الجبيب ...وهو ايضاً السبب في رفع شعار الانفصال وها هو الآن يجري في عروق الكثير من الجنوبيين
    وان كانت الوحدة كما يقولون عليها الآن فاليشهد التاريخ أني إنفصالي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-22
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    [align=right]لآ عليك أخي فقد تعودنا على المشاغبة ولكل مشاغب كبوة هههه تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-22
  11. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    الناس تشجعت وأبدعت ولامست (المحرمات) و (المسلمات)

    فهل مازال كل شي على ما يرام .. (ورغم أنف الحاقدين المرجفين)

     

مشاركة هذه الصفحة